كشفت دراسة حديثة عن ارتفاع في متوسط درجات الحرارة في منطقة حوض البحر المتوسط واضح أكثر منه في أي وقت مضى سيحول مناطق في جنوب أوروبا إلى صحراء بحلول نهاية هذا القرن.الجزائر ستصبح "صحراء" نهاية القرن
كشفت دراسة حديثة عن ارتفاع في متوسط درجات الحرارة في منطقة حوض البحر المتوسط واضح أكثر منه في أي وقت مضى سيحول مناطق في جنوب أوروبا إلى صحراء بحلول نهاية هذا القرن.الأكياس الورقية في الجزائر: توليفة جديدة لكبح التلوث
مجلة إيلاف..
من غرائب الخلق بضواحي تيوت
تقرير حول البيئة في الجزائر
1 - موقع الجزائر : تقع الجزائر شمال القارة الإفريقية و هي ثاني دولة بعد السودان من حيث المساحة و تقدر ب 238.741 كلم2 .
2 – الأقاليم الكبرى في الجزائر :
أ/ تعريف الإقليم : هو مساحة من الأرض تتميز عن المساحات المجاورة لها بمجموعة من الخصائص الطبيعية (تضاريس – مناخ) و خصائص اقتصادية و خصائص مورفولوجية، و تميز في الجزائر ثلاث أقاليم:
الإقليم التلي : يمتد من شمال البحر المتوسط إلى غاية الأطلس التلي.
إقليم الهضاب العليا : و يمتد بين الأطلسين.
إقليم الصحراء : من الأطلس الصحراوي إلى غاية الحدود السياسة للجزائر جنوبا.
3 – واقع البيئة في الجزائر :
أ/ تعريف البيئة: حسب السيد مدير الصندوق العالمي للبيئة هي :
التربة – المياه – الهواء الذي نستنشقه – الأسماك و البحار و كل ما يحيط بنا.
مشاكل البيئة في الجزائر :
أ/ الفيضانات و الإنجراف : يعد المناخ في مقدمة المشاكل التي يعاني منها الإقليم الشمالي بسبب الأمطار الفجائية الغزيرة التي تؤدي إلى إنجرافات و إنزلاقات أرضية خطيرة، خاصة في المناطق المنحدرة، حيث تحمل معها كميات كبيرة من الأتربة و تلقي بها في البحر والمنخفضات، كما لا يقل خطر السيول الجارفة عن خطر الإنزلاقات الأرضية.
ب/ ضيق المساحات الزراعية: رغم أتساع مساحة الجزائر البالغة 240 م هـ فإن الأراضي الصالحة للزراعة لا تشغل سوى 7.500 م هـ و من ضمن هذه الأخيرة، ليس هناك سوى 4500 م هـ مستغلة فعلا بينما الباقي بور.
ج/ التصحر : وهو زحف الرمال من المناطق ، الصحراء إلى المناطق الشمالية تلف مساحات معتبرة من الغابات حيث تقدر من 20إلى 25 ألف هكتار .
و/عدم استرجاع النفايات التي تقدر سنويا ب5.5 طن والتي تكلف خزينة الدولة حوالي 3 مليار دولار .
ن/ التعرية : أدت عمليات استصلاح الأراضي في الإقليم الغربي للبلاد إلى إتلاف مساحات كبيرة من الغابات التي كانت تكسو منطقة الجبال الهضبية الأمر الذي عرض هذه المناطق إلى تعرية شديدة ، وانحرافات خطيرة أدت إلى إتلاف ألاف الأمتار المكعبة من الأتربة ، كما أثرت الظاهرة على سدود المنطقة التي أصبحت تعاني من الأوحال ، التي تزيد في تفاقم وضعيتها بمرور الأعوام.
7/التلوث: عرف الإقليم الشمالي نمو الشمالي نمو صناعي سريع بعد الاستقلال، غير أن هذه التحولات انعكست سلبا على البيئة في غياب الوسائل الضرورية لمعالجة مشكل التلوث ويتبين ذلك بوضوح في نهر الشلف مثلا الذي تجاوزت نسبة التلوث الحد المعقول، وأصبح يشكل خطر حقيقي على البيئة والتوازن الايكولوجي l'equilibre écologique من جراء القنوات التي تقذف في الوادي من فضلات السكان والمواد الكيميائية السامة toxique التي تفرزها المؤسسات الصناعية les entreprises industrielles وأثرت هذه المواد السامة التي تجاوزت نسبتها في بعض الأماكن 300 ملغ/ل في المياه الجوفية الأمر الذي جعلها غير صالحة للري أو الإستعمال المنزلي، إضافة إلى أنها قضت كليا على الأسماك التي كانت تعيش في الوادي سابقا ولم يقتصر التلوث على المياه بل تعداه ليشمل الهواء حيث أصبح يحمل كميات كبيرة من الفضلات السامة الناتجة من الوحدات المذكورة وغبار مصانع الإسمنت.
وفي غياب غطاء نباتي مكثف يكون درعا واقيا من هذه المواد يحتمل أن تتضاعف هذه نسبة التلوث، إذا لم تتخذ الإجراءات للحد من مشكل التلوث والحفاظ على التوازن الايكولوجي.
الأفاق والحلول:
* التوعية بضرورة حماية البيئة.
* التشجير والحفاظ على المساحات الخضراء.
* تشريع قوانين جديدة خاصة بالبيئة.
* إنشاء صندوق للبيئة.
* تسريح النفايات ورميها في الأماكن المخصصة لها.
* إقامة معارض حول البيئة.
* إنشاء محطات لتحلية مياه البحر.
* إنشاء مجطات معالجة المياه المستعملة وإعادة استغلالها في الزراعة.
* فرض عقوبات صارمة ضد كل مخالف لقوانين البيئة.
* حق كل مواطن في الدفاع عن بيئته.
* وفي الأخير تبقى البيئة موروث وملك للأجيال يجب الحفاظ عليه لأن أي خطر يهدد البيئة فهو يهدد حياتنا بالدرجة الأولى... ودمنا حماة للبيئة ننشر الثقافة البيئية في كل مكان من أرضنا الطيبة المعطاة.
