<?xml version='1.0' encoding='UTF-8'?><?xml-stylesheet href="http://www.blogger.com/styles/atom.css" type="text/css"?><feed xmlns='http://www.w3.org/2005/Atom' xmlns:openSearch='http://a9.com/-/spec/opensearchrss/1.0/' xmlns:georss='http://www.georss.org/georss' xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'><id>tag:blogger.com,1999:blog-242034427641353392</id><updated>2012-02-16T11:03:19.439-08:00</updated><category term='تربية الخيول تتراجع بالنعامة'/><category term='كارثة بيئية بقلعة الشيخ بوعمامة'/><category term='الرماد البركاني في الجزائر سيتسبب بتلوث وإحتباس حراري'/><category term='أسس التنوع البيولوجي'/><category term='إبادة طائر الحبار بالصحراء الجزائرية'/><category term='النفايات السامة في الجزائر: من التكديس لإعادة التدوير'/><category term='حاسي مسعود مركز البيئة الصحراوية في الجزائر محاصرة بالتلوث النفطي'/><category term='16  محمية رعوية جديدة بالنعامة'/><category term='المناخ و البيئة في الجزائر'/><category term='حراك لتخفيض الانبعاثات الغازية الضارة في الجزائر'/><category term='النظام البيئي الحيوي و اثار حرائق الغابات على الكائنات الحية والتربة'/><category term='“التغير المناخي والليشمانيوز”: نموذج جزائري كندي للصحة البيئية'/><category term='دراسة حول الأقاليم النباتية في الجزائر'/><category term='إقتراحات السيد زايدي مؤنس إلى وزارة البيئة'/><category term='الجزائر تعتمد خطة للتخلص من النفايات الخطرة'/><category term='حديقة الحامة تشهد ميلاد خروف الأيل المهدد بالإنقراض عالميا'/><category term='أخطار تهدد البيئة البحرية'/><category term='بحث حول الشجرة'/><category term='مشروع استرجاع النفايات العضوية'/><category term='تربية النحل في الصحراء'/><category term='تجربة الجزائر في حماية البيئة'/><category term='نحو إستراتيجية لحماية التنوع البيولوجي في الجزائر'/><category term='التنوع البيولوجي في الجزائر'/><category term='صور كاريكاتورية حول البيئة'/><category term='الرمال زحفت على ثلاثة ملايين هكتار'/><category term='دليلة بوجمعة : الجزائر الأولى عربيا و42 عالميا في حماية البيئة'/><category term='شعارات بيئية يجب أن نتذكرها'/><category term='التصحر في الجزائر'/><category term='التصحر'/><category term='وزارة الداخلية عاجزة عن تسيير ملف النفايات بالجزائر'/><category term='التقرير السنوي للمنتدى العربي للبيئة والتنمية'/><category term='تدهور المحيط والبيئة أهم أسباب الإصابة بالرمد الحبيبي'/><category term='نداء حماية البيئة تمر عبر حماية مكوناتها'/><category term='دراسة فرنسية حول التصحر بالجزائر تكشف'/><category term='فرنسا تريد دفن إشعاعات جريمة مست الإنسان والحيوان والبيئة'/><category term='الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق  تدعوا لحماية طائر الحبار'/><category term='المحكمة البيئية'/><category term='نبات العرعار هبة الله للجزائريين'/><category term='200 مليون هكتار من الأراضي الفلاحية مهددة بالتصحر'/><category term='قرابة 3 ملايين طن من النفايات الصناعية والسامة في الجزائر'/><category term='الإسلام والبيئة'/><category term='خطر الأكياس البلاستيكية'/><category term='من ينقذ نخيـــــل تيوت'/><category term='أجانب يحوّلون الصّحراء إلى مستنقعات نفطية'/><category term='بحوث ودراسات خاصة بالبيئة'/><category term='القردة بالشفة مشاهد سحر ووجه مضيء من وجوه الجزائر'/><category term='أنشودة حماية البيئة'/><category term='الجزائر والبيئة'/><category term='السياسة البيئية الوطنية في الجزائر'/><category term='الشباب و البيئة في العالم العربي'/><category term='الجزائر تسجل خسائر سنوية بقيمة 3.5 مليار دولار جراء تلوث البيئة'/><category term='الصحارى في العالم مهددة اليوم اكثر من اي وقت مضى'/><category term='المواطنة البيئية'/><category term='بحث حول الأخطار التي تهدد البيئة'/><category term='برمجة غرس أزيد من 4.200 هكتار بولاية النعامة'/><category term='التغييرات المناخية وتلوث الهواء....الأغنياء في مقدمة أعداء البيئة'/><category term='الغوص في أعماق البحار بالجزائر: وجه آخر للبيئية'/><category term='الحظيرة الوطنية لثنية الحد'/><category term='المنابع الحموية بالجزائر.. ثراء إيكولوجي وسياحة علاجية'/><category term='قضايا البيئة'/><category term='أكثر من 120 نبتة طبية بالحظيرة الوطنية ب&quot;بلزمة&quot; بباتنة'/><category term='التصحر يلتهم مراعي النعامة'/><category term='شرطة جزائرية لردع ملوّثي البيئة'/><category term='مليون طن من &quot;السموم&quot; الطبية تنقل سنويا للجزائريين أمراضا قاتلة'/><category term='البيئة في الجزائر تحتاج إلى علاج'/><category term='تأثيرات الجفاف والتصحر تفرض فتح أكثر من 280 منصب عمل بالنعامة'/><category term='إحصاء 12 نوعا محميا من الزواحف في النعامة'/><category term='626 نوع نباتي طبي في طور الإنقراض عبر المراعي السهبية لولاية النعامة'/><title type='text'>حماية البيئة و التراث في الجزائر</title><subtitle type='html'>حيوانات الجزائر , الحيوانات المهددة بالانقراض في الجزائر , البيئة , التراث</subtitle><link rel='http://schemas.google.com/g/2005#feed' type='application/atom+xml' href='http://tioutwaha1.blogspot.com/feeds/posts/default'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/242034427641353392/posts/default?max-results=100'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tioutwaha1.blogspot.com/'/><link rel='hub' href='http://pubsubhubbub.appspot.com/'/><author><name>Kostou</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03203032514133738012</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/S5E9ZZqP4TI/AAAAAAAAB-A/rrAOJb5V--8/S220/Copie+de+Photo+00Photo+4.jpg'/></author><generator version='7.00' uri='http://www.blogger.com'>Blogger</generator><openSearch:totalResults>75</openSearch:totalResults><openSearch:startIndex>1</openSearch:startIndex><openSearch:itemsPerPage>100</openSearch:itemsPerPage><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-242034427641353392.post-4058731472839433325</id><published>2011-09-29T03:00:00.001-07:00</published><updated>2011-09-29T03:00:29.760-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='التصحر يلتهم مراعي النعامة'/><title type='text'>التصحر يلتهم مراعي النعامة</title><content type='html'>&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: 'Times New Roman'; font-weight: bold; background-color: rgb(255, 255, 255); font-size: medium; "&gt;&lt;div id="art_jour" style="direction: rtl; "&gt;&lt;h3 style="text-align: right; margin-top: 0px; margin-right: 15px; margin-bottom: 5px; margin-left: 0px; padding-top: 0px; padding-right: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; "&gt;الجليد وقلة التساقط يتلفان الأحزمة الخضراء&lt;/h3&gt;&lt;h2 style="text-align: right; margin-top: 0px; margin-right: 15px; margin-bottom: 5px; margin-left: 0px; padding-top: 0px; padding-right: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; color: rgb(255, 102, 0); "&gt;التصحر يلتهم مراعي النعامة&lt;/h2&gt;&lt;p style="padding-top: 0px; padding-right: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; margin-top: 5px; margin-right: 15px; margin-bottom: 0px; margin-left: 5px; text-align: justify; font-family: 'Times New Roman', Times, serif; font-size: 22px; color: rgb(0, 0, 0); text-decoration: none; line-height: 28px; text-transform: none; "&gt;تتوزع هذه الأحزمة الخضراء على ثلاث مناطق من الولاية هي المشرية، النعامة والعين الصفراء، باستعمال نوعين من الشجيرات الملائمة لخصوصية البيئة ومناخها فضلا عن أشجار البطم والصنوبر الحلبي، أما من حيث تثبيت الكثبان الرملية فقد تم التركيز على المناطق التي أقبرتها الرمال، خاصة بمراعي منطقة مكمن بن عمار غرب النعامة، وتؤكد نفس المصالح أن نسبة ستين بالمائة قد تحققت بصفة فعلية وأعطت نتائج مشجعة في أشغال إنجاز مصدّات الرياح على مساحة فاقت 700 هكتار طولي، عبر المستثمرات الفلاحية، التي استعمل فيها نوع الكازوارينا بصفة خاصة، وحسب الدراسات المعدة في برنامج مكافحة التصحر بولاية النعامة تشير الأرقام أن نسبة 42 بالمائة من المناطق السهبية ذات بنية هشة وقابلة للتصحر بل تعرف وضعية بيئية متدهورة؛ الأمر الذي يستدعي بذل مزيد من الجهود لتوفير العناية الكافية لمشاريع الاستصلاح الغابي، التي استهلكت مبالغ مالية هامة تجاوزت 120 مليون دينار جزائري، خلال الخمس سنوات الماضية، لتجسيد عشرات العمليات الخاصة بأشغال الصيانة والمحميات ومكافحة الأمراض الطفيلية وصد الكثبان الرملية وتثبيت النظام الرقابي للغابات التي تتربع على مساحة عشرة آلاف هكتار، إضافة إلى تثمين منابع الحلفاء التي تراجعت بشكل لافت للانتباه وتقلصت مساحتها إلى مادون الخمس مائة هكتار، أما خلال السنة الجارية، فقد إستفاد قطاع الغابات من عدة عمليات جديدة تمثلت في تصحيح المجاري المائية بحجم 10 آلاف متر مكعب وإقامة حزام أخضر على مساحة مائة هكتار إضافية إلى جانب تهيئة 30 كيلومتر من المسالك الغابية، أما في إطار البرنامج الخماسي فقد تدعمت عملية المكافحة والتصدي بعمليات هامة وجديدة لصيانة الأحراش وتثبيت الكثبان وحماية المناطق الغابية التي تفوق مساحتها 160 ألف هكتار والمتواجدة خاصة بالمرتفعات وبعيدا عن هذه الإستراتيجية المستقبلية ماتزال أشغال الغراسة تعاني من عدة عوامل سلبية حالت دون تحقيق نجاحها خاصة ما تعلق بإنجاز الأحزمة الخضراء بمناطق سدرة الغزال بالنعامة، ليتيمة بالمشرية وغلابة بالعين الصفراء وغيرها من المواقع، التي أفشلت العديد من البرامج الهادفة إلى مكافحة التصحر بولاية النعامة التي يميزها الجليد وقلة التساقط، وفضلا عن كل ذلك هناك قلة التجارب التقنية ميدانيا لتحديد المناطق المخصصة للأصناف الناجحة محليا من الأشجار، ويؤكد أعوان القطاع أن إنتهاكات الموالين ومربي الماشية للمناطق المغروسة إلى جانب الحرث الفوضوي، وتنامي ظاهرة القطاع غير المرخص كلها عوامل أدت إلى تراجع حجم الثروة الغابية بالولاية وإتلاف مساحات هامة من الأحراش عدا الجهات التي تتميز بسرعة الإنبات الرعوي المنتشرة بالشريط الحدودي الممتد على مسافة 220 كيلومتر عبر القصدير وعين بن خليل.&lt;/p&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://www.wakteldjazair.com/index.php?id_rubrique=323&amp;amp;id_article=26022"&gt;http://www.wakteldjazair.com/index.php?id_rubrique=323&amp;amp;id_article=26022&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/242034427641353392-4058731472839433325?l=tioutwaha1.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tioutwaha1.blogspot.com/feeds/4058731472839433325/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://tioutwaha1.blogspot.com/2011/09/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/242034427641353392/posts/default/4058731472839433325'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/242034427641353392/posts/default/4058731472839433325'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tioutwaha1.blogspot.com/2011/09/blog-post.html' title='التصحر يلتهم مراعي النعامة'/><author><name>Kostou</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03203032514133738012</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/S5E9ZZqP4TI/AAAAAAAAB-A/rrAOJb5V--8/S220/Copie+de+Photo+00Photo+4.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-242034427641353392.post-2223624843783002801</id><published>2011-07-08T07:35:00.000-07:00</published><updated>2011-07-08T07:36:13.592-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='من ينقذ نخيـــــل تيوت'/><title type='text'>من ينقذ نخيـــــل تيوت</title><content type='html'>&lt;p&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;من ينقذ نخيـــــل تيوت..!؟&lt;br /&gt;عقون أحمد&lt;br /&gt;عند مجيئ أول فرقة عسكرية استطلاعية استعمارية لقصر تيوت جنوب ولاية النعامة، سنة 1847. فوجئ الدكتور -فليكس جاكو- الذي كان ضمن طلائع الجنرال كفينياك- بجمال واحة تيوت، بحيث تحتل فيها الواحة موقعا استراتجيا وسط ديكور طبيعي خلاب منحها خصوصية وجاذبية، فطابعها العمراني والمعماري المميز دفعه إلى تصنيفها على أساس أنها من الواحات الرائعة في المنطقة، والتي وصفها بالأجمل والأوسع و الأكثر تنوعا وغنى والأكثرخصوبة مقارنة بواحات الأطلس الصحراوي الأخرى التي زارها.&lt;br /&gt;وقد قدر عدد النخيل بها بأزيد من 7000 نخلة. والمئات من الأشجار المثمرة الأخرى. تمتد على مساحة قدرها 4كلم 2.&lt;br /&gt;حيث تعتبر النخلة من أهم مقومات الحياة في الصحراء. فقد زرع النخيل على ضفاف وادي تيوت منذ قديم الزمان، واكتسبت النخلة بذلك مكانة كبيرة عند أهالي المنطقة، فقد تباع الأرض الفلاحية وتبقى النخلة تابعة لصاحبها. فبالاضافة الى ثمرها الذي يمكن اعتباره غذاء كاملا حيث يحتوي على السكريات والبروتينات والفيتامينات وأملاح مثل أملاح البوتاسيوم، وسهولة تخزينه، فإن فائدة النخلة لاتقتصر على ذلك فقط، فجميع مخلفاتها يستفيد منها الإنسان فللنخلة فوائد كثيرة خلاف ثمرها. حيث يصنع من أليافها الحبال ومواد الحشو للأثاث، ومن سعفها القفف والزنابيل والقبعات الشعبية، ومن جريدها تصنع السلال وأوعية نقل الفواكه والخضراوات والأثاث الخفيف مثل الكراسي والأسرة، كما تستعمل جذوع النخل شديدة الاحتمال، في تسقيف المنازل والأزقة بالقصر العتيق. كما تستخدم النخلة في صد الرياح والاحاطة بالمزروعات والأهم أنها تستخدم في وقف زحف الصحراء على الواحات إذ أنها مثالية في تثبيت الكثبان الرملية، وذلك لطبيعة جذورها القوية والمنتشرة أفقيا في التربة لأكثر من عشرة أمتار و طبيعتها الانبوبية الشبكية و التي تقوم بالتثبيت الهائل للتربة.&lt;br /&gt;أمّا اليوم فقد أصبحت هذه الواحة الغنّاء مهددة بشبح العطش. فحوالي 80% من نخيل الواحة يتعرض للموت البطئ إثر الجفاف وانجراف التربة، بسبب نقص كمية المياه الجوفية، حيث أن موارد المياه انخفضت في السنوات الأخيرة إلى نحو 70%. بعدما جفت العيون ويبست مئات أشجار النخيل التي تزين هذه الواحة المتهاوية في أعقاب تأثر المخزون الباطني من المياه الجوفية وجفاف الآبار التقليدية التي كان يتزود بها أهالي الواحة على مدار مئات السنين.&lt;br /&gt;الأمر الذي أدى إلى تقلص المساحة الزراعية المروية بشكل كبير خاصة منطقة "القرارة" "والمحاسر" "والاحلاف" والتي كانت تمون منطقة الجنوب الغربي بالعديد من المنتجات الفلاحية المتنوعة.&lt;br /&gt;هذا ما دفع بالكثير من الفلاحين إلى الهجرة أو تغير طبيعة النشاط.&lt;br /&gt;فلايزال الفلاح في هذه الواحة الزراعية، يسجل في ذاكرته تواجد أصناف كثيرة ومتنوعة من التمور التي تتميز بها واحة تيوت كانت تفوق 80 نوعا والتي اختفت تماما، مثل آغراس ذو الجودة العالية و الفقوس والرطبي.. اضافة الى العديدمن أصناف الأشجار المثمرة الأخرى كالتفاح، والتين. وفاكهة المشمش، والخوخ، إضافة إلى بعض الفواكه التي بدأ يضعف إنتاجها، مثل اللوز، والعنب، والرمان، والبطيخ، وعلى مستوى الخضراوات. تعاني هي الأخرى ضعف الإنتاج، إضافة إلى تدني جودتها لأسباب يجهلها المستهلك والفلاح على سواء، ومن بين الخضراوات «القرع، واللفت، والباطاطس، إضافة إلى الفجل، والبقل، والسلق، والبصل، والثوم، وغيرها من المنتجات الزراعية الأخرى.&lt;br /&gt;وقد تمنى عمي قادة قوري وهو أحد الفلاحين بواحة تيوت أن تعود تيوت رائدة في الزراعة، كما كانت سابقا من خلال سرعة وضع الحلول من قبل الجهات المختصة والعمل جديا على النهوض بالزراعة، مشددا على أن الوضع خطير وحساس ويستدعي تدخلا عاجلا وتدابير استثنائية من طرف السلطات العليا في البلاد. ويذكر عمي قادة أن إنتاج النخيل تراجع في السنين الأخيرة بحدة, إذ تراجع إنتاج التمور الى نسبة 1% مقارنة بالعشرين سنة الماضية. وقال إن حالة النخيل تراجعت كثيرا إذ أدى العطش إلى اصفرار جريد النخيل وتردي حالته.&lt;br /&gt;فالواحة بحاجة إلى مخططات فعّالة تبعد عنها شبح العطش، وتنأى بها عن كارثة إيكولوجية محتمة، مقترحا إنشاء سدود مائية تتولى عملية السيطرة وخزن مياه الأمطار للحالات الضرورية في المنطقة، ومراقبة الحفر العشوائي للآبار الارتوازية التي قضت على العديد من منابع العيون التي كانت تغذي الواحة.&lt;br /&gt;هذا وتمثل واحة تيوت إرثا حضاريا وتاريخيا فريدا في الجزائر إضافة الى جمالها الطبيعي، حيث شهدت كبرى ملاحم رجال المقاومة الجزائرية زمن الاستعمار الفرنسي على غرار البطل الشهير "الشيخ بوعمامة" (1840 – 1908م).&lt;br /&gt;كما تمتاز واحة " تيوت " باحتوائها على تشكيلة متكاملة من النقوش الصخرية، , حيث تدل المواقع الأثرية المتناثرة على محيط هذه المنطقة الرطبة والتجمعات السكانية الحالية على ارتباط الإنسان منذ القديم بها&lt;br /&gt;فتتبدى كمتحف مفتوح وسط الهواء الطلق، وتنتظر تيوت الآن جهودا حاسمة لإنقاذ أهلها وكنوزها الهامة من القصر العتيق الى محطات الصخور المنقوشة الى غابات النخيل.&lt;br /&gt;وقد انضمت تيوت إلى اتفاقية رامسار عام 2003 وأدرجت ضمن قائمة الأراضي الرطبة ذات الأهمية العالمية, تتمتع هاته المنطقة الرطبة بطبيعة ساحرة وفريدة , وتضم تنوعا حيويا هاما من النباتات والحيوانات البرية والمائية , والأسماك والطيور بأنواع عديدة منها الأنواع النادرة والمهددة بالانقراض.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لكم الآن أن تنظروا الفرق بين تيوت الأمس، وتيوت اليوم. ولا نقول للذين كانوا السبب في هذا الخراب والاهمال.&lt;br /&gt;إلا حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الكاتب: عقون أحمد بلدية تيوت ولاية النعامة.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="mailto:Tiout2@gmail.com"&gt;Tiout2@gmail.com&lt;/a&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="TEXT-ALIGN: center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;جانب من السد الذي كان يغطي أكثر حاجيات الواحة من المياه. كيف كان وكيف أصبح&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 240px; DISPLAY: block; HEIGHT: 320px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5626981494839618962" border="0" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/-LzlIb0iI2IA/ThcN20WcrZI/AAAAAAAADVQ/PhOSHeJ0cXw/s320/0.jpg" /&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; DISPLAY: block; HEIGHT: 240px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5626981498778874530" border="0" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/-ebHHWO73hXY/ThcN3DBo8qI/AAAAAAAADVY/5Kad0sMToDM/s320/0%2B%25281%2529.JPG" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;من بساتين الواحة أواخر ثمانينيات القرن الماضي &lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; DISPLAY: block; HEIGHT: 211px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5626981502944131986" border="0" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/-zsSATO0OXpE/ThcN3Situ5I/AAAAAAAADVg/zoACBXjgr9g/s320/0%2B%25282%2529.JPG" /&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; DISPLAY: block; HEIGHT: 240px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5626981514623019170" border="0" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/-k5UVD475kKM/ThcN3-DLaKI/AAAAAAAADVo/r7RP_2kVgFA/s320/0%2B%25283%2529.jpg" /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;إحدى سواقي الري قبل جفاف العين وبعدها&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; DISPLAY: block; HEIGHT: 240px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5626981514432504354" border="0" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/-X8COK16qHcE/ThcN39VwYiI/AAAAAAAADVw/p6HppCwxYeE/s320/0%2B%25284%2529.jpg" /&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 240px; DISPLAY: block; HEIGHT: 320px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5626983180004621010" border="0" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/-Tfn_LOmbRD4/ThcPY6FF-tI/AAAAAAAADV4/NmFRCxio-nU/s320/0%2B%25285%2529.JPG" /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="TEXT-ALIGN: center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;من الأزقة التي تفصل بين البساتين. لكم أن تقارنوا&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 309px; DISPLAY: block; HEIGHT: 320px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5626984727521127634" border="0" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/-sjTxy4MaWFM/ThcQy_Bx7NI/AAAAAAAADYg/YIyMpQsph1o/s320/0%2B%25286%2529.JPG" /&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; DISPLAY: block; HEIGHT: 240px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5626984665409480450" border="0" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/-mGEvqDtRNy4/ThcQvXpNZwI/AAAAAAAADYY/bUXZJgmdp54/s320/0%2B%25287%2529.JPG" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;إحدى الأحواض المائية &lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; DISPLAY: block; HEIGHT: 199px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5626984655949817474" border="0" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/-kxLt6wHiPn0/ThcQu0Z2ZoI/AAAAAAAADYQ/nZRGCeOqPJo/s320/0%2B%25288%2529.JPG" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; DISPLAY: block; HEIGHT: 240px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5626984655306186690" border="0" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/-xW3W4SYQjk8/ThcQuyAZX8I/AAAAAAAADYI/rR2-AZ3hMOM/s320/0%2B%25289%2529.JPG" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;جانب من الواحة&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; DISPLAY: block; HEIGHT: 216px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5626984640245334210" border="0" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/-wpzc_LFOAF4/ThcQt55nAMI/AAAAAAAADYA/SYDC_oiNAHA/s320/0%2B%252810%2529.jpg" /&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; DISPLAY: block; HEIGHT: 240px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5626984315378579218" border="0" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/-yxRyHftsWyw/ThcQa_rVtxI/AAAAAAAADXw/_YPQLotFVik/s320/0%2B%252812%2529.JPG" /&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; DISPLAY: block; HEIGHT: 221px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5626984634284971682" border="0" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/-_mj4ja5BOxI/ThcQtjsjFqI/AAAAAAAADX4/3StsfX6eqSM/s320/0%2B%252811%2529.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;إحدى بساتين منطقة الأحلآف &lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; DISPLAY: block; HEIGHT: 244px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5626984302691045282" border="0" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/-dEt2yRTOwBQ/ThcQaQaZT6I/AAAAAAAADXo/tHW-6kUmgQw/s320/0%2B%252813%2529.JPG" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; DISPLAY: block; HEIGHT: 240px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5626984302161026114" border="0" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/-6lcapLTwCx4/ThcQaOcB3EI/AAAAAAAADXg/oNRNDot2XIQ/s320/0%2B%252814%2529.JPG" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;جانب من رحبة ساحة القصر العتيق خلال السبعينيات &lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; DISPLAY: block; HEIGHT: 232px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5626984298880842434" border="0" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/-muZOUAwz0j4/ThcQaCN-OsI/AAAAAAAADXY/5KuOUKSs6HE/s320/0%2B%252815%2529.JPG" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; DISPLAY: block; HEIGHT: 240px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5626984296791038562" border="0" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/-ebknEj_1eKM/ThcQZ6buWmI/AAAAAAAADXQ/1pCynbXGbfY/s320/0%2B%252816%2529.JPG" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;جانب من الواحة&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; DISPLAY: block; HEIGHT: 199px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5626984065773704834" border="0" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/-x7b4h8cQZPM/ThcQMd05loI/AAAAAAAADXI/9jwRmk6pBL8/s320/0%2B%252817%2529.JPG" /&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; DISPLAY: block; HEIGHT: 240px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5626984062048654306" border="0" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/-F7cqaJHZ6rM/ThcQMP8x0-I/AAAAAAAADXA/klvVhaNyITQ/s320/0%2B%252818%2529.JPG" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;انجراف التربة&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; DISPLAY: block; HEIGHT: 240px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5626984055990923746" border="0" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/-qR-jFufhiss/ThcQL5YgMeI/AAAAAAAADW4/f5d782wwIjQ/s320/0%2B%252819%2529.JPG" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;سد تيوت قديما&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; DISPLAY: block; HEIGHT: 258px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5626984051356618434" border="0" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/-5L7AbTE5Lhk/ThcQLoHmTsI/AAAAAAAADWw/AmmRux-F3qU/s320/0%2B%252820%2529.JPG" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;بعض مظاهر التخريب والإهمال. &lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; DISPLAY: block; HEIGHT: 240px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5626984047627704466" border="0" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/-wIZWowHpQZo/ThcQLaOjmJI/AAAAAAAADWo/4mQcRfs30T4/s320/0%2B%252821%2529.JPG" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 240px; DISPLAY: block; HEIGHT: 320px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5626983775439172386" border="0" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/-ugLvOVqIcPc/ThcP7kPwMyI/AAAAAAAADWg/Y-gUBNbDXNs/s320/0%2B%252822%2529.JPG" /&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 240px; DISPLAY: block; HEIGHT: 320px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5626983778342406466" border="0" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/-SrOf4p0fO7k/ThcP7vD8CUI/AAAAAAAADWY/OcmFxssnP_A/s320/0%2B%252823%2529.JPG" /&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; DISPLAY: block; HEIGHT: 240px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5626983768932434610" border="0" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/-43rCm4IMl2c/ThcP7MAbQrI/AAAAAAAADWQ/cL6PbizZqHk/s320/0%2B%252824%2529.JPG" /&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; DISPLAY: block; HEIGHT: 240px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5626983765664643746" border="0" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/-B7M_oLANk14/ThcP6_1UuqI/AAAAAAAADWI/Zp9037QLIBk/s320/0%2B%252825%2529.JPG" /&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; DISPLAY: block; HEIGHT: 240px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5626983761354753314" border="0" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/-NRD4f4rtnkk/ThcP6vxxBSI/AAAAAAAADWA/_y-O1ennCwk/s320/0%2B%252826%2529.JPG" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;لكم الآن أن تنظروا الفرق بين تيوت الأمس، وتيوت اليوم. ولا نقول للذين كانوا السبب في هذا الخراب والاهمال.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;إلا حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/242034427641353392-2223624843783002801?l=tioutwaha1.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tioutwaha1.blogspot.com/feeds/2223624843783002801/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://tioutwaha1.blogspot.com/2011/07/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/242034427641353392/posts/default/2223624843783002801'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/242034427641353392/posts/default/2223624843783002801'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tioutwaha1.blogspot.com/2011/07/blog-post.html' title='من ينقذ نخيـــــل تيوت'/><author><name>Kostou</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03203032514133738012</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/S5E9ZZqP4TI/AAAAAAAAB-A/rrAOJb5V--8/S220/Copie+de+Photo+00Photo+4.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/-LzlIb0iI2IA/ThcN20WcrZI/AAAAAAAADVQ/PhOSHeJ0cXw/s72-c/0.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-242034427641353392.post-4538800695770633769</id><published>2011-06-15T03:37:00.001-07:00</published><updated>2011-06-15T03:37:56.627-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='“التغير المناخي والليشمانيوز”: نموذج جزائري كندي للصحة البيئية'/><title type='text'>“التغير المناخي والليشمانيوز”: نموذج جزائري كندي للصحة البيئية</title><content type='html'>كامل الشيرازي&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="color: rgb(85, 85, 51); font-family: tahoma, 'Arabic Transparent', 'Traditional Arabic', Arial; font-size: 14px; "&gt;&lt;p style="text-align: justify; "&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size: medium; "&gt;يخوض باحثون من الجزائر وكندا في التغيرات المناخية ودورها في ظهور داء الليشمانيوز الجلدي، وهو ما يشكّل بحسب مراجع جزائرية وكندية تحدثت لـ"إيلاف" نموذجا ميدانيا لما يُعرف بـ"الصحة البيئية" التي لا تزال تطبيقاتها محدودة بعض الشيء. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;hr /&gt;&lt;p style="text-align: justify; "&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0); "&gt;&lt;span style="font-size: medium; "&gt;الجزائر:&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: medium; "&gt; تشير "هند وافية" مسؤولة فرقة البحث إلى أنّ مشروع "التغير المناخي والليشمانيوز" شُرع فيه مطلع سبتمبر/أيلول 2009، ويمتد إلى غاية سنة 2012، ويركّز هذا المشروع على دراسة مختلف تموجهات المناخ بمنطقة القبائل الجزائرية وكذا الشريط الغربي للبلاد، عبر قيام الخبراء بفحص فضاءات جغرافية وكذا معايناتهم لعوامل المناخ والبيئة المحلية العامة.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;strong&gt;&lt;p&gt;وتوضح وافية، أنّ المشروع في عامه الأول، أحرز نتائج مهمة تتعلق بطبيعة الجانب الوبائي لليشمانيوز الجلدي وارتباطه بالنظام البيئي وخزاناته ونواقله، وامتد المختصون إلى بحث صلات التغيرات المناخية مع الأوبئة وسبل ضمان الصحة البيئية التي باتت هاجسا كبيرا لدى المهنيين وأيضا السكان وعموم الشركاء المحليين الذين يعتبرون كطرف في هذه الأبحاث.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;واتخذّ المشروع الذي يشرف عليه مركز البحث في الأنثروبولوجيا الاجتماعية والثقافية لمدينة وهران (400 كلم غرب الجزائر) بالتعاون مع المركز الكندي المركزي لتطوير البحث البيئي، بلدة عين السخونة التابعة لمحافظة سعيدة (437 كلم غرب الجزائر) وضاحية ذراع الميزان التابعة لمحافظة تيزي وزو (110 كلم شرق)، وأتى الخيار استنادا إلى "أحمد قاسيمي" وهو أحد أعضاء فرقة البحث المشتركة، على خلفية ارتفاع حالات الإصابة بداء الليشمانيوز الجلدي في المنطقتين المذكورتين خلال السنوات الأخيرة.&lt;br /&gt;من جهتهما، يبرز كل من "هنري جانوس" و"فاهم بوزير" اهتمام مخابر جزائرية وكندية بتعميق الأبحاث حول الصحة البيئية، مع إطلاق مشاريع بحثية أخرى حول مشكلات الماء والبيئة والنظام البيئي والصحة مثلا.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ويتجلى مرض الليشمانيوز المزمن من خلال أعراض جلدية وأحشائية، وانتقل في الجزائر من 8.4 حالة لكل مائة ألف نسمة في تسعينيات القرن الماضي إلى 78 حالة لكل مائة ألف نسمة خلال العام الأخير.&lt;/p&gt;&lt;/strong&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;وثار نقاش كبير حول الصحة البيئية في الجزائر، إثر الذي انتاب تكاثر النفايات السامة هناك، مع إفراز مصنّعين لآلاف الأطنان من المواد المشعّة ونفايات الزئبق والسيانور، ناهيك عن مادة الأميانت الخطيرة والمبيدات الفاسدة ونفايات المحروقات، إضافة إلى محاذير أخرى مضرّة بالسلامة البيئية والصحية على حد سواء، في صورة كميات ضخمة من النفايات الاستشفائية وكذا المياه القذرة المكدّسة والمهملة.&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p style="text-align: justify; "&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size: medium; "&gt;أولوية البحث البيئي التطبيقي&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p style="text-align: justify; "&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size: medium; "&gt;يذهب الأستاذ "حسين دوفان" إلى أنّ اتساع الانشغالات المتعلقة بالتنمية المستديمة وحماية البيئة، بجانب التناقص المستمر للموارد الطبيعية، عوامل تدفع إلى إعطاء الأولوية للبحث التطبيقي، خصوصا في ظلّ تعقيد عملية التكفل بالمشكلات البيئية، وضرورة فهم سلوك مجموعات متهجمة على البيئة واستغلالها بشكل غير عقلاني لروافدها.&lt;br /&gt;ويستدل أ/دوفان بما يسميه "أنانية" البلدان المتقدمة التي تطبق بحسبه نموذجا تنمويا صناعيا مكثفا وفوضويا مترجما في أرض الواقع بالاحتباس الحراري المسجل على كوكب الأرض وتلوث الهواء والماء وتدهور الأراضي وتعرية الغابات، ما يستدعي حراكا للبحث عن حلول والتخفيف من وطأة هذه الأضرار عن طريق مقاربات علمية بديلة معتمدة على مفاهيم عدة بينها التنمية المستدامة والاقتصاد الجواري.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;strong&gt;&lt;p&gt;وأطلقت جامعات جزائرية هذه السنة 150 مشروعا بيئيا ميدانيا، تتمحور حول أربع محاور رئيسة: التنوع البيئي، الفضاءات الساحلية، المحميات الطبيعية، اختلالات علم الإنسان في الأنظمة البيئية الأرضية، التكنولوجيات البيئية، فضلا عما يتصل بالقانون والاقتصاد البيئي.&lt;/p&gt;&lt;/strong&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;من جانبها، ترى "سعاد جرمان" الباحثة في المجال البيئي، أنّ نظام التسيير الحديث لموضوع النظافة والأمن والبيئة، لن يُكتب له النجاح في الميدان، ما لم ترافقه منظومات إعلام داخلي مع تكوين ورسكلة لتلافي جملة الأخطار المحدقة على البشر والبيئة&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/242034427641353392-4538800695770633769?l=tioutwaha1.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tioutwaha1.blogspot.com/feeds/4538800695770633769/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://tioutwaha1.blogspot.com/2011/06/blog-post_7913.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/242034427641353392/posts/default/4538800695770633769'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/242034427641353392/posts/default/4538800695770633769'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tioutwaha1.blogspot.com/2011/06/blog-post_7913.html' title='“التغير المناخي والليشمانيوز”: نموذج جزائري كندي للصحة البيئية'/><author><name>Kostou</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03203032514133738012</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/S5E9ZZqP4TI/AAAAAAAAB-A/rrAOJb5V--8/S220/Copie+de+Photo+00Photo+4.