من غرائب الخلق بضواحي تيوت


مرحبا أصدقائي..

سبحان الله..
أثناء تجولي في البرية، وجدت بالصدفة هذا البناء المدهش لحشرة غريبة لم أرها من قبل. قامت ببناء بيتها بطريقة القباب المدعمة بحجارة صغيرة تشبه السيراميك، وكلما كبرت عائلتها أغلقت فتحة القبة وبنت أخرى. حتى أصبح بيتها على شكل فندق أو قصر صغير وجميل ومتقن البناء. فسبحان الله.
في أول مرة رأيت هذا البيت لاحظت الحشرة هي وأبناؤها يدخلون بسرعة إلى بيتهم هذا ولم أتمكن من إلتقاط صورة لهم، وقد انتظرت طويلا لكي يخرجوا فألتقط لهم صورا لكن لحذرهم الشديد لم يفعلوا.
تمٌ التقاط الصورة بواسطة كميرا الهاتف النقال samsung c512 لهذا نوعية الصورة رديئة نوعا ما.
تحياتي لكم...

تقرير حول البيئة في الجزائر

تقرير حول البيئة في الجزائر

1 - موقع الجزائر : تقع الجزائر شمال القارة الإفريقية و هي ثاني دولة بعد السودان من حيث المساحة و تقدر ب 238.741 كلم2 .

2 – الأقاليم الكبرى في الجزائر : 

أ/ تعريف الإقليم : هو مساحة من الأرض تتميز عن المساحات المجاورة لها بمجموعة من الخصائص الطبيعية (تضاريس – مناخ) و خصائص اقتصادية و خصائص مورفولوجية، و تميز في الجزائر ثلاث أقاليم:

الإقليم التلي : يمتد من شمال البحر المتوسط إلى غاية الأطلس التلي.

إقليم الهضاب العليا : و يمتد بين الأطلسين.

إقليم الصحراء : من الأطلس الصحراوي إلى غاية الحدود السياسة للجزائر جنوبا.

3 – واقع البيئة في الجزائر :

أ/ تعريف البيئة: حسب السيد مدير الصندوق العالمي للبيئة هي :
التربة – المياه – الهواء الذي نستنشقه – الأسماك و البحار و كل ما يحيط بنا.

مشاكل البيئة في الجزائر : 

أ/ الفيضانات و الإنجراف : يعد المناخ في مقدمة المشاكل التي يعاني منها الإقليم الشمالي بسبب الأمطار الفجائية الغزيرة التي تؤدي إلى إنجرافات و إنزلاقات أرضية خطيرة، خاصة في المناطق المنحدرة، حيث تحمل معها كميات كبيرة من الأتربة و تلقي بها في البحر والمنخفضات، كما لا يقل خطر السيول الجارفة عن خطر الإنزلاقات الأرضية. 

ب/ ضيق المساحات الزراعية: رغم أتساع مساحة الجزائر البالغة 240 م هـ فإن الأراضي الصالحة للزراعة لا تشغل سوى 7.500 م هـ و من ضمن هذه الأخيرة، ليس هناك سوى 4500 م هـ مستغلة فعلا بينما الباقي بور.

ج/ التصحر : وهو زحف الرمال من المناطق ، الصحراء إلى المناطق الشمالية تلف مساحات معتبرة من الغابات حيث تقدر من 20إلى 25 ألف هكتار .
و/عدم استرجاع النفايات التي تقدر سنويا ب5.5 طن والتي تكلف خزينة الدولة حوالي 3 مليار دولار .

ن/ التعرية : أدت عمليات استصلاح الأراضي في الإقليم الغربي للبلاد إلى إتلاف مساحات كبيرة من الغابات التي كانت تكسو منطقة الجبال الهضبية الأمر الذي عرض هذه المناطق إلى تعرية شديدة ، وانحرافات خطيرة أدت إلى إتلاف ألاف الأمتار المكعبة من الأتربة ، كما أثرت الظاهرة على سدود المنطقة التي أصبحت تعاني من الأوحال ، التي تزيد في تفاقم وضعيتها بمرور الأعوام.

7/التلوث: عرف الإقليم الشمالي نمو الشمالي نمو صناعي سريع بعد الاستقلال، غير أن هذه التحولات انعكست سلبا على البيئة في غياب الوسائل الضرورية لمعالجة مشكل التلوث ويتبين ذلك بوضوح في نهر الشلف مثلا الذي تجاوزت نسبة التلوث الحد المعقول، وأصبح يشكل خطر حقيقي على البيئة والتوازن الايكولوجي l'equilibre écologique من جراء القنوات التي تقذف في الوادي من فضلات السكان والمواد الكيميائية السامة toxique التي تفرزها المؤسسات الصناعية les entreprises industrielles وأثرت هذه المواد السامة التي تجاوزت نسبتها في بعض الأماكن 300 ملغ/ل في المياه الجوفية الأمر الذي جعلها غير صالحة للري أو الإستعمال المنزلي، إضافة إلى أنها قضت كليا على الأسماك التي كانت تعيش في الوادي سابقا ولم يقتصر التلوث على المياه بل تعداه ليشمل الهواء حيث أصبح يحمل كميات كبيرة من الفضلات السامة الناتجة من الوحدات المذكورة وغبار مصانع الإسمنت.