التصحر يلتهم مراعي النعامة
الجليد وقلة التساقط يتلفان الأحزمة الخضراء
التصحر يلتهم مراعي النعامة
تتوزع هذه الأحزمة الخضراء على ثلاث مناطق من الولاية هي المشرية، النعامة والعين الصفراء، باستعمال نوعين من الشجيرات الملائمة لخصوصية البيئة ومناخها فضلا عن أشجار البطم والصنوبر الحلبي، أما من حيث تثبيت الكثبان الرملية فقد تم التركيز على المناطق التي أقبرتها الرمال، خاصة بمراعي منطقة مكمن بن عمار غرب النعامة، وتؤكد نفس المصالح أن نسبة ستين بالمائة قد تحققت بصفة فعلية وأعطت نتائج مشجعة في أشغال إنجاز مصدّات الرياح على مساحة فاقت 700 هكتار طولي، عبر المستثمرات الفلاحية، التي استعمل فيها نوع الكازوارينا بصفة خاصة، وحسب الدراسات المعدة في برنامج مكافحة التصحر بولاية النعامة تشير الأرقام أن نسبة 42 بالمائة من المناطق السهبية ذات بنية هشة وقابلة للتصحر بل تعرف وضعية بيئية متدهورة؛ الأمر الذي يستدعي بذل مزيد من الجهود لتوفير العناية الكافية لمشاريع الاستصلاح الغابي، التي استهلكت مبالغ مالية هامة تجاوزت 120 مليون دينار جزائري، خلال الخمس سنوات الماضية، لتجسيد عشرات العمليات الخاصة بأشغال الصيانة والمحميات ومكافحة الأمراض الطفيلية وصد الكثبان الرملية وتثبيت النظام الرقابي للغابات التي تتربع على مساحة عشرة آلاف هكتار، إضافة إلى تثمين منابع الحلفاء التي تراجعت بشكل لافت للانتباه وتقلصت مساحتها إلى مادون الخمس مائة هكتار، أما خلال السنة الجارية، فقد إستفاد قطاع الغابات من عدة عمليات جديدة تمثلت في تصحيح المجاري المائية بحجم 10 آلاف متر مكعب وإقامة حزام أخضر على مساحة مائة هكتار إضافية إلى جانب تهيئة 30 كيلومتر من المسالك الغابية، أما في إطار البرنامج الخماسي فقد تدعمت عملية المكافحة والتصدي بعمليات هامة وجديدة لصيانة الأحراش وتثبيت الكثبان وحماية المناطق الغابية التي تفوق مساحتها 160 ألف هكتار والمتواجدة خاصة بالمرتفعات وبعيدا عن هذه الإستراتيجية المستقبلية ماتزال أشغال الغراسة تعاني من عدة عوامل سلبية حالت دون تحقيق نجاحها خاصة ما تعلق بإنجاز الأحزمة الخضراء بمناطق سدرة الغزال بالنعامة، ليتيمة بالمشرية وغلابة بالعين الصفراء وغيرها من المواقع، التي أفشلت العديد من البرامج الهادفة إلى مكافحة التصحر بولاية النعامة التي يميزها الجليد وقلة التساقط، وفضلا عن كل ذلك هناك قلة التجارب التقنية ميدانيا لتحديد المناطق المخصصة للأصناف الناجحة محليا من الأشجار، ويؤكد أعوان القطاع أن إنتهاكات الموالين ومربي الماشية للمناطق المغروسة إلى جانب الحرث الفوضوي، وتنامي ظاهرة القطاع غير المرخص كلها عوامل أدت إلى تراجع حجم الثروة الغابية بالولاية وإتلاف مساحات هامة من الأحراش عدا الجهات التي تتميز بسرعة الإنبات الرعوي المنتشرة بالشريط الحدودي الممتد على مسافة 220 كيلومتر عبر القصدير وعين بن خليل.
من ينقذ نخيـــــل تيوت
من ينقذ نخيـــــل تيوت..!؟
عقون أحمد
عند مجيئ أول فرقة عسكرية استطلاعية استعمارية لقصر تيوت جنوب ولاية النعامة، سنة 1847. فوجئ الدكتور -فليكس جاكو- الذي كان ضمن طلائع الجنرال كفينياك- بجمال واحة تيوت، بحيث تحتل فيها الواحة موقعا استراتجيا وسط ديكور طبيعي خلاب منحها خصوصية وجاذبية، فطابعها العمراني والمعماري المميز دفعه إلى تصنيفها على أساس أنها من الواحات الرائعة في المنطقة، والتي وصفها بالأجمل والأوسع و الأكثر تنوعا وغنى والأكثرخصوبة مقارنة بواحات الأطلس الصحراوي الأخرى التي زارها.
وقد قدر عدد النخيل بها بأزيد من 7000 نخلة. والمئات من الأشجار المثمرة الأخرى. تمتد على مساحة قدرها 4كلم 2.
حيث تعتبر النخلة من أهم مقومات الحياة في الصحراء. فقد زرع النخيل على ضفاف وادي تيوت منذ قديم الزمان، واكتسبت النخلة بذلك مكانة كبيرة عند أهالي المنطقة، فقد تباع الأرض الفلاحية وتبقى النخلة تابعة لصاحبها. فبالاضافة الى ثمرها الذي يمكن اعتباره غذاء كاملا حيث يحتوي على السكريات والبروتينات والفيتامينات وأملاح مثل أملاح البوتاسيوم، وسهولة تخزينه، فإن فائدة النخلة لاتقتصر على ذلك فقط، فجميع مخلفاتها يستفيد منها الإنسان فللنخلة فوائد كثيرة خلاف ثمرها. حيث يصنع من أليافها الحبال ومواد الحشو للأثاث، ومن سعفها القفف والزنابيل والقبعات الشعبية، ومن جريدها تصنع السلال وأوعية نقل الفواكه والخضراوات والأثاث الخفيف مثل الكراسي والأسرة، كما تستعمل جذوع النخل شديدة الاحتمال، في تسقيف المنازل والأزقة بالقصر العتيق. كما تستخدم النخلة في صد الرياح والاحاطة بالمزروعات والأهم أنها تستخدم في وقف زحف الصحراء على الواحات إذ أنها مثالية في تثبيت الكثبان الرملية، وذلك لطبيعة جذورها القوية والمنتشرة أفقيا في التربة لأكثر من عشرة أمتار و طبيعتها الانبوبية الشبكية و التي تقوم بالتثبيت الهائل للتربة.