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-242034427641353392.post-7194483269481769012</id><published>2011-06-15T03:28:00.000-07:00</published><updated>2011-06-15T03:29:45.085-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الغوص في أعماق البحار بالجزائر: وجه آخر للبيئية'/><title type='text'>الغوص في أعماق البحار بالجزائر: وجه آخر للبيئية</title><content type='html'>&lt;span class="Apple-style-span" style="color: rgb(85, 85, 51); font-family: tahoma, 'Arabic Transparent', 'Traditional Arabic', Arial; "&gt;&lt;h1&gt;&lt;span class="Apple-style-span"  style="text-decoration: none; color: rgb(196, 81, 94); border-top-style: none; border-right-style: none; border-bottom-style: none; border-left-style: none; border-width: initial; border-color: initial; border-width: initial; border-color: initial; "&gt;&lt;a href="http://envi.maktoobblog.com/1611781/%d8%a7%d9%84%d8%ba%d9%88%d8%b5-%d9%81%d9%8a-%d8%a3%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%ad%d8%a7%d8%b1-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a6%d8%b1-%d9%88%d8%ac%d9%87-%d8%a2%d8%ae%d8%b1/" rel="bookmark" title="الغوص في أعماق البحار بالجزائر: وجه آخر للبيئية /بقلم كامل الشيرازي" style="text-decoration: none; color: rgb(196, 81, 94); border-top-style: none; border-right-style: none; border-bottom-style: none; border-left-style: none; border-width: initial; border-color: initial; border-width: initial; border-color: initial; "&gt;قلم كامل الشيرازي&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;/h1&gt;&lt;/span&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="color: rgb(85, 85, 51); font-family: tahoma, 'Arabic Transparent', 'Traditional Arabic', Arial; font-size: 14px; "&gt;&lt;p style="text-align: justify; "&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size: medium; "&gt;رافقت إيلاف عددا من الغوّاصين الجزائريين برحلة غوص في أعماق البحر لاكتشاف سحره عن قرب.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p style="text-align: justify; "&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0); "&gt;&lt;span style="font-size: medium; "&gt;الجزائر: &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: medium; "&gt;يبدي الكثير من الجزائريين ولعهم الشديد بالبحر، ويعبّرون عن ذلك بالسباحة وصيد الأسماك وركوب القوارب الشراعية، بيد أنّ عددا متزايدا يتجه الآن بحرفنة وتألق نحو الغوص في البحار لاستكشاف تموجهات أخرى والاستمتاع بما تزخر به المنظومة البحرية من أعاجيب تسحر الألباب.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;strong&gt;&lt;p&gt;مع أولى تباشير صباح خريفي متقلب، وعلى متن قارب لا يزيد طوله على التسعة أمتار، شددنا مع حمزة (34 عاما) بائع أثاث، مجيد (31 عاما) العامل بورشة خاصة، أمين (29 عاما) موظف في بنك خاص، وأبو بكر (26 عاما) صاحب محل للعطور، الرحال إلى شاطئ منطقة شرشال الساحلية (80 كلم غرب الجزائر العاصمة) للغوص هناك.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ومن دون خوف ولا رهبة، تناوب الأربعة على الغوص مثنى وفرادى، وأوعز أمين أنّ ما يتصل بالطقس وكذا اتجاه الرياح ومدّ الأمواج لا يمثّل إشكالا بالنسبة لمحترفي الغوص خلافا للهواة الذين يفتقرون للخبرة اللازمة في مثل هذه الحالة، في حين لاحظ أبو بكر وزملائه أنّ الغواصين المتمرّسين صاروا يشكّلون مصدر ثقة لجمهور الصيادين والسياح، إذ صاروا بمثابة مرجع حي يقدمون لهم يوميا عرضا مفصّلا عن أحوال البحر وعن مده وجزره وتياراته وحكايات من يحاول تحديه.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وعلى منوال الكثير من مواطنيهم، يجد هؤلاء الشباب الأربعة في الغوص فرصة لا متناهية لاستكشاف أسرار البحر، وينفقون أوقات فراغهم في معانقة عوالمه العميقة التي تظلّ بنظرهم مجهولة وتنتظر من يكتشف سحرها الدفين، بهذا الصدد، يشير حمزة أنّه بدافع من عشقه البحر حتى الثمالة، فإنّه يستغل مراودته بانتظام للاعتناء بالنباتات البحرية، وكذا الطحالب المتواجدة بين الصخور خصوصا وأنّها مادة لصنع مستحضرات تقليدية وطبيعية للتجميل تساعد على وضاءة الوجه ووقايته من أشعة الشمس.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ويكشف أمين عن تخصص بعض الغوّاصين في البحث عن كائنات بحرية نادرة مثل "حصان البحر"، "نجمة البحر" والمحارات الكبيرة التي يتم جمعها في أحواض خاصة تلقى إقبالا من قبل السياح وبعض العوائل المحلية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;من جهته، يبرز أبو بكر العارف الكبير بخبايا البحر وأسراره، أنّ هوايته المفضلة مكّنته ولا تزال من معايشة البحر والارتماء في أحضان بيئة ظلت مجهولة بالنسبة إليه وفريق من مواطنيه، بينما يبدي مجيد انزعاجا من استمرار فريق من الصيادين في الصيد بواسطة "الديناميت" رغم تعارض ذلك مع الأخلاقيات وروح القوانين، تبعا لتأثير هذا الأسلوب سلبا على الأسماك، وإمعانها في تلويث السواحل.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ولا يخفي أمين حقيقة مثيرة مفادها أنّ أحسن الغواصين كانوا في البدء يخشون البحر، غير أنه وبعد تبديدهم حاجز الخوف، برزت لديهم رغبة لامتناهية في اكتشاف المزيد عن عالم الأعماق، وهو عامل يركّز الغوّاصون القدامى على نقله لنظرائهم المبتدئين، أمثال محمد (22 سنة) الذي يدرس بكلية الطب، وكريم (21 سنة) المتخرج حديثا من معهد الحقوق، حيث انضما إلى ناد متخصص في تلقين الغوص.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ويسجّل محمد أنّه ارتضى منذ صباه شق عباب البحر لانبهاره بعظمة هذا الموروث الطبيعي، معتبرا الغوص تجربة فريدة من نوعها تمكن المرء من اكتشاف عالم ساحر لا يزال يحافظ على نقاءه، في حين يلفت كريم إلى أنّه أحّس بنفسه دخيلا على مملكة مقاليد الحكم فيها في يد الأسماك والكائنات البحرية.&lt;/p&gt;&lt;/strong&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;ويرى "سيد علي غربي" مسير نادي "ليسبادون" للغوص الذي ينشط منذ سبعينات القرن الماضي، أنّ تعليم فن الغوص وممارسته أسهما في تعاط أفضل لمواطنيه مع البحر، ويضيف غربي أنّ الـ40 ناديا الموجودة في بلاده، تعمل على تكريس تعاليم الحفاظ على البيئة البحرية والحفاظ على محيط خال من أي شوائب أو عوارض صحية، وهو ما لقي صدى إيجابيا لدى المئات من متربصين تتراوح أعمارهم ما بين 14 و60 سنة.&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/242034427641353392-7194483269481769012?l=tioutwaha1.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tioutwaha1.blogspot.com/feeds/7194483269481769012/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://tioutwaha1.blogspot.com/2011/06/blog-post_15.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/242034427641353392/posts/default/7194483269481769012'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/242034427641353392/posts/default/7194483269481769012'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tioutwaha1.blogspot.com/2011/06/blog-post_15.html' title='الغوص في أعماق البحار بالجزائر: وجه آخر للبيئية'/><author><name>Kostou</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03203032514133738012</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/S5E9ZZqP4TI/AAAAAAAAB-A/rrAOJb5V--8/S220/Copie+de+Photo+00Photo+4.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-242034427641353392.post-6640694601938271070</id><published>2011-06-14T13:32:00.000-07:00</published><updated>2011-06-14T13:33:01.918-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='200 مليون هكتار من الأراضي الفلاحية مهددة بالتصحر'/><title type='text'>200 مليون هكتار من الأراضي الفلاحية مهددة بالتصحر</title><content type='html'>&lt;span class="Apple-style-span" style="color: rgb(51, 51, 51); font-family: Tahoma, Times, Arial, serif; font-size: 12px; line-height: 16px; "&gt;&lt;table class="contentpaneopen" style="width: 400px; padding-top: 0px; padding-right: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; border-collapse: collapse; -webkit-border-horizontal-spacing: 0px; -webkit-border-vertical-spacing: 0px; margin-top: 0px; margin-right: 0px; margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; "&gt;&lt;tbody&gt;&lt;tr&gt;&lt;td class="contentheading" width="100%" style="text-align: right; font-size: 16px; line-height: 16px; height: 30px; color: rgb(0, 51, 153); font-weight: bold; white-space: normal; font-family: Arial, Times, Tahoma, serif; background-image: url(http://www.el-massa.com/ar/templates/jey_amirieh_rtl/images/seperator_horiz11111111.png); padding-right: 5px; background-position: 50% 100%; background-repeat: repeat no-repeat; "&gt;الوزارة سطرت استراتيجية جديدة لإعادة التوازنات الإيكولوجية&lt;/td&gt;&lt;/tr&gt;&lt;/tbody&gt;&lt;/table&gt;&lt;table class="contentpaneopen" style="width: 400px; padding-top: 0px; padding-right: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; border-collapse: collapse; -webkit-border-horizontal-spacing: 0px; -webkit-border-vertical-spacing: 0px; margin-top: 0px; margin-right: 0px; margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; "&gt;&lt;tbody&gt;&lt;tr&gt;&lt;td valign="top" colspan="2" style="text-align: right; font-size: 12px; line-height: 16px; padding-right: 5px; "&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-top: 0cm; margin-right: 0cm; margin-bottom: 0pt; margin-left: 0cm; text-align: justify; "&gt;&lt;strong&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="color: red; font-family: Arial; "&gt;&lt;span  &gt;200 مليون هكتار من الأراضي الفلاحية مهددة بالتصحر&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-top: 0cm; margin-right: 0cm; margin-bottom: 0pt; margin-left: 0cm; text-align: justify; "&gt; &lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-top: 0cm; margin-right: 0cm; margin-bottom: 0pt; margin-left: 0cm; text-align: justify; "&gt; &lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-top: 0cm; margin-right: 0cm; margin-bottom: 0pt; margin-left: 0cm; text-align: justify; "&gt;&lt;strong&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-family: Arial; "&gt;&lt;span  &gt;&lt;img class="" height="100" alt="Sample Image" hspace="11" width="150" align="left" vspace="1" border="1" name="view_imagefiles" src="http://www.el-massa.com/ar/images/stories/2011/06/15/44444444.jpg" /&gt;تحيي الجزائر اليوم العالمي لمكافحة التصحر المصادف ليوم 17 جوان من كل سنة على غرار باقي دول العالم تحت شعار ''الغابة تبقي على الحياة في المناطق الجافة'' حيث ستركز مختلف النشاطات التي ستنظمها محافظات الغابات بالتنسيق مع&lt;span&gt;&lt;/span&gt;مديريات الفلاحة على أهمية التنمية المستدامة والمحافظة على الغابات من الضياع، وبهذه المناسبة سيشرف وزير الفلاحة والتنمية الريفية السيد رشيد بن عيسي بولاية سعيدة على الانطلاقة الرسمية لمراسيم الاحتفالات.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span dir="ltr" style="font-family: Arial; "&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-top: 0cm; margin-right: 0cm; margin-bottom: 0pt; margin-left: 0cm; text-align: justify; "&gt;&lt;span &gt;&lt;span &gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-family: Arial; "&gt;في بيان للوزارة بالمناسبة أوضحت أن الجزائر سجلت تدهور وضعية 238 مليون هكتار من الأراضي الصالحة للزراعة منها 200 مليون هكتار تخص&lt;span&gt;&lt;/span&gt;الأراضي الصحراوية وحوالي 14 مليون هكتار من الأراضي الواقعة&lt;span&gt; &lt;/span&gt;بالمناطق الجبلية التي تأثرت بعامل انجراف التربة، و23 مليون هكتار تخص المناطق السهبية التي تأثرت بظاهرة التصحر، كما تسجل الجزائر&lt;span&gt; &lt;/span&gt;تهديد 1,4 مليون هكتار من الغابات بالتقلبات المناخية وهو ما ينعكس سلبا على نوعية وكمية المحاصيل الزراعية خاصة بالنسبة لسكان الأرياف والمناطق الرعوية.&lt;span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" style="font-family: Arial; "&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-top: 0cm; margin-right: 0cm; margin-bottom: 0pt; margin-left: 0cm; text-align: justify; "&gt;&lt;span &gt;&lt;span &gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-family: Arial; "&gt;وبهدف إرساء ديناميكية لتسهيل نشاطات مكافحة التصحر سطرت&lt;span&gt; &lt;/span&gt;وزارة الفلاحة استراتيجية جديدة لإعادة التوازنات الإيكولوجية على المدى المتوسط لبلوغ تنمية مستدامة ومتناسقة في المناطق المتدهورة، بالمقابل تسهر مختلف مصالح الوزارة على المدى الطويل على&lt;span&gt; &lt;/span&gt;تنفيذ برامج التجديد الريفي التي أطلقت سنة&lt;span&gt; &lt;/span&gt;2008 بغرض تحقيق الأمن الغذائي.&lt;span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" style="font-family: Arial; "&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-top: 0cm; margin-right: 0cm; margin-bottom: 0pt; margin-left: 0cm; text-align: justify; "&gt;&lt;span &gt;&lt;span &gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-family: Arial; "&gt;وعن مجمل التدخلات التي أقرتها الوزارة في مجال مكافحة التصحر تم اعتماد مناهج تسيير جديدة لإعداد وتنفيذ مشاريع التنمية الريفية&lt;span&gt; &lt;/span&gt;تندرج ضمن النشاطات الاقتصادية المستدامة مع مراعاة وحماية الموارد الطبيعية، من خلال تطبيق الدراسة المتعلقة بتهيئة الأحواض المتدفقة&lt;span&gt; &lt;/span&gt;التي شملت على ما يزيد عن 5,3 ملايين هكتار من أصل 7 ملايين هكتار المرتقب إتمام دراستها في المناطق السهبية عما قريب، كما&lt;span&gt; &lt;/span&gt;تسمح مثل هذه التدخلات بإعداد بطاقة وطنية للتحسيس بخطر التصحر، علما انه تمت دراسة 27 مليون هكتار من أصل&lt;span&gt; &lt;/span&gt;32 مليون هكتار من الأراضي الغابية بعد عملية الجرد الوطني الغابي منذ سنة 2008 بغرض إعداد البطاقة الوطنية للخمس سنوات القادمة.&lt;span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" style="font-family: Arial; "&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-top: 0cm; margin-right: 0cm; margin-bottom: 0pt; margin-left: 0cm; text-align: justify; "&gt;&lt;span &gt;&lt;span &gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-family: Arial; "&gt;من جهة أخرى، سطرت الوزارة الوصية خمسة برامج لتحديد نوعية التدخلات تخص معالجة 13 مليون هكتار من الأحواض المتدفقة عبر السدود بالمناطق الجبلية، ومكافحة التصحر عبر 30 مليون هكتار ضمن التسيير المستدام للأراضي وتهيئة وتوسيع الممتلكات الغابية على مساحة 4,1 ملايين هكتار مع السهر على توسيع نشاطات استصلاح الأراضي عن طريق الامتياز والمحافظة على التوازن البيئي والايكولوجي من خلال اعتماد زراعات خاصة بكل منطقة بما يسمح بالحد من ظاهرة نزوح الرمال.&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" style="font-family: Arial; "&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-top: 0cm; margin-right: 0cm; margin-bottom: 0pt; margin-left: 0cm; text-align: justify; "&gt;&lt;span &gt;&lt;span &gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-family: Arial; "&gt;وبخصوص الأسس والمبادئ التوجيهية لمكافحة التصحر فهي ترتكز أساسا على مبدأ التشاور من خلال إشراك كل من الجماعات المحلية وكافة هياكل الدعم الإدارية للتنمية للتنسيق في تحديد نوعية النشاطات والاستعمال الراشد للوسائل المعبأة، مع الحرص على مبدأ الاندماج لتحديد احتياجات سكان القرى والغابات على المديين&lt;span&gt; &lt;/span&gt;المتوسط والبعيد والحرص على التحسيس بضرورة تثمين كل الموارد الطبيعية.&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" style="font-family: Arial; "&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-top: 0cm; margin-right: 0cm; margin-bottom: 0pt; margin-left: 0cm; text-align: justify; "&gt;&lt;span &gt;&lt;span &gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-family: Arial; "&gt;من جهتها، تحضر وزارة الفلاحة والتنمية الريفية لإعداد بطاقة وطنية للتحسيس بالخطر الذي يهدد 27 مليون هكتار من الأراضي السهبية التي تشمل 30 ولاية وأكثر من 300 بلدية، حيث سيتم تصنيف الأراضي من خلال المعلومات المجمعة حسب درجة حساسيتها من ناحية نزوح الرمال، لتحديد نوعية التدخلات، بالإضافة إلى معالجة وتهيئة 5,3 ملايين هكتار من الأراضي على مستوى الأحواض المتدفقة بالمناطق الجبلية، وهو البرنامج الذي يشمل 300 بلدية و25 ولاية بغرض تحديد مناطق التدخل وتحديد الأولويات لاستعمال التقنيات. أما الجرد الغابي الذي سيكون على مساحة 4,1 ملايين هكتار سيسمح باقتراح نمط التسيير والاستغلال وتحديد نوعية نشاطات التهيئة والحماية التي يجب اعتمادها، بالمقابل يهدف المخطط الوطني للتشجير لبلوغ 1,2 مليون هكتار من الغابات المغروسة على مدى 20 سنة عبر كافة المناطق المتدهورة، علما أنه منذ سنة 2000 بادرت المديرة العامة للغابات إلى تشجير 600 ألف هكتار&lt;span&gt; &lt;/span&gt;والعملية لا تزال متواصلة خاصة تلك المتعلقة بتشجير مساحات لتكون مضادة للرياح على امتداد 4 ألاف هكتار، مع استعمال مختلف الصور الملتقطة عبر الأقمار الصناعية لتحديد المناطق التي يجب التدخل بها بصفة استعجالية، وحظر الرعي في مساحة 500 ألف هكتار.&lt;span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" style="font-family: Arial; "&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-top: 0cm; margin-right: 0cm; margin-bottom: 0pt; margin-left: 0cm; text-align: justify; "&gt;&lt;span &gt;&lt;span &gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-family: Arial; "&gt;وتجدر الإشارة إلى أن الجزائر صادقت على اتفاقية الأمم المتحدة حول مكافحة التصحر سنة ,1996 وفي هذا الإطار تم إعداد برنامج عمل وطني صودق عليه سنة .2003&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-DZ" style="font-family: Arial; "&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-top: 0cm; margin-right: 0cm; margin-bottom: 0pt; margin-left: 0cm; text-align: justify; "&gt;&lt;strong&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-family: Arial; "&gt;&lt;span  &gt;نوال /ح&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-top: 0cm; margin-right: 0cm; margin-bottom: 0pt; margin-left: 0cm; text-align: justify; "&gt;&lt;strong&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-family: Arial; "&gt;&lt;span  &gt;المصدر&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-top: 0cm; margin-right: 0cm; margin-bottom: 0pt; margin-left: 0cm; text-align: justify; "&gt;&lt;strong&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-family: Arial; "&gt;&lt;span  &gt;&lt;a href="http://www.el-massa.com/ar/content/view/48396/41/"&gt;http://www.el-massa.com/ar/content/view/48396/41/&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;/td&gt;&lt;/tr&gt;&lt;/tbody&gt;&lt;/table&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/242034427641353392-6640694601938271070?l=tioutwaha1.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tioutwaha1.blogspot.com/feeds/6640694601938271070/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://tioutwaha1.blogspot.com/2011/06/200.html#comment-form' title='2 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/242034427641353392/posts/default/6640694601938271070'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/242034427641353392/posts/default/6640694601938271070'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tioutwaha1.blogspot.com/2011/06/200.html' title='200 مليون هكتار من الأراضي الفلاحية مهددة بالتصحر'/><author><name>Kostou</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03203032514133738012</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/S5E9ZZqP4TI/AAAAAAAAB-A/rrAOJb5V--8/S220/Copie+de+Photo+00Photo+4.jpg'/></author><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-242034427641353392.post-7175896667713967317</id><published>2011-06-13T11:10:00.000-07:00</published><updated>2011-06-13T11:11:36.658-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='مشروع استرجاع النفايات العضوية'/><title type='text'>مشروع استرجاع النفايات العضوية</title><content type='html'>&lt;span class="Apple-style-span"  &gt;اقتراح من صديق البيئة الوفي السيد: زايدي مؤنس&lt;/span&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span"  &gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span"  &gt;&lt;div id="post_message_88672" align="center"&gt;بسم الله الرحمن الرحيم و الصلاة و السلام  على أشرف المرسلين&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أما بعد فإن فكرة استرجاع النفايات العضوية ليست فكرة  جديدة،بل هي فكرة معروضة في المواقع المتخصة بتقديم النصائح عن موضوع  البيئة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;غير أن الفكرة طرحت بشكل فردي ،أي أن المواقع التي تطرحها ،يحث كل  عائلة لديها حقل منزلي على تنفيذها،و ذلك للتقليص من حجم النفايات التي ترمى كل  يوم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;و لا تحتاج الفكرة (على المستوى الفردي ) سوى لبرميل صغير توضع فيه  قشور الخضر و الفواكه،و توضع معها ديدان الأرض للتولى تحليل هذه النفايات  العضوية...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لكن من الواضح أن هذه الفكرة لا يمكن أن ينفذها سكان العمارات  ،رغم سهولتها،و فؤادها العظيمة على الإقتصاد و البيئة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لذا خطر في بالي  استغلال هذه الفكرة ضمن مشاريع استرجاع النفايات&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فالبداية تكون بتوعية  المواطنين بضرورة فرز القشور (التي تصلح للإسترجاع) بمعزل عن باقي النفايات&lt;br /&gt;و من  جهة أخرى يتم تخصيص أكياس خاصة لهذا الغرض،أقترح أن يلزم صانعوا الأكياس  البلاستيكية،بأن يصنعوا أكياسا خضراء للخضر و الفواكه.&lt;br /&gt;فهكذا يكون الكيس الذي  يشتري فيه المواطن الخضر و الفواكه،هو نفس الكيس الذي يرمي فيه قشور هذه الخضر و  الفواكه&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ثم تخصص مؤسسة نات كوم حاويات خاصة لهذه النفايات العضوية&lt;br /&gt;و تمنح  قطع أرضية و مساعدات للشباب الراغبين في الإستفادة من هذا المشروع&lt;br /&gt;يتم توعية  المواطنين بأهمية هذا الموضوع عن طريق الإشهار&lt;br /&gt;و في الأخير أرجو أن يتدخل  المختصون في إثراء هذه الفكرة،و ذلك بشرح كيفية تطبيقها بالدقة اللازمة.&lt;br /&gt;و إليكم  رابط يشرح كيفية أداء الفكرة على مستوى فردي&lt;br /&gt;&lt;a href="http://fr.jardins-animes.com/ecologie-environnement/composteur-de-jardin/composteur-tambour-650litres-p-279.html" target="_blank"&gt;http://fr.jardins-animes.com/ecologi...res-p-279.html&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;الفكرة  كما شرحت على MSN&lt;br /&gt;&lt;span &gt;&lt;span &gt;Composter consiste à  réduire les déchets dans les poubelles et à les réutiliser sous la forme la plus  pertinente, celle d’amendement pour le sol. La dégradation naturelle des  matériaux organiques se fait par des micro-organismes, puis par toute une petite  faune, que vous apprendrez à apprécier (vers de terre, cloportes, coléoptères…).  Inlassables éboueurs, ils restent inféodés à leur fabuleux restaurant, et  disparaissent s’ils n’ont plus à manger. &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;Quel composteur ? &lt;br /&gt;&lt;span &gt;&lt;span &gt;Si vous avez de la place, une mise en  tas suffit (jusqu’à 1,50 m de hauteur). Empilez les déchets à l’abri du soleil  et des pluies. Dans un petit jardin, un composteur peut s’imposer (quelques  dizaines d’euros en jardinerie ; préférez ceux qui portent la marque NF  Environnement). C’est un simple bac, qu’il est aisé de fabriquer (des sites  Internet y aident). Les mairies en fournissent parfois. Le processus y est plus  rapide, mais il faudra le surveiller plus étroitement, sans oublier de brasser  les matières. Et osez un “lombricomposteur” ! Les fabricants fournissent avec le  bac des lombrics, très efficaces pour faire le travail (voir sur Internet). Le  compost est “mûr” quand il est noir, granuleux, semblable à de l’humus. On peut  le tamiser pour retenir les plus gros éléments, qui retournent dans le tas.  Jamais employé pur, le compost s’incorpore à la terre (de 1 à 5 l/m2). Avant  maturité, il peut être épandu en paillage. &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أرجو أن تهتم  وزارة البيئة بهذه الفكرة،و تجعل منها مشاريعا لاسترجاع النفايات العضوية،خاصة أن  الفكرة لا تكلف الكثير &lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/242034427641353392-7175896667713967317?l=tioutwaha1.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tioutwaha1.blogspot.com/feeds/7175896667713967317/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://tioutwaha1.blogspot.com/2011/06/blog-post_626.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/242034427641353392/posts/default/7175896667713967317'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/242034427641353392/posts/default/7175896667713967317'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tioutwaha1.blogspot.com/2011/06/blog-post_626.html' title='مشروع استرجاع النفايات العضوية'/><author><name>Kostou</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03203032514133738012</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/S5E9ZZqP4TI/AAAAAAAAB-A/rrAOJb5V--8/S220/Copie+de+Photo+00Photo+4.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-242034427641353392.post-1161923885132779459</id><published>2011-06-13T10:58:00.000-07:00</published><updated>2011-06-13T11:08:21.616-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='إقتراحات السيد زايدي مؤنس إلى وزارة البيئة'/><title type='text'>إقتراحات السيد زايدي مؤنس إلى وزارة البيئة</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;بسم الله الرحمن الرحيم.&lt;br /&gt;السلام عليكم و رمة الله و بركاته&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;أما بعد فهذه اقتراحات بسيطية &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;وهي:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;العمل بقاعدة الأولويات ،فالتخلص من دخان المصانع التي تقع بالمناطق الآهلة بالسكان،و في مقدمتها مصانع الإسمنت،لا يقل أهمية عن مصفاة البترول،فما يرتبط بشكل مباشر بصحة المواطن،أولى مما لا يرتبط بالصحة ،و إن كان كل شيء مهم في النهاية.&lt;br /&gt;1ـ تنظيم معارض خاصة للسيارات ذات الطاقة النظيفة،ليكتشف المواطن الجيدة منها،فهناك من بيحث عن الجودة،فربما وجد سيارة بوقودgpl تتوافر فيها شروط الجودة التي يبحث عنها.&lt;br /&gt;2 ـ إنشاء لجان لمتابعة رجال الصناعة ،و تقديم الاقتراحات لتقليص المخلفات و النفايات،فمثلا هناك السيالة التي تغيرها بالكامل ،و هناك السيالة التي تغير أنبوب حبرها فقط،و هناك عبوات المياه المعدنية ذات سعة 1.5 ل يحتاج الصندوق منها إلى غلاف بلاستيكي ،و هناك ذات سعة 5 ل لا تحتاج إلى ذلك الغلاف،و هناك فرشاة الأسنان يمكن استبدال رأسها (من ابتكار بعض الشركات) ،و هناك الفرشاة التي تستبدلها بالكلية ...،فما من صناعة إلا و فيها ما يراعي البيئة بقصد أو بغير قصد و ما لا يراعيه،و الوزارة يمكنها التدخل بفرض الضرائب على مالا يراعي البيئة،لحمل رجال الصناعة على الالتزام به،حيث تكون اللجان حلقة وصل بين الوزارة و رجال الصناعة،و و تلاحظ و تقترح التوصيات.&lt;br /&gt;3 تشجيع الشباب على تكوين الجمعيات التوعيويةو تخصيص ميزانية لذلك،و تكون الجمعيات تحت إشراف أخصائيين ،و التوعية يجب أن تكون دائمة ،و ليس بمناسبة اليوم العالمي للبيئة.&lt;br /&gt;4 ـ التعريف بالاستثمارات التي تخدم البيئة ،و تشجيع الشباب المستثمر على تنفيذها،و على سبيل المثال يمكن استرجاع النفايات العضوية لأسواق الجملة و محلات الخضروات ،و بالتوعية ،ما يرميه السكان ...&lt;br /&gt;5 ـ إقتراح قانون تجديد السيارات،و إعادة النظر في قانون السيارات المستوردة (الاقتداء نوعا ما بالتجربة الألمانية ) بحث يسمح لمن له سيارة عمرها 20 سنة فما فوق أي ما قبل 1990 أن يسلمها للدولة لتسرجع حديدها ،مقابل السماح باستيراد سيارة لا يقل عمرها عن 6 سنوات 2006 ،هكذا تجدد السيارات و لو نسبيا في الجزائر،و تستفيد الدولة من الحديد المسترجع (للعلم قامت ألمانيا بتجربة مماثلة العام الماضي،لاستبدال سيارات قولف فئة 3 بأخرى جديدة).&lt;br /&gt;6 ـ الاتفاق مع الشركات المصنعة للمصافي ( filtres) التي تنقي الديزل ،الموجودة في آخر السيارة، أي في tuyau des chappement،لتقيم مصانع في الجزائر،لآن الملاحظ أن هذه القطعة يرميها الجزائري لغلاء ثمنها،و مادامت السيارة تسير دونها ،و بعدها ،ستنخفض تكلفتها بالتأكيد ،و حينها يمكن إصدار قانون يإلزامية وضع هذه القطعة في كل سيارة تسير بالديزل،و معاقبة كل من يكشف الفحص التقني على عدم وضعه لهذه القطعة بغرامة تساوي ضعف ثمنها ...&lt;br /&gt;7 ـ أن تشارك وزارة البيئة في مخططات التهيئة العمرانية،بالحرص على إعطاء الأهمية للمساحات الخضراء،لأن الملاحظ أن البنايات تستغرق كل المساحات المخصصة لها فلا تترك أية مساحة (سواء من القطاع العام أو الخاص).&lt;br /&gt;8 ـ إقتراح تعديل قانون شرطة العمران ،ليشمل مهام بيئية .&lt;br /&gt;9 ـ إلزام أصحاب المحلات التجارية،و التجار عامة،بوضع سلة مهملات أمام محلاتهم ،حسب حجم المحل،فكثيرا،ما يشتري الناس،المأكولات من المحلات التجارية،ثم يرمون الأغلفة أمامها ،فنجد أكواما من الأوساخ أمام المحلات،و كذلك بائعي الخضروات ،يلقون نفاياتهم في أي مكان.&lt;br /&gt;10ـ تنظيم أسبوع تحسيسي لموضوع إنقراض المقنين ،ينتهي بجمع أكبر عدد من هذه الطيور من مربيها (في الأقفاص) ،و أخذها إلى المحميات الطبيعية،بالتعاون مع الجمعيات البيئية ،مع إصدار قانون يمنع المتاجرة و حيازة هذا الطائر المهدد بالانقراض.&lt;br /&gt;11 ـ فرض ضريبة التلوث على السيارات كبيرة الحجم، التي يقصد أصحابها التباهي بها،و التي تستهلك ،كمية كبيرة من الطاقة،و في المقابل خفض أسعار البنزين دون رصاص ،و إذا أمكن خفض سعر البنزين بالنسبة للسيارات و رفع سعر المازوت.&lt;br /&gt;مع أن يبقى سعر المازوت منخفضا ،بالنسبة للناقلين و المنتجين (الفلاحين خاصة) ،و ذلك بأن يسترد الفارق في نهاية السنة،تجنبا لأي غش .&lt;br /&gt;12 ـ الدفاع عن مشروع صناعة السيارات في الجزائر ،كخطوة تسبق عملية التخلص من السيارات القديمة ، مع تركيب سيارات ذات وقود نظيف بطبيعة الحال،أي سير الغاز المتوفر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هذا ما لدي و السلام عليكم و رمة الله و بركاته. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/242034427641353392-1161923885132779459?l=tioutwaha1.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tioutwaha1.blogspot.com/feeds/1161923885132779459/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://tioutwaha1.blogspot.com/2011/06/blog-post_13.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/242034427641353392/posts/default/1161923885132779459'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/242034427641353392/posts/default/1161923885132779459'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tioutwaha1.blogspot.com/2011/06/blog-post_13.html' title='إقتراحات السيد زايدي مؤنس إلى وزارة البيئة'/><author><name>Kostou</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03203032514133738012</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/S5E9ZZqP4TI/AAAAAAAAB-A/rrAOJb5V--8/S220/Copie+de+Photo+00Photo+4.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-242034427641353392.post-5596124190423113760</id><published>2011-06-11T14:38:00.001-07:00</published><updated>2011-06-11T14:38:36.752-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='دليلة بوجمعة : الجزائر الأولى عربيا و42 عالميا في حماية البيئة'/><title type='text'>دليلة بوجمعة : الجزائر الأولى عربيا و42 عالميا في حماية البيئة</title><content type='html'>&lt;span class="Apple-style-span" style="color: rgb(51, 51, 51); font-family: Arial, Helvetica, sans-serif; line-height: 24px; "&gt;&lt;div class="rt-articleinfo" style="margin-top: 0px; margin-right: 0px; margin-bottom: 15px; margin-left: 0px; padding-top: 0px; padding-right: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; border-top-width: 0px; border-right-width: 0px; border-bottom-width: 0px; border-left-width: 0px; border-style: initial; border-color: initial; outline-width: 0px; outline-style: initial; outline-color: initial; font-size: 16px; background-image: initial; background-attachment: initial; background-origin: initial; background-clip: initial; background-color: transparent; border-style: initial; border-color: initial; vertical-align: baseline; background-position: initial initial; background-repeat: initial initial; "&gt;&lt;span class="rt-date-posted" style="margin-top: 0px; margin-right: 0px; margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; padding-top: 0px; padding-right: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; border-top-width: 0px; border-right-width: 0px; border-bottom-width: 0px; border-left-width: 0px; border-style: initial; border-color: initial; outline-width: 0px; outline-style: initial; outline-color: initial; font-size: 16px; background-image: initial; background-attachment: initial; background-origin: initial; background-clip: initial; background-color: transparent; border-style: initial; border-color: initial; vertical-align: baseline; background-position: initial initial; background-repeat: initial initial; "&gt;الاثنين, 06 يونيو 2011 14:41&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;p dir="RTL" style="margin-top: 0px; margin-right: 0px; margin-bottom: 15px; margin-left: 0px; padding-top: 0px; padding-right: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; border-top-width: 0px; border-right-width: 0px; border-bottom-width: 0px; border-left-width: 0px; border-style: initial; border-color: initial; outline-width: 0px; outline-style: initial; outline-color: initial; font-size: 16px; background-image: initial; background-attachment: initial; background-origin: initial; background-clip: initial; background-color: transparent; border-style: initial; border-color: initial; vertical-align: baseline; text-align: right; background-position: initial initial; background-repeat: initial initial; "&gt;&lt;img alt="dalila_image_moujahid" src="http://www.radioalgerie.dz/ar/images/stories/cinema/dalila_image_moujahid.jpg" height="205" width="253" style="margin-top: 0px; margin-right: 0px; margin-bottom: 5px; margin-left: 5px; padding-top: 0px; padding-right: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; border-top-width: 0px; border-right-width: 0px; border-bottom-width: 0px; border-left-width: 0px; border-style: initial; border-color: initial; outline-width: 0px; outline-style: initial; outline-color: initial; font-size: 16px; background-image: initial; background-attachment: initial; background-origin: initial; background-clip: initial; background-color: transparent; border-style: initial; border-color: initial; vertical-align: baseline; float: right; background-position: initial initial; background-repeat: initial initial; " /&gt;&lt;strong style="margin-top: 0px; margin-right: 0px; margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; padding-top: 0px; padding-right: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; border-top-width: 0px; border-right-width: 0px; border-bottom-width: 0px; border-left-width: 0px; border-style: initial; border-color: initial; outline-width: 0px; outline-style: initial; outline-color: initial; font-size: 16px; background-image: initial; background-attachment: initial; background-origin: initial; background-clip: initial; background-color: transparent; border-style: initial; border-color: initial; vertical-align: baseline; background-position: initial initial; background-repeat: initial initial; "&gt; أعلنت هذا الثلاثاء دليلة بوجمعة مديرة عامة للبيئة بوزارة تهيئة الإقليم والبيئة انه من بين 163 دولة تم تصنيف الجزائر في المرتبة 42 عالميا على اعتبارها من بين البلدان ذات البيئة النظيفة والأولى على المستوى العربي والثانية إفريقيا .