وفي غياب غطاء نباتي مكثف يكون درعا واقيا من هذه المواد يحتمل أن تتضاعف هذه نسبة التلوث، إذا لم تتخذ الإجراءات للحد من مشكل التلوث والحفاظ على التوازن الايكولوجي.

الأفاق والحلول:
* التوعية بضرورة حماية البيئة.
* التشجير والحفاظ على المساحات الخضراء.
* تشريع قوانين جديدة خاصة بالبيئة.
* إنشاء صندوق للبيئة.
* تسريح النفايات ورميها في الأماكن المخصصة لها.
* إقامة معارض حول البيئة.
* إنشاء محطات لتحلية مياه البحر.
* إنشاء مجطات معالجة المياه المستعملة وإعادة استغلالها في الزراعة.
* فرض عقوبات صارمة ضد كل مخالف لقوانين البيئة.
* حق كل مواطن في الدفاع عن بيئته.

* وفي الأخير تبقى البيئة موروث وملك للأجيال يجب الحفاظ عليه لأن أي خطر يهدد البيئة فهو يهدد حياتنا بالدرجة الأولى... ودمنا حماة للبيئة ننشر الثقافة البيئية في كل مكان من أرضنا الطيبة المعطاة.

التصحر يلتهم مراعي النعامة

الجليد وقلة التساقط يتلفان الأحزمة الخضراء

التصحر يلتهم مراعي النعامة

تتوزع هذه الأحزمة الخضراء على ثلاث مناطق من الولاية هي المشرية، النعامة والعين الصفراء، باستعمال نوعين من الشجيرات الملائمة لخصوصية البيئة ومناخها فضلا عن أشجار البطم والصنوبر الحلبي، أما من حيث تثبيت الكثبان الرملية فقد تم التركيز على المناطق التي أقبرتها الرمال، خاصة بمراعي منطقة مكمن بن عمار غرب النعامة، وتؤكد نفس المصالح أن نسبة ستين بالمائة قد تحققت بصفة فعلية وأعطت نتائج مشجعة في أشغال إنجاز مصدّات الرياح على مساحة فاقت 700 هكتار طولي، عبر المستثمرات الفلاحية، التي استعمل فيها نوع الكازوارينا بصفة خاصة، وحسب الدراسات المعدة في برنامج مكافحة التصحر بولاية النعامة تشير الأرقام أن نسبة 42 بالمائة من المناطق السهبية ذات بنية هشة وقابلة للتصحر بل تعرف وضعية بيئية متدهورة؛ الأمر الذي يستدعي بذل مزيد من الجهود لتوفير العناية الكافية لمشاريع الاستصلاح الغابي، التي استهلكت مبالغ مالية هامة تجاوزت 120 مليون دينار جزائري، خلال الخمس سنوات الماضية، لتجسيد عشرات العمليات الخاصة بأشغال الصيانة والمحميات ومكافحة الأمراض الطفيلية وصد الكثبان الرملية وتثبيت النظام الرقابي للغابات التي تتربع على مساحة عشرة آلاف هكتار، إضافة إلى تثمين منابع الحلفاء التي تراجعت بشكل لافت للانتباه وتقلصت مساحتها إلى مادون الخمس مائة هكتار، أما خلال السنة الجارية، فقد إستفاد قطاع الغابات من عدة عمليات جديدة تمثلت في تصحيح المجاري المائية بحجم 10 آلاف متر مكعب وإقامة حزام أخضر على مساحة مائة هكتار إضافية إلى جانب تهيئة 30 كيلومتر من المسالك الغابية، أما في إطار البرنامج الخماسي فقد تدعمت عملية المكافحة والتصدي بعمليات هامة وجديدة لصيانة الأحراش وتثبيت الكثبان وحماية المناطق الغابية التي تفوق مساحتها 160 ألف هكتار والمتواجدة خاصة بالمرتفعات وبعيدا عن هذه الإستراتيجية المستقبلية ماتزال أشغال الغراسة تعاني من عدة عوامل سلبية حالت دون تحقيق نجاحها خاصة ما تعلق بإنجاز الأحزمة الخضراء بمناطق سدرة الغزال بالنعامة، ليتيمة بالمشرية وغلابة بالعين الصفراء وغيرها من المواقع، التي أفشلت العديد من البرامج الهادفة إلى مكافحة التصحر بولاية النعامة التي يميزها الجليد وقلة التساقط، وفضلا عن كل ذلك هناك قلة التجارب التقنية ميدانيا لتحديد المناطق المخصصة للأصناف الناجحة محليا من الأشجار، ويؤكد أعوان القطاع أن إنتهاكات الموالين ومربي الماشية للمناطق المغروسة إلى جانب الحرث الفوضوي، وتنامي ظاهرة القطاع غير المرخص كلها عوامل أدت إلى تراجع حجم الثروة الغابية بالولاية وإتلاف مساحات هامة من الأحراش عدا الجهات التي تتميز بسرعة الإنبات الرعوي المنتشرة بالشريط الحدودي الممتد على مسافة 220 كيلومتر عبر القصدير وعين بن خليل.