أمّا اليوم فقد أصبحت هذه الواحة الغنّاء مهددة بشبح العطش. فحوالي 80% من نخيل الواحة يتعرض للموت البطئ إثر الجفاف وانجراف التربة، بسبب نقص كمية المياه الجوفية، حيث أن موارد المياه انخفضت في السنوات الأخيرة إلى نحو 70%. بعدما جفت العيون ويبست مئات أشجار النخيل التي تزين هذه الواحة المتهاوية في أعقاب تأثر المخزون الباطني من المياه الجوفية وجفاف الآبار التقليدية التي كان يتزود بها أهالي الواحة على مدار مئات السنين.
الأمر الذي أدى إلى تقلص المساحة الزراعية المروية بشكل كبير خاصة منطقة "القرارة" "والمحاسر" "والاحلاف" والتي كانت تمون منطقة الجنوب الغربي بالعديد من المنتجات الفلاحية المتنوعة.
هذا ما دفع بالكثير من الفلاحين إلى الهجرة أو تغير طبيعة النشاط.
فلايزال الفلاح في هذه الواحة الزراعية، يسجل في ذاكرته تواجد أصناف كثيرة ومتنوعة من التمور التي تتميز بها واحة تيوت كانت تفوق 80 نوعا والتي اختفت تماما، مثل آغراس ذو الجودة العالية و الفقوس والرطبي.. اضافة الى العديدمن أصناف الأشجار المثمرة الأخرى كالتفاح، والتين. وفاكهة المشمش، والخوخ، إضافة إلى بعض الفواكه التي بدأ يضعف إنتاجها، مثل اللوز، والعنب، والرمان، والبطيخ، وعلى مستوى الخضراوات. تعاني هي الأخرى ضعف الإنتاج، إضافة إلى تدني جودتها لأسباب يجهلها المستهلك والفلاح على سواء، ومن بين الخضراوات «القرع، واللفت، والباطاطس، إضافة إلى الفجل، والبقل، والسلق، والبصل، والثوم، وغيرها من المنتجات الزراعية الأخرى.
وقد تمنى عمي قادة قوري وهو أحد الفلاحين بواحة تيوت أن تعود تيوت رائدة في الزراعة، كما كانت سابقا من خلال سرعة وضع الحلول من قبل الجهات المختصة والعمل جديا على النهوض بالزراعة، مشددا على أن الوضع خطير وحساس ويستدعي تدخلا عاجلا وتدابير استثنائية من طرف السلطات العليا في البلاد. ويذكر عمي قادة أن إنتاج النخيل تراجع في السنين الأخيرة بحدة, إذ تراجع إنتاج التمور الى نسبة 1% مقارنة بالعشرين سنة الماضية. وقال إن حالة النخيل تراجعت كثيرا إذ أدى العطش إلى اصفرار جريد النخيل وتردي حالته.
فالواحة بحاجة إلى مخططات فعّالة تبعد عنها شبح العطش، وتنأى بها عن كارثة إيكولوجية محتمة، مقترحا إنشاء سدود مائية تتولى عملية السيطرة وخزن مياه الأمطار للحالات الضرورية في المنطقة، ومراقبة الحفر العشوائي للآبار الارتوازية التي قضت على العديد من منابع العيون التي كانت تغذي الواحة.
هذا وتمثل واحة تيوت إرثا حضاريا وتاريخيا فريدا في الجزائر إضافة الى جمالها الطبيعي، حيث شهدت كبرى ملاحم رجال المقاومة الجزائرية زمن الاستعمار الفرنسي على غرار البطل الشهير "الشيخ بوعمامة" (1840 – 1908م).
كما تمتاز واحة " تيوت " باحتوائها على تشكيلة متكاملة من النقوش الصخرية، , حيث تدل المواقع الأثرية المتناثرة على محيط هذه المنطقة الرطبة والتجمعات السكانية الحالية على ارتباط الإنسان منذ القديم بها
فتتبدى كمتحف مفتوح وسط الهواء الطلق، وتنتظر تيوت الآن جهودا حاسمة لإنقاذ أهلها وكنوزها الهامة من القصر العتيق الى محطات الصخور المنقوشة الى غابات النخيل.
وقد انضمت تيوت إلى اتفاقية رامسار عام 2003 وأدرجت ضمن قائمة الأراضي الرطبة ذات الأهمية العالمية, تتمتع هاته المنطقة الرطبة بطبيعة ساحرة وفريدة , وتضم تنوعا حيويا هاما من النباتات والحيوانات البرية والمائية , والأسماك والطيور بأنواع عديدة منها الأنواع النادرة والمهددة بالانقراض.
لكم الآن أن تنظروا الفرق بين تيوت الأمس، وتيوت اليوم. ولا نقول للذين كانوا السبب في هذا الخراب والاهمال.
إلا حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
الكاتب: عقون أحمد بلدية تيوت ولاية النعامة.
Tiout2@gmail.com

إحدى سواقي الري قبل جفاف العين وبعدها
إحدى الأحواض المائية
جانب من الواحة


إحدى بساتين منطقة الأحلآف
جانب من رحبة ساحة القصر العتيق خلال السبعينيات
جانب من الواحة
انجراف التربة
بعض مظاهر التخريب والإهمال.
لكم الآن أن تنظروا الفرق بين تيوت الأمس، وتيوت اليوم. ولا نقول للذين كانوا السبب في هذا الخراب والاهمال.
“التغير المناخي والليشمانيوز”: نموذج جزائري كندي للصحة البيئية
يخوض باحثون من الجزائر وكندا في التغيرات المناخية ودورها في ظهور داء الليشمانيوز الجلدي، وهو ما يشكّل بحسب مراجع جزائرية وكندية تحدثت لـ"إيلاف" نموذجا ميدانيا لما يُعرف بـ"الصحة البيئية" التي لا تزال تطبيقاتها محدودة بعض الشيء.
الجزائر: تشير "هند وافية" مسؤولة فرقة البحث إلى أنّ مشروع "التغير المناخي والليشمانيوز" شُرع فيه مطلع سبتمبر/أيلول 2009، ويمتد إلى غاية سنة 2012، ويركّز هذا المشروع على دراسة مختلف تموجهات المناخ بمنطقة القبائل الجزائرية وكذا الشريط الغربي للبلاد، عبر قيام الخبراء بفحص فضاءات جغرافية وكذا معايناتهم لعوامل المناخ والبيئة المحلية العامة.
وتوضح وافية، أنّ المشروع في عامه الأول، أحرز نتائج مهمة تتعلق بطبيعة الجانب الوبائي لليشمانيوز الجلدي وارتباطه بالنظام البيئي وخزاناته ونواقله، وامتد المختصون إلى بحث صلات التغيرات المناخية مع الأوبئة وسبل ضمان الصحة البيئية التي باتت هاجسا كبيرا لدى المهنيين وأيضا السكان وعموم الشركاء المحليين الذين يعتبرون كطرف في هذه الأبحاث.