&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="RTL" style="margin-top: 0px; margin-right: 0px; margin-bottom: 15px; margin-left: 0px; padding-top: 0px; padding-right: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; border-top-width: 0px; border-right-width: 0px; border-bottom-width: 0px; border-left-width: 0px; border-style: initial; border-color: initial; outline-width: 0px; outline-style: initial; outline-color: initial; font-size: 16px; background-image: initial; background-attachment: initial; background-origin: initial; background-clip: initial; background-color: transparent; border-style: initial; border-color: initial; vertical-align: baseline; text-align: justify; background-position: initial initial; background-repeat: initial initial; "&gt;&lt;strong style="margin-top: 0px; margin-right: 0px; margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; padding-top: 0px; padding-right: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; border-top-width: 0px; border-right-width: 0px; border-bottom-width: 0px; border-left-width: 0px; border-style: initial; border-color: initial; outline-width: 0px; outline-style: initial; outline-color: initial; font-size: 16px; background-image: initial; background-attachment: initial; background-origin: initial; background-clip: initial; background-color: transparent; border-style: initial; border-color: initial; vertical-align: baseline; background-position: initial initial; background-repeat: initial initial; "&gt;وأوضحت دليلة بوجمعة خلال ندوة صحفية نظمت بيومية المجاهد بمناسبة اليوم العالمي للبيئة أن هذا التصنيف قامت به جامعتان أمريكيتان  في سنة 2010 حيث تم اعتماد مقاييس بيئية حسب كيفية مواجهة كل أنواع  التلوث وإزالة النفايات وكذا تكوين المختصين في المجال البيئي، مضيفة أن مجهودات الجزائر في حماية البيئة جعلها تحتل هذه المرتبة الهامة.&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p style="margin-top: 0px; margin-right: 0px; margin-bottom: 15px; margin-left: 0px; padding-top: 0px; padding-right: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; border-top-width: 0px; border-right-width: 0px; border-bottom-width: 0px; border-left-width: 0px; border-style: initial; border-color: initial; outline-width: 0px; outline-style: initial; outline-color: initial; font-size: 16px; background-image: initial; background-attachment: initial; background-origin: initial; background-clip: initial; background-color: transparent; border-style: initial; border-color: initial; vertical-align: baseline; text-align: justify; background-position: initial initial; background-repeat: initial initial; "&gt; &lt;/p&gt;&lt;p style="margin-top: 0px; margin-right: 0px; margin-bottom: 15px; margin-left: 0px; padding-top: 0px; padding-right: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; border-top-width: 0px; border-right-width: 0px; border-bottom-width: 0px; border-left-width: 0px; border-style: initial; border-color: initial; outline-width: 0px; outline-style: initial; outline-color: initial; font-size: 16px; background-image: initial; background-attachment: initial; background-origin: initial; background-clip: initial; background-color: transparent; border-style: initial; border-color: initial; vertical-align: baseline; text-align: justify; background-position: initial initial; background-repeat: initial initial; "&gt;&lt;object type="application/x-shockwave-flash" data="http://www.radioalgerie.dz/ar/plugins/content/dewplayer.swf?son=http://www.radioalgerie.dz/ar/images/stories/audio/dalila_environement_sonor_1_copy.mp3&amp;amp;autoplay=0&amp;amp;autoreplay=0&amp;amp;showtime=1" width="200" height="20" bgcolor="#FFFFFF" style="margin-top: 0px; margin-right: 0px; margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; padding-top: 0px; padding-right: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; border-top-width: 0px; border-right-width: 0px; border-bottom-width: 0px; border-left-width: 0px; border-style: initial; border-color: initial; outline-width: 0px; outline-style: initial; outline-color: initial; font-size: 16px; background-image: initial; background-attachment: initial; background-origin: initial; background-clip: initial; background-color: transparent; border-style: initial; border-color: initial; vertical-align: baseline; background-position: initial initial; background-repeat: initial initial; "&gt;&lt;/object&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="margin-top: 0px; margin-right: 0px; margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; padding-top: 0px; padding-right: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; border-top-width: 0px; border-right-width: 0px; border-bottom-width: 0px; border-left-width: 0px; border-style: initial; border-color: initial; outline-width: 0px; outline-style: initial; outline-color: initial; font-size: 16px; background-image: initial; background-attachment: initial; background-origin: initial; background-clip: initial; background-color: transparent; border-style: initial; border-color: initial; vertical-align: baseline; text-align: center; background-position: initial initial; background-repeat: initial initial; "&gt;&lt;/div&gt;&lt;p dir="RTL" style="margin-top: 0px; margin-right: 0px; margin-bottom: 15px; margin-left: 0px; padding-top: 0px; padding-right: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; border-top-width: 0px; border-right-width: 0px; border-bottom-width: 0px; border-left-width: 0px; border-style: initial; border-color: initial; outline-width: 0px; outline-style: initial; outline-color: initial; font-size: 16px; background-image: initial; background-attachment: initial; background-origin: initial; background-clip: initial; background-color: transparent; border-style: initial; border-color: initial; vertical-align: baseline; text-align: justify; background-position: initial initial; background-repeat: initial initial; "&gt;كما قامت مديرة البيئة بعرض السياسة البيئية في الجزائر الحالية والمستقبلية في إطار البرنامج الخماسي لسنة  2010-2014  في مجال  حماية البيئة حيث ذكرت أنه هناك 5 محاور منها تحسين الإطار المعيشي والمساعدة على النمو الصناعي وكذا حماية التراث الطبيعي الوطني وإبراز ثقافة بيئية والتدابير المرافقة لهذه السياسة البيئية .&lt;/p&gt;&lt;p dir="RTL" style="margin-top: 0px; margin-right: 0px; margin-bottom: 15px; margin-left: 0px; padding-top: 0px; padding-right: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; border-top-width: 0px; border-right-width: 0px; border-bottom-width: 0px; border-left-width: 0px; border-style: initial; border-color: initial; outline-width: 0px; outline-style: initial; outline-color: initial; font-size: 16px; background-image: initial; background-attachment: initial; background-origin: initial; background-clip: initial; background-color: transparent; border-style: initial; border-color: initial; vertical-align: baseline; text-align: justify; background-position: initial initial; background-repeat: initial initial; "&gt; &lt;/p&gt;&lt;div style="margin-top: 0px; margin-right: 0px; margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; padding-top: 0px; padding-right: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; border-top-width: 0px; border-right-width: 0px; border-bottom-width: 0px; border-left-width: 0px; border-style: initial; border-color: initial; outline-width: 0px; outline-style: initial; outline-color: initial; font-size: 16px; background-image: initial; background-attachment: initial; background-origin: initial; background-clip: initial; background-color: transparent; border-style: initial; border-color: initial; vertical-align: baseline; text-align: center; background-position: initial initial; background-repeat: initial initial; "&gt;&lt;/div&gt;&lt;p dir="RTL" style="margin-top: 0px; margin-right: 0px; margin-bottom: 15px; margin-left: 0px; padding-top: 0px; padding-right: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; border-top-width: 0px; border-right-width: 0px; border-bottom-width: 0px; border-left-width: 0px; border-style: initial; border-color: initial; outline-width: 0px; outline-style: initial; outline-color: initial; font-size: 16px; background-image: initial; background-attachment: initial; background-origin: initial; background-clip: initial; background-color: transparent; border-style: initial; border-color: initial; vertical-align: baseline; text-align: justify; background-position: initial initial; background-repeat: initial initial; "&gt;وفيما يتعلق بمجهودات وزارة البيئة في ميدان تسيير النفايات أكدت دليلة على  أنه تم انجاز 100 مركز لردم النفايات حيث تم تحقيق تقدم كبير في مجال إزالة النفايات من خلال البحث عن مواقع لامتصاص النفايات ووجدنا 3 مواقع منها حميسي الذي لديه قدرة 10 مليون طن وقورصو 7 مليون طن والرغاية 2٫5 مليون.&lt;/p&gt;&lt;p dir="RTL" style="margin-top: 0px; margin-right: 0px; margin-bottom: 15px; margin-left: 0px; padding-top: 0px; padding-right: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; border-top-width: 0px; border-right-width: 0px; border-bottom-width: 0px; border-left-width: 0px; border-style: initial; border-color: initial; outline-width: 0px; outline-style: initial; outline-color: initial; font-size: 16px; background-image: initial; background-attachment: initial; background-origin: initial; background-clip: initial; background-color: transparent; border-style: initial; border-color: initial; vertical-align: baseline; text-align: justify; background-position: initial initial; background-repeat: initial initial; "&gt;&lt;span style="margin-top: 0px; margin-right: 0px; margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; padding-top: 0px; padding-right: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; border-top-width: 0px; border-right-width: 0px; border-bottom-width: 0px; border-left-width: 0px; border-style: initial; border-color: initial; outline-width: 0px; outline-style: initial; outline-color: initial; font-size: 16px; background-image: initial; background-attachment: initial; background-origin: initial; background-clip: initial; background-color: transparent; border-style: initial; border-color: initial; vertical-align: baseline; text-decoration: underline; background-position: initial initial; background-repeat: initial initial; "&gt;&lt;strong style="margin-top: 0px; margin-right: 0px; margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; padding-top: 0px; padding-right: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; border-top-width: 0px; border-right-width: 0px; border-bottom-width: 0px; border-left-width: 0px; border-style: initial; border-color: initial; outline-width: 0px; outline-style: initial; outline-color: initial; font-size: 16px; background-image: initial; background-attachment: initial; background-origin: initial; background-clip: initial; background-color: transparent; border-style: initial; border-color: initial; vertical-align: baseline; background-position: initial initial; background-repeat: initial initial; "&gt;تحويل مليون طن من النفايات إلى مفرغة خميستي&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir="RTL" style="margin-top: 0px; margin-right: 0px; margin-bottom: 15px; margin-left: 0px; padding-top: 0px; padding-right: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; border-top-width: 0px; border-right-width: 0px; border-bottom-width: 0px; border-left-width: 0px; border-style: initial; border-color: initial; outline-width: 0px; outline-style: initial; outline-color: initial; font-size: 16px; background-image: initial; background-attachment: initial; background-origin: initial; background-clip: initial; background-color: transparent; border-style: initial; border-color: initial; vertical-align: baseline; text-align: justify; background-position: initial initial; background-repeat: initial initial; "&gt;وبخصوص إمكانية غلق مفرغتي  واد السمار وأولاد فايت في سبتمبر القادم، قالت المتحدثة "انه لا يمكن غلقهما في سبتمبر القادم  ولكننا سنعمل على تقليص حجم النفايات الموجودة في واد السمار من خلال فتح موقع خميسي في نهاية هذه السنة ليتم تحويل نحو 1 مليون طن من النفايات من واد السمار إلى هذا الموقع  مما يسمح لنا بالتقدم في أشغال إعادة التهيئة.&lt;/p&gt;&lt;div style="margin-top: 0px; margin-right: 0px; margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; padding-top: 0px; padding-right: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; border-top-width: 0px; border-right-width: 0px; border-bottom-width: 0px; border-left-width: 0px; border-style: initial; border-color: initial; outline-width: 0px; outline-style: initial; outline-color: initial; font-size: 16px; background-image: initial; background-attachment: initial; background-origin: initial; background-clip: initial; background-color: transparent; border-style: initial; border-color: initial; vertical-align: baseline; text-align: center; background-position: initial initial; background-repeat: initial initial; "&gt;&lt;/div&gt;&lt;p dir="RTL" style="margin-top: 0px; margin-right: 0px; margin-bottom: 15px; margin-left: 0px; padding-top: 0px; padding-right: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; border-top-width: 0px; border-right-width: 0px; border-bottom-width: 0px; border-left-width: 0px; border-style: initial; border-color: initial; outline-width: 0px; outline-style: initial; outline-color: initial; font-size: 16px; background-image: initial; background-attachment: initial; background-origin: initial; background-clip: initial; background-color: transparent; border-style: initial; border-color: initial; vertical-align: baseline; text-align: justify; background-position: initial initial; background-repeat: initial initial; "&gt;وفيما يتعلق بالنفايات الموجودة في واد الحراش اعتبرت دليلة أنه مشكل معقد وحساس لكون هذا الموقع يشهد كل أنواع التلوث العمراني والصناعي والهوائي ناهيك عن وجود الروائح الكريهة مؤكدة أنه سيتم معالجة هذه النفايات من خلال إيجاد مكان آخر لها وقد تم إجراء دراسة كاملة في هذا الشأن  للتكفل ب485 وحدة منها 200 ملوثة.&lt;/p&gt;&lt;div style="margin-top: 0px; margin-right: 0px; margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; padding-top: 0px; padding-right: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; border-top-width: 0px; border-right-width: 0px; border-bottom-width: 0px; border-left-width: 0px; border-style: initial; border-color: initial; outline-width: 0px; outline-style: initial; outline-color: initial; font-size: 16px; background-image: initial; background-attachment: initial; background-origin: initial; background-clip: initial; background-color: transparent; border-style: initial; border-color: initial; vertical-align: baseline; text-align: center; background-position: initial initial; background-repeat: initial initial; "&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="margin-top: 0px; margin-right: 0px; margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; padding-top: 0px; padding-right: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; border-top-width: 0px; border-right-width: 0px; border-bottom-width: 0px; border-left-width: 0px; border-style: initial; border-color: initial; outline-width: 0px; outline-style: initial; outline-color: initial; font-size: 16px; background-image: initial; background-attachment: initial; background-origin: initial; background-clip: initial; background-color: transparent; border-style: initial; border-color: initial; vertical-align: baseline; text-align: center; background-position: initial initial; background-repeat: initial initial; "&gt;&lt;/div&gt;&lt;p dir="RTL" style="margin-top: 0px; margin-right: 0px; margin-bottom: 15px; margin-left: 0px; padding-top: 0px; padding-right: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; border-top-width: 0px; border-right-width: 0px; border-bottom-width: 0px; border-left-width: 0px; border-style: initial; border-color: initial; outline-width: 0px; outline-style: initial; outline-color: initial; font-size: 16px; background-image: initial; background-attachment: initial; background-origin: initial; background-clip: initial; background-color: transparent; border-style: initial; border-color: initial; vertical-align: baseline; text-align: justify; background-position: initial initial; background-repeat: initial initial; "&gt;أما بخصوص التربية البيئية في الوسط المدرسي أشارت المتحدثة انه كانت لهم تجربة ناجحة مست 300 مؤسسة ليتم تعميمها بعد ذلك على 24 ألف مؤسسة تربوية حيث مست 8 ملايين طفل متمدرس.&lt;/p&gt;&lt;object type="application/x-shockwave-flash" data="http://www.radioalgerie.dz/ar/plugins/content/dewplayer.swf?son=http://www.radioalgerie.dz/ar/images/stories/audio/dalila_envirenement_sonor_2.mp3&amp;amp;autoplay=0&amp;amp;autoreplay=0&amp;amp;showtime=1" width="200" height="20" bgcolor="#FFFFFF" style="margin-top: 0px; margin-right: 0px; margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; padding-top: 0px; padding-right: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; border-top-width: 0px; border-right-width: 0px; border-bottom-width: 0px; border-left-width: 0px; border-style: initial; border-color: initial; outline-width: 0px; outline-style: initial; outline-color: initial; font-size: 16px; background-image: initial; background-attachment: initial; background-origin: initial; background-clip: initial; background-color: transparent; border-style: initial; border-color: initial; vertical-align: baseline; background-position: initial initial; background-repeat: initial initial; "&gt;&lt;/object&gt;&lt;div style="margin-top: 0px; margin-right: 0px; margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; padding-top: 0px; padding-right: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; border-top-width: 0px; border-right-width: 0px; border-bottom-width: 0px; border-left-width: 0px; border-style: initial; border-color: initial; outline-width: 0px; outline-style: initial; outline-color: initial; font-size: 16px; background-image: initial; background-attachment: initial; background-origin: initial; background-clip: initial; background-color: transparent; border-style: initial; border-color: initial; vertical-align: baseline; text-align: center; background-position: initial initial; background-repeat: initial initial; "&gt;&lt;/div&gt;&lt;p dir="RTL" style="margin-top: 0px; margin-right: 0px; margin-bottom: 15px; margin-left: 0px; padding-top: 0px; padding-right: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; border-top-width: 0px; border-right-width: 0px; border-bottom-width: 0px; border-left-width: 0px; border-style: initial; border-color: initial; outline-width: 0px; outline-style: initial; outline-color: initial; font-size: 16px; background-image: initial; background-attachment: initial; background-origin: initial; background-clip: initial; background-color: transparent; border-style: initial; border-color: initial; vertical-align: baseline; text-align: justify; background-position: initial initial; background-repeat: initial initial; "&gt;&lt;strong style="margin-top: 0px; margin-right: 0px; margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; padding-top: 0px; padding-right: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; border-top-width: 0px; border-right-width: 0px; border-bottom-width: 0px; border-left-width: 0px; border-style: initial; border-color: initial; outline-width: 0px; outline-style: initial; outline-color: initial; font-size: 16px; background-image: initial; background-attachment: initial; background-origin: initial; background-clip: initial; background-color: transparent; border-style: initial; border-color: initial; vertical-align: baseline; background-position: initial initial; background-repeat: initial initial; "&gt;المصدر: موقع الإذاعة الجزائرية&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/242034427641353392-5596124190423113760?l=tioutwaha1.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tioutwaha1.blogspot.com/feeds/5596124190423113760/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://tioutwaha1.blogspot.com/2011/06/42.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/242034427641353392/posts/default/5596124190423113760'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/242034427641353392/posts/default/5596124190423113760'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tioutwaha1.blogspot.com/2011/06/42.html' title='دليلة بوجمعة : الجزائر الأولى عربيا و42 عالميا في حماية البيئة'/><author><name>Kostou</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03203032514133738012</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/S5E9ZZqP4TI/AAAAAAAAB-A/rrAOJb5V--8/S220/Copie+de+Photo+00Photo+4.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-242034427641353392.post-1200335549335278171</id><published>2011-06-11T14:35:00.000-07:00</published><updated>2011-06-11T14:36:38.345-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الجزائر تعتمد خطة للتخلص من النفايات الخطرة'/><title type='text'>الجزائر تعتمد خطة للتخلص من النفايات الخطرة</title><content type='html'>&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: 'Simplified Arabic', 'Arabic Transparent', 'AB Geeza', 'Times New Roman', Times, serif; font-size: 19px; line-height: 23px; "&gt;&lt;blockquote style="color: rgb(17, 17, 17); font-size: 0.9em; background-image: initial; background-attachment: initial; background-origin: initial; background-clip: initial; background-color: rgb(255, 237, 181); border-top-style: solid; border-right-style: solid; border-bottom-style: solid; border-left-style: solid; border-top-width: 1px; border-right-width: 1px; border-bottom-width: 1px; border-left-width: 1px; border-top-color: rgb(255, 221, 165); border-right-color: rgb(255, 221, 165); border-bottom-color: rgb(255, 221, 165); border-left-color: rgb(255, 221, 165); padding-top: 5px; padding-right: 5px; padding-bottom: 5px; padding-left: 5px; margin-top: 4px; margin-left: 10px; margin-right: 10px; background-position: initial initial; background-repeat: initial initial; "&gt;تتخذ الجزائر خطوات عديدة للقضاء على النفايات الخطرة كتقليص حجم المخزونات وحظر المنتوجات السامة وإنشاء صناديق خاصة وفرض غرامات على من يقومون بتلويث البيئة وعمليات إعادة معالجة النفايات وتشجيع الشركات بالمحافظة على البيئة.&lt;/blockquote&gt;&lt;p class="source" style="font-size: 1em; color: rgb(51, 51, 51); font-style: italic; margin-top: 0px; margin-right: 0px; margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; padding-top: 0px; padding-right: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; "&gt;محند علي من الجزائر لموقع مغاربية – 18/05/06&lt;/p&gt;&lt;div id="slideshow_wrap" style="margin-top: 0px; margin-right: 0px; margin-bottom: 0px; margin-left: 45px; padding-top: 0px; padding-right: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; width: auto; "&gt;&lt;/div&gt;&lt;table align="left" width="50"&gt;&lt;tbody&gt;&lt;tr&gt;&lt;td&gt;&lt;div id="shadow" style="margin-top: 10px; margin-right: 0px; margin-bottom: 0px; margin-left: 12px; padding-top: 0px; padding-right: 0px; padding-bottom: 4px; padding-left: 0px; position: relative; background-image: url(http://www.magharebia.com/cocoon/awi/graphics/image/shadow.gif); background-attachment: initial; background-origin: initial; background-clip: initial; background-color: initial; background-position: 100% 100%; background-repeat: no-repeat no-repeat; "&gt;&lt;div class="image" style="margin-top: 0px; margin-right: 0px; margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; padding-top: 4px; padding-right: 4px; padding-bottom: 4px; padding-left: 4px; position: relative; bottom: 6px; right: 8px; border-top-width: 1px; border-right-width: 1px; border-bottom-width: 1px; border-left-width: 1px; border-top-style: solid; border-right-style: solid; border-bottom-style: solid; border-left-style: solid; border-top-color: black; border-right-color: black; border-bottom-color: black; border-left-color: black; "&gt;&lt;img src="http://www.magharebia.com/cocoon/awi/images/2006/05/18/060518awifeature1PHOTO_001.jpg" /&gt;&lt;p style="margin-top: 3px; margin-right: 3px; margin-bottom: 3px; margin-left: 3px; color: rgb(66, 66, 66); font-size: 0.8em; "&gt;[أرشيف] رحمان يتحدث للصحفيين&lt;/p&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/td&gt;&lt;/tr&gt;&lt;/tbody&gt;&lt;/table&gt;&lt;p&gt;بدأ وزير البيئة والتنمية الجزائري الشريف رحمان جولة يوم الإثنين &lt;span dir="ltr" class="latin" style="font-size: 0.9em; "&gt;15&lt;/span&gt; ماي لضمان تطبيق "الخطة الوطنية لإدارة المواد الخطرة". وقدم خطته في ندوة صحفية عقدت يوم &lt;span dir="ltr" class="latin" style="font-size: 0.9em; "&gt;4&lt;/span&gt; من ماي.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;الخطة التي تمتد على مدى عشر سنوات أصبحت قانونا ساريا في &lt;span dir="ltr" class="latin" style="font-size: 0.9em; "&gt;12&lt;/span&gt; دجنبر &lt;span dir="ltr" class="latin" style="font-size: 0.9em; "&gt;2001.&lt;/span&gt; وتم تنفيذ استبيان على الصعيد الوطني لمراقبة التطورات في إنتاج النفايات الخطرة في عام &lt;span dir="ltr" class="latin" style="font-size: 0.9em; "&gt;2002.&lt;/span&gt;الاستبيان سمح بإعداد وتجهيز مقالب النفايات بالمعدات الميكانيكية في حوالي &lt;span dir="ltr" class="latin" style="font-size: 0.9em; "&gt;40&lt;/span&gt; مدينة كبيرة بالبلاد.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;يذكر أن ثمة حوالي &lt;span dir="ltr" class="latin" style="font-size: 0.9em; "&gt;325&lt;/span&gt; ألف طن من النفايات الخطرة يتم فرزها كل سنة. المرحلة الأولى من الخطة الوطنية تدعو إلى إزالة النفايات الخطرة مثل اسبيستوس تفرزها أربعة مصانع والزئبق وبقايا الزنك ومشتقات البلاستيك والمبيدات وبقايا النفط.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وتقدر كمية نفايات الزئبق المخزون في الجزائر بأزيد من مليون طن فيما تم تخزين حوالي &lt;span dir="ltr" class="latin" style="font-size: 0.9em; "&gt;450&lt;/span&gt; ألف طن لحوالي &lt;span dir="ltr" class="latin" style="font-size: 0.9em; "&gt;20&lt;/span&gt; عاما في منطقة الغزوات بوهران. ويتم تخزين هذه النفايات الخطرة حاليا بطريقة غير لائقة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وتدخل إزالة مواد البيفينيل الحاملة للكلور السامة في إطار الخطة الوطنية. وينص قانون يعود لأغسطس &lt;span dir="ltr" class="latin" style="font-size: 0.9em; "&gt;1987&lt;/span&gt;على حظر استخدام وتصنيع وشراء واستيراد وبيع المنتوجات المشتقة من هذه المادة في الجزائر.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وفضلا عن ذلك، ذكرت إحصائيات الوزارة أن حوالي &lt;span dir="ltr" class="latin" style="font-size: 0.9em; "&gt;2360&lt;/span&gt; طن من منتوجات النفايات ذات الأصل النباتي المتقادمة يتم حفظها في حوالي &lt;span dir="ltr" class="latin" style="font-size: 0.9em; "&gt;500&lt;/span&gt; موقع في &lt;span dir="ltr" class="latin" style="font-size: 0.9em; "&gt;42&lt;/span&gt; ولاية إضافة إلى &lt;span dir="ltr" class="latin" style="font-size: 0.9em; "&gt;12ألف&lt;/span&gt; طن من المنتوجات الصيدلانية القديمة&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;أهم مواقع إنتاج النفايات توجد في ست ولايات حيث &lt;span dir="ltr" class="latin" style="font-size: 0.9em; "&gt;95&lt;/span&gt; في المائة منها تركيزها هناك. ويوجد نصف النفايات الخطرة، حوالي مليون طن، في عشر ولايات إلى الشرق فيما ثلثها في الغرب مع بعضها في المنطقة الوسطى. وتقدر الخسارات المالية المتعلقة بصيانة المخازن بحوالي &lt;span dir="ltr" class="latin" style="font-size: 0.9em; "&gt;60&lt;/span&gt; مليون دولار أي &lt;span dir="ltr" class="latin" style="font-size: 0.9em; "&gt;0.15&lt;/span&gt; في المائة من الناتج الوطني الإجمالي الخام.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ويستدعي القضاء على النفايات استخدام تكنولوجيا حديثة ويجب أن يتم تنفيذها تحت ظروف تلبي المقاييس البيئية وتحمي صحة المواطنين والموارد الطبيعية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ولضمان الدعم المالي المطلوب قامت الهيئة الوطنية المكلفة بتطبيق الخطة بتأسيس صندوق البيئة والحد من التلوث وسن نظام ضريبي جديد للبيئة أساسه "الدافع الملوث" لتشجيع تقليص الملوثات.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ويتم العمل أيضا لإدارة النفايات بشكل أكثر رشدا بتشجيع إعادة معالجة النفايات بعد جمعها وتشجيع الشركات باعتماد ثقافة أكثر احتراما للبيئة. وقد تم إبرام حوالي &lt;span dir="ltr" class="latin" style="font-size: 0.9em; "&gt;60&lt;/span&gt; عقدا خاصا بالبيئة والأداء الاقتصادي في &lt;span dir="ltr" class="latin" style="font-size: 0.9em; "&gt;2005&lt;/span&gt; بين وزارة البيئة والتنمية والشركات العاملة في مجال الغذاء والصناعة الصيدلانية والكيماوية والمعادن ومواد البناء والصناعة&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/242034427641353392-1200335549335278171?l=tioutwaha1.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tioutwaha1.blogspot.com/feeds/1200335549335278171/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://tioutwaha1.blogspot.com/2011/06/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/242034427641353392/posts/default/1200335549335278171'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/242034427641353392/posts/default/1200335549335278171'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tioutwaha1.blogspot.com/2011/06/blog-post.html' title='الجزائر تعتمد خطة للتخلص من النفايات الخطرة'/><author><name>Kostou</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03203032514133738012</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/S5E9ZZqP4TI/AAAAAAAAB-A/rrAOJb5V--8/S220/Copie+de+Photo+00Photo+4.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-242034427641353392.post-3530890987627865711</id><published>2011-04-15T12:45:00.000-07:00</published><updated>2011-04-15T12:46:50.990-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='أجانب يحوّلون الصّحراء إلى مستنقعات نفطية'/><title type='text'>أجانب يحوّلون الصّحراء إلى مستنقعات نفطية</title><content type='html'>&lt;a href="http://www.ennaharonline.com/ar/thumbnail.php?file=Argelia_956259853.jpg&amp;amp;size=article_large" onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}"&gt;&lt;img style="float:left; margin:0 10px 10px 0;cursor:pointer; cursor:hand;width: 445px; height: 350px;" src="http://www.ennaharonline.com/ar/thumbnail.php?file=Argelia_956259853.jpg&amp;amp;size=article_large" border="0" alt="" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="color: rgb(34, 34, 34); font-family: 'traditional arabic'; font-size: 17px; font-weight: bold; line-height: 34px; "&gt;&lt;p style="margin-top: 0px; margin-right: 0px; margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; padding-top: 0px; padding-right: 5px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; font-weight: 700; line-height: 2em; "&gt;&lt;span style="font-size: medium; "&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0); "&gt;شركات أجنبية ترفض تطبيق مقاييس الأمن البيئي في غياب الرقابة والتفتيش&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p style="margin-top: 0px; margin-right: 0px; margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; padding-top: 0px; padding-right: 5px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; font-weight: 700; line-height: 2em; "&gt;&lt;span style="font-size: medium; "&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0); "&gt;رسوم بـ 10 ملايين سنتيم سنويا مقابل تلويث الصحراء ببقايا النفط&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p style="margin-top: 0px; margin-right: 0px; margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; padding-top: 0px; padding-right: 5px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; font-weight: 700; line-height: 2em; text-align: justify; "&gt;&lt;span style="font-size: medium; "&gt;تحوّلت المناطق الصحراوية الجزائرية القريبة من حقول استغلال النفط، إلى ما يشبه ''مستنقعات نفطية'' تسببت فيها الشركات البترولية الأجنبية التي تستغل حقول النفط في الجنوب، والتي ترفض اعتماد الميزانيات اللازمة من أجل الحفاظ على سلامة البيئة والمحيط، وتعمد الأخيرة إلى استخراج المحروقات وتكريرها ورمي النفايات والبقايا في الصحراء وبالقرب من التجمعات السكانية، في خرق صارخ للمعايير والمقاييس الدّولية المعمول بها في المجال، وتغادر الشّركات حقول النفط المستغلة، تاركة وراءها آلاف البقع السوداء.