من ينقذ نخيـــــل تيوت

من ينقذ نخيـــــل تيوت..!؟
عقون أحمد
عند مجيئ أول فرقة عسكرية استطلاعية استعمارية لقصر تيوت جنوب ولاية النعامة، سنة 1847. فوجئ الدكتور -فليكس جاكو- الذي كان ضمن طلائع الجنرال كفينياك- بجمال واحة تيوت، بحيث تحتل فيها الواحة موقعا استراتجيا وسط ديكور طبيعي خلاب منحها خصوصية وجاذبية، فطابعها العمراني والمعماري المميز دفعه إلى تصنيفها على أساس أنها من الواحات الرائعة في المنطقة، والتي وصفها بالأجمل والأوسع و الأكثر تنوعا وغنى والأكثرخصوبة مقارنة بواحات الأطلس الصحراوي الأخرى التي زارها.
وقد قدر عدد النخيل بها بأزيد من 7000 نخلة. والمئات من الأشجار المثمرة الأخرى. تمتد على مساحة قدرها 4كلم 2.
حيث تعتبر النخلة من أهم مقومات الحياة في الصحراء. فقد زرع النخيل على ضفاف وادي تيوت منذ قديم الزمان، واكتسبت النخلة بذلك مكانة كبيرة عند أهالي المنطقة، فقد تباع الأرض الفلاحية وتبقى النخلة تابعة لصاحبها. فبالاضافة الى ثمرها الذي يمكن اعتباره غذاء كاملا حيث يحتوي على السكريات والبروتينات والفيتامينات وأملاح مثل أملاح البوتاسيوم، وسهولة تخزينه، فإن فائدة النخلة لاتقتصر على ذلك فقط، فجميع مخلفاتها يستفيد منها الإنسان فللنخلة فوائد كثيرة خلاف ثمرها. حيث يصنع من أليافها الحبال ومواد الحشو للأثاث، ومن سعفها القفف والزنابيل والقبعات الشعبية، ومن جريدها تصنع السلال وأوعية نقل الفواكه والخضراوات والأثاث الخفيف مثل الكراسي والأسرة، كما تستعمل جذوع النخل شديدة الاحتمال، في تسقيف المنازل والأزقة بالقصر العتيق. كما تستخدم النخلة في صد الرياح والاحاطة بالمزروعات والأهم أنها تستخدم في وقف زحف الصحراء على الواحات إذ أنها مثالية في تثبيت الكثبان الرملية، وذلك لطبيعة جذورها القوية والمنتشرة أفقيا في التربة لأكثر من عشرة أمتار و طبيعتها الانبوبية الشبكية و التي تقوم بالتثبيت الهائل للتربة.
أمّا اليوم فقد أصبحت هذه الواحة الغنّاء مهددة بشبح العطش. فحوالي 80% من نخيل الواحة يتعرض للموت البطئ إثر الجفاف وانجراف التربة، بسبب نقص كمية المياه الجوفية، حيث أن موارد المياه انخفضت في السنوات الأخيرة إلى نحو 70%. بعدما جفت العيون ويبست مئات أشجار النخيل التي تزين هذه الواحة المتهاوية في أعقاب تأثر المخزون الباطني من المياه الجوفية وجفاف الآبار التقليدية التي كان يتزود بها أهالي الواحة على مدار مئات السنين.
الأمر الذي أدى إلى تقلص المساحة الزراعية المروية بشكل كبير خاصة منطقة "القرارة" "والمحاسر" "والاحلاف" والتي كانت تمون منطقة الجنوب الغربي بالعديد من المنتجات الفلاحية المتنوعة.
هذا ما دفع بالكثير من الفلاحين إلى الهجرة أو تغير طبيعة النشاط.
فلايزال الفلاح في هذه الواحة الزراعية، يسجل في ذاكرته تواجد أصناف كثيرة ومتنوعة من التمور التي تتميز بها واحة تيوت كانت تفوق 80 نوعا والتي اختفت تماما، مثل آغراس ذو الجودة العالية و الفقوس والرطبي.. اضافة الى العديدمن أصناف الأشجار المثمرة الأخرى كالتفاح، والتين. وفاكهة المشمش، والخوخ، إضافة إلى بعض الفواكه التي بدأ يضعف إنتاجها، مثل اللوز، والعنب، والرمان، والبطيخ، وعلى مستوى الخضراوات. تعاني هي الأخرى ضعف الإنتاج، إضافة إلى تدني جودتها لأسباب يجهلها المستهلك والفلاح على سواء، ومن بين الخضراوات «القرع، واللفت، والباطاطس، إضافة إلى الفجل، والبقل، والسلق، والبصل، والثوم، وغيرها من المنتجات الزراعية الأخرى.