واتخذّ المشروع الذي يشرف عليه مركز البحث في الأنثروبولوجيا الاجتماعية والثقافية لمدينة وهران (400 كلم غرب الجزائر) بالتعاون مع المركز الكندي المركزي لتطوير البحث البيئي، بلدة عين السخونة التابعة لمحافظة سعيدة (437 كلم غرب الجزائر) وضاحية ذراع الميزان التابعة لمحافظة تيزي وزو (110 كلم شرق)، وأتى الخيار استنادا إلى "أحمد قاسيمي" وهو أحد أعضاء فرقة البحث المشتركة، على خلفية ارتفاع حالات الإصابة بداء الليشمانيوز الجلدي في المنطقتين المذكورتين خلال السنوات الأخيرة.
من جهتهما، يبرز كل من "هنري جانوس" و"فاهم بوزير" اهتمام مخابر جزائرية وكندية بتعميق الأبحاث حول الصحة البيئية، مع إطلاق مشاريع بحثية أخرى حول مشكلات الماء والبيئة والنظام البيئي والصحة مثلا.
ويتجلى مرض الليشمانيوز المزمن من خلال أعراض جلدية وأحشائية، وانتقل في الجزائر من 8.4 حالة لكل مائة ألف نسمة في تسعينيات القرن الماضي إلى 78 حالة لكل مائة ألف نسمة خلال العام الأخير.
وثار نقاش كبير حول الصحة البيئية في الجزائر، إثر الذي انتاب تكاثر النفايات السامة هناك، مع إفراز مصنّعين لآلاف الأطنان من المواد المشعّة ونفايات الزئبق والسيانور، ناهيك عن مادة الأميانت الخطيرة والمبيدات الفاسدة ونفايات المحروقات، إضافة إلى محاذير أخرى مضرّة بالسلامة البيئية والصحية على حد سواء، في صورة كميات ضخمة من النفايات الاستشفائية وكذا المياه القذرة المكدّسة والمهملة.
أولوية البحث البيئي التطبيقي
يذهب الأستاذ "حسين دوفان" إلى أنّ اتساع الانشغالات المتعلقة بالتنمية المستديمة وحماية البيئة، بجانب التناقص المستمر للموارد الطبيعية، عوامل تدفع إلى إعطاء الأولوية للبحث التطبيقي، خصوصا في ظلّ تعقيد عملية التكفل بالمشكلات البيئية، وضرورة فهم سلوك مجموعات متهجمة على البيئة واستغلالها بشكل غير عقلاني لروافدها.
ويستدل أ/دوفان بما يسميه "أنانية" البلدان المتقدمة التي تطبق بحسبه نموذجا تنمويا صناعيا مكثفا وفوضويا مترجما في أرض الواقع بالاحتباس الحراري المسجل على كوكب الأرض وتلوث الهواء والماء وتدهور الأراضي وتعرية الغابات، ما يستدعي حراكا للبحث عن حلول والتخفيف من وطأة هذه الأضرار عن طريق مقاربات علمية بديلة معتمدة على مفاهيم عدة بينها التنمية المستدامة والاقتصاد الجواري.
وأطلقت جامعات جزائرية هذه السنة 150 مشروعا بيئيا ميدانيا، تتمحور حول أربع محاور رئيسة: التنوع البيئي، الفضاءات الساحلية، المحميات الطبيعية، اختلالات علم الإنسان في الأنظمة البيئية الأرضية، التكنولوجيات البيئية، فضلا عما يتصل بالقانون والاقتصاد البيئي.
من جانبها، ترى "سعاد جرمان" الباحثة في المجال البيئي، أنّ نظام التسيير الحديث لموضوع النظافة والأمن والبيئة، لن يُكتب له النجاح في الميدان، ما لم ترافقه منظومات إعلام داخلي مع تكوين ورسكلة لتلافي جملة الأخطار المحدقة على البشر والبيئة
الغوص في أعماق البحار بالجزائر: وجه آخر للبيئية
قلم كامل الشيرازي
رافقت إيلاف عددا من الغوّاصين الجزائريين برحلة غوص في أعماق البحر لاكتشاف سحره عن قرب.
الجزائر: يبدي الكثير من الجزائريين ولعهم الشديد بالبحر، ويعبّرون عن ذلك بالسباحة وصيد الأسماك وركوب القوارب الشراعية، بيد أنّ عددا متزايدا يتجه الآن بحرفنة وتألق نحو الغوص في البحار لاستكشاف تموجهات أخرى والاستمتاع بما تزخر به المنظومة البحرية من أعاجيب تسحر الألباب.
مع أولى تباشير صباح خريفي متقلب، وعلى متن قارب لا يزيد طوله على التسعة أمتار، شددنا مع حمزة (34 عاما) بائع أثاث، مجيد (31 عاما) العامل بورشة خاصة، أمين (29 عاما) موظف في بنك خاص، وأبو بكر (26 عاما) صاحب محل للعطور، الرحال إلى شاطئ منطقة شرشال الساحلية (80 كلم غرب الجزائر العاصمة) للغوص هناك.
ومن دون خوف ولا رهبة، تناوب الأربعة على الغوص مثنى وفرادى، وأوعز أمين أنّ ما يتصل بالطقس وكذا اتجاه الرياح ومدّ الأمواج لا يمثّل إشكالا بالنسبة لمحترفي الغوص خلافا للهواة الذين يفتقرون للخبرة اللازمة في مثل هذه الحالة، في حين لاحظ أبو بكر وزملائه أنّ الغواصين المتمرّسين صاروا يشكّلون مصدر ثقة لجمهور الصيادين والسياح، إذ صاروا بمثابة مرجع حي يقدمون لهم يوميا عرضا مفصّلا عن أحوال البحر وعن مده وجزره وتياراته وحكايات من يحاول تحديه.
وعلى منوال الكثير من مواطنيهم، يجد هؤلاء الشباب الأربعة في الغوص فرصة لا متناهية لاستكشاف أسرار البحر، وينفقون أوقات فراغهم في معانقة عوالمه العميقة التي تظلّ بنظرهم مجهولة وتنتظر من يكتشف سحرها الدفين، بهذا الصدد، يشير حمزة أنّه بدافع من عشقه البحر حتى الثمالة، فإنّه يستغل مراودته بانتظام للاعتناء بالنباتات البحرية، وكذا الطحالب المتواجدة بين الصخور خصوصا وأنّها مادة لصنع مستحضرات تقليدية وطبيعية للتجميل تساعد على وضاءة الوجه ووقايته من أشعة الشمس.