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p style="margin-top: 0px; margin-right: 0px; margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; padding-top: 0px; padding-right: 5px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; font-weight: 700; line-height: 2em; text-align: justify; "&gt;&lt;span style="font-size: medium; "&gt;وأشار ناشطون ومختصون في البيئة، تحدثت إليهم ''النهار''، إلى أنّ الوضع أصبح لا يحتمل في الجنوب بالقرب من التّجمعات السّكانية في حاسي مسعود وبالقرب من قواعد الحياة والمصافي، حيث انتشرت آلاف البقع النفطية السوداء التي أصبحت تشكل تهديدا كبيرا للبيئة والمحيط، وحتّى الثروة المائية الموجودة تحت الأرض في الصّحراء باتت مهددة بسبب لا مبالاة شركات النفط، وهي الثروة التي تعول عليها الدولة لتنمية المناطق الجنوبية.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p style="margin-top: 0px; margin-right: 0px; margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; padding-top: 0px; padding-right: 5px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; font-weight: 700; line-height: 2em; text-align: justify; "&gt;&lt;span style="font-size: medium; "&gt;الغريب في الأمر، حسب المعطيات التي وفرها لـ ''النهار'' عارفون بملف البيئة والتلوث الذي تخلفه شركات النفط في الجنوب، أنّه بالرغم  من القوانين والتشريعات الموجودة في هذا المجال، وكذا دفاتر الشروط التي يلزم بها المتعاملون الوطنيون والأجانب، قبل استغلال الآبار النفطية والتي تولي اهتماما كبيرا للحفاظ على البيئة وسلامة المحيط، إلا أنّ الشركات الأجنبية ومنها الأمريكية والإيطالية والفرنسية وحتى الوطنية، لا تعمل وفق المقاييس العالمية ولا يحدث ذلك إلاّ في الجزائر فقط، حيث أنّ ذات الشركات تلتزم بشروط النظافة والأمن في مشاريعها في دول الخليج أو الدّول الأوروبية أو أمريكا.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p style="margin-top: 0px; margin-right: 0px; margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; padding-top: 0px; padding-right: 5px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; font-weight: 700; line-height: 2em; text-align: justify; "&gt;&lt;span style="font-size: medium; "&gt;في هذا الشأن، ذكر المختصون أن كل الشركات العاملة في مجال استخراج النفط بالجنوب والبالغ عددها حوالي 80 شركة وطنية وأجنبية، تتوفر على أقسام ومصالح مختصة في النظافة والأمن البيئي، غير أنّ الأخيرة لا تقوم بأي نشاط بالرغم من وجود الإمكانات البشرية الراغبة في إظهار ما لديها من إمكانات، والسبب حسب مراجع ''النهار''؛ هو غياب ميزانيات خاصّة لمشاريع النظافة والأمن البيئي نظرا للتكلفة الكبيرة، حيث ترفض أغلب الشركات صرف تلك المبالغ المالية الكبيرة، مستغلة غياب الرقابة والتفتيش. وتفضل الشركات الأجنبية والوطنية المتسببة في انتشار آلاف البقع النفطية في الجنوب، دفع إتاوة ورسوم تقدر بـ3 من المائة سنويا، وهو مبلغ رمزي لا يتجاوز 100 ألف دينار، على أن تخصص الملايين من الدينار لبرامج النظافة والأمن البيئي، ما دام أنّ المصالح المحلية التابعة للبيئة وتهيئة الإقليم وكذا الطاقة والمناجم، لا تعمل عملها الرقابي والتفتيشي، لإلزام الشركات بالقوانين. ومن جهة أخرى؛ وبالرغم من وجود طرق عمل عصرية تتبعها كل الشركات العالمية الناشطة في مجال النفط واستخراج المحروقات، والتي تمكن من تفادي رمي النفايات النفطية بشكل كبير، حيث يتم استرجاع ما نسبته 62 من المائة منها، إلاّ أنّ الشركات الناشطة في الجزائر لا تولي أي اهتمام للأمر، ولا تسترجع سوى 8 من المائة من البقايا والنفايات التي أصبحت بقعها السوداء الصورة المميزة للصحراء الجزائرية، حسب ما تبينه بوضوح الصور الملتقطة عبر الأقمار الصناعية.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p style="margin-top: 0px; margin-right: 0px; margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; padding-top: 0px; padding-right: 5px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; font-weight: 700; line-height: 2em; "&gt;&lt;span style="font-size: medium; "&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0); "&gt;&lt;strong&gt;الشركات&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt; &lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;الأجنبية&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt; &lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;تستفيد&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt; &lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;من&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt; &lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;الملايير&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt; &lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;وتخلّف&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt; &lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;الكوارث&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p style="margin-top: 0px; margin-right: 0px; margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; padding-top: 0px; padding-right: 5px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; font-weight: 700; line-height: 2em; "&gt;&lt;span style="font-size: medium; "&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0); "&gt;&lt;strong&gt; &lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;البقع&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt; &lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;النّفطية&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt; &lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;بحاسي&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt; &lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;مسعود&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;.. &lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;الخطر&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt; &lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;الدّاهم&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt; &lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;على&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt; &lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;الزّرع&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt; &lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;والبشر&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p style="margin-top: 0px; margin-right: 0px; margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; padding-top: 0px; padding-right: 5px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; font-weight: 700; line-height: 2em; "&gt;&lt;span style="font-size: medium; "&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0); "&gt;&lt;strong&gt;مديرية&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt; &lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;البيئة&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;: &lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;نفايات&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt; &lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;النّفط&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt; &lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;يتم&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt; &lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;تجميعها&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt; &lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;في&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt; &lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;حفر&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt; &lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;معزولة&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt; &lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;فقط&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p style="margin-top: 0px; margin-right: 0px; margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; padding-top: 0px; padding-right: 5px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; font-weight: 700; line-height: 2em; text-align: justify; "&gt;&lt;span style="font-size: medium; "&gt;تشير معطيات ميدانية وصور في صحراء مدينة حاسي مسعود بولاية ورڤلة، أنّ خطرا بيئيا يتربص بالمنطقة الصحراوية، جراء البقع النفطية المترتبة عن الآبار القديمة التي استنفذتها الشركات الأجنبية العاملة في مجال النفط، حيث تتواجد بعاصمة النفط أكثر من 50 شركة من مختلف الجنسيات تستثمر في الملايير دون مراعاة القواعد البيئية عند مغادرتها موقع النشاط. وإذا كان ملف شركة ''باكتال الأمريكية'' قد تم إحالته على العدالة بعد التحقيقات التي أجرتها مصالح الجمارك إثر اكتشافها لتخزين وتجميع نفايات مشعة تحت الأرض، في قاعدة الحياة التي كانت تستغلها الشركة قبل انقضاء مدة نشاطها، فإن العديد من الشركات الأخرى غادرت دون أن تلتفت خلفها، لما تركت من كوارث تهدد الزرع والبشر في المنطقة الصحراوية بشكل عام وبمحيط مدينة النفط بشكل خاص.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p style="margin-top: 0px; margin-right: 0px; margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; padding-top: 0px; padding-right: 5px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; font-weight: 700; line-height: 2em; "&gt;&lt;span style="font-size: medium; "&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0); "&gt;&lt;strong&gt;أمراض جلدية وتنفسية غريبة في أوساط السكان&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p style="margin-top: 0px; margin-right: 0px; margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; padding-top: 0px; padding-right: 5px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; font-weight: 700; line-height: 2em; text-align: justify; "&gt;&lt;span style="font-size: medium; "&gt;أثارت مشكلة ظهور واكتشاف عدد من الأمراض الجلدية والتنفسية بولاية ورڤلة في المناطق السكانية القريبة نوعا ما من الآبار النفطية، خاصة القديمة منها حالة من الهلع والخوف لدى هؤلاء السكان، من أن تكون التسربات والبقع النفطية، هي المسببة لهذه الأمراض، وما تشكّله من خطر بيئي، خاصة بعدما تعدتها هذه الأخيرة لتتسبب في هلاك العديد من المزروعات والماشية، وباتت تهدد حياة الإنسان ككل.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p style="margin-top: 0px; margin-right: 0px; margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; padding-top: 0px; padding-right: 5px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; font-weight: 700; line-height: 2em; "&gt;&lt;span style="font-size: medium; "&gt;تشتهر ولايات ورڤلة بعاصمة الذهب الأسود، لاحتوائها على منطقة حاسي مسعود النفطية القلب النابض للإقتصاد الوطني ككل، من خلال توفرها على المئات من آبار النفط وتركيز الشركات مهام التنقيب والبحث عن البترول ومشتقاته، سواء كانت هذه الشركات وطنية أو أجنبية، بما فيها متعددة الجنسيات، والملايير الطائلة التي تجنيها هذه الشركات بالعملة الصعبة في عاصمة الذهب الأسود، بدون مراعاة أدنى شروط لحمايته بصحة السكان والمواطنين، خاصة الذين يقطنون تجمعات سكانية ليست ببعيدة عن حقول النفط وأماكن التّنقيب، أين اشتكى العديد منهم من ظهور بعض الأمراض الجلدية وكذا التنفسية بسبب استنشاقهم الغازات الملوثة المنبعثة من أفران هذه الشركات، وطالبوا بضرورة تدخل الجهات للنظر في مسببات هذه الأمراض إن كانت بالفعل التسربات والبقع النفطية في الأرض التي تسربت ووصلت إلى هذه التجمعات السكانية، أو أنها مجرد أمراض عادية قد تصيب أي كان، سواء كان بالقرب من الآبار النفطية أو بعيدا عنها.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p style="margin-top: 0px; margin-right: 0px; margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; padding-top: 0px; padding-right: 5px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; font-weight: 700; line-height: 2em; "&gt;&lt;span style="font-size: medium; "&gt;&lt;strong&gt;مديرية&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt; &lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;الصّحة&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;: ''&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;لم&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt; &lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;نسجل&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt; &lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;أية&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt; &lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;حالة&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt; &lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;وبائية&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt; &lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;بسبب&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt; &lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;النفط&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt; &lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;إلى&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt; &lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;حد&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt; &lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;الآن&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;''&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p style="margin-top: 0px; margin-right: 0px; margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; padding-top: 0px; padding-right: 5px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; font-weight: 700; line-height: 2em; text-align: justify; "&gt;&lt;span style="font-size: medium; "&gt;من جهتها قامت ''النهار'' بالإتصال بعدة جهات تنفيذية، لمعرفة مدى صحة أقاويل وتصريحات السكان حول هذه الأمراض التي بدأت تعرف انتشارا في أوساطهم، وعليها تنقلنا إلى مديرية الصحة بولاية ورڤلة، أين استقبلنا مسؤولها الأول الدكتور ''عماد الدين معاذ''، الذي أوضح بأنّ مصالحه لم تصلها أي حالات يصنفها هو بالوبائية، حيث قال بأن ولاية ورڤلة ككل وبالأخص منطقتي حاسي مسعود وحوض الحمراء، لم تسجل أمراض خطيرة بسبب هذه البقع أو التسربات النفطية، خاصة من الآبار النفطية القديمة، بحكم الدّراسة التي تجرى حسبه على أي حقل أو مكان تنقيب على البترول، قبل البدء في عملية الحفر ويكون هذاالإجراء وفق خطة ودراسة للجنة يترأسها الوالي حسبه، مكونة من عدة جهات على غرار مصالح الصحة، البيئة، الفلاحة، وحتى أعضاء المجلس، لتعطى بعدها إشارة الإنطلاق في عملية البحث والتنقيب على البترول في مكان ما، بعد موافقة هذه اللّجنة، مضيفا بأنّ بعد المسافة بين هذه الأحواض والتجمعات السكانية، يجعل هذه التسربات حتى وإن وجدت حسبه لا تصل للسكان وتسبب لهم الأمراض. كما أكدّ أيضا بأنّه حتى محطات البنزين التي تكون داخل التجمعات السكانية، تعطى الموافقة على إنجازها بعد تحقيق ميداني من طرف مصالح الصحة حول عدم تسببها في أية أمراض للأهالي. من جهته لم ينف تسبب هذه البقع النفطية في الإصابة بعدة أمراض، على غرار أمراض الدم والأمراض الجلدية والتنفسية، لكن بالنسبة للعمّال الذين يكونون معرضين بصفة مباشرة لهذه المواد الكيماوية الخطيرة حسبه، إذا لم يتخذ العامل الإجراءات الوقائية، مما يسبب له هذه الأمراض، وهو ما يؤكده حسبه أطباء العمل في هذه الشركات، حيث يسجل من حين إلى آخر إصابة بعض العمال بحساسية جلدية أو نقص في الكريات الحمراء في الدم، بسبب تعرض هذا العامل للمواد النفطية، لكن يشدّد على إمكانية تجنب العمال للإصابة في حالة امتثالهم لشروط الحماية والوقاية.    &lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p style="margin-top: 0px; margin-right: 0px; margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; padding-top: 0px; padding-right: 5px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; font-weight: 700; line-height: 2em; "&gt;&lt;span style="font-size: medium; "&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0); "&gt;&lt;strong&gt; مدير&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt; &lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;البيئة&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;: ''&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;نحرص&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt; &lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;على&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt; &lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;إتلاف&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt; &lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;النفايات&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt; &lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;بأماكن&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt; &lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;بعيدة&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt; &lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;عن&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt; &lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;المواطن&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;''&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p style="margin-top: 0px; margin-right: 0px; margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; padding-top: 0px; padding-right: 5px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; font-weight: 700; line-height: 2em; text-align: justify; "&gt;&lt;span style="font-size: medium; "&gt;وهو ذات الرأي الذي ذهب إليه مدير المصالح البيئية بورڤلة السيد قاسم أمين، والذي أكد بدوره عدم تسجيل مصالحه أي مرض وبائي سببته الآبار النفطية على البيئة، خاصّة على الزرع والحيوان، وأضاف بأن شركات البحث والتنقيب، وبعد انتهائها من العملية تقوم الفرق التقنية التابعة لها بتجميع البقايا ومستخرجات النفط في أماكن داخل الأرض، عن طريق عزلها حتى لا تتسرب وتصل إلى التجمعات السكانية، أمّا بخصوص إصابة السكان بالأمراض التنفسية بسبب دخان المشاعل، أكد ذات المتحدث بأنّ مجال الهواء واسع أمام هذه المشاعل، وبالتالي تضمحل بسرعة بدون أن تتسبب في أي نوع من الإصابة بالأمراض التنفسية، حسب مدير البيئة بورڤلة. وفيما لم تتأكد الأسباب الحقيقية للأمراض التي يتحدّث عنها السّكان، تبقى الشركات البترولية بمنطقة حاسي مسعود وورڤلة عموما تجني الملايير بالعملة الصعبة، وتهدّد حياة المواطنين الذين باتوا لا ينعمون بالحياة السّعيدة والأخطار والأمراض تحيط بهم من جميع الجوانب.   &lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/242034427641353392-3530890987627865711?l=tioutwaha1.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tioutwaha1.blogspot.com/feeds/3530890987627865711/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://tioutwaha1.blogspot.com/2011/04/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/242034427641353392/posts/default/3530890987627865711'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/242034427641353392/posts/default/3530890987627865711'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tioutwaha1.blogspot.com/2011/04/blog-post.html' title='أجانب يحوّلون الصّحراء إلى مستنقعات نفطية'/><author><name>Kostou</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03203032514133738012</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/S5E9ZZqP4TI/AAAAAAAAB-A/rrAOJb5V--8/S220/Copie+de+Photo+00Photo+4.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-242034427641353392.post-6778661413057874658</id><published>2011-03-24T16:13:00.000-07:00</published><updated>2011-03-24T16:14:07.782-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='أنشودة حماية البيئة'/><title type='text'>أنشودة حماية البيئة</title><content type='html'>&lt;iframe width="425" height="344" src="http://www.youtube.com/embed/tGoRb57S7as?fs=1" frameborder="0" allowfullscreen=""&gt;&lt;/iframe&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/242034427641353392-6778661413057874658?l=tioutwaha1.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tioutwaha1.blogspot.com/feeds/6778661413057874658/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://tioutwaha1.blogspot.com/2011/03/blog-post_24.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/242034427641353392/posts/default/6778661413057874658'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/242034427641353392/posts/default/6778661413057874658'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tioutwaha1.blogspot.com/2011/03/blog-post_24.html' title='أنشودة حماية البيئة'/><author><name>Kostou</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03203032514133738012</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/S5E9ZZqP4TI/AAAAAAAAB-A/rrAOJb5V--8/S220/Copie+de+Photo+00Photo+4.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://img.youtube.com/vi/tGoRb57S7as/default.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-242034427641353392.post-1573750489743181646</id><published>2011-03-24T16:12:00.000-07:00</published><updated>2011-03-24T16:12:57.110-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='المحكمة البيئية'/><title type='text'>المحكمة البيئية</title><content type='html'>&lt;iframe width="425" height="344" src="http://www.youtube.com/embed/-0ZSMwaroqA?fs=1" frameborder="0" allowfullscreen=""&gt;&lt;/iframe&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/242034427641353392-1573750489743181646?l=tioutwaha1.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tioutwaha1.blogspot.com/feeds/1573750489743181646/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://tioutwaha1.blogspot.com/2011/03/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/242034427641353392/posts/default/1573750489743181646'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/242034427641353392/posts/default/1573750489743181646'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tioutwaha1.blogspot.com/2011/03/blog-post.html' title='المحكمة البيئية'/><author><name>Kostou</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03203032514133738012</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/S5E9ZZqP4TI/AAAAAAAAB-A/rrAOJb5V--8/S220/Copie+de+Photo+00Photo+4.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://img.youtube.com/vi/-0ZSMwaroqA/default.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-242034427641353392.post-2849709369779455063</id><published>2011-01-28T10:32:00.000-08:00</published><updated>2011-01-28T10:34:24.552-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='دراسة فرنسية حول التصحر بالجزائر تكشف'/><title type='text'>دراسة فرنسية حول المحافظة على الأراضي ومكافحة التصحر بالجزائر تكشف</title><content type='html'>&lt;a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://4.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/TUMJbXqN7sI/AAAAAAAADJ4/k1VIeWYoh2A/s1600/u2gywqrai.jpg"&gt;&lt;img style="display:block; margin:0px auto 10px; text-align:center;cursor:pointer; cursor:hand;width: 320px; height: 239px;" src="http://4.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/TUMJbXqN7sI/AAAAAAAADJ4/k1VIeWYoh2A/s320/u2gywqrai.jpg" border="0" alt="" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5567303930172272322" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;img src="http://2.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/TUMJHPuAnLI/AAAAAAAADJw/tjaYtUPS0Qs/s320/terre0_281146720.jpg" style="display:block; margin:0px auto 10px; text-align:center;cursor:pointer; cursor:hand;width: 300px; height: 199px;" border="0" alt="" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5567303584443309234" /&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;img src="http://4.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/TUMJGto8hJI/AAAAAAAADJo/Xqvy-ZPBq8o/s320/img-6-small487.jpg" style="display:block; margin:0px auto 10px; text-align:center;cursor:pointer; cursor:hand;width: 320px; height: 224px;" border="0" alt="" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5567303575295263890" /&gt;&lt;/div&gt;&lt;img src="http://4.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/TUMJGpMcymI/AAAAAAAADJg/e0NP8SuBBdA/s320/664589943.jpg" style="display:block; margin:0px auto 10px; text-align:center;cursor:pointer; cursor:hand;width: 320px; height: 218px;" border="0" alt="" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5567303574102002274" /&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;img src="http://2.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/TUMJGLK4HpI/AAAAAAAADJQ/uiu9C4oN2SM/s320/8fbfkdqc8.jpg" style="display:block; margin:0px auto 10px; text-align:center;cursor:pointer; cursor:hand;width: 320px; height: 214px;" border="0" alt="" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5567303566042341010" /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;&lt;img src="http://1.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/TUMJGenCE4I/AAAAAAAADJY/gkfAL1_bpJQ/s320/8kvie1qzb.jpg" style="display:block; margin:0px auto 10px; text-align:center;cursor:pointer; cursor:hand;width: 320px; height: 240px;" border="0" alt="" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5567303571260707714" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: 21px;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="color: rgb(0, 0, 0); font-family: Arial, Helvetica, sans-serif; font-weight: normal; font-size: 12px; "&gt;&lt;h1 style="font-family: Arial, Times, serif; margin-top: 0px; margin-right: 0px; margin-bottom: 2px; margin-left: 0px; font-size: 24px; font-weight: bold; color: rgb(2, 32, 92); padding-top: 8px; padding-right: 5px; padding-bottom: 4px; padding-left: 0px; "&gt;السياسات التنموية الفوضوية دمرت الغطاء النباتي ورفعت نسبة التصحر&lt;/h1&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-family: Arial, 'Simplified Arabic'; font-size: 16px; font-weight: bold; line-height: 25px; "&gt;&lt;p class="abstract"&gt;&lt;strong&gt;أكدت دراسة فرنسية لإعداد "المخطط الوطني للمحافظة على الأراضي ومكافحة التصحر في الجزائر خلال الـ25 سنة القادمة" نشرت نتائجها الأولية أمس بالجزائر العاصمة، أن تدهور الغطاء النباتي واتساع رقعة المناطق الصحراوية..&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;ul style="padding-top: 0px; padding-right: 0px; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; margin-top: 0px; margin-right: 0px; margin-bottom: 0px; margin-left: 0px; "&gt;&lt;li style="list-style-type: none; "&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span&gt;وارتفاع نسبة انجراف التربة وتوحل السدود هو&lt;/span&gt;&lt;span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span&gt;نتيجة حتمية للسياسات التنموية الفوضوية التي مارستها الجزائر منذ الاستقلال في&lt;/span&gt;&lt;span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span&gt;مجال التعمير وبناء المؤسسات الصناعية على المستوى الوطني وخاصة على مستوى المناطق&lt;/span&gt;&lt;span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span&gt;الساحلية والمناطق السهبية والهضاب العليا، مما تسبب في استهلاك الأحواض الفلاحية&lt;/span&gt;&lt;span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span&gt;والرعوية ذات القيمة الزراعية&lt;/span&gt;&lt;span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span&gt;العالية&lt;/span&gt;&lt;span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span&gt;والقدرة&lt;/span&gt;&lt;span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span&gt;المنتجة&lt;/span&gt;&lt;span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span&gt;المرتفعة&lt;/span&gt;&lt;span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span&gt;التي&lt;/span&gt;&lt;span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span&gt;كانت&lt;/span&gt;&lt;span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span&gt;تتوفر&lt;/span&gt;&lt;span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span&gt;عليها&lt;/span&gt;&lt;span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span&gt;الجزائر&lt;/span&gt;&lt;span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span&gt;بشكل&lt;/span&gt;&lt;span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span&gt;مرعب&lt;/span&gt;&lt;span&gt;.&lt;/span&gt;&lt;span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;li style="list-style-type: none; "&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span&gt;وأضافت الدراسة&lt;/span&gt;&lt;span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span&gt;التي يقوم بإعدادها مكتب الخبرة الفرنسي "بي أر أل" منذ جانفي الماضي لصالح كل من&lt;/span&gt;&lt;span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span&gt;وزارتي تهيئة الإقليم والبيئة والسياحة، والفلاحة والتنمية الريفية، أن السبب&lt;/span&gt;&lt;span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span&gt;الرئيسي لتدمير المساحات الزراعية النافعة والغطاء النباتي على المستوى الوطني ناتج&lt;/span&gt;&lt;span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span&gt;عن تصرفات&lt;/span&gt;&lt;span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span&gt;بشرية&lt;/span&gt;&lt;span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span&gt;محضة،&lt;/span&gt;&lt;span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span&gt;مما&lt;/span&gt;&lt;span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span&gt;أدى&lt;/span&gt;&lt;span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span&gt;إلى&lt;/span&gt;&lt;span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span&gt;تدمير&lt;/span&gt;&lt;span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span&gt;الأحواض&lt;/span&gt;&lt;span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span&gt;التلية&lt;/span&gt;&lt;span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span&gt;المنحدرة،&lt;/span&gt;&lt;span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span&gt;مسببة&lt;/span&gt;&lt;span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span&gt;انسداد&lt;/span&gt;&lt;span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span&gt;عدد&lt;/span&gt;&lt;span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span&gt;كبير&lt;/span&gt;&lt;span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span&gt;من&lt;/span&gt;&lt;span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span&gt;السدود&lt;/span&gt;&lt;span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span&gt;والحواجز&lt;/span&gt;&lt;span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span&gt;المائية&lt;/span&gt;&lt;span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span&gt;التي&lt;/span&gt;&lt;span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span&gt;تراجعت&lt;/span&gt;&lt;span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span&gt;قدراتها&lt;/span&gt;&lt;span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span&gt;على&lt;/span&gt;&lt;span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span&gt;التخزين&lt;/span&gt;&lt;span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span&gt;ومدة&lt;/span&gt;&lt;span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span&gt;حياتها&lt;/span&gt;&lt;span&gt;.&lt;/span&gt;&lt;span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;li style="list-style-type: none; "&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span&gt;وكشفت النتائج&lt;/span&gt;&lt;span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span&gt;الأولية للدراسة التي سيتم الانتهاء من إنجازها نهاية جويلية القادم، أن تدخل&lt;/span&gt;&lt;span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span&gt;الدولة في عملية حماية المراعي السهبية المقدرة بـ32 مليون هكتار والتي تضم أزيد من&lt;/span&gt;&lt;span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;/span&gt; 21&lt;/span&gt;&lt;span&gt;مليون رأس من الماشية وأزيد من 7 ملايين نسمة، لم يوقف حالة التدهور الخطيرة&lt;/span&gt;&lt;span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span&gt;والتصحر المتسارع&lt;/span&gt;&lt;span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span&gt;الذي&lt;/span&gt;&lt;span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span&gt;أصبح&lt;/span&gt;&lt;span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span&gt;يهدد&lt;/span&gt;&lt;span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span&gt;الاقتصاد&lt;/span&gt;&lt;span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span&gt;الرعوي&lt;/span&gt;&lt;span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span&gt;في&lt;/span&gt;&lt;span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span&gt;هذه&lt;/span&gt;&lt;span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span&gt;المناطق&lt;/span&gt;&lt;span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span&gt;بشكل&lt;/span&gt;&lt;span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span&gt;حاد&lt;/span&gt;&lt;span&gt;.