وقد تمنى عمي قادة قوري وهو أحد الفلاحين بواحة تيوت أن تعود تيوت رائدة في الزراعة، كما كانت سابقا من خلال سرعة وضع الحلول من قبل الجهات المختصة والعمل جديا على النهوض بالزراعة، مشددا على أن الوضع خطير وحساس ويستدعي تدخلا عاجلا وتدابير استثنائية من طرف السلطات العليا في البلاد. ويذكر عمي قادة أن إنتاج النخيل تراجع في السنين الأخيرة بحدة, إذ تراجع إنتاج التمور الى نسبة 1% مقارنة بالعشرين سنة الماضية. وقال إن حالة النخيل تراجعت كثيرا إذ أدى العطش إلى اصفرار جريد النخيل وتردي حالته.
فالواحة بحاجة إلى مخططات فعّالة تبعد عنها شبح العطش، وتنأى بها عن كارثة إيكولوجية محتمة، مقترحا إنشاء سدود مائية تتولى عملية السيطرة وخزن مياه الأمطار للحالات الضرورية في المنطقة، ومراقبة الحفر العشوائي للآبار الارتوازية التي قضت على العديد من منابع العيون التي كانت تغذي الواحة.
هذا وتمثل واحة تيوت إرثا حضاريا وتاريخيا فريدا في الجزائر إضافة الى جمالها الطبيعي، حيث شهدت كبرى ملاحم رجال المقاومة الجزائرية زمن الاستعمار الفرنسي على غرار البطل الشهير "الشيخ بوعمامة" (1840 – 1908م).
كما تمتاز واحة " تيوت " باحتوائها على تشكيلة متكاملة من النقوش الصخرية، , حيث تدل المواقع الأثرية المتناثرة على محيط هذه المنطقة الرطبة والتجمعات السكانية الحالية على ارتباط الإنسان منذ القديم بها
فتتبدى كمتحف مفتوح وسط الهواء الطلق، وتنتظر تيوت الآن جهودا حاسمة لإنقاذ أهلها وكنوزها الهامة من القصر العتيق الى محطات الصخور المنقوشة الى غابات النخيل.
وقد انضمت تيوت إلى اتفاقية رامسار عام 2003 وأدرجت ضمن قائمة الأراضي الرطبة ذات الأهمية العالمية, تتمتع هاته المنطقة الرطبة بطبيعة ساحرة وفريدة , وتضم تنوعا حيويا هاما من النباتات والحيوانات البرية والمائية , والأسماك والطيور بأنواع عديدة منها الأنواع النادرة والمهددة بالانقراض.

لكم الآن أن تنظروا الفرق بين تيوت الأمس، وتيوت اليوم. ولا نقول للذين كانوا السبب في هذا الخراب والاهمال.
إلا حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم

الكاتب: عقون أحمد بلدية تيوت ولاية النعامة.

Tiout2@gmail.com






جانب من السد الذي كان يغطي أكثر حاجيات الواحة من المياه. كيف كان وكيف أصبح



من بساتين الواحة أواخر ثمانينيات القرن الماضي إحدى سواقي الري قبل جفاف العين وبعدها




من الأزقة التي تفصل بين البساتين. لكم أن تقارنوا


إحدى الأحواض المائية
جانب من الواحة


إحدى بساتين منطقة الأحلآف

جانب من رحبة ساحة القصر العتيق خلال السبعينيات
جانب من الواحة
انجراف التربة





سد تيوت قديما




بعض مظاهر التخريب والإهمال.
لكم الآن أن تنظروا الفرق بين تيوت الأمس، وتيوت اليوم. ولا نقول للذين كانوا السبب في هذا الخراب والاهمال.


إلا حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم

Sociable