ويكشف أمين عن تخصص بعض الغوّاصين في البحث عن كائنات بحرية نادرة مثل "حصان البحر"، "نجمة البحر" والمحارات الكبيرة التي يتم جمعها في أحواض خاصة تلقى إقبالا من قبل السياح وبعض العوائل المحلية.
من جهته، يبرز أبو بكر العارف الكبير بخبايا البحر وأسراره، أنّ هوايته المفضلة مكّنته ولا تزال من معايشة البحر والارتماء في أحضان بيئة ظلت مجهولة بالنسبة إليه وفريق من مواطنيه، بينما يبدي مجيد انزعاجا من استمرار فريق من الصيادين في الصيد بواسطة "الديناميت" رغم تعارض ذلك مع الأخلاقيات وروح القوانين، تبعا لتأثير هذا الأسلوب سلبا على الأسماك، وإمعانها في تلويث السواحل.
ولا يخفي أمين حقيقة مثيرة مفادها أنّ أحسن الغواصين كانوا في البدء يخشون البحر، غير أنه وبعد تبديدهم حاجز الخوف، برزت لديهم رغبة لامتناهية في اكتشاف المزيد عن عالم الأعماق، وهو عامل يركّز الغوّاصون القدامى على نقله لنظرائهم المبتدئين، أمثال محمد (22 سنة) الذي يدرس بكلية الطب، وكريم (21 سنة) المتخرج حديثا من معهد الحقوق، حيث انضما إلى ناد متخصص في تلقين الغوص.
ويسجّل محمد أنّه ارتضى منذ صباه شق عباب البحر لانبهاره بعظمة هذا الموروث الطبيعي، معتبرا الغوص تجربة فريدة من نوعها تمكن المرء من اكتشاف عالم ساحر لا يزال يحافظ على نقاءه، في حين يلفت كريم إلى أنّه أحّس بنفسه دخيلا على مملكة مقاليد الحكم فيها في يد الأسماك والكائنات البحرية.
ويرى "سيد علي غربي" مسير نادي "ليسبادون" للغوص الذي ينشط منذ سبعينات القرن الماضي، أنّ تعليم فن الغوص وممارسته أسهما في تعاط أفضل لمواطنيه مع البحر، ويضيف غربي أنّ الـ40 ناديا الموجودة في بلاده، تعمل على تكريس تعاليم الحفاظ على البيئة البحرية والحفاظ على محيط خال من أي شوائب أو عوارض صحية، وهو ما لقي صدى إيجابيا لدى المئات من متربصين تتراوح أعمارهم ما بين 14 و60 سنة.
200 مليون هكتار من الأراضي الفلاحية مهددة بالتصحر
| الوزارة سطرت استراتيجية جديدة لإعادة التوازنات الإيكولوجية |
200 مليون هكتار من الأراضي الفلاحية مهددة بالتصحر
في بيان للوزارة بالمناسبة أوضحت أن الجزائر سجلت تدهور وضعية 238 مليون هكتار من الأراضي الصالحة للزراعة منها 200 مليون هكتار تخصالأراضي الصحراوية وحوالي 14 مليون هكتار من الأراضي الواقعة بالمناطق الجبلية التي تأثرت بعامل انجراف التربة، و23 مليون هكتار تخص المناطق السهبية التي تأثرت بظاهرة التصحر، كما تسجل الجزائر تهديد 1,4 مليون هكتار من الغابات بالتقلبات المناخية وهو ما ينعكس سلبا على نوعية وكمية المحاصيل الزراعية خاصة بالنسبة لسكان الأرياف والمناطق الرعوية. وبهدف إرساء ديناميكية لتسهيل نشاطات مكافحة التصحر سطرت وزارة الفلاحة استراتيجية جديدة لإعادة التوازنات الإيكولوجية على المدى المتوسط لبلوغ تنمية مستدامة ومتناسقة في المناطق المتدهورة، بالمقابل تسهر مختلف مصالح الوزارة على المدى الطويل على تنفيذ برامج التجديد الريفي التي أطلقت سنة 2008 بغرض تحقيق الأمن الغذائي. وعن مجمل التدخلات التي أقرتها الوزارة في مجال مكافحة التصحر تم اعتماد مناهج تسيير جديدة لإعداد وتنفيذ مشاريع التنمية الريفية تندرج ضمن النشاطات الاقتصادية المستدامة مع مراعاة وحماية الموارد الطبيعية، من خلال تطبيق الدراسة المتعلقة بتهيئة الأحواض المتدفقة التي شملت على ما يزيد عن 5,3 ملايين هكتار من أصل 7 ملايين هكتار المرتقب إتمام دراستها في المناطق السهبية عما قريب، كما تسمح مثل هذه التدخلات بإعداد بطاقة وطنية للتحسيس بخطر التصحر، علما انه تمت دراسة 27 مليون هكتار من أصل 32 مليون هكتار من الأراضي الغابية بعد عملية الجرد الوطني الغابي منذ سنة 2008 بغرض إعداد البطاقة الوطنية للخمس سنوات القادمة. من جهة أخرى، سطرت الوزارة الوصية خمسة برامج لتحديد نوعية التدخلات تخص معالجة 13 مليون هكتار من الأحواض المتدفقة عبر السدود بالمناطق الجبلية، ومكافحة التصحر عبر 30 مليون هكتار ضمن التسيير المستدام للأراضي وتهيئة وتوسيع الممتلكات الغابية على مساحة 4,1 ملايين هكتار مع السهر على توسيع نشاطات استصلاح الأراضي عن طريق الامتياز والمحافظة على التوازن البيئي والايكولوجي من خلال اعتماد زراعات خاصة بكل منطقة بما يسمح بالحد من ظاهرة نزوح الرمال. وبخصوص الأسس والمبادئ التوجيهية لمكافحة التصحر فهي ترتكز أساسا على مبدأ التشاور من خلال إشراك كل من الجماعات المحلية وكافة هياكل الدعم الإدارية للتنمية للتنسيق في تحديد نوعية النشاطات والاستعمال الراشد للوسائل المعبأة، مع الحرص على مبدأ الاندماج لتحديد احتياجات سكان القرى والغابات على المديين المتوسط والبعيد والحرص على التحسيس بضرورة تثمين كل الموارد الطبيعية. من جهتها، تحضر وزارة الفلاحة والتنمية الريفية لإعداد بطاقة وطنية للتحسيس بالخطر الذي يهدد 27 مليون هكتار من الأراضي السهبية التي تشمل 30 ولاية وأكثر من 300 بلدية، حيث سيتم تصنيف الأراضي من خلال المعلومات المجمعة حسب درجة حساسيتها من ناحية نزوح الرمال، لتحديد