&lt;/span&gt;&lt;span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;li style="list-style-type: none; "&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span&gt;وشددت الدراسة&lt;/span&gt;&lt;span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span&gt;على ضرورة التكفل العاجل بإشكالية الملوحة على مستوى الواحات وتثمين الصحراء&lt;/span&gt;&lt;span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span&gt;الشمالية للمساهمة الفعالة في وقف التصحر الذي أصبح يهدد مناطق متقدمة جدا من&lt;/span&gt;&lt;span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span&gt;الهضاب العليا وفي مقدمتها ولايات المسيلة وسعيدة وتبسة وجنوب خنشلة، إلى جانب&lt;/span&gt;&lt;span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span&gt;التدخل المستعجل من&lt;/span&gt;&lt;span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span&gt;الدولة&lt;/span&gt;&lt;span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span&gt;لوقف&lt;/span&gt;&lt;span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span&gt;التدمير&lt;/span&gt;&lt;span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span&gt;السريع&lt;/span&gt;&lt;span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span&gt;للمناطق&lt;/span&gt;&lt;span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span&gt;الغابية&lt;/span&gt;&lt;span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span&gt;وخاصة&lt;/span&gt;&lt;span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span&gt;في&lt;/span&gt;&lt;span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span&gt;ولايات&lt;/span&gt;&lt;span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span&gt;شرق&lt;/span&gt;&lt;span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span&gt;البلاد&lt;/span&gt;&lt;span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span&gt;التي&lt;/span&gt;&lt;span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span&gt;تتوفر&lt;/span&gt;&lt;span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span&gt;على&lt;/span&gt;&lt;span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span&gt;غابات&lt;/span&gt;&lt;span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span&gt;وأحراش&lt;/span&gt;&lt;span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span&gt;ومنها&lt;/span&gt;&lt;span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span&gt;جبل&lt;/span&gt;&lt;span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span&gt;إيدوغ&lt;/span&gt;&lt;span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span&gt;بولاية&lt;/span&gt;&lt;span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span&gt;عنابة&lt;/span&gt;&lt;span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span&gt;الذي&lt;/span&gt;&lt;span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span&gt;أصبح&lt;/span&gt;&lt;span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span&gt;يتعرض&lt;/span&gt;&lt;span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span&gt;لتدمير&lt;/span&gt;&lt;span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span&gt;واسع&lt;/span&gt;&lt;span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span&gt;النطاق&lt;/span&gt;&lt;span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span&gt;لأسباب&lt;/span&gt;&lt;span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span&gt;مختلفة&lt;/span&gt;&lt;span&gt;.&lt;/span&gt;&lt;span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;li style="list-style-type: none; "&gt;&lt;div class="MsoNormal" align="right" style="margin-top: 0cm; margin-right: 0cm; margin-bottom: 0pt; margin-left: 0cm; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right; "&gt;&lt;span&gt;وكشف رئيس&lt;/span&gt;&lt;span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span&gt;المشروع أن النتائج الأولية للدراسة تم تقديمها لأعضاء اللجنة التقنية المتكونة من&lt;/span&gt;&lt;span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span&gt;مجموعة من الوزارات والمؤسسات ومراكز البحث والجامعات والجماعات المحلية، بهدف&lt;/span&gt;&lt;span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span&gt;تقوية الاتجاهات والخطوط المديرة للمخطط الوطني لحل مشاكل المحافظة على الأراضي من&lt;/span&gt;&lt;span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span&gt;التصحر&lt;/span&gt;&lt;span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; color: black; font-family: Times; "&gt;&lt;span&gt;&lt;/span&gt;.&lt;span&gt;  &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;/ul&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/242034427641353392-2849709369779455063?l=tioutwaha1.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tioutwaha1.blogspot.com/feeds/2849709369779455063/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://tioutwaha1.blogspot.com/2011/01/blog-post_28.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/242034427641353392/posts/default/2849709369779455063'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/242034427641353392/posts/default/2849709369779455063'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tioutwaha1.blogspot.com/2011/01/blog-post_28.html' title='دراسة فرنسية حول المحافظة على الأراضي ومكافحة التصحر بالجزائر تكشف'/><author><name>Kostou</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03203032514133738012</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/S5E9ZZqP4TI/AAAAAAAAB-A/rrAOJb5V--8/S220/Copie+de+Photo+00Photo+4.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/TUMJbXqN7sI/AAAAAAAADJ4/k1VIeWYoh2A/s72-c/u2gywqrai.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-242034427641353392.post-8543676349359888319</id><published>2011-01-23T08:49:00.000-08:00</published><updated>2011-01-23T08:50:10.542-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='شرطة جزائرية لردع ملوّثي البيئة'/><title type='text'>شرطة جزائرية لردع ملوّثي البيئة</title><content type='html'>&lt;span class="Apple-style-span"  &gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: 29px; line-height: 40px;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="color: rgb(0, 0, 0); font-weight: normal; line-height: 24px; font-size: 16px; "&gt;&lt;span class="heading2" style="font-size: 1.8em; font-weight: bold; color: rgb(0, 45, 116); text-decoration: none; line-height: 1.4em; "&gt;شرطة جزائرية لردع ملوّثي البيئة&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="float: right; min-width: 30px; "&gt;&lt;span class="source2" style="font-size: 1em; font-weight: bold; color: rgb(194, 0, 0); text-decoration: none; "&gt;كامل الشيرازي&lt;/span&gt;&lt;span class="source2" style="font-size: 1em; font-weight: bold; color: rgb(194, 0, 0); text-decoration: none; "&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="source2" style="font-size: 1em; font-weight: bold; color: rgb(194, 0, 0); text-decoration: none; "&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span"   &gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="line-height: 40px; "&gt;&lt;b&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="color: rgb(0, 0, 0); font-weight: normal; line-height: 24px; "&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;بعدما بادرت قبل سنة باستحداث شرطة المناجم، تتجه السلطات الجزائرية لإنشاء "ضبطية قضائية بيئية" تتولى ردع من يصنفون في خانة "المصنّعين الملوّثين" في خطوة إضافية لتغليب الاستثمارات النظيفة وتوفير الأمن البيئي.&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p style="text-align: justify; "&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0); "&gt;كامل الشيرازي من الجزائر: &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;يعتبر مسؤولون وخبراء في تصريحات خاصة بـ"إيلاف"، أنّ الشرطة والضبطية تتموقعان كدعامتين ناجعتين ستمنحان نجاعة كبيرة لمسار تقويم الوضع البيئي المحلي، من خلال دفع عموم المتعاملين الاقتصاديين في الجزائر إلى تنفيذ مشروعات استثمارية نظيفة.&lt;span class="Apple-style-span" style="border-color: initial; border-color: initial;"&gt;&lt;img alt="" align="left" src="http://www.myelaph.com/elaphweb/Resources/images/Reports/2010/11/week3/%D9%8A%D9%88%D8%B3%D9%81%D9%8A.jpg" style="border-top-width: 0px; border-right-width: 0px; border-bottom-width: 0px; border-left-width: 0px; border-top-style: none; border-right-style: none; border-bottom-style: none; border-left-style: none; border-color: initial; border-color: initial; width: 325px; height: 314px; " /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بهذا الصدد، يدافع "يوسف يوسفي" الوزير الجزائري للطاقة والمناجم، عن حصيلة شرطة المناجم المتخصصة في البيئة، إذ يبرز إسهامها في السير بالنشاط المنجمي في بلاده، نحو مستوى نظيف بيئيا يُبعد ما ظلّ ملتصقا بالقطاع الطاقوي عموما على مدار عقود.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويستدل يوسفي بالأرقام، حيث قامت شرطة المناجم خلال العام الأخير بأكثر من ثلاثة آلاف معاينة لمختلف المواقع المنجمية في الجزائر، وحرّرت نحو ثلاثمائة مخالفة بينها 52 حالة خاصة باستغلال غير شرعي، وجرى فرض غرامات بلغت قيمتها 1.5 مليار دينار (ما يقارب 14 ملايين يورو).&lt;br /&gt;ويوضح يوسفي أنّ شرطة المناجم بجانب حرصها على تطوير النشاط المنجمي ومساعدة فاعليه على ممارسة نشاطهم، فهي تولي اهتماما بمدى احترام معايير الحفاظ على البيئة، وهو أمر لا ينسحب فقط على المناجم، بل يشمل بحسبه جميع مشاريع الطاقة في الشمال تماما مثل الجنوب.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويؤكد وزير الطاقة الجزائري أنّ تعليمات صارمة أعطيت لشرطة المناجم كي تلزم كل الممارسين باحترام قواعد السلامة البيئية، وتطبيق مخالفات وعقوبات على المخالفين لها، واستنادا إلى إفادات يوسفي، يجري حاليا إعداد مشروع مرسوم تنفيذي يحدّد كيفية تطبيق العقوبات على المستغلين الذين لا يحترمون هذه المعايير خلال ممارسة نشاطهم.&lt;br /&gt;من جانبه، يسوّغ "شريف رحماني" الوزير الجزائري للبيئة وتهيئة الاقليم، اتجاه مصالحه لاستحداث ضبطية قضائية متخصصة في مجال البيئة، بكثرة التجاوزات المرتكبة من لدن "المصنّعين الملوّثين"، فضلا عما يفرضه الراهن والقادم من ضرورة إشراك كل الجهات المعنية للحفاظ على المجالات المحمية الطبيعية في اطار التنمية المستدامة.&lt;br /&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="border-color: initial; border-color: initial;"&gt;&lt;img alt="" align="left" src="http://www.myelaph.com/elaphweb/Resources/images/Reports/2010/11/week3/%D8%B1%D8%AD%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A.jpg" style="border-top-width: 0px; border-right-width: 0px; border-bottom-width: 0px; border-left-width: 0px; border-top-style: none; border-right-style: none; border-bottom-style: none; border-left-style: none; border-color: initial; border-color: initial; width: 328px; height: 317px; " /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;ويتصور المسؤول الأول عن قطاع البيئة في الجزائر، أنّ إنشاء ضبطية قضائية، إجراء من شانه تعزيز الجهود المبذولة للتكفل بالبعدين الاجتماعي والاقتصادي للبيئة في بلاده، وكذا تحقيق توازن بين استغلال مكونات هذه البيئة ومتطلبات التنمية، مشددا أنه بات من غير الإمكان إنجاز أي مشروع دون القيام بدراسة تأثيره على البيئة للتقليل من المخاطر المحتملة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويرافع رحماني لصالح قيام مؤسسة بحجم ضبطية قضائية بيئية لتكريس مسار الحفاظ على مكونات التنوع البيولوجي، بالتزامن مع العمل الجاري لإ\حصاء الثروة النباتية والحيوانية لتحديد مختلف الأنواع النباتية والحيوانية المهددة بالانقراض الى جانب وضع آليات فعّالة لبلوغ مستوى المقاييس المعمول بها دوليا في مجال حماية المناطق الطبيعية.&lt;br /&gt;ويشير الوزير أنّ تأسيس ضبطية قضائية، لن يكون معزولا عن القانون الجديد الخاص بالمجالات المحمية في إطار التنمية المستدامة، والمتضمن لمجموعة من الأحكام الجزائية والردعية ضدّ كل مساس بالنسيج الطبيعي المحلي بموارده البيولوجية، الحيوانية والنباتية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما يقدّر رحماني أنّ وضع ضبطية قضائية على المحك، خطوة تتناغم مع خطة شاملة سيتم بموجبها إنشاء بنك معلومات للمحميات البيئية يوفر معطيات علمية في ظلّ مخاطر التصحر المتعاظمة، إضافة إلى إنشاء مدرسة محلية متخصصة في التكوين البيئي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;من زاوية أخرى، يرى الخبير "سفيان جفال" أنّ وجود شرطة وضبطية مختصتان بتأمين البيئة أمر جميل، لكن الأجمل يكمن بحسبه في اقتناع عموم الناشطين الاقتصاديين بحتمية الكف عن تلويث المحيط، بما تلفظه مصانعهم من مواد كميائية وزيتية ضارة، والتزامهم بالحفاظ على عذرية الأمكنة التي يعملون فيها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وعلى المنوال ذاته، يركّز الأستاذ "أمين نقازي" على حتمية المتابعة الميدانية، وعدم الاكتفاء بتأسيس فرق هنا وهناك، قائلا أنّ المشكلة في الجزائر ليست في القوانين أو هيئات المراقبة، طالما أنّ الجزائر تمتلك ترسانة من هذا الجانب، بل في المتابعة الدائمة، لا سيما في مشاريع حساسة كالنشاط الطاقوي النفطي والنووي الذي يقتضي توفير درجة عالية من الأمان تجاه أي انفجارات أو تسربات.&lt;/p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/242034427641353392-8543676349359888319?l=tioutwaha1.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tioutwaha1.blogspot.com/feeds/8543676349359888319/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://tioutwaha1.blogspot.com/2011/01/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/242034427641353392/posts/default/8543676349359888319'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/242034427641353392/posts/default/8543676349359888319'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tioutwaha1.blogspot.com/2011/01/blog-post.html' title='شرطة جزائرية لردع ملوّثي البيئة'/><author><name>Kostou</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03203032514133738012</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/S5E9ZZqP4TI/AAAAAAAAB-A/rrAOJb5V--8/S220/Copie+de+Photo+00Photo+4.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-242034427641353392.post-8140886360706723651</id><published>2010-11-09T07:48:00.000-08:00</published><updated>2010-11-09T07:52:45.964-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='مليون طن من &quot;السموم&quot; الطبية تنقل سنويا للجزائريين أمراضا قاتلة'/><title type='text'>مليون طن من "السموم" الطبية تنقل سنويا للجزائريين أمراضا قاتلة</title><content type='html'>&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;محارق خاصة عبر الولايات للتخلص من النفايات الاستشفائية&lt;br /&gt;2010.11.06 سميرة بلعمري&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 278px; DISPLAY: block; HEIGHT: 320px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5537578108886708674" border="0" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/TNlt82Ar8cI/AAAAAAAAC_U/z6Ic9caQl_s/s320/2008032450270901.jpg" /&gt;وجهت مصالح الوزارة الأولى مراسلة إلى وزارة البيئة وتهيئة الإقليم، تطالبها بضرورة وضع مخطط خاص للتكفل بالنفايات العلاجية والإستشفائية، من خلال إنشاء وحدات لمعالجة النفايات الصحية بكل ولايات الجمهورية 48، وذلك لوضع حد لعشرات الأمراض التي أصبحت تهدد حياة المواطنين بسبب الأمراض المعدية المنتشرة بسبب النفايات العلاجية والاستشفائية.&lt;br /&gt;وأكدت مصادر موثوقة لـ"الشروق" أن تحرّك مصالح الوزير الأول أحمد أويحيي في اتجاه، حل مشكل النفايات الإستشفائية، جاء بناء على تقرير تسلمته وزارته كشف أرقاما رهيبة بخصوص الأمراض المنتشرة بسبب التخلص العشوائي والناتجة عن العدوى، فحسب التقرير فإن حجم النفايات الاستشفائية في الجزائر قدر بـ32 مليون طن سنويا، تلفظها المستشفيات والعيادات تضم هذه النفايات مواد كيميائية خطيرة ومؤثرة على البيئة ومحيط الإنسان ومسببة لأمراض عدة.&lt;br /&gt;وجاء في التقرير أن وضع النفايات الإستشفائية والعلاجية في الجزائر وانعكاساته على الوضع الصحي أصبح يستدعي التحرك بسرعة، كون إمكانية الجزائر لمواجهة المشكل ناقصة جدا، على اعتبار أنها لا تمتلك سوى 348 جهاز لحرق النفايات الاستشفائية، وحوالي 1500 مهني مختص، وهي الإمكانات التي تبقى دون المستوى المطلوب لمواجهة هذا الخطر، وعليه يرتقب بحسب تعليمات الوزارة الأولى، أن تشرع وزارة البيئة وتهيئة الإقليم في إطلاق خطة عمل جديدة، لتطبيق أوامر الحكومة، القاضية بإنشاء وحدات خاصة بمعالجة النفايات بكل ولايات الوطن.&lt;br /&gt;هذه المشاريع ستنفذ على عاتق ميزانية الولاية، فيما أفادت مصادرنا أن المشروع سيعتمد فيه على المؤسسات الخاصة، على اعتبار أن المجال سيفتح للاستثمار، إذ تسجل غالبية دول العالم مؤسسات متخصصة تتخذ من مجال النفايات العلاجية والاستشفائية مجالا للاستثمار.&lt;br /&gt;وضمن هذا السياق سيشرع قريبا في إنشاء وحدات لمعالجة النفايات الاستشفائية لتلبية الإحتياجات، وكذا التعاقد مع متعامل خاص متخصص مع ضرورة إدخال أساليب أخرى لتسيير إقتصادي فعال يراعي البيئة وصحة الإنسان، ويعد هذا المشكل مشكلا أساسيا بالنسبة للعديد من مسيري العيادات المتعددة الخدمات بولايات الوطن، وذلك نظرا للصعوبات التي يواجهونها في عملية تسيير النفايات الاستشفائية في ظل غياب تجهيزات لحرقها.&lt;br /&gt;وتتضمن خطة العمل التي ستطبقها وزارة البيئة، بالتنسيق مع وزارة الصحة كهيئة وصية على مستشفيات الوطن والعيادات المتعددة الخدمات، مخططا لتسيير النفايات والمواد الاستشفائية يلزم كل المؤسسات الصحية، ومن المتوقع أن تزوّد كل ولاية بمحطة أو اثنتين على اعتبار أن غالبية ولايات الوطن، والمدن الكبري تتوفر على متوسط معدل 10 مستشفيات، ناهيك عن المؤسسات الصحية العمومية الجوارية والعيادات المتعددة الخدمات والعيادات الخاصة، وتشكل كلها مصدرا للخطورة وعاملا رئيسيا في إنتشار عدوى عشرات الأمراض، وهو الوضع الذي يملي ضرورة تعقيم النفايات ذات صلة بنشاطات العلاج ذات الخطورة المؤدية إلى انتقال العدوى.&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; DISPLAY: block; HEIGHT: 240px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5537578114583102226" border="0" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/TNlt9LO0AxI/AAAAAAAAC_k/wWhXYW95Ohk/s320/scorched-medical-waste.jpg" /&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; DISPLAY: block; HEIGHT: 240px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5537578113644924962" border="0" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/TNlt9HvIkCI/AAAAAAAAC_c/4TrSF6STos8/s320/adc6e935fbcdcc75748a729a33aba740_lm.jpg" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/242034427641353392-8140886360706723651?l=tioutwaha1.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tioutwaha1.blogspot.com/feeds/8140886360706723651/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://tioutwaha1.blogspot.com/2010/11/blog-post_09.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/242034427641353392/posts/default/8140886360706723651'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/242034427641353392/posts/default/8140886360706723651'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tioutwaha1.blogspot.com/2010/11/blog-post_09.html' title='مليون طن من &quot;السموم&quot; الطبية تنقل سنويا للجزائريين أمراضا قاتلة'/><author><name>Kostou</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03203032514133738012</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/S5E9ZZqP4TI/AAAAAAAAB-A/rrAOJb5V--8/S220/Copie+de+Photo+00Photo+4.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/TNlt82Ar8cI/AAAAAAAAC_U/z6Ic9caQl_s/s72-c/2008032450270901.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-242034427641353392.post-1703055398042259842</id><published>2010-11-09T07:46:00.000-08:00</published><updated>2010-11-09T07:48:20.031-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='حاسي مسعود مركز البيئة الصحراوية في الجزائر محاصرة بالتلوث النفطي'/><title type='text'>حاسي مسعود مركز البيئة الصحراوية في الجزائر محاصرة بالتلوث النفطي</title><content type='html'>&lt;div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; DISPLAY: block; HEIGHT: 240px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5537577151582561906" border="0" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/TNltFHxl5nI/AAAAAAAAC_M/71a05R_qwBc/s320/hassi310.jpg" /&gt;تعتبر حاسي مسعود" الجزائرية (أقصى جنوب البلاد) بجانب كونها أكبر مدينة نفطية هناك، فإنها تمثل حقيقية للبيئة الصحراوية الجافة، لكنها غير مؤمنّة ضدّ محاذير لها صلة مباشرة بالنشاط النفطي المتنامي تنفرد مدينة حاسي مسعود بشساعة أراضيها، إذ تفوق مساحتها أكبر الأراضي التونسية برمتها، وبجانب كونها مركز البيئة الصحراوية الجافة في جنوب الجزائر، فإنّها تعاني من هشاشة نظامها البيئي، بعد تحولها إلى قطب صناعي منذ اكتشاف البترول بها سنة 1956، بشكل غدت معه هذه المدينة/الجنة التي يؤمها 60 ألف ساكن، منطقة معرضة للمخاطر الكبرى.&lt;br /&gt;يشير أبو بكر وهو أحد أبناء حاسي مسعود إلى ما تتسم به الأخيرة من بيئة صحراوية صعبة وقاسية تميزها الرياح الرملية المتصلة الهبوب، وهو وضع يأخذ بعدا أكثر احتداما خلال فصل الصيف، أين تلامس درجة الحرارة عتبة الخمسين، ويحس سكان الحاسي (معناه البئر) بوطأة الحرارة أضعاف تبعا لما يترتب عن النيران الملتهبة على مستوى أكثر من 1700 منشأة نفطية.&lt;br /&gt;ووسط هذا الفضاء الصحراوي، يؤكد الحاج طيفور أحد السكان المحليين، تفضيله الاستقرار بهذا العالم كقناعة راسخة توارثها عن الأجداد، ويمارس حرفة الرعي المرتبطة على ما تجود به الأرض من كلأ، ويقول الحاج الذي أنهكه ثقل السنون، أنّ حياة سكان حاسي مسعود تعتبر تحديا لعوامل الطبيعة والمناخ في وقت واحد، حيث يكون الصبر الحاضر الأكبر في المعادلة.&lt;br /&gt;ومن خصوصيات بيئة حاسي مسعود، يُدرج العم صالح ما يُعرف بـ(رياح السيروكو) أو كما يُطلق عليها محليا (العجاج) الذي عادة ما يكثر مع نهاية الفصل الربيعي وبداية الموسم الصيفي، ويذهب محدثنا إلى أنّ "سحر" البيئة الصحراوية الجافة والخالية، يبقى طاغيا ومنتصبا، ويزيده رونقا إشعاع الصخور الرملية والتراكيب الجيولوجية الساحرة التي تفننت الطبيعة المُلهمة في تشكيلها.&lt;br /&gt;ويلفت "حميد" إلى أنّ ما يثير المخاوف لم يكن أبدا البيئة المحلية المُعتاد عليها أصلا من قبل مواطنيه الجنوبيين، بل النشاط المتسع لمجموعات البترول والغاز، والجزع من حدوث تسرب أو تلوث، بفعل ما يحدث من خروقات تمس بعذرية المحيط، مثل لفظ المصانع لمخلفات تضر بالبيئة والصحة معا، رغم اعتماد السلطات تدابير أمنية صارمة لحماية المنطقة وقاطنيها.&lt;br /&gt;بيد أنّ الآلاف من مربي الإبل بحاسي مسعود ينتقدون بشدة اتساع حركة التصنيع بمنطقتهم، ويعتبرونها سببا رئيسا في تراجع الثروة الحيوانية هناك، بهذا الصدد، يكشف "بشير" هلاك المئات من رؤوس الإبل التي صارت في خبر كان، بفعل شربها من الأحواض النفطية المهملة، هذه الأخيرة تخلّفها مجموعات ناشطة هناك لا تكلف نفسها عناء ردم تلك الأحواض، أو تنبيه السكان المحليين إلى المخاطر المترتبة عنها.&lt;br /&gt;بدوره، يقول "الميزوني" وهو أحد مربي الجمال، أنّه بحكم الطبيعة القاسية التي تغلّف حاسي مسعود، فإنّه يقطع على منوال الكثير من زملائه، مسافات طويلة للحصول على المياه اللازمة لإبله، بعدما صارت مياه المنطقة مخلوطة بالأحماض السامة، ويشرح الميزوني أنّ الجدل يزداد إزاء ما تلفظه المنشآت النفطية من مواد كيمائية وأحماض اصطناعية بالغة التسميم، ومن شأنها تهديد الإنسان والحيوان على حد سواء.&lt;br /&gt;ويبقى السبيل الأمثل بحسب الباحث "سفيان جفال"، في مسك يكفل تأمين البيئة الصحراوية ومقتضيات التنمية المستدامة، متصورا أنّ حاسي مسعود يمكنها أن تكون نموذجا في الاندماج البيئي في جو ذي جودة راقية.&lt;br /&gt;ولمنح المنطقة مقومات مدينة مغايرة وإحداث فورة نوعية، تخطط السلطات الجزائرية لإنشاء مدينة حاسي مسعود الجديدة وإخراجها في صورة "واحة حضرية" فريدة من نوعها، من حيث نمط تهيئتها وتعميرها في آفاق العام 2016.&lt;br /&gt;الجزائر تايمز / كامل الشيرازي &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/242034427641353392-1703055398042259842?l=tioutwaha1.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tioutwaha1.blogspot.com/feeds/1703055398042259842/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://tioutwaha1.blogspot.com/2010/11/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/242034427641353392/posts/default/1703055398042259842'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/242034427641353392/posts/default/1703055398042259842'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tioutwaha1.blogspot.com/2010/11/blog-post.html' title='حاسي مسعود مركز البيئة الصحراوية في الجزائر محاصرة بالتلوث النفطي'/><author><name>Kostou</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03203032514133738012</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/S5E9ZZqP4TI/AAAAAAAAB-A/rrAOJb5V--8/S220/Copie+de+Photo+00Photo+4.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/TNltFHxl5nI/AAAAAAAAC_M/71a05R_qwBc/s72-c/hassi310.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-242034427641353392.post-2613741415388618350</id><published>2010-09-18T05:50:00.000-07:00</published><updated>2010-09-18T06:09:37.065-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الحظيرة الوطنية لثنية الحد'/><title type='text'>الحظيرة الوطنية لثنية الحد</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;يبلغ عدد الحظائر الوطنية الجزائرية 10 حظيرة، 08 منها معترف بها في الشمال، هذه الأخيرة تحتل مساحة إجمالية تقدر بحوالي 165 362 هكتار ولقد كان إنشائها تقريبيا خلال القرن 20، وهذا في حدود 1983. تحتوي هاته الحظائر على نباتات و تجمعات حيوانية معتبرة و نادرة، و تخضع بالتالي لحماية صارمة من طرف السلطات المعنية و على الخصوص فهي مدارة من طرف المؤسسة العمومية ذات طابع إداري و هذا وفق المرسوم الخاص بالحظائر الوطنية.&lt;br /&gt;ولقد كان إنشائها تقريبيا خلال القرن 20، وهذا في حدود 1983. تحتوي هاته الحظائر على نباتات و تجمعات حيوانية معتبرة و نادرة، و تخضع بالتالي لحماية صارمة من طرف السلطات المعنية و على الخصوص فهي مدارة من طرف المؤسسة العمومية ذات طابع إداري و هذا وفق المرسوم الخاص بالحظائر الوطنية.&lt;br /&gt;هي عبارة عن محميات مقامة من أجل حماية العينات من مناظر طبيعية، غابات، نباتات و حيوانات، و هذا لتطوير جميع النشاطات اليومية و الرياضية التي لها علاقة مع الطبيعة، مع الاستثمار في المشاريع العلمية التي لها علاقة بالبحث العلمي.&lt;br /&gt;و في ما يلي حاولنا أن نحصي جميع الحظائر الموجودة في التراب الوطني و هذا بدراسة مختلف الجوانب الخاصة بالبحث ابتدءا بالجانب الطبيعي و بما يضمه من موقع، تضاريس، مناخ...، و كذا التطرق إلى الأنماط النباتية و الحيوانية. مع التطرق إلى تعداد الأماكن و المواقع الطبيعية و النباتية و لقد كان هذا بشيء من التفصيل و هذا حسب ما حصلنا عليه من معلومات و معطيات ميدانية. &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;الحظيرة الوطنية لثنية الحد&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;أعلى قمة : 1787 م رأس البراريت.&lt;br /&gt;الطبقة المناخية : المنطقة الرطبة و شبه الرطبة دو شتاء بارد.&lt;br /&gt;النباتات: 205 صنف نباتي 10 أصناف خاصة بالجزائر.&lt;br /&gt;الحيوانات: 110 صنف 17 صنف من الثدييات 10 منها محمية و 93 صنف من الطيور. 25 صنف محمي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;خصوصيات:&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;•أول مكان محمي انشأ في الجزائر 03/08/1923&lt;br /&gt;•غابة الأرز الغربي في الجزائر و هي الوحيدة.&lt;br /&gt;•الحاجز الجنوبي في المجال المتوسطي هدا ما يعطينا فضول نباتي غير متوقع يتمثل في خليط من الأرز الأطلسي مع الفستق الأطلسي.&lt;br /&gt;•واحد من أندر الأماكن على طول المتوسطي أو عبارة عن شريط فليني يزيد عن 1600 م.&lt;br /&gt;•يمثل حجري يؤرخ إلى أكثر من 8000عام.&lt;br /&gt;للاتصال: صندوق بريد 100. الحي الإداري 38200 ثنية الحد ولاية تيسمسيلت&lt;br /&gt;هاتف: 213.46.48.23.60&lt;br /&gt;فاكس : 213.46.48.43.91&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;تقديم الحظيرة الوطنية لثية الحد :&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;في أفق السهول العالية الشاسعة تظهر غابة كثيفة و سلسلة جبلية حيث تكسو هده الغابة أشجار أرزية متغلغلة في الماء و من هنا تظهر الحظيرة الوطنية لثية الحد ( ولاية تيسمسيلت ) هذه الحظيرة ألهمت كل المؤرخين و المستكشفين و الجنود و القديسين عبرالأزمنة و رغم ما تعرضت له من طرف المستعمرين إلا أنها احتفظت بطابعها المتميز.&lt;br /&gt;لقد أثبتت البحوث العلمية إن الحظيرة تدخل في إطار التوازن البيولوجي حيث تتضمن تدرج في المدن الجغرافية.&lt;br /&gt;و في الفترة الاستعمارية أصبحت الغابة الارزية محط أنظار و إعجاب من طرف المستعمرين حيث بني الحصن العسكري في افريل 1843 و في هده الفترة استقطبت هذه العجائب, المندوب المالي Jordan فبني فيها قصر صغير و كان يتردد عليه في كل صيف لمدة 36 سنة. و بعد الاستقلال قررت الحكومة الجزائرية حماية هده الارزية و تحويلها إلى&lt;br /&gt;محمية طبيعية أو بالأحرى حظيرة وطنية و هدا وفق المرسوم رقم 459/83 المؤرخ في 23جويلية1983.&lt;br /&gt;لكن للأسف الشديد فان الحظيرة الوطنية عرفت عملية حرق للعديد من المناطق الطبيعية برصاص النابال و هدا في الفترة الاستعمارية حيث عرفت العديد من المعارك. &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;الموقع الجغرافي و الحدود :&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;الحظيرة الوطنية لثية الحد عبارة عن صخرة ملفوفة و محاطة من كل جانب بالمراعي. حيث تتربع على مساحة قدرها حوالي 3424 هكتار تبعد عن مقر الولاية بحوالي 50 كلم. تتواجد في جنوب الأطلس التلي و تمتد بين جبال الونشريس و جبال الصورصو تقع على خط طول (ا1°2°) تحدها من الشمال ولاية الشلف و عين الدفلى و من الشرق&lt;br /&gt;المدية و من الغرب ولاية غليزان و من الجنوب الجلفة و تيارت. &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;التّضاريس:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;أعلى قمة في الحظيرة تبلغ 1786م و هي رأس البراريت. أما اخفض منطقة فتقع بحوالي 862م أما الارتفاع المتوسط يتراوح بين 1550م.&lt;br /&gt;ترجع تربة الحظيرة إلى الفترة المجانية للايوسيت الأعلى و تعتبر الرسوبيات البنية الجيولوجية للمنطقة بالإضافة إلى الصخور الكريتاسية الراجعة إلى الزمن الجيولوجي الثالث.&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;من هنا نميز ثلاث عناصر رئيسية للسطح أو التربة: &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;•التربة الحديثة التي تكونت من صخور المنحدرات.&lt;br /&gt;•التربة المعدنية الخاصة و هي تربة رمادية مليئة بالحديد لكنها خالية من المواد المغذية و العضوية.&lt;br /&gt;•التربة المصقولة تنتمي إلى المجموعة الحامضية و هي كاملة من صنف ا.ب.ج و هي غنية بالمواد العضوية و الازوتية. لا يمكننا التغاضي عن الثلوج حيث نجد أن موسم سقوط الثلوج يكون في فصل الربيع على قمم الجبال المواجهة للشمال .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;الحيوانات :&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;إن الحظيرة الوطنية لثنية الحد تحتوي على أنواع مختلفة من الحيوانات المحمية حيث تسعى الحظيرة إلى الحفاظ عليها وتكثيرها&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;ومن بينها نجد:&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;الفقاريات:منها الزواحف مثل الحرباء وحرباء الحائط وكذا الحية غير السامة والسلحفاة. بالاضافة إلى البرمائيات كالضفادع والثدييات مثل الأرنب البري الخنزير ابن آوى الوشق. نجد حوالي 110 نوع 17من الثدييات 93 نوع من الطيور 25 منها محمية.هذا ونجد انه يوجد في الحظيرة حوالي 80 نوع من الحشرات منها السرعوقة اليعسوب الدعسوقة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;المناظر و المواقع المتميزة :&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;•الدائرة المركزية:وهي بقعة كبيرة محاطة بارزيات كبيرة تعود إلى آلاف السنين كما نجد فيها مروج تشبه مروج سويسرا وجبال الألب بالاضافة إلى مجاري مثل الهرهارة.&lt;br /&gt;•كاف السيقا(1714م):من خلاله يمكن مشاهدة كل المناظر المحيطة بالحظيرة وهو المكان المثالي لالتقاط الصور البانورامية .&lt;br /&gt;•رأس البراريت وهو أعلى قمة (1787م)&lt;br /&gt;•الورتان : مليئة بالأشجار بها ينبوع مائي رائع وترتسم بالجبل بانوراما رائعة وبدون شك ستستمتع بمنظر غروب الشمس&lt;br /&gt;•Le pre-maigra يوجد في وسط أشجار الأرز إذ توجد فيه تكوينات صخرية وينابيع المياه التي تثير إعجاب الزوار بالإضافة إلى هذا اكتشف مؤخرا موقعا اثري في حدود الحظيرة في المكان المسمى بوخيراز وهو عبارة عن رسومات تمثل مشاهد للصيد كما اكتشفت مادة أثرية تحتوي حتى الصناعة الليتية لقد استرجعت حظيرة ثنية الحد قوتها ووجدت مكانتها بين الحظائر الوطنية وهي الآن تهتم بتطوير تقنياتها التحسيسية لها منشورة وجريدة شهرية كما تزود&lt;br /&gt;ميدان البحث بسجل النباتات والحيوانات الموجودة فيها كما تزودت بمركز يحتوي حتى قاعة للمحاضرات مرصد نباتي قاعة العرض ومكتبة كما تهدف الحظيرة إلى لعب دور المحرك على المستوى الوطني والدولي بإقامة علاقات متينة مع مراكز حماية الطبيعة. &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5518236226294031458" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; CURSOR: hand; HEIGHT: 214px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/TJS2nGbypGI/AAAAAAAAC60/nEReiuARW6U/s320/yc0puguft1vy65b2ml2.jpg" border="0" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/TJS2KuJkaGI/AAAAAAAAC6k/iGdOQZPgefo/s1600/lczr95hw0uq678ahp73t.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5518235738738813026" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; CURSOR: hand; HEIGHT: 240px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/TJS2KuJkaGI/AAAAAAAAC6k/iGdOQZPgefo/s320/lczr95hw0uq678ahp73t.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/TJS2KUlgOFI/AAAAAAAAC6c/Xnbj9YMJpgY/s1600/bxeth0wkvrnf05e6a38.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5518235731876657234" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; CURSOR: hand; HEIGHT: 220px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/TJS2KUlgOFI/AAAAAAAAC6c/Xnbj9YMJpgY/s320/bxeth0wkvrnf05e6a38.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/TJS2JmuyJGI/AAAAAAAAC6U/zytN_oxz_DA/s1600/bhv3wazmm260z3lk8sku.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5518235719567549538" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; CURSOR: hand; HEIGHT: 240px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/TJS2JmuyJGI/AAAAAAAAC6U/zytN_oxz_DA/s320/bhv3wazmm260z3lk8sku.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/TJS2JGgHXOI/AAAAAAAAC6M/DqMx9Hs-CHU/s1600/53llvvga37y0acyfsjv.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5518235710916091106" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; CURSOR: hand; HEIGHT: 240px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/TJS2JGgHXOI/AAAAAAAAC6M/DqMx9Hs-CHU/s320/53llvvga37y0acyfsjv.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5518235741120040258" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; CURSOR: hand; HEIGHT: 240px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/TJS2K3BTDUI/AAAAAAAAC6s/-NqtDe7_uB0/s320/paoblm5nco99gcu8514b.jpg" border="0" /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/242034427641353392-2613741415388618350?l=tioutwaha1.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tioutwaha1.blogspot.com/feeds/2613741415388618350/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://tioutwaha1.blogspot.com/2010/09/blog-post.html#comment-form' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/242034427641353392/posts/default/2613741415388618350'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/242034427641353392/posts/default/2613741415388618350'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tioutwaha1.blogspot.com/2010/09/blog-post.html' title='الحظيرة الوطنية لثنية الحد'/><author><name>Kostou</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03203032514133738012</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/S5E9ZZqP4TI/AAAAAAAAB-A/rrAOJb5V--8/S220/Copie+de+Photo+00Photo+4.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/TJS2nGbypGI/AAAAAAAAC60/nEReiuARW6U/s72-c/yc0puguft1vy65b2ml2.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-242034427641353392.post-2686356909453802581</id><published>2010-08-11T17:33:00.000-07:00</published><updated>2010-08-11T17:34:26.714-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='نبات العرعار هبة الله للجزائريين'/><title type='text'>نبات العرعار هبة الله للجزائريين</title><content type='html'>&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5504314865439633666" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 240px; CURSOR: hand; HEIGHT: 320px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/TGNBNP5ucQI/AAAAAAAACz0/YvdHVqiESK8/s320/2064743443_6e9d3fee56.jpg" border="0" /&gt;تزخر الجزائر بثروة هائلة من النباتات، وبين مئات الأصناف الأصيلة الموجودة هناك، يبرز الصنوبر الحلبي والسنديان والبطم الأطلسي والحور والعرعار (يُطلق عليه أيضا مسمى العرعر)، هذا الأخير يمتاز بانتشاره واستخدام أعشابه لأغراض كثيرة تمازج بين التسقيف والدباغة والعلاج أيضاينتشر نبات العرعار وشجيراته الدائمة الخضرة في أغلب المناطق الباردة بشمال الجزائر، ويشير الأستاذ "فريد مسيخ" إلى كون العرعار فيه الذكر والأنثى، وينمو وتكاثر من خلال تناول ذئاب أو ثعالب لحباته الناضجة ذات اللون الأحمر وذات الطعم الحلو، حيث تخرج النواة في مخلفات هذه الحيوانات مهيأة لأن تنبت وتنمو، ويعتبر الأستاذ مسيخ ذلك&lt;br /&gt;الطريقة المثلى لتكاثر هذا النوع من الأشجار، خصوصا وأنّ العُصارات التي تتوفر عليها معدات هذه الحيوانات كفيلة بتليين قوقعة النواة الصلبة أكثر، وتجعلها طرية قابلة للانتعاش.&lt;br /&gt;وتتباهى الأوساط الشعبية في الجزائر بفضائل العرعار المحلي، حيث يشير الحبيب، بشير وسليمان في تصريحات لـ"إيلاف"، إلى الاعتماد المكثف على هذا النبات في مجال تسقيف المنازل ودباغة الجلود، في حين يشيد محفوظ، مهدي وحسان بمزايا العرعار كمشروب لذيذ يُقبل السكن المحليون على استهلاكه بكميات كبيرة تبعا لنكهته الخاصة، فضلا عن توظيف مستخلصات العرعار في التداوي، بحكم فوائده – استنادا إلى شهادات الدكاترة وممارسي الطب التقليدي - في إزالة آلام البطن الناتجة عن التسمم الغذائي، وكذا لأوجاع الصدر والغازات المعوية والسعال والسل الرئوي وضيق الرحم، ناهيك عن التطهير من البكتيريا.&lt;br /&gt;ويبرز يحيى وجلول ورشيد استعمال العرعار في صناعة القطران الجيد الذي يخصص للعلاج تداوي من بعض الأمراض الجلدية كالجرب الذي يصيب الحيوانات وكذا بعض الجروح البكتيرية التي تصيب الإنسان كما يستعمل كمهدأ لآلام اللثة والأسنان والتهاب القولون.&lt;br /&gt;كما تفيد أم الحسين، أنّه كلما حل فصل الصيف، يجري استعمال مسحوق أوراق العرعار لتلطيف حرارة الجسم، ولا يزال بعض الناس يستخدمون أوراق العرعار بعد سحقها ومزجها بالماء لتبريد أجسام الرضع في المناطق الحارة، كما تطلي به النساء فروات رؤوسهن حال تعرضهنّ لضربات شمس، مثلما تستخدم ربات البيوت العرعار كمعقم للأواني التي يتم فيها تخمير الحليب، وخصوصا أواني الفخار والقرب الجلدية المستعملة في القرى والأرياف لخض اللبن وتطييبه برائحة العرعار الزكية.&lt;br /&gt;وفيما يلفت عثمان وبلقاسم إلى أنّ العامة من الناس تعودوا على استعمال القطران في الماء بغض النظر أكان من الصنوبر أو من العرعار لأنه في اعتقادهم لا فرق بينهما من حيث الذوق، يشير عبد الغني، جمال وعباس وهم من أبناء محافظة المسيلة (330 كلم شرق العاصمة) المعروفة بكونها عاصمة العرعار، إلى استعمال الأخير على نطاق واسع في طلاء الأبواب والنوافذ وجدران الحمامات القديمة.&lt;br /&gt;ويشرح عارفون، أنّ خشب العرعار يتميز بصلابة تضاهي الاسمنت المسلح مما يمكنه من تحمل الأثقال، خصوصا إذا ما كانت أعمدة العرعار المشتهرة محليا باسم "القنداص" جافة وسميكة، لكن أمين وجمال يسجّلان تراجعا في تسقيف المنازل بأعمدة العرعار، وذلك على خلفية البناء بالمواد الحديثة.&lt;br /&gt;وتلاحظ مراجع محلية في الآونة الأخيرة، انخفاضا محسوسا في استهلاك العرعار في الجزائر، وهو مُعطى يرتاح له تقنيو قطاع الغابات، طالما أنّ الإفراط في استهلاك النبات المذكور أسهم في تدهور الغطاء النباتي بشكل ملحوظ، كما لعب ذاك الاستعمال المتزايد دورا مضاعفا في انقراض بعض الأصناف، لذا يرى الأستاذ "فضيل براهيمي" بأنّ الفرصة مواتية لتثمين أشجار العرعار وإعادة الاعتبار لها، مع استغلالها بعقلانية أكبر في سائر مجالات الحياة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الجزائر تايمز/كامل الشيرازي إيلاف&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/242034427641353392-2686356909453802581?l=tioutwaha1.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tioutwaha1.blogspot.com/feeds/2686356909453802581/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://tioutwaha1.blogspot.com/2010/08/blog-post_11.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/242034427641353392/posts/default/2686356909453802581'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/242034427641353392/posts/default/2686356909453802581'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tioutwaha1.blogspot.com/2010/08/blog-post_11.html' title='نبات العرعار هبة الله للجزائريين'/><author><name>Kostou</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03203032514133738012</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/S5E9ZZqP4TI/AAAAAAAAB-A/rrAOJb5V--8/S220/Copie+de+Photo+00Photo+4.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/TGNBNP5ucQI/AAAAAAAACz0/YvdHVqiESK8/s72-c/2064743443_6e9d3fee56.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-242034427641353392.post-3379106618244138366</id><published>2010-08-11T16:44:00.000-07:00</published><updated>2010-08-11T16:51:21.827-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='فرنسا تريد دفن إشعاعات جريمة مست الإنسان والحيوان والبيئة'/><title type='text'>فرنسا تريد دفن إشعاعات جريمة مست الإنسان والحيوان والبيئة</title><content type='html'>&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;أقرت قانونا على المقاس لتعويض الجزائريين ضحايا تجاربها النووية&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;فرنسا تريد دفن إشعاعات جريمة مست الإنسان والحيوان والبيئة&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt; هل بإمكان القانون الذي أقرته السلطات الفرنسية لتعويض ضحايا تجاربها النووية في الصحراء الجزائرية، أن يمحو عنها هذه الجريمة التي أتت على الإنسان والنبات والحيوان؟ لقد رفضت وزارة الدفاع الفرنسية كل المشاريع والمقترحات التي تقدمت بها جمعيات الضحايا في بولينيزيا والجزائر، واختارت قانونا على ''المقاس'' يقدم تعويضات وفق شروط قاسية ولا يعترف، خارج ذلك، بأن ما حصل ليس تجارب نووية، وإنما جريمة ضد الإنسان بكل المقاييس ومع سبق الإصرار والترصد. أبعد من ذلك حاولت وزارة الدفاع الفرنسية حصر القضية في جانب عسكرييها ممن حضروا تلك التجارب، وكأن التفجير النووي وقع في المريخ وليس في رفان بأدرار واينكر بتمنراست، حيث كان يعيش الجزائريون من آبار مياههم وفلاحتهم وتربية مواشيهم التي أصابتها الإشعاعات النووية بنفس الدرجة التي أصابت غيرها من الضحايا، وهو ما يعني أن الأضرار كانت عامة وشاملة وليست جزئية مثلما ذهب إليه القانون الفرنسي.&lt;br /&gt;قدمته وزارة الدفاع بعد رفضها مشاريع مماثلة لعدة جمعيات&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;الحكومة الفرنسية تصدر مرسوم تطبيق قانون تعويض ضحايا التجارب النووية&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;صدر في فرنسا، الأحد الماضي، المرسوم الذي يسمح بصرف تعويضات لضحايا التجارب النووية التي قامت بها فرنسا في الفترة ما بين 1960 و.1996 ويحدد المرسوم المناطق الجغرافية المعنية ولائحة الأمراض التي يُمكن للمصابين بها المطالبة بتعويضات.&lt;br /&gt;المرسوم المتعلق بتطبيق قانون 5 جانفي 2010 ينص على تعويض الأشخاص المصابين بأحد الأمراض الـ18 التي تمت تسميتها في لائحة ملحقة بالمرسوم وكلها أمراض سرطان. كما يحدد المرسوم مناطق الصحراء وبولينيزيا الفرنسية التي سيستفيد سكانها من تعويضات، بالإضافة إلى شرح حيثيات تعيين أعضاء اللجنة المكلفة بصرف هذه التعويضات.&lt;br /&gt;وتفيد أرقام أصدرتها وزارة الدفاع الفرنسية بأن نحو 150 ألف مدني وعسكري شاركوا في 210 تجربة نووية قامت بها فرنسا ما بين 1960 و1996 في صحراء الجزائر وبولينيزيا الفرنسية، في المحيط الهادي. وسيتم صرف تعويضات لقدامى المحاربين والمدنيين الذين تعرضوا للتجارب النووية الفرنسية وطوروا أمراض سرطان مختلفة كسرطان الثدي بالنسبة للنساء أو سرطان المعدة أو الرئة أو الكلية أو سرطان الدماغ والجهاز العصبي. وتتعهد باريس في المرسوم بمنح تعويض مادي للمصابين بسرطان الثدي والدماغ والمعدة والرئة والكلى، كما ينص على أن لجنة التعويضات تتكون من ثمانية أشخاص سيتم تعيينهم لمدة ثلاث سنوات، يترأسها مستشار دولة أو مستشار محكمة النقض. بالإضافة إلى أربعة أعضاء من بينهم طبيب، يعين وزير الدفاع اثنين منهما ويعين وزير الصحة اثنين آخرين. كما يقوم وزيرا الدفاع والصحة بتعيين ثلاث شخصيات مؤهلة.&lt;br /&gt;ويشترط في ملفات المرشحين للتعويضات التوفر على وثيقة تثبت إصابة المرشح بأحد الأمراض المذكورة في اللائحة المُلحقة بالمرسوم، وثيقة تثبت أنه كان يقطن في فترة التجارب بالمناطق التي يحددها المرسوم في مادته الثانية.&lt;br /&gt;وستتكلف هذه اللجنة بالوقوف وتتبع مُخلفات التجارب النووية التي ينص عليها القانون، وسيترأسها وزير الدفاع شخصيا أو نائبه. كما ستضم ممثلين عن جمعيات الضحايا وشخصيات مؤهلة وممثلين عن وزير الخارجية والصحة ووزير الأقاليم الفرنسية ما وراء البحار.&lt;br /&gt;ويذكر أن فرنسا فجرت 13 قنبلة نووية في باطن الصحراء الجزائرية في ظرف 5 سنوات، كانت الأولى في 7 نوفمبر1961 والأخيرة في 16 فيفري .1966 غير أن الجزائر لا تبدو راضية عن هذا القانون، بداعي أن النص القانوني لم يوضح قيمة التعويضات، كما لا يعرف بالتحديد عدد المعنيين بالتعويض. إذ يرى مختصون في التاريخ مهتمون بالموضوع أن عددهم لا يقل عن 40 ألفا، تشير تقديرات الحكومة الفرنسية إلى أنهم لا يتعدون 500، معظمهم عسكريون اشتغلوا في منشآت خاصة بتجارب الذرة.&lt;br /&gt;وتفيد إحصاءات مركز البحوث في الحركة الوطنية وثورة أول نوفمبر 1954، بأن 18 ألف مدني وعسكري حضروا تفجير القنابل بالمنشآت النووية، كثير منهم توفي بعد سنوات بأمراض جراء الإصابة بالإشعاعات. &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/242034427641353392-3379106618244138366?l=tioutwaha1.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tioutwaha1.blogspot.com/feeds/3379106618244138366/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://tioutwaha1.blogspot.com/2010/08/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/242034427641353392/posts/default/3379106618244138366'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/242034427641353392/posts/default/3379106618244138366'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tioutwaha1.blogspot.com/2010/08/blog-post.html' title='فرنسا تريد دفن إشعاعات جريمة مست الإنسان والحيوان والبيئة'/><author><name>Kostou</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03203032514133738012</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/S5E9ZZqP4TI/AAAAAAAAB-A/rrAOJb5V--8/S220/Copie+de+Photo+00Photo+4.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-242034427641353392.post-6786310169957677565</id><published>2010-06-07T15:03:00.000-07:00</published><updated>2010-06-07T15:11:21.164-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الإسلام والبيئة'/><title type='text'>الإسلام والبيئة</title><content type='html'>&lt;div&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;يحتفل العالم سنويا بيوم البيئة، ويباهي العالم الغربي بهذا اليوم،&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/TA1uFAN2hvI/AAAAAAAACLY/TbkHCcJkx_0/s1600/8809.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5480157353816262386" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 320px; CURSOR: hand; HEIGHT: 206px" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/TA1uFAN2hvI/AAAAAAAACLY/TbkHCcJkx_0/s320/8809.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt; وسبقه في التنادي بالحفاظ على البيئة ورعايتها، والمتأمل في الإسلام وتشريعه، وبخاصة آيات القرآن الكريم، وسنة النبي صلى الله عليه وسلم، يجدها قد زخرت بنصوص عديدة في الاهتمام بالبيئة، والحفاظ عليها، ورعايتها، بحيث لا يتسع المقام في مقال قصير كهذا إلى سرد موقف الإسلام كاملا من البيئة، ولكني أقتطف بعضا من هذه النظرات والنصوص الإسلامية تجاه البيئة، وموقف الإسلام منها.&lt;br /&gt;يتجه الإسلام إلى البيئة اتجاهين اثنين، الاتجاه الأول: الحفاظ عليها، وعدم إفسادها، وتخريبها، وفي ذلك يقول الله تعالى: (ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها) فهو ينهى هنا عن أي لون من ألوان الإفساد في الأرض، ومنها بلا شك الإفساد البيئي، فقد أعطى الله الإنسان البيئة صالحة لخدمته، مسخرة لأغراضه الصالحة، ولذا كان عليه أن يحافظ على صلاحها، ويجعلها صالحة كما تسلمها، وألا يكون معول هدم فيها، وإلا صار مفسدا في الأرض، ويبين القرآن موقف الله عز وجل من المفسدين: (إن الله لا يحب المفسدين)، فمطلوب من المسلم أن يحافظ على البيئة، فما وجده فيها من خير ونماء يحافظ عليه، ولا يدمره ولا يفسده. ورأينا سنة النبي صلى الله عليه وسلم تحث المسلم على الحفاظ على البيئة، فنهى صلى الله عليه وسلم، بل حكم باللعن، على من يبول المكان الذي يجلس فيه الناس ليستظلوا بظل الشجر، مما يجعل الناس يصبون عليه لعناتهم، لإفساده بيئتهم عليهم، ونهى صلى الله عليه وسلم أن البول في الماء الراكد، أو في موضع الاستحمام. &lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/TA1uFc1lb4I/AAAAAAAACLg/cK0EGDVnxms/s1600/991024110909.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5480157361499107202" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 224px; CURSOR: hand; HEIGHT: 328px" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/TA1uFc1lb4I/AAAAAAAACLg/cK0EGDVnxms/s320/991024110909.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;وبلغ من حرصه على الحفاظ على البيئة وما فيها، أن صدر منه صلى الله عليه وسلم حديث سبق به الدنيا والتشريعات والفلسفات البشرية بأسرها، بل وما سبقه من شرائع سماوية، حيث قال صلى الله عليه وسلم: "دخلت امرأة النار في هرة (قطة) حبستها، لا هي أطعمتها وسقتها، ولا هي تركتها تأكل من خشاش الأرض" فقد جعل الإسلام عقاب من أفسدت البيئة، بقتل أحد أفرادها وحيواناتها: النار، رغم أن الحديث لم يبين لنا، لماذا حبست المرأة الهرة، فقد تكون حبستها لأنها آذت أطفالها، أو لأنها أكلت طيورها، أو فعلت ما يدفع المرأة للغضب، ولكن رسول الإسلام الرحيم، الذي يأبى أن يعتدي إنسان على بيئته بالإفساد، حتى لو كان قتلا لحيوان، فهو أمر يحرمه الإسلام.&lt;br /&gt;ولم يقف اهتمام الإسلام بالحفاظ على البيئة، والمحافظة على حيواناتها كذلك عند هذا الحد، بل حتى الحشرات التي لا تضر، نهى الإسلام عن الإفناء لها بالحرق، أو الإبادة الكاملة، فقد روى البخاري ومسلم في صحيحهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "قرصت نملة نبيا من بني إسرائيل، فحرق قرية بأكملها من النمل، فقال الله عز وجل لهذا النبي معاتبا: ألأجل نملة قرصت، حرقت قرية من النمل تذكر الله" وهذا مصداقا لقوله تعالى: (وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم) فالمسلم صديق للكون، محب للبيئة، يرى أن كل مخلوق فيها هو عبد لله، يسبح بحمد الله، ويذكره، وإن كان بلغة لا يفقهها، ولذا كنا نرى ثقافة في المجتمع المسلم الريفي البسيط تسود بينهم، وهي أن الكروان عندما يشدو بصوته الجميل، يقول: الملك لك لك لك يا صاحب الملك. وهو من تخيلات المسلمين بلا شك، ولكنه غذاه عندهم القرآن الكريم، بروح الحب للكون، والبيئة وما فيها.&lt;br /&gt;بل رأينا عظمة التشريع الإسلامي ونظرته للحفاظ على البيئة حتى عند الحرب، ومعلوم أن الحروب لا يراعى فيها القانون، فهي حالة استثنائية من القانون، وكثيرا ما يتجاوز الناس الخلق والقانون في حالة الحرب، إلا أن الإسلام يرسي دعائم الخلق حتى عند الحرب، وبخاصة مع البيئة، والحفاظ عليها، فحرم الإسلام قطع الشجر، وتخريب البناء، وهدمها، أو تهديم أماكن العبادة، أو فعل ما يفسد على الناس البيئة، لأن الهدف من الحرب ليس إيذاء الرعية، ولكن دفع أذى الراعي الظالم وبذلك وردت الآثار في وصية أبي بكر الصديق خليفة المسلمين، للجيوش المسلمة عند الخروج للحرب: "اغزوا باسم الله، لا تقتلوا وليدا ولا امرأة، ولا شيخا مسنا، ولا تهدموا بيتا، ولا تقطعوا شجرة".&lt;br /&gt;على خلاف شرائع أخرى سابقة نادت عند الحرب، بتدمير البيئة، وتخريبها، كما يحكي الكتاب المقدس عن نبي الله داود في الباب السابع والعشرين من سفر صموئيل الأول: 8 (وصعد داود ورجاله، وكانوا يهبون أهل جاسور وجرز وعمالق، لأن هؤلاء كانوا سكان الأرض من الدهر من حد سورا حتى حد مصر) 9(وكان يخرب داود كل الأرض، ولم يكن يُبقي منهم رجلا، ولا امرأة، ويأخذ الغنم، والبقر، والحمير، والجمال والأمتعة، وكان يرجع ويأتي إلى أخيس). إلى نصوص أخرى لا يتسع المقام لذكرها تبين أخلاق الديانات السابقة مع البيئة، من تدمير وتخريب لها، باسم الكتاب المقدس!&lt;br /&gt;والاتجاه الآخر الذي يتجه الإسلام نحو البيئة هو: إعمارها، وإضافة الجديد لها، والعمل على تجديدها، ورعايتها بتنميتها، وزيادة مواردها. يقول الله تعالى عن أحد أدوار المسلم في الحياة، والغاية من خلقه في الأرض، (هو أنشأكم من الأرض واستعمركم فيها) واستعمركم: أي طلب إليكم عمارتها، فعمارة الأرض في الإسلام فريضة يجب على المسلم أن يقوم بها.&lt;br /&gt;وهذه الرعاية تتحقق بعدة أمور، سواء بغرس الشجر، وإكثار المساحة الخضراء في الحياة، فرأينا تشريع الإسلام الذي يملك الأرض الصحراء الجرداء لمن يعمرها ويغرسها، ويخضرها، يقول صلى الله عليه وسلم: "من أحيا أرضا مواتا فهي له" أي له حق ملكيتها إن حولها من أرض صحراء صفراء، إلى أرض حية خضراء.&lt;br /&gt;بل وسع الإسلام دائرة الأجر، فقال صلى الله عليه وسلم: "ما من مسلم يغرس غرسا فيأكل منه إنسان، أو حيوان، أو طائر، إلا كان له به أجر" فمما لا شك فيه: أن الفلاح يغرس الغرس، وقد يطعم بإردته إنسانا محبا له، وقد يسرق منه لص ما يطعمه، أو يأتي طائر فيأكل منه، كل هذا له عند الله به أجر، وذلك ليوسع الإسلام دائرة الأجر، لأنه صار بذلك مطعما للمجتمع، وعنصرا فعالا للخير فيه، وكذلك راعيا للبيئة التي يعيش فيها.&lt;br /&gt;فأي دين سبق الإسلام، وأي تشريع جاء بما جاء به، ولنتأمل هذا النص في رعاية البيئة، وكيف جعل الإسلام جزاء رعاية البيئة دخول الجنة، يقول صلى الله عليه وسلم: "غفر الله لرجل سقى كلبا كان يأكل الثرى من العطش، فقال رجل: أئن لنا في البهائم لأجرا؟! قال: في كل ذات كبد رطبة أجر" أي أن كل كائن حي، يؤجر المسلم على رعايته، والاهتمام بشؤونه. ومن ذلك قوله صلى الله عليه وسلم: "إذا قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة، فإن استطاع ألا تقوم حتى يغرسها فليغرسها وله بذلك أجر" إلى هذه الدرجة حث الإسلام ورسول الإسلام صلى الله عليه وسلم على تشجير الكون، وإعمار البيئة، إلى آخر رمق في حياة الإنسان، بل إلى آخر لحظة في حياة البشرية كلها، لو قامت القيامة، وكانت هناك فسيلة نخل، معدة للغرس، وهناك مدة من الزمن تسمح للمسك بها بغرسها، فلا يلق بها، بل يغرسها، ويعتبر عمله من أعمال الآخرة التي يتقرب بها إلى الله عز وجل، وللنظر إلى حرص الإسلام على أن يظل المسلم عاملا لما يخدم بيئته ومجتمعه، المعروف أن فسيلة النخل تحتاج إلى سنوات حتى تثمر، ويستفيد الناس من ثمرها،&lt;br /&gt;ورأينا ثقافة إعمار البيئة عند المسلمين انطلاقا من كل هذه النصوص القرآنية والنبوية، ثقافة ملأت جوانب المجتمع المسلم، فقد مر أحد الناس على أبي الدرداء الصحابي الجليل، وهو يغرس نخلة، وكان قد شاخ وكبر سنه، فقال له الرجل: يا أبا الدرداء: أتؤمل أن تأكل منها؟! يتعجب ممن في سنه ويغرس، فقال أبو الدرداء: أيها الغافل، غرس الآباء فأكلنا، فوجب علينا أن نغرس حتى يأكل الأبناء.&lt;br /&gt;هذه نظرة مختصرة جدا عن نظرة الإسلام للبيئة حفظا ورعاية، ولو أردت الإسهاب لسطرت عشرات الصفحات، ناقلا دررا عن ديننا الإسلامي الحنيف، وممارسات المسلمين في حياتهم، مما يعد سبقا لكل قوانين الدنيا بأسرها حفاظا على البيئة، ورعاية وتنمية لها.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;عصام تليمة&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/242034427641353392-6786310169957677565?l=tioutwaha1.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tioutwaha1.blogspot.com/feeds/6786310169957677565/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://tioutwaha1.blogspot.com/2010/06/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/242034427641353392/posts/default/6786310169957677565'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/242034427641353392/posts/default/6786310169957677565'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tioutwaha1.blogspot.com/2010/06/blog-post.html' title='الإسلام والبيئة'/><author><name>Kostou</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03203032514133738012</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/S5E9ZZqP4TI/AAAAAAAAB-A/rrAOJb5V--8/S220/Copie+de+Photo+00Photo+4.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/TA1uFAN2hvI/AAAAAAAACLY/TbkHCcJkx_0/s72-c/8809.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-242034427641353392.post-6452510466170837395</id><published>2010-05-04T12:55:00.000-07:00</published><updated>2010-05-04T13:02:17.826-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الجزائر والبيئة'/><title type='text'>الجزائر والبيئة</title><content type='html'>&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/S-B8kfKPZhI/AAAAAAAACC8/t7-SvSEM3g0/s1600/08.jpg"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5467506913909368338" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; CURSOR: hand; HEIGHT: 207px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/S-B8kfKPZhI/AAAAAAAACC8/t7-SvSEM3g0/s320/08.jpg" border="0" /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt; لم تدخر الجزائر جهدا في مجال البيئة وتهيئة العمران من أجل الرقي أكثر بهذا القطاع الذي يتوقف عليه مستقبل حدود الوطن والعالم بصورة أجمع وقد خصصت الدولة الجزائرية من أجل ذلك ثاني أكبر ميزانية في المنطقة العربية والتي قدرت بـ 9.3 مليار دولار ككلفة سنوية سعيا لتحقيق قفزة نوعية في هذا المجال الحي ودرء لخطر يهدد الجميع، وهو الجهد ذاته الذي تبذله منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالتعاون البنك الدولي من أجل وضع إستراتيجية بيئية موحدة، بإعادة النظر في وثيقتها لعام 1995 المتعلقة بالسياسة "نحو تنمية مستدامة: إستراتيجية بيئية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا" في يوليو عام 2002 لضمان استمرار ارتباطها بالموضوع.&lt;br /&gt;تقوم هذه الإستراتجية على أساس مجموعة متنوعة من المشاورات الإستراتيجية والمتعلقة بالعمليات والإنترنت وقد ركزت على أربعة مجالات مهمة مثل توزيع نوعية وفعالية عملية التقييم البيئي والاجتماعي، وكذا التدليل على الأهمية الاقتصادية للبيئة النظيفة عن طريق القيام بدراسات لتقييم تكاليف التدهور البيئي وكذا دمج عناصر التحسينات البيئية في مشروعات الاستثمار القطاعية المستهدفة، فضلا عن المجالات البيئية العالمية مثل حماية التنوع البيولوجي وتخفيض انبعاث غازات الدفيئة، وأخيرا السعي الجاد من أجل إعداد أنظمة للرصد والتقييم، بالإضافة إلى مؤشرات لقياس التقدم على مستويات المشروع / البرنامج والإستراتيجية/ السياسة. &lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5467506903127235458" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; CURSOR: hand; HEIGHT: 207px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/S-B8j2_lG4I/AAAAAAAACC0/JeQWi-Ho8ik/s320/13.jpg" border="0" /&gt;&lt;span style="color:#cc6600;"&gt;التحديات البيئية في المنطقة العربية:&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;تتعرض بعض المناطق في العالم على حساب مناطق أخرى إلى مشاكل بيئية نظرا للمواقع الجغرافية التي تتمركز فيها، وهو ما يخلق لهذه البقع الأرضية تحديات أكبر من تلك التي تواجه الفضاءات الأخرى المتبقية. وقد ناشدت الجزائر الدول العربية في أكثر من مناسبة مجالس الوزراء العرب إيجاد أنسب السبل للالتزام بالمعايير البيئية وتوحيد هذه المعايير من أجل تصد أفضل للمخاطر البيئية التي تهدد الأمة العربية. خاصة وأن الدول العربية بشكل عام تتموقع في أقاليم صحراوية وضعيفة الغطاء النباتي علاوة على الجفاف وندرة المياه وانجراف التربة وزحف الرمال الأمر الذي يهددها أكثر من غيرها إلى أخطر المشاكل البيئية. &lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5467506895293957906" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; CURSOR: hand; HEIGHT: 207px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/S-B8jZz-xxI/AAAAAAAACCk/bKMTDqC4cSM/s320/10.jpg" border="0" /&gt;&lt;span style="color:#cc6600;"&gt;صحاري العالم: &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;تعمل هذه المؤسسة التي شغل بها وزير البيئة شريف رحماني منصب الرئيس وسفير الأمم المتحدة لسنة الصحارى ومكافحة التصحر 2006 على حماية القطاع البيئي والحد من المشاكل التي تواجه صحاري العالم. وتتجسد هذه الغاية من خلال إقامة العديد ملتقيات ومؤتمرات دولية وتنظيم ندوات تحسيسية بأهمية المناطق الصحراوية وطرق محاربة المشاكل البيئية المختلفة&lt;br /&gt;وقد ركزت الدول المنظمة إلى "صحاري العالم" على القيام بعدة إجراءات تنظيمية للتوقيع على ميثاق صحاري العالم المتضمن ضرورة إدراج البعد الصحراوي في نظم وقوانين البلدان لفرض الاحترام للمقاييس البيئية في إنجاز المشاريع ذات البعد الإنساني والبيئي. وسعوا إلى التأكيد أيضا على أن البرامج والخطط المراد تجسيدها في هذا الميدان تمر بالأساس على إستراتيجية العمل على الحفاظ على الفئات القاطنة بالأقاليم الصحراوية عن طريق تثبيتهم في مناطق سكناهم.&lt;br /&gt;وكما استقبلت مدينة دبي الإماراتية الحدث فعلت الجزائر أيضا خلال السنة الفارطة 2006 باستضافتها للأحداث الدولية الرسمية بتنظيمها للورشات والندوات النقاشية وخرجوا من تلك اللقاءات المكثفة بصياغة "ميثاق حول صحاري العالم".&lt;br /&gt;أجندة "صحاري العالم" تتضمن الكثير من البرامج التي تحوي بدورها أفكارا وتجسيدات تتمثل في تنظيم مؤتمرات إقليمية وندوات علمية وورشات عمل ومنتديات بيئية ومعارض للفنون الصحراوية وعرض أفلام وثائقية لتكون بمجملها فرصة يعكف خلالها وزراء البيئة من الدول المشاركة والمعنية بالأمر على إثراء ميثاق التنمية المستدامة للصحاري وما تعانيه الدول. &lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5467506900232991458" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; CURSOR: hand; HEIGHT: 207px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/S-B8jsNicuI/AAAAAAAACCs/I3-jKXK7BaY/s320/09.jpg" border="0" /&gt;&lt;span style="color:#cc6600;"&gt;وزارة البيئة وتهيئة الإقليم:&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;رغم الوضع البيئي الصعب الذي يهدد الجزائر إلا أن مساعي الدولة لم تتوقف عند حدود معينة بل تسعى جاهدة إلى تحقيق توازن بيئي معتدل يضمن صحة المواطن والجو العام، وقد قطعت السلطات المعنية من خلال الجهود المبذولة شوطاً كبيراً في مجال الاهتمام بالبيئة وتعمل الوزارة المتخصصة على رعاية الشأن البيئي كما صدرت الدولة مجموعة من القوانين بلغ عددها 12 قانوناً تؤطر العمل البيئي داخل الدولة بالإضافة إلى إنشاء العديد من المؤسسات الوطنية لتحسين وترشيد ومراقبة وإزالة التلوث وهو ما يؤكد على أن هناك صحوة قوية في مجال الحفاظ على البيئة. وتعمل الوزارة حاليا على تطبيق إستراتيجية شاملة تبعد عنها الأضرار المحدقة بالمنطقة نظرا لحساسية النقاط التي تحدها مثل تلوث السواحل، ومخاطر المصانع الموزعة عبر عدد من ولايات الوطن ومشاكل التصحر..&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/242034427641353392-6452510466170837395?l=tioutwaha1.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tioutwaha1.blogspot.com/feeds/6452510466170837395/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://tioutwaha1.blogspot.com/2010/05/blog-post.html#comment-form' title='2 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/242034427641353392/posts/default/6452510466170837395'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/242034427641353392/posts/default/6452510466170837395'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tioutwaha1.blogspot.com/2010/05/blog-post.html' title='الجزائر والبيئة'/><author><name>Kostou</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03203032514133738012</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/S5E9ZZqP4TI/AAAAAAAAB-A/rrAOJb5V--8/S220/Copie+de+Photo+00Photo+4.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/S-B8kfKPZhI/AAAAAAAACC8/t7-SvSEM3g0/s72-c/08.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-242034427641353392.post-4857792478091503577</id><published>2010-02-19T13:04:00.000-08:00</published><updated>2010-02-19T13:08:30.759-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='نداء حماية البيئة تمر عبر حماية مكوناتها'/><title type='text'>نداء حماية البيئة تمر عبر حماية مكوناتها</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt; &lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5440064038811660770" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; CURSOR: hand; HEIGHT: 243px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/S379a6y-8eI/AAAAAAAABr0/mtP_GsiSp4U/s320/arton239-2e16c.jpg" border="0" /&gt; &lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;إن ممارسة الصيد من طرف أمراء الخليج في أراضي الصحراء ,  و المتمثلة في إبادة ما تبقى من طائر الحبار المهدد بالانقراض . و كذلك غزال الصحراء، تبقى مستمرة رغم النداءات المتكررة التي أثارت انتباه الرأي العام الوطني حول الآثار المدمرة على التوازن البيئي التي يحدثها مثل هذا الصيد المكثف , الذي تستعمل فيه احدث الوسائل . وذلك برعاية و حماية الدولة الجزائرية.&lt;br /&gt;إن الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان، مكتب ولاية البيض، توجه هذا النداء إلى جميع الهيئات و المنظمات الوطنية والدولية المدافعة عن البيئة وذلك من اجل إنهاء هذه الممارسات التي تستهدف البيئة و العمل على جعل هذه المناطق محمية طبيعية و المطالبة في فتح تحقيق حول نشاط ما يعرف باسم مركز الإمارات لتكاثر الطيور.&lt;br /&gt;كما نوجه ندائنا إلى المنظمات الوطنية و الدولية الحقوقية من اجل إنهاء سياسة الكيل بمكيالين أمام القانون الجزائري، بحيث يعاقب سكان هذه المنطقة بأشد العقوبات في حالة قتل هذه الحيوانات . بينما يمارس أمراء الخليج الصيد المكثف خارج أي إطار قانوني وبخرق النصوص الموجودة &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/242034427641353392-4857792478091503577?l=tioutwaha1.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tioutwaha1.blogspot.com/feeds/4857792478091503577/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://tioutwaha1.blogspot.com/2010/02/blog-post_19.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/242034427641353392/posts/default/4857792478091503577'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/242034427641353392/posts/default/4857792478091503577'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tioutwaha1.blogspot.com/2010/02/blog-post_19.html' title='نداء حماية البيئة تمر عبر حماية مكوناتها'/><author><name>Kostou</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03203032514133738012</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/S5E9ZZqP4TI/AAAAAAAAB-A/rrAOJb5V--8/S220/Copie+de+Photo+00Photo+4.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/S379a6y-8eI/AAAAAAAABr0/mtP_GsiSp4U/s72-c/arton239-2e16c.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-242034427641353392.post-5005406584698619073</id><published>2010-02-07T06:10:00.000-08:00</published><updated>2010-02-07T06:49:36.159-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='دراسة حول الأقاليم النباتية في الجزائر'/><title type='text'>دراسة حول الأقاليم النباتية في الجزائر</title><content type='html'>&lt;span style="font-size:130%;color:#660000;"&gt;&lt;strong&gt;مقدمة:&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;يعكس الغطاء النباتي الظروف المناخية وخصائص التربة السائدة فيالجزائر التي تشكل العناصر الأساسية في رسم الصورة النباتية حيث ينتشر نحو 3300 صنف نباتي منها640من الأصناف النادرة عالميا .&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" style="TEXT-ALIGN: right" trbidi="on"&gt;&lt;div class="separator" style="CLEAR: both; TEXT-ALIGN: center"&gt;&lt;a style="MARGIN-LEFT: 1em; MARGIN-RIGHT: 1em" href="http://2.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/S27SlziWtWI/AAAAAAAABi0/JPu_mO3SYJg/s1600-h/algeria.png" imageanchor="1"&gt;&lt;img src="http://2.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/S27SlziWtWI/AAAAAAAABi0/JPu_mO3SYJg/s320/algeria.png" border="0" kt="true" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;وتتوزع الأقاليم النباتية في الجزائر على النحو التالي :&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;1. إقليم المتوسط :&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;ويغطي الأراضي المحصورة بين السفوح الجنوبية للأطلس التلي وساحل البحر المتوسط مناخه حار وجاف وقصير صيفا ، ورطب ودافئ وطويل وممطر شتاء وتربته جيدة وخصبة وهو لذلك أوفر مناطق الجزائر نباتا وأعناها نوعا ، كما توجد بهذا الإقليم أخصب الأراضي الفلاحية ذات الإنتاجية العالية .&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;التشكيلات النباتية:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;أهم التشكيلات النباتية في هذا الإقليم الغابات الدائمة الخضرة وتغطي مساحة قدرها 3.8مليون هكتار منها650الف هكتار غابات طبيعية و 550 الف هكتار غابات غير طبيعية إضافة إلى الأحراش الكثيفة في مناطق المطر التي يزيد فيها معدل التساقط عن 1000مم/ سنة .&lt;br /&gt;الحياة النباتية في هذا الإقليم نشطة طوال العام وهو يتميز بتعدد أنواع النبات ضمنها غابات الصنوبر على مساحة 700 الف هكتار والبلوط 500 الف هكتار والفلين 440 الف هكتار ، ( اكبر غابة فلين في حوض المتوسط بعد البرتغال )&lt;br /&gt;والأرز 30الف هكتار إضافة إلى أشجار الزان والأشجار المنقولة مثل الزيتون والحمضيات بمختلف أشكالها ويعتبر هذا الإقليم نطاق إنتاج الفاكهة الأول فيالجزائر .&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;2. إقليم السهوب :&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;وهو إقليم انتقالي بحكم موقعه بين إقليم المتوسط والصحراء وتنتشر في تخومه الشمالية أشجار الزيتون وفي تخومه الجنوبية أشجار الديرين ويتراوح في هذا الإقليم معدل التساقط ما بين 300و 500 مم/سنة الذي يكون أساسا في الشتاء وفترة الجفاف فيه طويلة الذي سيكون أساسا في الشتاء وفترة الجفاف والحرارة أكثر ارتفاعا حيث تتزايد الفوارق الحرارية اليومية والفصلية والتربة فيه فقيرة ، إضافة إلى انتشار السباخ والتربة الملحية التي لاتساعد على نمو النبات .&lt;br /&gt;وتظهر التشكيلات النباتية في هذا الإقليم على شكل تجمعات كثيفة أو مفتوحة من الأعشاب والحشائش القصيرة والشجيرات في المناطق غير الصالحة للزراعة ، وتتميز بأهميتها الرعوية حيث يعتبر هذا الإقليم نطاق المراعي الطبيعية الأول في الجزائر ، وموردا طبيعيا متجددا تستفيد منه أهم قطعان الثروة الحيوانية في الجزائر وخاصة الأغنام ، كما يلعب الغطاء النباتي في هذا الإقليم دورا في حماية البيئة الطبيعية والمحافظة على التربة من التعرية .&lt;br /&gt;واهم الأنواع النباتية السائدة هي الحلفاء على نحو 4 مليون هكتار التي لها أهمية مزدوجة اقتصاديا كمادة أولية لصناعة الورق وكمراعي طبيعية إلى جانب السدر والبطوم والشيح .