نوعية التدخلات، بالإضافة إلى معالجة وتهيئة 5,3 ملايين هكتار من الأراضي على مستوى الأحواض المتدفقة بالمناطق الجبلية، وهو البرنامج الذي يشمل 300 بلدية و25 ولاية بغرض تحديد مناطق التدخل وتحديد الأولويات لاستعمال التقنيات. أما الجرد الغابي الذي سيكون على مساحة 4,1 ملايين هكتار سيسمح باقتراح نمط التسيير والاستغلال وتحديد نوعية نشاطات التهيئة والحماية التي يجب اعتمادها، بالمقابل يهدف المخطط الوطني للتشجير لبلوغ 1,2 مليون هكتار من الغابات المغروسة على مدى 20 سنة عبر كافة المناطق المتدهورة، علما أنه منذ سنة 2000 بادرت المديرة العامة للغابات إلى تشجير 600 ألف هكتار والعملية لا تزال متواصلة خاصة تلك المتعلقة بتشجير مساحات لتكون مضادة للرياح على امتداد 4 ألاف هكتار، مع استعمال مختلف الصور الملتقطة عبر الأقمار الصناعية لتحديد المناطق التي يجب التدخل بها بصفة استعجالية، وحظر الرعي في مساحة 500 ألف هكتار. وتجدر الإشارة إلى أن الجزائر صادقت على اتفاقية الأمم المتحدة حول مكافحة التصحر سنة ,1996 وفي هذا الإطار تم إعداد برنامج عمل وطني صودق عليه سنة .2003 نوال /ح المصدر |
مشروع استرجاع النفايات العضوية
أما بعد فإن فكرة استرجاع النفايات العضوية ليست فكرة جديدة،بل هي فكرة معروضة في المواقع المتخصة بتقديم النصائح عن موضوع البيئة.
غير أن الفكرة طرحت بشكل فردي ،أي أن المواقع التي تطرحها ،يحث كل عائلة لديها حقل منزلي على تنفيذها،و ذلك للتقليص من حجم النفايات التي ترمى كل يوم.
و لا تحتاج الفكرة (على المستوى الفردي ) سوى لبرميل صغير توضع فيه قشور الخضر و الفواكه،و توضع معها ديدان الأرض للتولى تحليل هذه النفايات العضوية...
لكن من الواضح أن هذه الفكرة لا يمكن أن ينفذها سكان العمارات ،رغم سهولتها،و فؤادها العظيمة على الإقتصاد و البيئة.
لذا خطر في بالي استغلال هذه الفكرة ضمن مشاريع استرجاع النفايات
فالبداية تكون بتوعية المواطنين بضرورة فرز القشور (التي تصلح للإسترجاع) بمعزل عن باقي النفايات
و من جهة أخرى يتم تخصيص أكياس خاصة لهذا الغرض،أقترح أن يلزم صانعوا الأكياس البلاستيكية،بأن يصنعوا أكياسا خضراء للخضر و الفواكه.
فهكذا يكون الكيس الذي يشتري فيه المواطن الخضر و الفواكه،هو نفس الكيس الذي يرمي فيه قشور هذه الخضر و الفواكه
ثم تخصص مؤسسة نات كوم حاويات خاصة لهذه النفايات العضوية
و تمنح قطع أرضية و مساعدات للشباب الراغبين في الإستفادة من هذا المشروع
يتم توعية المواطنين بأهمية هذا الموضوع عن طريق الإشهار
و في الأخير أرجو أن يتدخل المختصون في إثراء هذه الفكرة،و ذلك بشرح كيفية تطبيقها بالدقة اللازمة.
و إليكم رابط يشرح كيفية أداء الفكرة على مستوى فردي
http://fr.jardins-animes.com/ecologi...res-p-279.html
الفكرة كما شرحت على MSN
Composter consiste à réduire les déchets dans les poubelles et à les réutiliser sous la forme la plus pertinente, celle d’amendement pour le sol. La dégradation naturelle des matériaux organiques se fait par des micro-organismes, puis par toute une petite faune, que vous apprendrez à apprécier (vers de terre, cloportes, coléoptères…). Inlassables éboueurs, ils restent inféodés à leur fabuleux restaurant, et disparaissent s’ils n’ont plus à manger.
Quel composteur ?
Si vous avez de la place, une mise en tas suffit (jusqu’à 1,50 m de hauteur). Empilez les déchets à l’abri du soleil et des pluies. Dans un petit jardin, un composteur peut s’imposer (quelques dizaines d’euros en jardinerie ; préférez ceux qui portent la marque NF Environnement). C’est un simple bac, qu’il est aisé de fabriquer (des sites Internet y aident). Les mairies en fournissent parfois. Le processus y est plus rapide, mais il faudra le surveiller plus étroitement, sans oublier de brasser les matières. Et osez un “lombricomposteur” ! Les fabricants fournissent avec le bac des lombrics, très efficaces pour faire le travail (voir sur Internet). Le compost est “mûr” quand il est noir, granuleux, semblable à de l’humus. On peut le tamiser pour retenir les plus gros éléments, qui retournent dans le tas. Jamais employé pur, le compost s’incorpore à la terre (de 1 à 5 l/m2). Avant maturité, il peut être épandu en paillage.
أرجو أن تهتم وزارة البيئة بهذه الفكرة،و تجعل منها مشاريعا لاسترجاع النفايات العضوية،خاصة أن الفكرة لا تكلف الكثير
إقتراحات السيد زايدي مؤنس إلى وزارة البيئة
السلام عليكم و رمة الله و بركاته
العمل بقاعدة الأولويات ،فالتخلص من دخان المصانع التي تقع بالمناطق الآهلة بالسكان،و في مقدمتها مصانع الإسمنت،لا يقل أهمية عن مصفاة البترول،فما يرتبط بشكل مباشر بصحة المواطن،أولى مما لا يرتبط بالصحة ،و إن كان كل شيء مهم في النهاية.