&lt;br /&gt;كما يتميز هذا الإقليم بكونه أهم المناطق إنتاج الحبوب في الجزائر، حيث حلت الزراعات الإنسانية مكان النبات الطبيعي وهي مورد اقتصادي هام، يتميز به هذا الإقليم منذ العصور التاريخية الغابرة حيث كان دائما نطاق الحبوب الأول في الجزائر. &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;3. إقليم الصحراء :&lt;/span&gt; &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;وتترك الظروف المناخية القاحلة السائدة في هذا الإقليم بصماتها على الغطاء النباتي حيث يبلغ الجفاف هنا ذروته ويقل متوسط الأمطار عن 200مم/سنة ، و الطبيعة القاسية والتربة نادرة لان الأراضي التي تكسوها الرمال المتحركة أو التي تكون مكسوة بطبقة صخرية كالحمادة إضافة إلى الملوحة . لا تساعد على نمو النبات .&lt;br /&gt;ويقتصر الغطاء النباتي في هذا الإقليم على التشكيلات المتآلفة من الجفاف وارتفاع الحرارة التي تحتل مجاري الأودية والمناطق التي تتواجد بها مياه باطنية قريبة من سطح الأرض ، خاصة في الواحات وهناك مناطق خالية تماما من الحياة النباتية تسمى محليا تانزروف كما أن الأنواع النباتية المنتشرة في هذا الإقليم محدودة ، لاتتجاوز بضعة أنواع معظمها مجرد من الأوراق فروعها قصيرة ، وتكثر بها الأشواك للتغلب على الجفاف والتبخر ، وجذورها طويلة بحثا عن المياه الباطنية واهم هذه التشكيلات النخيل في الواحات والدرين والعناب والطرفة السنط .&lt;br /&gt;ونشاط الرعي محدود في هذا الإقليم والزراعة محصورة في مناطق الاستصلاح المعتمدة على الري بالمياه الجوفية ، التي توسعت مساحتها بصورة محسوسة في العشر سنوات الأخيرة لكن الضغوط الطبيعية القاسية وارتفاع تكاليف عملية الاستصلاح وتقنيات الري جعلت من هذه الزراعة أمرا مكلفا وعمرها الافتراضي مرتبط بكمية مخزون المياه الباطنية غير المتجددة .&lt;br /&gt;وعموما فان الغطاء النباتي في الجزائر يعاني من التدهور وانخفاض الإنتاجية وأصبحت ظاهرة التصحر تهدد الأراضي بسبب الاستغلال غير الرشيد و الحرائق التي أدت إلى اندثار وندرة عدد من الأنواع النباتية إلى جانب تصاعد عملية التعرية . وقد استدعت هذه المشكلة اهتمام الدولة الجزائرية مبكرا حيث قامت باتخاذ عدة تدابير أهمها مشروع السد الأخضر ومشروع حماية المناطق السهبية ، كمحاولة للسيطرة على زحف الصحراء وخلق توازن طبيعي ومناخي يساعد على الحياة البشرية والحيوانية وعلى تحقيق إنتاج إضافي من منتجات الغابة المختلفة وخلق ظروف ملائمة للتوسع في الزراعة والإنتاج الحيواني وبالتالي استقرار السكان لكن النتائج المحققة لم تكن بالمستوى المطلوب بسبب مشاكل التمويل والصيانة والحماية .&lt;br /&gt;وبناءا على هذه الدراسات و الأبحاث فعلينا نحن اليوم كشبان إيجاد الحلول اللازمة و الاقتراحات المناسبة للحفاظ على مواردنا الطبيعية و البيئية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;المشاكل التي تواجهها الأقاليم النباتية في الجزائر:&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;يهدد الغطاء النباتي في الجزائر مشاكل كثيرة و متنوعة تؤدي به إلى مشكل واحد و هوالتصحر.&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;التصحر في الجزائر&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff6600;"&gt;ظاهرة التصحر في الجزائر:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;هي ظاهرة جغرافية تعني انخفاض أو تدهور قدرة الإنتاج البيولوجي للأرض ، مما قد يفضي في النهاية إلى خلق ظروف شبه صحراوية ، أو بعبارة أخرى تدهور خصوبة أراضي منتجة سواء كانت مراعي أو مزارع تعتمد على الري المطري أو مزارع مروية ، بأن تصبح أقل إنتاجية إلى حد كبير ، أو ربما تفقد خصوبتها كليا .&lt;br /&gt;وقد اشتقت كلمة التصحر من الصحراء ، و الصحراء إقليم بيومناخي تكون بعد إنتهاء العصر المطير ، و حلول العصر الجاف أي أنه تكون من منذ خمسين ألف سنة مضت . و الإقليم الصحراوي يتفاوت ما بين الصحراء الحارة و المعتدلة و الباردة ، فالصحراء الكبرى و صحراء الصومال و صحراء الربع الخالي في المملكة العربية السعودية هي من نوع الصحاري الحارة الجافة ، في حين نجد أن بادية الشام بما فيها الصحراء الأردنية من الصحاري المعتدلة الجافة .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;أسباب التصحر&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff6600;"&gt;أسباب طبيعية&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;1 – تناقص كميات مطر في السنوات التي بتعاقب فيها الجفاف . 2 – فقر الغطاء النباتي يقلل من التبخر ، و بالتالي يقلل من هطول الأمطار ، كما أنه يعرض التربة إلى الإنجراف و يقلل من خصوبتها . 3 – انجراف التربة بفعل الرياح و السهول ، و نقلها من مواضعها إلى مواضع أخرى . 4 – التعرية أو الإنجراف . . و تعد التعرية في المناطق الجافة و شبه الجافة أداة حدوث الصحراء ، أما تجريف التربة الزراعية ، فهو ببساطة عمل تخريبي من فعل الإنسان غير الواعي ، مثل استخدام الطبقة السطحية في صناعة طوب البناء . 5 – زحف الكثبان الرملية .&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff6600;"&gt;أسباب بشرية&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;1 – الضغط السكاني على البيئة . تعدي الإنسان على النباتات باجتثاثه لها. • تعدي على الأراضي بتحويلها إلى منشآت سكنية و صناعية و غيرها .•&lt;br /&gt;2 – أساليب استخدام الأراضي الزراعية، و يتمثل فيما يلي :&lt;br /&gt;أساليب تتعلق بإعداد الأرض للزراعة كالحراثة العميقة و الخاطئة . •&lt;br /&gt;أساليب تتعلق باختيار الأنماط المحصولية و الدورة الزراعية . • أساليب تتعلق بالممارسات الزراعية نفسها كالري و الصرف و التسميد و الحصاد . •&lt;br /&gt;3 – الإستغلال السيئ للموارد الطبيعية و يتمثل فيما يلي : 4- إستنزاف الموارد الجوفية و التربة يعرضهما للتملح و تدهور نوعيتهما والملوحة أو التمليح نوع من التصحر . 5- الرعي الجائز و غير المنظم يسبب إزالة الغطاء النباتي ، و بالتالي تتهيأ الفرصة للزحف الصحراوي .&lt;br /&gt;مكافحة التصحر في الجزائر&lt;br /&gt;تعرف المناطق الجنوبية زحفا مستمرا للرمال الصحراوية، بحيث بدأ الغطاء النباتي في الإنحلال بسبب قلة الأمطار وجفاف العشريتين الأخيرتين•خاصة بالمناطق الجنوبية للولاية التي تعد أكثر عرضة لظاهرة التصحر، ضف إلى ذلك ضعف المعدل السنوي لتساقط الأمطار الذي يبلغ 150 ميليمتر في سنة• يذكر أن المساحة الغابية الإجمالية بولاية تبسة تبلغ 280 ألف هكتار 40 بالمائة منها عبارة عن مساحات شاسعة للحلفاء• وحسب مصادر مقربة من محافظة الغابات بتبسة فإنه سيشرع في تشجير بعض المناطق الجنوبية بالأشجار المثمرة على مساحة بـ 3200 هكتار وفتح مسالك ريفية بأكثر من 160 كلم لفك العزلة عن بعض المناطق الريفية&lt;br /&gt;فقدان الجزائر 8هكتارات بسبب التصحر والعمران الفوضوي فكشف دراسة خاصة صدرت تحت عنوان خوصة العقار الفلاحي في السكانية والتبعية الغذائية الجزائر بعد أكثر من عشر سنوات من النقاش الصامت عن التحديات التي تواجهها الجزائر في المجال الفلاحي لا سيما مع ازدياد الطلب واتساع رقعة النسيج العمراني والزيادة .&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;الاقتراحات و الحلول:&lt;br /&gt;تمهيد:&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;من اجل حماية أقاليم الغطاء النباتي في الجزائر من الأخطار التي تهدده وخاصة ظاهرة التصحر علينا نحن اليوم كشباب وضع الاقتراحات و الحلول المناسبة لحماية هذا الموروث البيئي و السياحي في الجزائر وهذا من خلال التوعية و التحسيس في الوسط الشبابي مع إشراك الشباب في مثل هذه النشاطات.&lt;br /&gt;التوعية و التحسيس في الوسط الشباني:&lt;br /&gt;01 – حث الشباب على الانخراط في مختلف الجمعيات و النوادي التي تهتم بحماية البيئة.&lt;br /&gt;02- انجاز برامج لتوعية و التحسيس على مستوى مؤسسات الشباب يشارك فيه الشباب لإثرائه بمختلف الآراء الاقتراحات و الحلول.&lt;br /&gt;03- توعية الأطفال التلاميذ و الطلاب من خلال دروس نموذجية تعرف بالأقاليم النباتية في الجزائر و تتحدث عن ظاهرة التصحر و عن الأسباب التي تؤدي إليها وهذا في مختلف أطوار التربية التكوين و التعليم.&lt;br /&gt;03- تنظيم أيام و أسابيع إعلامية وموائد مستديرة بالشراكة مع الحركة الجمعوية الشبانية مع إحياء المناسبات ذات الصلة بالبيئة.&lt;br /&gt;04 – عقد اتفاقيات بين مؤسسات الشباب و مختلف القطاعات المعنية لتنظيم دورات تكوينية لشباب ف/ي حماية البيئة.&lt;br /&gt;05 – ترقية السياحة التربوية الشبانية و خرجات الهواء الطلق إلى مختلف الحظائر و المحميات و الأملاك الغابية الوطنية.&lt;br /&gt;06 – فتح وتعميم نوادي البيئة على مستوى مؤسسات الشباب مع دعمها ماديا بيدغوجيا ومعنويا .&lt;br /&gt;07 – تنصيب لجان وخلايا تدرس وتهتم بالتوعية التحسيس في مجال البيئة على مستوى المؤسسات الشبانية.&lt;br /&gt;خاتمة: تبقى التوعية و التحسيس الشباب هو الحل ربما الأفضل من اجل مستقبل زاهر وبيئة سليمة بعيدا عن جميع المخاطر التي تهدد هذا الكوكب الأزرق.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/242034427641353392-5005406584698619073?l=tioutwaha1.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tioutwaha1.blogspot.com/feeds/5005406584698619073/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://tioutwaha1.blogspot.com/2010/02/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/242034427641353392/posts/default/5005406584698619073'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/242034427641353392/posts/default/5005406584698619073'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tioutwaha1.blogspot.com/2010/02/blog-post.html' title='دراسة حول الأقاليم النباتية في الجزائر'/><author><name>Kostou</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03203032514133738012</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/S5E9ZZqP4TI/AAAAAAAAB-A/rrAOJb5V--8/S220/Copie+de+Photo+00Photo+4.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/S27SlziWtWI/AAAAAAAABi0/JPu_mO3SYJg/s72-c/algeria.png' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-242034427641353392.post-8874090098922123012</id><published>2010-01-28T03:43:00.000-08:00</published><updated>2010-01-27T09:17:45.539-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='التنوع البيولوجي في الجزائر'/><title type='text'>التنوع البيولوجي في الجزائر</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#660000;"&gt;&lt;strong&gt;حالة التنوع البيولوجى فى الجزائر&lt;br /&gt;الجزائر&lt;br /&gt;المساحة :&lt;br /&gt;- 2,381,740 كم2&lt;br /&gt;عدد السكان :&lt;br /&gt;- 29,100,867 نسمة&lt;br /&gt;المحميات الطبيعية :&lt;br /&gt;1- محمية حظيرة ثنية الأحد&lt;br /&gt;2- محمية حظيرة تيسمسيلت&lt;br /&gt;3- محمية حظيرة جرجرة&lt;br /&gt;4- محمية حظيرة القالة&lt;br /&gt;5- محمية حظيرة بلزمة ببتانه&lt;br /&gt;6- محمية حظيرة تازا&lt;br /&gt;7- محمية حظيرة تلمسان&lt;br /&gt;8- محمية حظيرة فوراية&lt;br /&gt;9- محمية حظيرة الشريعة&lt;br /&gt;10- محمية جبل عيسى&lt;br /&gt;التشريعات البيئية&lt;br /&gt;يوجد 12 قانوناً تؤطر العمل البيئي داخل الدولة (موقع التلفزيون الجزائرى)&lt;br /&gt;تاريخ انضمامها لاتفاقية التنوع البيولوجى :&lt;br /&gt;- 14 أغسطس 1995&lt;br /&gt;الانواع المهددة بالانقراض :&lt;br /&gt;- 156نوع مهدد بالانقراض&lt;br /&gt;نماذج للأنواع المهددة بالأنقراض:&lt;br /&gt;- غزال الريم – الحبارى - الفهد&lt;br /&gt;إجمالي مساحة المحميات الطبيعية البرية&lt;br /&gt;1000 هكتار(2003)&lt;br /&gt;11,888&lt;br /&gt;WRI&lt;br /&gt;نسبة المحميات الطبيعية البرية من إجمالي المساحة&lt;br /&gt;نسبة مئوية (2003)&lt;br /&gt;5.1%&lt;br /&gt;WRI&lt;br /&gt;إجمالي مساحة المحميات الطبيعية في البيئة البحرية والشاطئية&lt;br /&gt;1000 هكتار(2003)&lt;br /&gt;93&lt;br /&gt;WRI&lt;br /&gt;عدد الأراضي الرطبة ذات الأهمية الدولية&lt;br /&gt;عدد (2002)&lt;br /&gt;13&lt;br /&gt;WRI&lt;br /&gt;مساحة الأراضي الرطبة ذات الأهمية الدولية&lt;br /&gt;1000 هكتار(2002)&lt;br /&gt;1,866&lt;br /&gt;WRI&lt;br /&gt;عدد أجناس النباتات العليا المعروفة&lt;br /&gt;عدد (1992 - 2002)&lt;br /&gt;3,164&lt;br /&gt;WRI&lt;br /&gt;عدد أجناس النباتات العليا المهددة&lt;br /&gt;عدد (2002)&lt;br /&gt;2&lt;br /&gt;WRI&lt;br /&gt;عدد أجناس الثدييات المعروفة&lt;br /&gt;عدد (1992 - 2002)&lt;br /&gt;92&lt;br /&gt;WRI&lt;br /&gt;عدد أجناس الثدييات المهددة&lt;br /&gt;عدد (2002)&lt;br /&gt;13&lt;br /&gt;WRI&lt;br /&gt;عدد أجناس الطيور المتكاثرة&lt;br /&gt;عدد (1992 - 2002)&lt;br /&gt;183&lt;br /&gt;WRI&lt;br /&gt;عدد أجناس الطيور المتكاثرة المهددة&lt;br /&gt;عدد (2002)&lt;br /&gt;6&lt;br /&gt;WRI&lt;br /&gt;عدد أجناس الزواحف المعروفة&lt;br /&gt;عدد (1992 - 2003)&lt;br /&gt;97&lt;br /&gt;WRI&lt;br /&gt;عدد أجناس الزواحف المهددة&lt;br /&gt;عدد(2002)&lt;br /&gt;2&lt;br /&gt;WRI&lt;br /&gt;عدد أجناس البرمئيات المعروفة&lt;br /&gt;عدد (1992 - 2003)&lt;br /&gt;11&lt;br /&gt;WRI&lt;br /&gt;عدد أجناس البرمائيات المهددة&lt;br /&gt;عدد (2002)&lt;br /&gt;×&lt;br /&gt;WRI&lt;br /&gt;عدد أجناس الأسماك المعروفة&lt;br /&gt;عدد (1992 - 2003)&lt;br /&gt;100&lt;br /&gt;WRI&lt;br /&gt;عدد أجناس الأسماك المهددة&lt;br /&gt;1&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/242034427641353392-8874090098922123012?l=tioutwaha1.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tioutwaha1.blogspot.com/feeds/8874090098922123012/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://tioutwaha1.blogspot.com/2010/01/blog-post.html#comment-form' title='2 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/242034427641353392/posts/default/8874090098922123012'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/242034427641353392/posts/default/8874090098922123012'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tioutwaha1.blogspot.com/2010/01/blog-post.html' title='التنوع البيولوجي في الجزائر'/><author><name>Kostou</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03203032514133738012</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/S5E9ZZqP4TI/AAAAAAAAB-A/rrAOJb5V--8/S220/Copie+de+Photo+00Photo+4.jpg'/></author><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-242034427641353392.post-4326254469674183564</id><published>2010-01-27T08:48:00.000-08:00</published><updated>2010-01-27T09:06:17.063-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='بحث حول الشجرة'/><title type='text'>بحث حول الشجرة</title><content type='html'>&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;الشَّجرة أكبر النباتات حجما. وقد يفوق ارتفاعها مبنى مكونًا من 30 طابقا. وهي أكبر الأحياء المعروفة عمرًا حيث تعيش أشجار كثيرة إلى أعمار أطول بكثير من بقية النباتات، ويعيش بعضها آلاف السنين.&lt;br /&gt;ولا ينظر الناس إلى الأشجار كما ينظرون إلى بقية النباتات التي ينمو معظمها لفترة قصيرة ثم يموت، بل ينظرون إليها بوصفها معالم ثابتة في المناظر الطبيعية. وخلال سنين طويلة ظلت الأشجار الكبيرة المعمرة تظلِّل المنازل والشوارع وتحميها من وهج الشمس، وتوفر الغطاء الواقي للطيور والحيوانات البرية الأخرى. وتبشر براعمها وأزهارها بقدوم فصل الربيع كل عام. وفي كثير من المناطق المعتدلة تشكل أوراقها عرضًا زاهيًا غنيًا بالألوان في فصل الخريف.&lt;br /&gt;تستمر الأشجار في النمو طوال حياتها. وتصنع أوراق الأشجار الغذاء اللازم لبقاء الشجرة على قيد الحياة والمساعدة على النمو. وفي المناطق ذات الشتاء البارد تفقد كثير من الأشجار أوراقها في فصل الخريف، بينما تحتفظ أشجار أخرى بأوراقها أثناء فصل الشتاء، وبذلك تبقى خضراء طوال العام. وتمر الأشجار التي تفقد أوراقها في فصل الخريف بطور سكون خلال فصل الشتاء. وبقدوم فصل الربيع تنبت أوراقًا وأزهارًا جديدة. وتنمو الأزهار وتتحول إلى ثمار تحتوي على البذور التي تنبت منها أشجار جديدة. ثمار بعض الأشجار مثل التفاح والبرتقال حلوة المذاق. ويزرع مزارعو الفاكهة كميات كبيرة من هذه الفواكه بغرض تسويقها. وتنمو الأشجار أيضًا وتُكوِّن خشبًا جديدًا كل عام، عندما يصبح الجو دافئًا. ويعتبر الخشب واحدًا من أغلى منتجات الأشجار ثمنًا.&lt;br /&gt;تختلف الأشجار عن بقية النباتات في أربع نقاط رئيسية: 1- معظم الأشجار تنمو لارتفاع لايقل عن 4,5 ـ 6م، 2- لها ساق خشبي واحد يسمى الجذع، 3- تنمو الساق إلى سمك لايقل عن 8 ـ 10سم، 4- يقف جذع الشجرة في وضعه القائم بنفسه. وتختلف جميع النباتات الأخرى عن الأشجار ـ على الأقل ـ في واحدة من هذه النقاط. على سبيل المثال لا يكون النبات شجرة إذا كانت له ساق لينة وعصارة كثيرة. ومعظم هذه النباتات التي تُسمى أعشابا أقل ارتفاعًا من معظم الأشجار، والجنبات ـ مثل الأشجار ـ أيضًا لها سوق خشبية، لكن معظم الجنبات لها أكثر من ساق ولاتنمو إلى السُمك والارتفاع اللـّذين تصل إليهما جذوع الأشجار. وتنمو بعض النباتات الحراجية المعترشة إلى أطوال قد تصل إلى 60م، ولها سوق خشبية. ولكن هذه السوق ليست بالمتانة الكافية لدعمها.&lt;br /&gt;وهناك الآلاف من أنواع الأشجار، ولكن معظم الأشجار تنتمي لإحدى مجموعتين رئيسيتين هما: الأشجار ذات الأوراق العريضة، والأشجار ذات الأوراق الإبرية. وينمو هذان النوعان من الأشجار في كل من آسيا وأوروبا وأمريكا الشمالية وأجزاء عديدة أخرى من العالم. وتُعدُّ أغلب الأشجار السائدة في أستراليا؛ مثل أشجار الصمغ (الأوكالبتوس) وأشجار الأكاسيا الأسترالية (السنط) من الأشجار عريضة الأوراق، كما تسود أغلب الأشجار المستوطنة فى نيوزيلندا أيضا أشجار عريضة الأوراق. وتنمو بصورة رئيسية معظم أنواع الأشجار الأخرى مثل السيكاد والجنكة وأنواع النخيل والسراخس الشجرية في المناطق الدافئة.&lt;br /&gt;حقائق مهمة عن الأشجار&lt;br /&gt;أضخم الكائنات الحية في العالم شجرة الجنرال شيرمان وهي إحدى أشجار السكوياالموجودة بمتنزه السكويا القومي بولاية كاليفورنيا. يصل ارتفاعها إلى أكثر من 83,8 م ولها جذع يصل سمكه إلى 11م تقريبًا.&lt;br /&gt;شجرة المسافر التي تنمو في مدغشقر، تُخزِّن ما يقرب من نصف لتر من الماء في قاعدة كل من الأعناق الطويلة لأوراقها. واستمدت اسمها من كونها كانت تمد المسافرين الظمأى بماء صالح للشرب.&lt;br /&gt;أكثر الأشجار ارتفاعًا أشجار الخشب الأحمر (السكويا) بكاليفورنيا التي يصل ارتفاعها إلى أكثر من 110م. أما أشجار الكافور الأسترالية فقد يصل ارتفاعها إلى أكثر من 90م.&lt;br /&gt;أكثر جذوع الأشجار سمكًا جذع شجرة سرو بسيط في منتيزوما بالقرب من واهاكا بالم**يك ويبلغ قطرها أكثر من 12م.&lt;br /&gt;شجرة التبلدي في إفريقيا من أكثر الأشجار فائدة. لها جذع ضخم يجوفه الناس لخزن الماء أو ليسكنوا بداخله. كما أنهم يأكلون أوراق الأشجار وثمارها وبذورها ويستعملون أجزاءها الأخرى لأغراض عديدة.&lt;br /&gt;أطول الأشجار عمرًا أشجار الصنوبر ذات المخاريط الشوكية والسكويا العملاقة بكاليفورنيا. تعيش بعض هذه الصنوبريات منذ 4,000 إلى 5,000 سنة، بينما تبلغ أقدم السكويات حوالي 3,500 سنة.&lt;br /&gt;شجرة التين البنغالي في الهند تنتشر عن طريق تكوين جذور شبيهة بالجذوع تتدلى من فروعها. وبمرور الزمن تغطي مساحة كبيرة.&lt;br /&gt;شجرة الأومبو الأرجنتينية من أكثر الأشجار تحملاً للظروف القاسية. إذ يمكنها مقاومة الجفاف ومقاومة الإصابة بالآفات الحشرية والعواصف الشديدة ودرجات الحرارة العالية. وأخشاب هذه الشجرة رطبة لدرجة تمنع احتراقها، وإسفنجية لدرجة تعوق قطعها أو نشرها.&lt;br /&gt;أكبر لبذور حجمًا جوزات أشجار جوز الهند الثنائية بجزر سيشل الواقعة في المحيط الهندي. وقد تزن الجوزة الواحدة حوالي 23كجم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أهمية الأشجار&lt;br /&gt;تمد الأشجار الناس بالغذاء والألياف والعقاقير منذ آلاف السنين، وأهم من ذلك كله فإنها تمدهم بالأخشاب. استخدم إنسان ما قبل التاريخ الخشب لتصنيع أول رمح وأول قارب وأول عجلة. وعبر عصور التاريخ ظل الناس يستعملون الخشب في صناعة الأدوات وتشييد المباني وفي بعض الأعمال الفنية، كما ظلوا أيضًا يستعملونه وقودًا. وللأشجار القائمة الحية فوائد للإنسان لاتقل عن فوائد منتجات الأشجار لأنها تساعد في المحافظة على الموارد الطبيعية.&lt;br /&gt;منتجات الأخشاب. تُقْطَع ملايين الأشجار في غابات العالم كلّ عام، وتنقل الكتل من هذه الأشجار إلى المناشر ومصانع لب الورق. وتقوم هذه المناشر بنشر هذه الكتل إلى أخشاب تدخل في بناء المباني وأنواع عديدة من الأعمال الإنشائية. ويستعمل رجال الصناعة الأخشاب لعمل كل شيء، من الأثاث إلى مضارب الكريكيت. وتحول مصانع لب الورق الكتل إلى عجينة خشبية تعتبر المادة الخام الرئيسية لتصنيع الورق، وتستعمل الصناعات الكيميائية العجينة الخشبية لب الورق في تصنيع الكحول والبلاستيك ومنتجات أخرى. انظر: منتجات الغابة؛ خشب الصناعة الخام.&lt;br /&gt;المنتجات الغذائية. تعتبر الفواكه المأخوذة من الأشجار أحد أقدم الأغذية المعروفة للإنسان. ويمكن لمجموعة مختارة من الفواكه والجوز أن توفر كل العناصر الغذائية التي يحتاجها الإنسان للحياة والنمو. تنمو أكبر تشكيلة منوعة من أشجار الفاكهة فى المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية، وتنتج هذه الأشجار فواكه، مثل الأفوكادو، وليمون الجنة (الجريب فروت)، والمانجو، والبرتقال. ويُستخدم عدد من هذه الفواكه أغذيةً أساسية في بعض المناطق الاستوائية. أما المناطق الباردة أو المعتدلة فأنواع أشجار الفاكهة فيها أقل من المناطق الاستوائية الحارة، لكنَّ العديد من هذه الأنواع معروف على نطاق واسع. فعلى سبيل المثال تنتج بساتين الفاكهة في كل من أوروبا وأمريكا الشمالية كميات كبيرة من التفاح والكرز والخوخ. وتُعد أشجار نخيل جوز الهند من أهم أشجار الجوز في المناطق الدافئة، وتشمل أشجار الجوز في المناطق المعتدلة اللوز والبَقَّان (الجوز الأمريكي) وأنواع الجوز الأخرى. توفر الأشجار أيضا الكاكاو والبن وعصير القيقب والزيتون والتوابل، مثل القرفة، والقرنفل. انظر: الثمرة؛ الجوز.&lt;br /&gt;منتجات أخرى للأشجار. تشمل منتجات الأشجار: الفحم النباتي والفلين والعقاقير والصموغ والراتينجات، والمطاط، وحمض التنيك.&lt;br /&gt;الفحم النباتي. هو أحد المنتجات الجانبية المهمة للخشب، وهو خشب محروق جزئيًا، ويتكون في غالبيته من الكربون. انظر: الكربون. ويُستعمل في كثير من أنحاء العالم للطبخ والتدفئة. ويُعَد الفحم النباتي ـ عادة ـ في أفران خاصة.&lt;br /&gt;الفلين. يؤخذ من القلف الإسفنجي لأنواع البلوط الفلينية التي تنمو في بعض أقطار حوض البحر الأبيض المتوسط.&lt;br /&gt;العقاقير. يُعدّ الأسبرين والكينين والكوكايين من منتجات الأشجار. والأسبرين هو حمض الساليسليك المستخلص من قلف أشجار الصفصاف. والكينين الذي يستعمل لعلاج الملاريا، يُستخلص من قلف شجرة الكينا التي تنمو بأمريكا الجنوبية، وزرعت أيضا في أماكن أخرى من المناطق الاستوائية.&lt;br /&gt;الصموغ والمواد الراتينجية. منتجات أشجار ذات قيمة تجارية. تفرز أشجار الصمغ العربي الصمغ الذي يُستعمل في لصق الورق وغيره. وشجرة الصمغ العربي التي تنتمي إلى الفصيلة القرنية، تنمو في منطقة الشرق الأوسط. أما الراتينج، السائل اللزج الذي يستعمل في صنع التربنتينة، فيُجمع من أشجار الصنوبر في أجزاء كثيرة من العالم.&lt;br /&gt;المطاط. يؤخذ من مادة لبنية بيضاء اللون تسمى عصارة النبات التي تستخرج بوساطة قطع (شق) قلف شجرة المطاط. وشجرة المطاط موجودة طبيعيا في غابات الأمازون المطيرة، وتكثر زراعتها في مزارع تجارية شاسعة في كثير من المناطق الاستوائية.&lt;br /&gt;حمض التنيك. يستخدم في صناعة الدباغة لتحويل جلود الحيوانات إلى جلود مدبوغة. ويُستخرج من قلف أشجار البلوط وأشجار أخرى.&lt;br /&gt;وتشمل المنتجات الأخرى للأشجار، ليف جوز الهند، وهو ليف خشبي يغطي قشرة جوز الهند. يستخدم في الشرق الأقصى لعمل الحصائر والسّلال والحبال الخشنة والمنسوجات. أما القطن الكاذب فله خيوط قطنية تغلِّف قرون شجرة القطن الحريري بالمناطق الاستوائية بكل من إفريقيا وآسيا، وتستخدم بكثرة، كمادة عازلة في صناعة البَرْكات (البَرْكة سترة رياضية أو سترة مصنوعة من الفرو) ولعمل أكياس النوم وكحشوة للعلب. تفرز أوراق النخيل الكرنَوْبية التي تنمو فى شمال البرازيل نوعا من الشمع يُستخدم في صنع المواد الملمعة والكبريت وأقلام الطباشير والبلاستيك.&lt;br /&gt;الأشجار في مجال المحافظة على البيئة. تساعد الأشجار في المحافظة على التربة والمياه، ففي المناطق المكشوفة تعمل الأشجار مصدَّات رياح وتمنع الرياح من تعرية التربة. كما تمنع جذورها انجراف التربة مع الأمطار الغزيرة. وقد ساعدت أنواع كثيرة من الأشجار على إيقاف انتشار الصحاري. ومن هذه الأنواع الكزورينا بأستراليا بفائدته المتميزة والمتمثلة في سرعة نموه في الرمال. وقد زرعت مساحات شاسعة من الأراضي القاحلة بأشجار السنط والينبوت التي تنتمي للفصيلة البقولية، فبالإضافة إلى أهميتها في تماسك مكونات التربة بعضها ببعض تساعد أيضًا على تثبيتها ومنعها من الانجراف، فهي أيضًا تنتج أعدادا كبيرة من الأزهار التي تجذب إليها نحل العسل، ولها ثمار قرنية تتغذى بها الماشية. تساعد جذور الأشجار أيضا على تخزين المياه في الأرض. وفي المناطق الجبلية تحول الأشجار دون الانزلاق السريع للثلوج المتراكمة.&lt;br /&gt;توفر الأشجار أيضا مصدرا مهمًا لغذاء ومأوى الحيوانات البرية. وتتغذى الحشرات بكل أجزاء الشجرة من الأوراق والقلف إلى الجذور. وتعتمد الطيور ـ مثل نقار الخشب ـ على الأشجار في الحصول على الحشرات التي تتغذى بها ولبناء عشها في تجاويف داخل الأشجار. وفي الغابات الاستوائية تعيش مجتمعات متكاملة من الحيوانات في ظلال الأشجار العالية.&lt;br /&gt;تساعد الأشجار أيضًا في الحفاظ على توازن الغازات ونقائها في الجو؛ إذ تمتص أوراق الأشجار غاز ثاني أ**يد الكربون من الهواء، وهي أيضا تنتج غاز الأ**جين وتطلقه في الجو. وهاتان العمليتان ضروريتان لبقاء الإنسان. ولايمكن أن يعيش الناس في جو ترتفع فيه نسبة ثاني أ**يد الكربون أو تقل فيه نسبة الأ**جين عن الحد المعقول.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أنواع الأشجار&lt;br /&gt;يوجد مايقرب من 20,000 نوع من الأشجار. تتفاوت هذه الأشجار بين أشجار الغابات القوية وأشجار الزينة الهشة. وتنمو أكثر تشكيلات الأشجار تنوعا في المناطق الاستوائية الرطبة. ويقسم العلماء المهتمون بالدراسات النباتية، النباتات ذات الصفات المتشابهة إلى مجموعات مختلفة انظر: النبات. وعلماء النبات يجمعون كل نوع من الأشجار مع نباتات أخرى لها صفات مشتركة مع هذه الأشجار. لذلك نجد أن مجموعة من هذه النباتات تشمل بعض الأشجار وبعض الجنبات أو النباتات المعترشة وبعض النباتات العشبية. وعلى سبيل المثال نجد أن أشجار السنط الكاذب ونباتات رِتْم المكانس والبرسيم، كلها تنتمي إلى فصيلة واحدة، وقد جمعت هذه النباتات في مجموعة واحدة؛ لأنها تتكاثر بالطريقة نفسها ولها أزهار متشابهة. ومن ناحية أخرى نجد أن بعض الأشجار المتشابهة، مثل السراخس الشجرية وأشجار النخيل تنتمي إلى مجموعات مختلفة من النباتات.&lt;br /&gt;ويمكن أيضا تقسيم الأشجار إلى ست مجموعات، حسب الصفات المختلفة المشتركة بينها. وهذه المجموعات الست هي: 1- الأشجـار ذات الأوراق العريضة. 2- الأشجار ذات الأوراق الإبرية (المخروطية). 3- أشجار النخيل والكاذي والزنبق. 4- الأشجار السيكاسيه. 5- السراخس الشجرية. 6- أشجار الجنكة.&lt;br /&gt;الأشجار ذات الأوراق العريضة. وهي أكثر المجموعات الشجرية عددًا وتنوعًا. وتشمل أنواع أشجار المُرَّان، والدردار، والقيقب، والبلوط، والجوز، والصفصاف، وأنواعًًا كثيرة من الأشجار المألوفة في النصف الشمالي من الكرة الأرضية، بالإضافة إلى أنواع الأوكالبتوس العديدة بكل من أستراليا ونيوزيلندا، كما أنها تشمل معظم أنواع أشجار المناطق الاستوائية مثل أشجار الماهوجني والمانجروف. بالإضافة إلى أوراقها العريضة والمسطحة، تشترك هذه المجموعة في صفات أخرى. وكل الأشجار ذات الأوراق العريضة في المناطق المعتدلة تقريبًا نفضية (متساقطة الأوراق)؛ أي تفقد أوراقها في فصل الخريف من كل عام، والقليل من الأشجار ذات الأوراق العريضة في المناطق المعتدلة لاتفقد أوراقها في فصل الخريف، وهذه الأنواع دائمة الخضرة من ذوات الأوراق العريضة وتشمل؛ أشجار البقس، وأشجار البلوط الأخضر في شمالي أوروبا، وبعض أشجار المناطق الاستوائية من ذوات الأوراق العريضة متساقطة الأوراق، لكن أغلبها دائمة الخضرة. انظر: الأشجار النفضية؛ الدائم الخضرة.&lt;br /&gt;ويطلق المختصون بأمور الغابات اسم الأخشاب الصلدة على الأشجار ذات الأوراق العريضة؛ لأن كثيرًا من هذه الأشجار مثل، أنواع الزان، والقيقب، والبلوط لها أخشاب متينة وصلبة، وتصلح مثل هذه الأخشاب لعمل الأثاث الجيد. وبعض الأشجار عريضة الأوراق مثل أشجار الزيزفون والحور لها أخشاب ضعيفة وخفيفة الوزن.&lt;br /&gt;وتنمو أشجار البلوط الصحراوي في وسط وشمال غربي أستراليا. والأخشاب التي تنتجها، أخشابٌ شديدة الصلابة وتقاوم الحشرات والآفات. ومعظم الأشجار في هذه المنطقة صغيرة الحجم.&lt;br /&gt;تنتمي الأشجار ذات الأوراق العريضة لمجموعة كبيرة من النباتات تُسمى كاسيات البذور. ولهذه النباتات أزهار تنمو وتتحول إلى ثمار تطوق البذور كليا. والثمار هي بذرة أو بذور النبات بالإضافة إلى الأجزاء التي تحيط بها. ويقسم علماء النبات كاسيات البذور إلى مجموعتين:ذوات الفلقة الواحدة و ذوات الفلقتين. وتنتج ذوات الفلقة الواحدة بذورا تحتوي على تركيبة ورقية واحدة تسمى الفلقة. انظر: الفلقة. وتشمل هذه النباتات أشجار النخيل والكاذي والزنبق. تنتج ذوات الفلقتين بذورًا ذات فلقتين، وهذه النباتات تشمل أشجارًا من ذوات الأوراق العريضة. وكذلك تنتمي إلى ذوات الفلقتين أنواع قليلة من الأشجار التي ليست لها أوراق عريضة ومسطحة، مثل صبار ساغوارو الذي ينمو فى جنوبي غرب الولايات المتحدة. وهو ذو محور شائك. انظر: كاسيات البذور.&lt;br /&gt;الأشجار ذات الأوراق الإبرية (المخروطية). تشمل أنواع التنوب والصنوبر والسكويا والراتينجية. وتُصنَّف أشجار الطَّقْسُوس كذلك ضمن الأشجار ذات الأوراق الإبرية. يوجد نحو 650 نوعًا من الأشجار ذات الأوراق الإبرية، ومعظم هذه الأشجار لها أوراق ضيقة حادة الرأس شبيهة بالإبرة. ولكن أنواعًا قليلة منها مثل أشجار الأَرز والعرعر لها أوراق ضيقة شبيهة بالحراشف.&lt;br /&gt;والغالبية العظمى من الأشجار ذات الأوراق الإبرية دائمة الخضرة بالرغم من أنها تنتج أوراقًا جديدة كل عام. ويتحول لون أقدم الأوراق إلى أصفر أو بني، ثم تسقط، بينما تظل أحدث الأوراق خضراء ولاتسقط. وهناك أنواع قليلة من الأشجار ذات الأوراق الإبرية متساقطة الأوراق. وأحد هذه الأنواع هو نبات الأرزية الذي ينمو في الغابات الشمالية. ونوع آخر من ذوات الأوراق الإبرية متساقطة الأوراق هو السَّرْو&lt;br /&gt;ويطلق مختصو الغابات اسم الأخشاب اللينة على الأشجار ذات الأوراق الإبرية؛ لأن معظمها ينتج أخشابا أقل متانة وصلابة من ذوات الأوراق العريضة. لكن أخشاب تنوب دوجلاس والطقسوس وبعض الأشجار الإبرية الأوراق الأخرى صلبة.&lt;br /&gt;وتنتمي الأشجار ذات الأوراق الإبرية إلى مجموعة نباتية تسمى عاريات البذور. وهذه المجموعة ليس لها أزهار حقيقية وبذورها غير مطوقة بثمار. تحمل معظم أشجار عاريات البذور بذورها في مخاريط مكونة من حراشف قاسية، وتكون البذور مكشوفة على سطح هذه الحراشف. انظر: الصنوبر المخروطي؛ عاريات البذور.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تنمو معظم المخروطيات شمالي خط الاستواء. وتنتمي معظمها إلى أربع فصائل هي: الصنوبر والسرو والطقسوس والطَّقْسُوديوم (نوع من أشجار الزينة يشبه السرو). وتُعد فصيلة الصنوبر أكبر هذه الفصائل. وهي لاتشمل الصنوبريات فقط، بل تشمل أنواعًا أخرى مثل أنواع التنوب والإتسوغة واللار** والراتينجية. وتمثل أشجار الصنوبر جنسًا كبيرًا داخل الفصيلة الصنوبرية. ومن أكثر الأنواع المعروفة من بين 200 نوع داخل هذه الفصيلة هو الصنوبر الأسكتلندي ذو القلف الأحمر. وتشمل الفصيلة الطقسوسية بعض أشجار الزينة المعروفة من أنواع الطقسوس الإنجليزي والطقسوس الياباني. وأنواع الطقسوس لاتنتج مخاريط وإنما تحمل ثمارًا عشبية شبيهة بالكوب. ويحمل الكثير من أعضاء الفصيلة السَّرويَّة أوراقا حرشفية، وتفرز رائحة توابل زكية. وتتضمن فصيلة الطقسوديوم أنواعًا عديدة، بالإضافة إلى أضخم أنواع الأشجار وهي أشجار السكويا العملاقة التي تنمو غربي أمريكا الشمالية.&lt;br /&gt;تنمو فصيلتان من فصائل المخروطيات هما: ـ الفصيلة المعلاقية والفصيلة الأروكارية ـ غالبًا جنوبي خط الاستواء. والأشجار المعلاقية دائمة الخضرة عالية ولها أوراق أعرض من أوراق معظم الأشجار ذات الأوراق الإبرية. أما الفصيلة الأروكارية فتشمل الصنوبر التشيلي، وهذه الأشجار غريبة الشكل لها فروع شبيهة بالثعابين ومغطاة بأوراق حرشفية حادة. وتسمى في بعض الأحيان شجرة لغز القرود؛ لأن أوراقها الحادة تجعل التسلق عليها صعبا. وتشمل الأشجار ذات الأوراق الإبرية المستوطنة في نصف الكرة الجنوبي أنواع الصنوبر الكوري التي تنمو إلى ارتفاع يقارب ارتفاع أشجار السكويا بأمريكا الشمالية. والأشجار ذات الأوراق الإبرية في نصف الكرة الجنوبي نادرا ما تكون غابات شاسعة. وتوجد كأشجار منفردة أو في جيوب صغيرة بين الأشجار العريضة الأوراق.&lt;br /&gt;أشجار النخيل والكاذي والزنبق. تنتمي كلها إلى مجموعة كبرى من النباتات الزهرية تسمى ذوات الفلقة الواحدة. وتنمو هذه الأشجار في الغالب في المناخ الدافئ، ومن بين هذه الأنواع الثلاثة التي تكون هذه المجموعة تُعد أشجار النخيل هي الأكثر أهمية.&lt;br /&gt;يوجد نحو 2,500 نوع من أنواع النخيل، وتتفاوت ما بين نخيل جوز الهند بالجزر الاستوائية إلى نخيل التمر بالواحات الصحراوية. ومعظم أشجار النخيل ليس لها فروع. وللجذع تاج ذو أوراق ضخمة والأوراق إما ريشية أو مروحية الشكل. انظر: النخلة.&lt;br /&gt;وعلى النقيض من معظم أنواع النخيل فإن لأشجار كل من الكاذي والزنبق فروعًا، ولكل فرع تاجٌ مكوَّنٌ من أوراق شبيهة بالسيوف. ومعظم أشجار الكاذي لها جذور ركائزية تمتد من أعلى الجذوع أو الفروع إلى داخل الأرض. وأشجار الزنبق لها صلة وثيقة بأزهار الحدائق المسماة بالزنبق. وكثير من هذه الأشجار له أزهار جذابة وعطرة. وتُعد أشجار اليُكُّة بالم**يك والجنوب الأقصى للولايات المتحدة ضمن أشجار الزنبق. ومن أحسن أنواع اليكة المعروفة، شجرة يوشع ذات الألوان الزاهية المنتشرة فى صحاري جنوب غربي الولايات المتحدة.&lt;br /&gt;الأشجار السيكاسيه. تشبه أشجار النخيل، ولها جذع غير متفرع وتاج ذو أوراق ريشية طويلة. لكن السيكاسيات أقرب لأشجار الصنوبر منها إلى أشجار النخيل. وتنتج بذورا في مخاريط تشبه المخاريط الكبيرة للصنوبر قبل ملايين السنين. وكانت السيكاسيات تنمو في جميع أنحاء العالم ـ تقريبًا. أما في عصرنا الحالي فتنمو في الغالب في قليل من المناطق الدافئة الرطبة بإفريقيا وآسيا وأمريكا الوسطى. انظر: السيكاسية.&lt;br /&gt;السراخس الشجرية. أفضل تعريف لها هو أنها نباتات قصيرة بعض الشيء ذات أوراق ريشية خضراء، لكن في بعض المناطق الاستوائية والمناطق ذات المناخ المعتدل نجد أن بعض النباتات ذات الصلة تصير أشجارا. والسراخس الشجرية تشبه أشجار النخيل كثيرا، لكنها تنتمي إلى مجموعة مختلفة من النباتات. والسراخس الشجرية ليس لها أزهار أو مخاريط ولذلك لاتتكاثر بوساطة البذور، بل تتكاثر بوساطة أجسام صغيرة تسمى أبواغًا وهي التي تنمو في السطح السفلي للأوراق. انظر: السرخس.&lt;br /&gt;أشجار الجنكة. نوع قديم جدًا من الأشجار. قبل ملايين السنين كانت هناك أنواع مختلفة منها لم يبق منها إلا نوع واحد فقط في وقتنا الحاضر. والجنكة ـ مثلها مثل الأشجار ذات الأوراق الإبرية ـ تتبع عاريات البذور، لكن على النقيض من بقية عاريات البذور، تتميز الجنكة بأوراق مروحية الشكل، وتشبه هذه الأوراق، الأوراق الريشية لأحد أنواع السراخس يسمى كزبرة البئر. ولذلك يطلق على الجنكات في بعض الأحيان أشجار شعر العذارى. وهذه الأشجار مستوطنة في آسيا، ولكن زرعت منها أعداد كبيرة في أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية.&lt;br /&gt;الأشجار المتحجّرة. قبل 300 مليون سنة مضت، كانت هناك غابات كاملة مكونة من أنواع من الأشجار تختلف عن معظم الأشجار التي تنمو في الوقت الحاضر. وكانت تنمو إلى جانب السراخس الشجرية أشجار رجل الذئب وذنب الحصان العملاقة وذلك في مستنقعات رطبة وحارة. ماتت أشجار كثيرة ونباتات المستنقعات الأخرى ودُفنت وتحولت إلى فحم عبر ملايين السنين، وفي مواقع أخرى تحجرت الغابات المدفونة؛ أي تحولت إلى أحجار. تحتوي ترسبات الفحم والغابات المتحجرة على أحافير الأشجار التي ماتت منذ أكثر من 100 مليون سنة مضت انظر: الأحفورة.&lt;br /&gt;وتعتبر أشجار رجل الذئب وأشجار ذنب الحصان نوعين من أنواع الأشجار المنقرضة التي كانت تغطي المستنقعات التي تكوّن فيها الفحم، أما نباتات رجل الذئب وذنب الحصان الموجودة الآن فهي نباتات عشبية. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;أجزاء الشجرة&lt;br /&gt;للشجرة ثلاثة أجزاء رئيسية هي: 1- الجذع وفروعه. 2- الأوراق. 3- الجذور. تسمى الفروع والأوراق التاج، ويدعم الجذع التاج ويبقيه معرَّضا لضوء الشمس. وهناك أشجار مثل السراخس الشجرية والسيكاسيه ومعظم أنواع النخيل ليس لها فروع، لكن تيجانها تشتمل على أوراق فقط. وتضرب جذور معظم الأشجار في الأرض، وقد تَشْغَل حيِّزا يعادل الحيز الذي يشغله الجذع والتاج فوق سطح الأرض. وتشمل أجزاء الشجرة المهمة الأخرى البذور والتركيبات المكونة للبذور.