1ـ تنظيم معارض خاصة للسيارات ذات الطاقة النظيفة،ليكتشف المواطن الجيدة منها،فهناك من بيحث عن الجودة،فربما وجد سيارة بوقودgpl تتوافر فيها شروط الجودة التي يبحث عنها.
2 ـ إنشاء لجان لمتابعة رجال الصناعة ،و تقديم الاقتراحات لتقليص المخلفات و النفايات،فمثلا هناك السيالة التي تغيرها بالكامل ،و هناك السيالة التي تغير أنبوب حبرها فقط،و هناك عبوات المياه المعدنية ذات سعة 1.5 ل يحتاج الصندوق منها إلى غلاف بلاستيكي ،و هناك ذات سعة 5 ل لا تحتاج إلى ذلك الغلاف،و هناك فرشاة الأسنان يمكن استبدال رأسها (من ابتكار بعض الشركات) ،و هناك الفرشاة التي تستبدلها بالكلية ...،فما من صناعة إلا و فيها ما يراعي البيئة بقصد أو بغير قصد و ما لا يراعيه،و الوزارة يمكنها التدخل بفرض الضرائب على مالا يراعي البيئة،لحمل رجال الصناعة على الالتزام به،حيث تكون اللجان حلقة وصل بين الوزارة و رجال الصناعة،و و تلاحظ و تقترح التوصيات.
3 تشجيع الشباب على تكوين الجمعيات التوعيويةو تخصيص ميزانية لذلك،و تكون الجمعيات تحت إشراف أخصائيين ،و التوعية يجب أن تكون دائمة ،و ليس بمناسبة اليوم العالمي للبيئة.
4 ـ التعريف بالاستثمارات التي تخدم البيئة ،و تشجيع الشباب المستثمر على تنفيذها،و على سبيل المثال يمكن استرجاع النفايات العضوية لأسواق الجملة و محلات الخضروات ،و بالتوعية ،ما يرميه السكان ...
5 ـ إقتراح قانون تجديد السيارات،و إعادة النظر في قانون السيارات المستوردة (الاقتداء نوعا ما بالتجربة الألمانية ) بحث يسمح لمن له سيارة عمرها 20 سنة فما فوق أي ما قبل 1990 أن يسلمها للدولة لتسرجع حديدها ،مقابل السماح باستيراد سيارة لا يقل عمرها عن 6 سنوات 2006 ،هكذا تجدد السيارات و لو نسبيا في الجزائر،و تستفيد الدولة من الحديد المسترجع (للعلم قامت ألمانيا بتجربة مماثلة العام الماضي،لاستبدال سيارات قولف فئة 3 بأخرى جديدة).
6 ـ الاتفاق مع الشركات المصنعة للمصافي ( filtres) التي تنقي الديزل ،الموجودة في آخر السيارة، أي في tuyau des chappement،لتقيم مصانع في الجزائر،لآن الملاحظ أن هذه القطعة يرميها الجزائري لغلاء ثمنها،و مادامت السيارة تسير دونها ،و بعدها ،ستنخفض تكلفتها بالتأكيد ،و حينها يمكن إصدار قانون يإلزامية وضع هذه القطعة في كل سيارة تسير بالديزل،و معاقبة كل من يكشف الفحص التقني على عدم وضعه لهذه القطعة بغرامة تساوي ضعف ثمنها ...
7 ـ أن تشارك وزارة البيئة في مخططات التهيئة العمرانية،بالحرص على إعطاء الأهمية للمساحات الخضراء،لأن الملاحظ أن البنايات تستغرق كل المساحات المخصصة لها فلا تترك أية مساحة (سواء من القطاع العام أو الخاص).
8 ـ إقتراح تعديل قانون شرطة العمران ،ليشمل مهام بيئية .
9 ـ إلزام أصحاب المحلات التجارية،و التجار عامة،بوضع سلة مهملات أمام محلاتهم ،حسب حجم المحل،فكثيرا،ما يشتري الناس،المأكولات من المحلات التجارية،ثم يرمون الأغلفة أمامها ،فنجد أكواما من الأوساخ أمام المحلات،و كذلك بائعي الخضروات ،يلقون نفاياتهم في أي مكان.
10ـ تنظيم أسبوع تحسيسي لموضوع إنقراض المقنين ،ينتهي بجمع أكبر عدد من هذه الطيور من مربيها (في الأقفاص) ،و أخذها إلى المحميات الطبيعية،بالتعاون مع الجمعيات البيئية ،مع إصدار قانون يمنع المتاجرة و حيازة هذا الطائر المهدد بالانقراض.
11 ـ فرض ضريبة التلوث على السيارات كبيرة الحجم، التي يقصد أصحابها التباهي بها،و التي تستهلك ،كمية كبيرة من الطاقة،و في المقابل خفض أسعار البنزين دون رصاص ،و إذا أمكن خفض سعر البنزين بالنسبة للسيارات و رفع سعر المازوت.
مع أن يبقى سعر المازوت منخفضا ،بالنسبة للناقلين و المنتجين (الفلاحين خاصة) ،و ذلك بأن يسترد الفارق في نهاية السنة،تجنبا لأي غش .
12 ـ الدفاع عن مشروع صناعة السيارات في الجزائر ،كخطوة تسبق عملية التخلص من السيارات القديمة ، مع تركيب سيارات ذات وقود نظيف بطبيعة الحال،أي سير الغاز المتوفر.
هذا ما لدي و السلام عليكم و رمة الله و بركاته.
دليلة بوجمعة : الجزائر الأولى عربيا و42 عالميا في حماية البيئة
أعلنت هذا الثلاثاء دليلة بوجمعة مديرة عامة للبيئة بوزارة تهيئة الإقليم والبيئة انه من بين 163 دولة تم تصنيف الجزائر في المرتبة 42 عالميا على اعتبارها من بين البلدان ذات البيئة النظيفة والأولى على المستوى العربي والثانية إفريقيا .
وأوضحت دليلة بوجمعة خلال ندوة صحفية نظمت بيومية المجاهد بمناسبة اليوم العالمي للبيئة أن هذا التصنيف قامت به جامعتان أمريكيتان في سنة 2010 حيث تم اعتماد مقاييس بيئية حسب كيفية مواجهة كل أنواع التلوث وإزالة النفايات وكذا تكوين المختصين في المجال البيئي، مضيفة أن مجهودات الجزائر في حماية البيئة جعلها تحتل هذه المرتبة الهامة.
كما قامت مديرة البيئة بعرض السياسة البيئية في الجزائر الحالية والمستقبلية في إطار البرنامج الخماسي لسنة 2010-2014 في مجال حماية البيئة حيث ذكرت أنه هناك 5 محاور منها تحسين الإطار المعيشي والمساعدة على النمو الصناعي وكذا حماية التراث الطبيعي الوطني وإبراز ثقافة بيئية والتدابير المرافقة لهذه السياسة البيئية .
وفيما يتعلق بمجهودات وزارة البيئة في ميدان تسيير النفايات أكدت دليلة على أنه تم انجاز 100 مركز لردم النفايات حيث تم تحقيق تقدم كبير في مجال إزالة النفايات من خلال البحث عن مواقع لامتصاص النفايات ووجدنا 3 مواقع منها حميسي الذي لديه قدرة 10 مليون طن وقورصو 7 مليون طن والرغاية 2٫5 مليون.
تحويل مليون طن من النفايات إلى مفرغة خميستي
وبخصوص إمكانية غلق مفرغتي واد السمار وأولاد فايت في سبتمبر القادم، قالت المتحدثة "انه لا يمكن غلقهما في سبتمبر القادم ولكننا سنعمل على تقليص حجم النفايات الموجودة في واد السمار من خلال فتح موقع خميسي في نهاية هذه السنة ليتم تحويل نحو 1 مليون طن من النفايات من واد السمار إلى هذا الموقع مما يسمح لنا بالتقدم في أشغال إعادة التهيئة.
وفيما يتعلق بالنفايات الموجودة في واد الحراش اعتبرت دليلة أنه مشكل معقد وحساس لكون هذا الموقع يشهد كل أنواع التلوث العمراني والصناعي والهوائي ناهيك عن وجود الروائح الكريهة مؤكدة أنه سيتم معالجة هذه النفايات من خلال إيجاد مكان آخر لها وقد تم إجراء دراسة كاملة في هذا الشأن للتكفل ب485 وحدة منها 200 ملوثة.
أما بخصوص التربية البيئية في الوسط المدرسي أشارت المتحدثة انه كانت لهم تجربة ناجحة مست 300 مؤسسة ليتم تعميمها بعد ذلك على 24 ألف مؤسسة تربوية حيث مست 8 ملايين طفل متمدرس.
المصدر: موقع الإذاعة الجزائرية
الجزائر تعتمد خطة للتخلص من النفايات الخطرة
تتخذ الجزائر خطوات عديدة للقضاء على النفايات الخطرة كتقليص حجم المخزونات وحظر المنتوجات السامة وإنشاء صناديق خاصة وفرض غرامات على من يقومون بتلويث البيئة وعمليات إعادة معالجة النفايات وتشجيع الشركات بالمحافظة على البيئة.
محند علي من الجزائر لموقع مغاربية – 18/05/06
[أرشيف] رحمان يتحدث للصحفيين |
بدأ وزير البيئة والتنمية الجزائري الشريف رحمان جولة يوم الإثنين 15 ماي لضمان تطبيق "الخطة الوطنية لإدارة المواد الخطرة". وقدم خطته في ندوة صحفية عقدت يوم 4 من ماي.
الخطة التي تمتد على مدى عشر سنوات أصبحت قانونا ساريا في 12 دجنبر 2001. وتم تنفيذ استبيان على الصعيد الوطني لمراقبة التطورات في إنتاج النفايات الخطرة في عام 2002.الاستبيان سمح بإعداد وتجهيز مقالب النفايات بالمعدات الميكانيكية في حوالي 40 مدينة كبيرة بالبلاد.
يذكر أن ثمة حوالي 325 ألف طن من النفايات الخطرة يتم فرزها كل سنة. المرحلة الأولى من الخطة الوطنية تدعو إلى إزالة النفايات الخطرة مثل اسبيستوس تفرزها أربعة مصانع والزئبق وبقايا الزنك ومشتقات البلاستيك والمبيدات وبقايا النفط.
وتقدر كمية نفايات الزئبق المخزون في الجزائر بأزيد من مليون طن فيما تم تخزين حوالي 450 ألف طن لحوالي 20 عاما في منطقة الغزوات بوهران. ويتم تخزين هذه النفايات الخطرة حاليا بطريقة غير لائقة.
وتدخل إزالة مواد البيفينيل الحاملة للكلور السامة في إطار الخطة الوطنية. وينص قانون يعود لأغسطس 1987على حظر استخدام وتصنيع وشراء واستيراد وبيع المنتوجات المشتقة من هذه المادة في الجزائر.
وفضلا عن ذلك، ذكرت إحصائيات الوزارة أن حوالي 2360 طن من منتوجات النفايات ذات الأصل النباتي المتقادمة يتم حفظها في حوالي 500 موقع في 42 ولاية إضافة إلى 12ألف طن من المنتوجات الصيدلانية القديمة
أهم مواقع إنتاج النفايات توجد في ست ولايات حيث 95 في المائة منها تركيزها هناك. ويوجد نصف النفايات الخطرة، حوالي مليون طن، في عشر ولايات إلى الشرق فيما ثلثها في الغرب مع بعضها في المنطقة الوسطى. وتقدر الخسارات المالية المتعلقة بصيانة المخازن بحوالي 60 مليون دولار أي 0.15 في المائة من الناتج الوطني الإجمالي الخام.
ويستدعي القضاء على النفايات استخدام تكنولوجيا حديثة ويجب أن يتم تنفيذها تحت ظروف تلبي المقاييس البيئية وتحمي صحة المواطنين والموارد الطبيعية.
ولضمان الدعم المالي المطلوب قامت الهيئة الوطنية المكلفة بتطبيق الخطة بتأسيس صندوق البيئة والحد من التلوث وسن نظام ضريبي جديد للبيئة أساسه "الدافع الملوث" لتشجيع تقليص الملوثات.
ويتم العمل أيضا لإدارة النفايات بشكل أكثر رشدا بتشجيع إعادة معالجة النفايات بعد جمعها وتشجيع الشركات باعتماد ثقافة أكثر احتراما للبيئة. وقد تم إبرام حوالي 60 عقدا خاصا بالبيئة والأداء الاقتصادي في 2005 بين وزارة البيئة والتنمية والشركات العاملة في مجال الغذاء والصناعة الصيدلانية والكيماوية والمعادن ومواد البناء والصناعة