&lt;br /&gt;الجذع والفروع. هي التي تعطي الشجرة شكلها العام. وتنمو جذوع معظم الأشجار إبرية الأوراق مستقيمة إلى قمة الشجرة، وتنمو الفروع من الجذع إلى الخارج. وفي معظم هذه الأشجار تكون الفروع القريبة من القمة أقصر من الفروع السفلى، مما ي**ب التاج شكلا مخروطيا. أما جذوع الأشجار ذات الأوراق العريضة فلا تصل إلى قمة الشجرة، بل ينقسم الجذع إلى فروع منتشرة قرب قاعدة التاج، مما ي**ب التاج شكلاً مستديرًا. وتتفرع جذوع أنواع قليلة من الأشجار عريضة الأوراق ـ في بعض الأحيان ـ قرب سطح الأرض لتظهر الأشجار وكأن لها أكثر من جذع.&lt;br /&gt;وتتكون جذوع الأشجار العريضة الأوراق وإبرية الأوراق، وكذلك فروعها وجذورها من أربع طبقات من الأنسجة النباتية ملفوف بعضها حول بعض. وهذه الطبقات ـ بدءًا من مركز الجذع إلى الخارج ـ هي: 1- نسيج الخشب 2- النسيج الإنشائي 3- اللحاء 4- الفلين.&lt;br /&gt;ونسيج الخشب هو الجزء الخشبي الذي يحتل مركز الجذع وماحوله، كما يحتوي على أنابيب صغيرة لتوصيل الماء والعناصر الغذائية المذابة فيه من الجذور إلى الأوراق. ويطلق على هذا الماء اسم النسغ. أما النسيج الإنشائي الذي يحيط بنسيج الخشب فهو طبقة رفيعة من الأنسجة النامية، وظيفتها مساعدة النمو العرضي وزيادة سمك الجذع والفروع والجذور. أما اللحاء ويسمى أيضًا القلف الداخلي فهو طبقة من النسيج الناعم الذي يحيط بالنسيج الإنشائي، واللحاء ـ مثله مثل نسيج الخشب ـ به أنابيب صغيرة، والغذاء الذي تصنعه الأوراق يُنقل بوساطة اللحاء إلى بقية أجزاء الشجرة. لاينفصل النسيج الخشبي واللحاء إلى طبقتين منفصلتين في كلِّ من أشجار النخيل والسراخس الشجرية، بل تتصل قطع من النسيج الخشبي مع قطع من اللحاء لتكون أنابيب صغيرة مزدوجة منتشرة في الجذع.&lt;br /&gt;أما طبقة الفلين فهي القلف الخارجي للشجرة. وهي تكوِّن طبقة جلدية من نسيج ميت صلب يحمي الأجزاء الحية الداخلية من الأضرار. ويتمدد القلف لتمكين الجذع والفروع من النمو في السُّمك. ويكون قلف بعض الأشجار، مثل أنواع الزان، وأنواع القضبان أملسَ؛ لأنه يتمدد بسهولة. ولكن قلف معظم أنواع الأشجار الأخرى لايتمدد بهذه السهولة، وعندما ينمو الجذع والفروع في السُّمك تضغط على القلف، فيتشقق في النهاية ويجف ويصير مُحَفّرًا وخشنا. وتَسْتبدل معظم الأشجار بقلفها القديم طبقة جديدة من وقت لآخر.&lt;br /&gt;الأوراق. تختلف أوراق أنواع الأشجار المختلفة كثيرا من حيث الحجم والشكل. فأشجار النخيل لها أوراق يصل طولها إلى أكثر من 6م، بينما قد لايصل طول أوراق بعض الأشجار ذات الأوراق الإبرية إلى 10مم. وبعض الأشجار عريضة الأوراق تحمل أوراقا مركبة مكونة من وريقات صغيرة.&lt;br /&gt;والوظيفة الرئيسية للأوراق هي تصنيع الغذاء للشجرة. ولكل ورقة عرق أو أكثر، ويتكون كل عرق من نسيج خشبي ونسيج من اللحاء، أما النسيج الذي يحيط بهذه العروق فيحتوي على أجسام صغيرة خضراء تسمى البلاستيدات الخضراء، ثم يمر الماء من الجذور خلال النسيج الخشبي في الجذع والفروع ثم الأوراق ثُمَّ إلى البلاستيدات الخضراء التي تستعمل الماء لتصنيع الغذاء السكري. وتُستعمل نسبة ضئيلة فقط من الماء الذي يصل إلى الأوراق في تصنيع السكريات، وتفقد الأوراق معظم كمية الماء في الجو عن طريق النتح (التبخر). الغذاء المصنع في الأوراق ـ مثله مثل الماء والعناصر الغذائية الذائبة فيه والمنقولة من الجذور ـ يُسمى أيضًا نسغًا، وينتقل بوساطة لحاء الأوراق والفروع والجذع إلى أجزاء الشجرة التي تحتاجه. انظر: النسغ.&lt;br /&gt;تخضرُّ كل الأوراق ـ تقريبا ـ في فصلي الربيع والصيف. ويأتي لونها الأخضر من الكلوروفيل (اليخضور)، وهو مادة خضراء داخل البلاستيدات الخضراء. تحتوي معظم الأشجار أيضا على مواد حمراء وصفراء في أوراقها، لكن خضرة الكلوروفيل تطغى على هذه الألوان. يت**ر الكلوروفيل الموجود فى أوراق كثير من الأشجار عريضة الأوراق وذلك مع نهاية فصل الصيف وبداية فصل الخريف، ثم تموت الأوراق بعد أن تظهر ألوانها الحمراء والصفراء المحجوبة. وبعد ت**ُّر الكلوروفيل تُظهر أوراق كثير من الأشجار ألوانا قرمزية وبنفسجية، انظر: الورقة.&lt;br /&gt;الجذور. وهي فروع طويلة للجذوع تنمو تحت سطح الأرض، لها طبقات الأنسجة نفسها التي تُكوِّن الجذع. تختص الجذور بتثبيت الشجرة في الأرض وامتصاص الماء والمواد المعدنية المذابة فيه من التربة. وتتفرَّع الجذور الرئيسية إلى جذور فرعية صغيرة تتفرع بدورها إلى جذور أصغر، وتبدأ الجذور الرئيسية في التفرع على عمق قد يصل من 30سم إلى 60 سم تحت سطح الأرض. وبعض الأشجار لها جذر رئيسي واحد أكبر من بقية الجذور، وهذا الجذر يسمى الجذر الوتدي ويمتد مستقيما إلى أسفل على عمق خمسة أمتار أو يزيد.&lt;br /&gt;تُكوّن الشجرة ملايين الجذور الصغيرة. وكل جذر ينمو في الطول عند طرفه الرفيع، ومع نمو طرفه يدفع الجذر نفسه خلال دقائق التربة. وتنمو آلاف الشعيرات الجذرية الرفيعة البيضاء خلف طرف الجذر. وعندما يتصل طرف الجذر بقطرات من الماء في التربة، تمتص الشعيرات الجذرية الماء والعناصر المذابة فيه. وتحمل طبقة نسيج الخشب في الجذور والجذع والفروع هذا النسغ إلى الأوراق.&lt;br /&gt;تنمو بعض الفطريات على جذور معظم الأشجار في علاقة مفيدة تسمى الجذور الفطرية. وتساعد هذه الفطريات الجذور على امتصاص الماء والعناصر الغذائية المذابة فيه. كما أنها تحمي الجذور من بعض الأمراض.&lt;br /&gt;البذور. هي بمثابة الوسائل التي يتم عن طريقها تكاثر جميع أنواع الأشجار ما عدا السراخس الشجرية، حيث تتكاثر السراخس الشجرية بوساطة الأبواغ.&lt;br /&gt;وتنتج كاسيات البذور ـ الأشجار ذات الأوراق العريضة والنخيل والكاذي والزنبق ـ البذور عن طريق الأزهار، وتنتج بعض الأشجار عريضة الأوراق مثل أنواع قسطل الحصان وأنواع المغنولية أزهارًا كبيرة وجذابة، بينما تنتج أنواع أخرى أزهارا بسيطة الشكل وصغيرة. ومعظم أشجار النخيل والكاذي والزنبق لها أزهار صغيرة تنمو في شكل باقات أو عناقيد، وتكون لهذه الأزهار ـ أحيانا ـ ألوان ساطعة وروائح عطرة وتكون بذور كاسيات البذور مطوقة لتكوِّن الثمرة. يوجد غطاء لحمي خارجي لثمار بعض الأشجار العريضة الأوراق مثل التفاح والكرز. وهناك أشجار أخرى عريضة الأوراق مثل البلوط وثمار الزان تنتج جوزًا صلبًَا. أما أنواع أشجار المُرَّان والدردار والقيقب فلها ثمار رفيعة ذات أجنحة. ولأنواع النخيل والكاذي والزنبق ثمار متنوعة تتفاوت مابين الثمار الجوزية واللحمية.&lt;br /&gt;أما عاريات البذور ـ الأشجار ذات الأوراق الإبرية والسيكاسيات، والجنكات ـ فليس لها أزهار أو ثمار، وتُحمل بذورها في مخاريط أو تراكيب مشابهة لها. وبذور الأشجار ذات الأوراق الإبرية والسيكاسيات ليس لها أغطية واقية، أما بذور الجنكة فلها غطاء لحمي خارجي ولكنه ليس ثمرة حقيقية.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/242034427641353392-4326254469674183564?l=tioutwaha1.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tioutwaha1.blogspot.com/feeds/4326254469674183564/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://tioutwaha1.blogspot.com/2010/01/blog-post_27.html#comment-form' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/242034427641353392/posts/default/4326254469674183564'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/242034427641353392/posts/default/4326254469674183564'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tioutwaha1.blogspot.com/2010/01/blog-post_27.html' title='بحث حول الشجرة'/><author><name>Kostou</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03203032514133738012</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/S5E9ZZqP4TI/AAAAAAAAB-A/rrAOJb5V--8/S220/Copie+de+Photo+00Photo+4.jpg'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-242034427641353392.post-2790716811531638991</id><published>2010-01-06T20:05:00.000-08:00</published><updated>2010-09-06T20:06:32.969-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='تدهور المحيط والبيئة أهم أسباب الإصابة بالرمد الحبيبي'/><title type='text'>تدهور المحيط والبيئة أهم أسباب الإصابة بالرمد الحبيبي</title><content type='html'>&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;يصيب التلاميذ بالولايات الجنوبية بالدرجة الأولى&lt;br /&gt;تدهور المحيط والبيئة أهم أسباب الإصابة بالرمد الحبيبي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أجمع المشاركون في الملتقى الجهوي حول مرض الرمد الحبيبي المعروف باسم ''التراكوم'' المنظم ببسكرة، أن تدهور المحيط وغياب التنسيق بين القطاعات لحماية الوضع البيئي وانعدام الحملات الإعلامية في الوسط المدرسي، تعد من الأسباب المساعدة على انتشار هذا المرض الذي يصيب العيون، والذي يصيب بالدرجة الأولى تلاميذ المدارس.&lt;br /&gt;الملتقى احتضنته مدرسة التكوين شبه الطبي ببسكرة ونظمته مديرية الصحة والسكان والذي دام يومين كاملين وحضره أطباء العيون، الأطباء العاملون على مستوى الصحة المدرسية ومصالح الأوبئة والطب الوقائي ومنسقو الصحة المدرسية لاثنتي عشرة ولاية من الجنوب منها ورفلة، الوادي، غرداية، تمنراست وبشار وغيرها.&lt;br /&gt;ومكنت أشغال الملتقى من الوقوف على وضعية المرض الذي يصيب العيون ويستهدف التلاميذ من 6 إلى 14 سنة، حيث أكد الدكتور طرفاوي يوسف مدير فرعي بمديرية الوقاية بوزارة الصحة، أن مثل هذه الملتقيات تدخل ضمن البرنامج العالمي لمنظمة الصحة لمكافحة أمراض فقدان البصر.&lt;br /&gt;وحسبه فإنه في 2020 لابد من إزالة أسباب انتشار أمراض فقدان البصر والجزائر انخرطت في هذا البرنامج، وعكفت على توزيع ملايين قنينات المرهم في الوسط المدرسي في شهري أكتوبر ومارس من كل عام، فضلا على تكثيف الحملات وإنشاء عيادة لأمراض العيون في كل ولايات الجنوب، حيث تم التخفيف من الحالات المنتشرة خاصة في السنوات الأخيرة ولم يبق سوى 3 ولايات وهي غرداية وورفلة والوادي تسجل سنويا من 150 إلى 200 حالة في الوسط المدرسي.&lt;br /&gt;المصدر ذاته أشار إلى أن أسباب انتشار ''التراكوم'' تنحصر بالأساس في عامل البيئة كتدهور المحيط المعيشي وانتشار الفضلات والأوساخ وتسرب المياه القذرة، وعدم قيام الأطفال بغسل وجوههم على الأقل مرة في اليوم.&lt;br /&gt;وحسب المصدر ذاته، فقد سجلت سنة 2005 إصابة 2,1 بالمائة من كل 100 ألف تلميذ مفحوص وفي 2009 انخفض الرقم إلى 3,0 بالمائة في نفس عدد التلاميذ المفحوصين، والنسبة تتعلق بالولايات الجنوبية الاثنتي عشرة، والهدف المسطر القضاء النهائي على انتشار الرمد الحبيبي. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;عن جريدة الخبر&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/242034427641353392-2790716811531638991?l=tioutwaha1.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tioutwaha1.blogspot.com/feeds/2790716811531638991/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://tioutwaha1.blogspot.com/2010/01/blog-post_06.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/242034427641353392/posts/default/2790716811531638991'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/242034427641353392/posts/default/2790716811531638991'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tioutwaha1.blogspot.com/2010/01/blog-post_06.html' title='تدهور المحيط والبيئة أهم أسباب الإصابة بالرمد الحبيبي'/><author><name>Kostou</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03203032514133738012</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/S5E9ZZqP4TI/AAAAAAAAB-A/rrAOJb5V--8/S220/Copie+de+Photo+00Photo+4.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-242034427641353392.post-1369716668195864205</id><published>2010-01-01T03:59:00.000-08:00</published><updated>2010-01-01T04:09:59.606-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الشباب و البيئة في العالم العربي'/><title type='text'>الشباب و البيئة في العالم العربي</title><content type='html'>&lt;div&gt;&lt;div&gt;&lt;div&gt;&lt;div&gt;&lt;div&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;ما السبيل نحو تحقيق وعي بيئي بالمخاطر البيئية في عالمنا العربي؟ وهل ذلك يتوقف على دور الحكومات والجهات التنفيذية والجمعيات الأهلية فقط؟ وما هو دور الشباب في بلدان العالم العربي من أجل المساهمة في المحافظة على البيئة؟ ووضع حلول مشتركة للحد من تدهور الموارد الطبيعية الناتج عن نمو سكاني مرتفع تقول التوقعات الإحصائية أنه سيصل سنة 2025 إلى 425 مليون نسمة. مما سيؤدي إلى المزيد من السكن العشوائي الذي يزحف على الغابات والمناطق الزراعية كما تؤدى ارتفاع نسبة الفقر إلى المزيد من استنزاف الموارد الطبيعية والإخلال بالتوازن البيئي بالمنطقة العربية &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;التسيير المستدام للماء :&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;إن مشكل الحصول على الماء هو مشكل كوني حيث يترتب عنه مجموعة من المشاكل على عدة أصعدة ومستويات ، ح&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;a href="http://www.jeunessearabe.info/IMG/jpg/gestiondurable.jpg"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;img style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 124px; CURSOR: hand; HEIGHT: 181px" alt="" src="http://www.jeunessearabe.info/IMG/jpg/gestiondurable.jpg" border="0" /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;يث أنه يشمل الميدان الصحي، الأمن الغذائي العا لمي.. مع العلم أن أزمة الحصول على الماء ستزداد تعقيد ا لأنه من المنتظر أن يرتفع عدد سكان العالم من 6.4 نسمة إلى 8.9 مليار نسمة سنة 2050 وذلك حسب ما أورده صندوق الأمم المتحدة للسكان.اضافة الى أن 49 من الدول الأكثر فقرا ستشهد ارتفاعا في عدد سكانها إلى ثلاثة أضعاف أي1.4 مليار نسمة وإن نصف أنهار و بحيرات العالم ملوثة، نصف المناطق الرطبة اختفت منذ بداية القرن لعشرين إن الماء عنصر حيوي ولكن ازدياد الطلب عليه يفرض علينا التقنين في استعماله. وتعتبر التغيرات المناخية من بين الأسباب الأساسية لندرة الماء.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;التصحر :&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;التصحر هو تعرض الأراضي للتدهور في المناطق القاحلة وشبه القاحلة والجافة شبه الرطبة. ويحدث التصحر نتيجة لنشاطات الإنسان وتغيرات المناخ. والتصحر لا يشير إلى اتساع الصحارى الحالية بل انه يحدث لأن النظم الإيكولوجية في الأراضي الجافة، والتي تغطى أكثر من ثلث أراضى العالم تتعرض بصورة شديدة للاستغلال المفرط والاستخدام غير المناسب للأراضي. ويمكن أن تتقوض خصوبة الأرض نتيجة للفقر وعدم الاستقرار السياسي وإزالة الغابات والرعي الجائر وأساليب الري الرديئة. ويتضرر نحو 250 مليون نسمة من التصحر بصورة مباشرة. وعلاوة على ذلك، أصبح نحو ألف مليون (أو مليار) نسمة في أكثر من مائة بلد معرضين لمخاطر التصحر. ويندرج في هذه الفئة من السكان الكثير من المواطنين الأشد فقرا والأكثر . (المصدر: اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر: عجالة تفسيرية).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;تراجع التنوع البيولوجي :&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;a href="http://www.jeunessearabe.info/IMG/jpg/biodeiv.jpg"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;img style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 142px; CURSOR: hand; HEIGHT: 165px" alt="" src="http://www.jeunessearabe.info/IMG/jpg/biodeiv.jpg" border="0" /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;إن الكائنات الحية تتوزع في مجموع الكرة الأرضية، فمن جهة فهي تتوزع حسب المناخ،و من جهة أخرى حسب تاريخ تطور الأرض . وبدون شك فإن انقراض عدد كبير من هاته الكائنات الحية له علاقة وطيدة بتطور الإنسان حيث أن جهله بالمنظومة البيئية(السلاسل الغذائية، التنوع البيولوجي)جعله يقضي على هاته الكائنات بقصد أم بغير قصد. وبصفة عامة فإن ازدياد عدد السكان،اختلاف وتطور الوسائل التي "يهاجم" الإنسان بها بيئته أدى إلى تغير بنية الكوكب، ممثلا في تراجع التنوع الو راثي لدى مجموعة من الكائنات،و تراجع في التنوع البيولوجي في العالم&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;مشكل الموارد المائية :&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;a href="http://www.jeunessearabe.info/IMG/jpg/ressourceseau.jpg"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;img style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 180px; CURSOR: hand; HEIGHT: 159px" alt="" src="http://www.jeunessearabe.info/IMG/jpg/ressourceseau.jpg" border="0" /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;إن الموارد المائية تتعرض للاستنزاف جراء ما تفرزه المصانع و المنازل من نفايات و كذلك استعمال الأسمدة الكيماوية يضر بالفرشات المائية.و قد أشار تقرير منضمة الأمم المتحدة أن " مواطن من أصل5 محروم من الاستفادة من الماء الصالح للشرب بسبب سوء تسيير الموارد المائية والتقلبات المناخية و أربعون في المائة من ساكنة العالم تعاني من غياب خدمة الصرف الصحي و مليار نسمة تعاني من نقص الماء الصالح للشرب".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;معالجة النفايات :&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;img style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 124px; CURSOR: hand; HEIGHT: 160px" alt="" src="http://www.jeunessearabe.info/IMG/jpg/dechets.jpg" border="0" /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;تعتبر النصوص القنونية ان النفايات هي كل ما تبقى من عملية الانتاج التحويل و الاستعمال. بعض الإحصائيات تشير إلى ان النفايات المعاد استعمالها تشكل كميات مهمة. اذا اعتبرنا النفايات المنزلية و المصنعية أكثر من 10 ملايين طن من النفايات الصلبة أي ما يقارب 1500 كغ للمواطن في السنة تتم إعادة استعمالها .هذه المواد الثانوية تغطي حاليا 35 في المئة من الحاجيات&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;خاتمة :&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;وإذا كانت الأمم المتحدة قد أعلنت سنة 2006 كسنة دولية للصحاري والتصحر واختيار شعار لا تهجروا الأر&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;اضي القاحلة، ليوم البيئة العالمي الذي جرت احتفالاته في الجزائر، فإن عالمنا العربي تشكل الصحراء فيه 75% من مجموع أراضيه، مما يزيد من تعقيد الوضع البيئي بالمنطقة ندرة المياه، قلة الموارد الغذائية الشيء الذي يؤثر سلبا على نوعية حياة السكان وصحتهم ومجالاتهم الاقتصادية، فهل تشكل التربية البيئية مدخلا من مداخيل تحسين الوضع البيئي المحلي وتطوير مهارات الشباب وقدراتهم نحو التعاطي بشكل إيجابي وسليم مع بيئتهم للاستفادة من خيرات الأرض دون المساس بحق الأجيال القادمة في ذلك وهذه إحدى السبل لتوجيه مجهودات ساكنة المنطقة نحو التنمية المستدامة الشاملة لتطوير أوضاعنا الاقتصادية والاجتماعية، وضع حجر الأساس لمستقبل بيئي أفضل، ومن شأن إنشاء مراكز وأندية للتربية البيئية والتي من أهم أهدافها: تغيير السلوك والتعريف بالأنماط البيئية الإيجابية والتسلح بالمعرفة التي تبرز حقيقة الترابط والعلاقة الوطيدة بين الحفاظ على البيئة واستمرار وجودنا وحياتنا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;تجربة الجمعية المغربية " البساط البيئي الاخضر" &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;تعمل جمعية البساط البيئي الاخضرعلى تعزيز الوعي البيئي لدى الشباب عن طريق المنتديات والدورات التكوينية أن ينتج مشاريع مشتركة تبدأ من المنزل وتتطور في المؤسسات التعليمية لتتعداها إلى المجتمع بأسره. كما تساهم في تعبئة الشباب للانخراط في جمعيات ومنظمات محلية بيئية، وجعله شريكا في إيجاد الحلول &lt;a href="http://www.jeunessearabe.info/IMG/jpg/youth1.jpg"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;img style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 195px; CURSOR: hand; HEIGHT: 141px" alt="" src="http://www.jeunessearabe.info/IMG/jpg/youth1.jpg" border="0" /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;ومشاركا في الأنشطة الميدانية من حملات للتوعية والتحسيس والنظافة وعمليات التشجير والبستنة، في ترسيخ مفاهيم التربية البيئية، وهذا ما عملت الجمعية عليه طيلة العشرة سنوات من الممارسة داخل النوادي البيئية المدرسية التي تم تأسيسها محليا في المؤسسات التعليمية بجهة الرباط سلا زمور زعير بالمملكة المغربية كان من أهم ثمارها تدشين مركز للتربية البيئية أطلق عليه مشروع: " المدرسة الخضراء" يضم هذا المشروع البيئي، مكتبة خضراء، نادي البستنة، بركة بيولوجية، محمية بيئية مصغرة، نادي إعلاميات، إذاعة بيئية، مجلة خضراء شهرية ومتحف بيئي ، ويعمل على تنشيط هذه النوادي مجموعة من الأطر الشابة وسيستفيد منه أزيد من 350 طفل. إن من شأن تعميم هذه التجارب وتراكمها أن يرفع من مستوى الوعي بالمخاطر التي تهدل بيئتنا فإذا كانت الأمم المتحدة قد بدأت في رفع شعارات بيئية تدق بها ناقوس الخطر في الأيام البيئية العالمية منذ أرضنا مستقبلنا، فلنهب لاتقادها سنة 1999 حتى الصحاري والتصحر سنة 2006 . فعلينا أن نضاعف الجهود للتأثير في السلوك اليومي لشبابنا عن طريق البرامج التعليمية، ووسائل الإعلام، بإستراتيجية واضحة لتحقيق تضامن وتعاون أبناء المنطقة نحو مستقبل مشترك تتعزز فيه قيم المحافظة على المقدرات البيولوجية والموارد الطبيعية كحق طبيعي لهذا الجيل و إرث مشروع للأجيال القادمة . &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/242034427641353392-1369716668195864205?l=tioutwaha1.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tioutwaha1.blogspot.com/feeds/1369716668195864205/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://tioutwaha1.blogspot.com/2010/01/2025-425.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/242034427641353392/posts/default/1369716668195864205'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/242034427641353392/posts/default/1369716668195864205'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tioutwaha1.blogspot.com/2010/01/2025-425.html' title='الشباب و البيئة في العالم العربي'/><author><name>Kostou</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03203032514133738012</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/S5E9ZZqP4TI/AAAAAAAAB-A/rrAOJb5V--8/S220/Copie+de+Photo+00Photo+4.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-242034427641353392.post-3795508532277871810</id><published>2009-12-31T10:38:00.000-08:00</published><updated>2009-12-31T10:41:37.439-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='قرابة 3 ملايين طن من النفايات الصناعية والسامة في الجزائر'/><title type='text'>قرابة 3 ملايين طن من النفايات الصناعية والسامة في الجزائر</title><content type='html'>&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/SzzwRjuQ1XI/AAAAAAAABas/poA383HlnSQ/s1600-h/untitled.bmp"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5421472235884959090" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 320px; CURSOR: hand; HEIGHT: 320px" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/SzzwRjuQ1XI/AAAAAAAABas/poA383HlnSQ/s320/untitled.bmp" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;تواجه تحديا كبيرا أمام زحف التلوث الصناعي&lt;br /&gt;تواجه الجزائر التي تشارك في قمة كوبنهاغن تحديات في مجال تسيير ومعالجة النفايات الصناعية والسامة بما في ذلك الكربون، حيث صنفت من قبل البنك العالمي من بين الدول في القارة الإفريقية التي تسجل أعلى المستويات، بينما قدرت تقارير أوروبية متخصصة مقدار النفايات الصناعية والسامة في الجزائر بحوالي 3 ملايين طن، كما تواجه الجزائر مخاطر التلوث عبر ناقلات النفط، حيث تقدّر عدد ناقلات النفط والغاز التي تمر بمقربة من السواحل الجزائرية بمتوسط 100 يوميا من مجموع ما بين 250 إلى 300 ناقلة تأخذ مسار البحر المتوسط.&lt;br /&gt;وقدرت مهمة فرنسية متخصصة قامت بعدد من الزيارات الميدانية ما بين 2007 و2008 كمية النفايات الصناعية الخاصة المكدسة في الجزائر بأكثـر من 8,2 مليون طن، فيما يصل إنتاج النفايات الخاصة إلى حوالي 325 ألف طن سنويا. كما قدرت تقارير صادرة عن الهيئة الوطنية لمسح الأراضي الخاصة بالنفايات الخاصة إلى إحصاء أكثـر من 1,1 مليون طن من النفايات في المناطق الشرقية وأكثر من 378 ألف طن في المناطق الوسطى وأكثـر من 500 ألف في المناطق الغربية، في وقت لا تزال كميات من الأميانت والمواد الصيدلانية والأدوية الفاسدة والمبيدات الفاسدة مكدسة أيضا.&lt;br /&gt;كما تحصي الهيئات المتخصصة عدة مواد سامة وصناعية وحساسة مخزنة ومكدسة في الجزائر، من بينها نفايات أحماض السيانور، حيث يتواجد 272 طن ويتم إنتاج كميات تقدّر بـ 22 طن سنويا من هذه النفايات، يضاف إليه نفايات الزئبق، إذ تم إحصاء مليون طن من المادة الحساسة مكدسة مقابل إنتاج إضافي لـ25 ألف طن سنويا.&lt;br /&gt;أما بالنسبة لمادة الأميانت، فإن الكميات المكدسة تتجاوز 30 ألف طن، وقد تم إحصاء كميات على مستوى وحدات الإسمنت بالعاصمة ومفتاح وسكيكدة. وإلى جانب نفايات الزيوت الصناعية والأسكاريل الناتجة عن المحركات والآلات الكهربائية المقدرة بقرابة 3000 طن، فإنه تم إحصاء 12 ألف طن من المواد الصيدلانية والأدوية الفاسدة. وعلى الرغم من اعتماد ترسانة قانونية ابتداء من القانون رقم 01/19 بتاريخ 12 ديسمبر2001 حول التسيير والمراقبة والقضاء وسبعة مراسيم تنفيذية ما بين 2003 و2006 وفرض رسوم خاصة بالملوثين، أن ظاهرة النفايات الحساسة والسامة والصناعية المكدسة لا تزال تطرح بحدة، وأن طرح عمليات غلق عدد من المركبات الصناعية الملوثة واعتماد برنامج للقضاء على المبيدات الفاسدة بدعم من منظمة الأمم المتحدة للتغذية والزراعة. واستنادا إلى عمليات مسح ودراسات قامت بها فرق متخصصة فرنسية بالتنسيق مع الوكالة الوطنية للنفايات ووزارتي الصحة والبيئة ما بين 23 إلى27 جوان 2007 تبيّن بأن النفايات السامة تتمركز في ست ولايات أساسية هي: العاصمة وعنابة ووهران وتلمسان وبجاية وسكيكدة، ومن بين المواد البارزة الأميانت ومبيدات الحشرات.&lt;br /&gt;فضلا عن ذلك، كشفت دراسة جدوى عن إحصاء 1100 طن من المبيدات الفاسدة في الجزائر في شكل مواد صلبة و615 ألف لتر من المبيدات السائلة. فيما تقدرها منظمة الأمم المتحدة للتغذية والزراعة بأكثر من 605 ألف طن وتتشكل المواد السامة الفاسدة أيضا من نفايات الزئبق، حيث يخزّن موقع عزازفة 1 طن وهناك 22 طنا من مادة السيانور تنتج سنويا و270 طن مخزنة، إضافة إلى كميات من نفايات المحروقات.&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/242034427641353392-3795508532277871810?l=tioutwaha1.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tioutwaha1.blogspot.com/feeds/3795508532277871810/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://tioutwaha1.blogspot.com/2009/12/3.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/242034427641353392/posts/default/3795508532277871810'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/242034427641353392/posts/default/3795508532277871810'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tioutwaha1.blogspot.com/2009/12/3.html' title='قرابة 3 ملايين طن من النفايات الصناعية والسامة في الجزائر'/><author><name>Kostou</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03203032514133738012</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/S5E9ZZqP4TI/AAAAAAAAB-A/rrAOJb5V--8/S220/Copie+de+Photo+00Photo+4.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/SzzwRjuQ1XI/AAAAAAAABas/poA383HlnSQ/s72-c/untitled.bmp' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-242034427641353392.post-2686958677862122055</id><published>2009-12-31T10:34:00.000-08:00</published><updated>2009-12-31T10:37:53.899-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='تأثيرات الجفاف والتصحر تفرض فتح أكثر من 280 منصب عمل بالنعامة'/><title type='text'>تأثيرات الجفاف والتصحر تفرض فتح أكثر من 280 منصب عمل بالنعامة</title><content type='html'>&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/Szzvb7mQfMI/AAAAAAAABak/uRBq7mV4Nw8/s1600-h/pic40_GIF_cvt01.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5421471314580896962" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 320px; CURSOR: hand; HEIGHT: 215px" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/Szzvb7mQfMI/AAAAAAAABak/uRBq7mV4Nw8/s320/pic40_GIF_cvt01.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;مكنت المشاريع الجاري إنجازها في إطار حماية البيئة السهبية على مستوى بلديات ولاية النعامة من تأثيرات الجفاف والتصحر منذ بداية السنة إلى الآن من فتح 288 منصب شغل بين دائم وموسمي، حسب ممثلية المحافظة السامية لتطوير السهوب بالولاية.&lt;br /&gt;وحسب الهيئة فمن بين الفوائد المرجوة من هذا المجهود صيانة وتنمية المراعي وحماية الغطاء النباتي السهبي من الرعي المكثف والحرث العشوائي من خلال توسيع المساحات السهبية المسقية والغراسة الرعوية لنبات القطفة الذي يساهم في تثبيت الرمال على مساحة 550 هكتارا وإنشاء محميات رعوية للمراعي السهبية على مساحة 18 ألف هكتار، ويتوقع أن تكون لهذه المشاريع بعد استلامها آثار بيئية هامة تتمثل أساسا في تكثيف نقاط المياه من أجل توريد الماشية وحماية وتعبئة الموارد المائية الجوفية والسطحية بالمناطق السهبية من خلال إنجاز حاجزين مائيين و6 جبوب وصيانة 3.5 كلم من السواقي و4 آبار ارتوازية رعوية وتجهيزها بأحواض ومعدات الضخ بالطاقة الشمسية، وتمكن أشغال الغراسة الرعوية وحماية المراعي المذكورة، كما أوضح تقنيو الفلاحة الرعوية بمحافظة السهوب بالولاية من زيادة القدرة الإنتاجية للمراعي وحماية الثروة الحيوانية والوصول إلى مردود الوحدات العلفية يفوق 100 وحدة علفية للهكتار الواحد وزيادة قدرة مراعي الولاية الطبيعية لتلبية ما يفوق 25 بالمائة من احتياجات الماشية من الوحدات العلفية، كما ستمكن عمليات ترقية المراعي من تغذية 33500 رأس من الغنم، وفي مجال تحسين شروط الحياة لسكان المناطق الريفية ترمي أشغال المشاريع المشار إليها إلى فك العزلة، حيث يتوقع فتح 8 كلم من المسالك الفلاحية والرعوية وتجهيز 53 سكنا وخيما بالتجمعات الرعوية بالطاقة الشمسية علاوة على توسيع مساحات الأشجار المثمرة وخاصة منها أشجار الزيتون عبر مساحة 16 هكتارا، وتجري تلك العمليات بمراعاة إدماج ومشاركة المجموعات الريفية المستهدفة وإنشاء مشاريع بتقنيات بسيطة ومفيدة تعتمد على استغلال اليد العاملة المحلية ومواد أولية بسيطة والحفاظ على السلالات الحيوانية ذات الجودة العالية وحمايتها من الأمراض الحيوانية، وتسعى المصالح في الخماسي الجاري إلى تكثيف الإنتاج العلفي ومضاعفة عدد العمليات الرامية إلى إعادة الاعتبار للمراعي المتدهورة وتهيئتها لتقليص الضغط على المراعي المتدهورة والرفع من قدرات الموالين علي تلبية حاجيات الماشية والذين يلجأ ون في أغلب الأحيان إلى تدارك الفرق من الكلأ إلا ببيع عدد من رؤوس القطيع ولذلك فقد تقلص تعداد تلك الأخيرة في السنوات الأخيرة وتدنى المستوى المعيشي للموال الذي يجبره بالتخلي على نشاط تربية المواشي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/242034427641353392-2686958677862122055?l=tioutwaha1.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tioutwaha1.blogspot.com/feeds/2686958677862122055/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://tioutwaha1.blogspot.com/2009/12/280.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/242034427641353392/posts/default/2686958677862122055'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/242034427641353392/posts/default/2686958677862122055'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tioutwaha1.blogspot.com/2009/12/280.html' title='تأثيرات الجفاف والتصحر تفرض فتح أكثر من 280 منصب عمل بالنعامة'/><author><name>Kostou</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03203032514133738012</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/S5E9ZZqP4TI/AAAAAAAAB-A/rrAOJb5V--8/S220/Copie+de+Photo+00Photo+4.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/Szzvb7mQfMI/AAAAAAAABak/uRBq7mV4Nw8/s72-c/pic40_GIF_cvt01.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-242034427641353392.post-3850696259026430943</id><published>2009-12-31T10:18:00.000-08:00</published><updated>2009-12-31T10:20:05.536-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='إبادة طائر الحبار بالصحراء الجزائرية'/><title type='text'>إبادة طائر الحبار بالصحراء الجزائرية</title><content type='html'>&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;أكد المختصون في عالم البيئة والأسفار أن قدوم الأمراء الخليجيين لصيد الحبار في الصحراء الجزائرية يعد خرقا للقانون، ليس لأنهم يصطادون حيوانات مهددة بالانقراض، بل لأنهم لا يلتزمون بمرسوم تنفيذي يجبرهم على الاعتماد على وكالات سياحية لممارسة هوايتهم، بدل الاعتماد على معارفهم بالشخصيات والمسؤولين.&lt;br /&gt;أثارت عودة الصيد غير الشرعي لطائر الحبار والغزال، في مناطق الجنوب والولايات السهبية بالوطن، سخط الجمعيات والفاعلين في مجال حماية الثـروة الحيوانية المهددة بالانقراض. وكشفت مصادر أمنية، بأنه خلال الثلاث السنوات الماضية بلغ عدد المتابعين في مجال الصيد غير الشرعي للحبار خصوصا، 10 أجانب منهم أمراء من الإمارات وقطر والسعودية والكويت. فيما بلغ عدد الجزائريين المتورطين معهم والذين شكلوا شبكات مختصة في هذا النوع من الصيد عشرة أشخاص.&lt;br /&gt;وأردفت مصادر ''الخبر''، بأنه ''تم اعتقال أجانب ينحدرون من جنسيات عربية أساسا، في ولايتي البيض والنعامة وبعض المناطق السهبية كالجلفة، بسبب اصطياد حيوانات محمية''. لكن الغريب في الأمر أن هؤلاء ''الأجانب تنقلوا إلى مناطق الصيد بناء على دعوة من مسؤولين كبار في الدولة''.&lt;br /&gt;ويمنع القانون اصطياد طائر الحبار، ويتم اعتقال والتحقيق مع الأشخاص بتهمة اصطياده، بعضهم دفع غرامة نظير الإفراج عنهم، فيما استفاد غيرهم من البراءة بسبب وساطة على أعلى مستوى.&lt;br /&gt;ومن بين أهم القضايا التي عولجت، ما شهدته ولاية البيض خصوصا، حيث اعتقلت قوات الدرك الوطني بمنطقة بريزينة دبلوماسيين سعوديين اثنين، شهر جانفي 2007، رفقة ثمانية جزائريين بتهمة اصطياد غزال اللقمي المنتشر بالمنطقة، وهي فصيلة من الغزال يعاقب القانون من يصطادها بالسجن لفترة قد تصل إلى ثلاث سنوات.&lt;br /&gt;وكانت مصالح الأمن قد أوقفت بداية شهر أفريل 2008، كويتيين بحوزتهما تسعة طيور من نوع ''الحبار''، بمنطقة نائية في بشار. كما تمكنت فرقة حرس الحدود التابعة للقيادة الولائية ببشار، نهاية نفس الشهر، من توقيف شخصين جزائريين ينشطان في مجال صيد طائر الحبار، وذلك بالقرب من منطقة وادي الناموس ببني ونيف المتاخمة للحدود الجزائرية المغربية. وجاءت العملية عقب الإجراءات القانونية والتحركات الردعية التي باشرتها مختلف الجهات الأمنية حفاظا على هذا النوع من الطيور.&lt;br /&gt;وأكد النائب الأول للنقابة الوطنية لوكالات السياحة والأسفار، مناصير شريف، بأن ''القانون صارم في مثل هذه الحالات، وأن الوضع الحالي لا يطاق، ويجب تدخل السلطات العليا لحماية الثـروة الحيوانية المهددة بالانقراض على غرار طائر الحبار والغزال''. وأضاف المتحدث أن ''انتقال الأمراء وأثـرياء الخليج إلى مناطق مختلفة معروفة بتواجد أصناف الطيور التي تستهوي هؤلاء يجب أن يتم عبر وكالة سياحة وأسفار، وليس بطريقة فردية ومن دون احترام القانون''. وبرأي مناصير فإن ''الوفود التي تنقلت الأسبوع الفارط إلى منطقة الأبيض سيدي الشيخ، أرادت الصيد بطريقة غير قانونية''.&lt;br /&gt;وتدخلت بناء على ذلك جمعيات ومواطنون ينشطون في مجال حماية الثـروة الحيوانية، وأكد النائب الأول للنقابة الوطنية لوكالات السياحة والأسفار، الذي انتقل إلى عين المكان، لتباحث الأوضاع مع السلطات الولائية هناك، بأن ''الجهود التي تبذلها الجمعيات والمواطنون من أجل حماية الحبار، ستقضي عليها عمليات الصيد العشوائي، التي عانت منها نفس المناطق منذ سنة .''2000&lt;br /&gt;ويحدد كل من المرسوم رقم 83/509 الصادر في 20 أوت 1983، والقرار الصادر في 17 جانفي .1995 وكذا المرسوم التنفيذي رقم 06/05 الصادر في 15 جويلية 2006، الشروط والمواضع التي يسمح بها بصيد الحبار والغزال في المناطق الصحراوية والسهبية للوطن.&lt;br /&gt;وأضاف مناصير بأن مواد هذه المراسيم تنص أساسا على أنه ''يجب الاعتماد على وكالة سياحية لانتقال الأجانب لصيد الحيوانات المحمية''، وتكون هذه الوكالة أشبه بـ''وسيط''. وتتم العملية والتعاقد بناء على دفتر شروط صريح يتم بموجبه الحصول على رخصة استغلال المناطق الخاصة بالصيد من طرف السلطات الولائية وكذا محافظة الغابات. وبإمكان الوكالة الحصول على فضاء خاص بالصيد عن طريق رخصة تسلم لها من طرف الوالي.&lt;br /&gt;وأوضح مصدر بالمديرية العامة للغابات، بأنه تم شهر ماي الماضي، رسم خطة ميدانية لحماية وتطوير أنواع الحبار في البيض خصوصا. وقال المتحدث ''بأن جهود جزائرية إماراتية مشتركة لحماية طيور الحبار من الانقراض أثمرت بتوطين أكثـر من 110 طيور و123 بيضة من هذه الفصيلة في أحد مراكز التكاثـر بغابات الولاية''.&lt;br /&gt;وأضاف نفس المصدر بأن هذه العملية ''تأتي في إطار اتفاق تعاون بين البلدين في مجال حماية أصناف الطيور المهددة بالانقراض، وتتركز نشاطاته في ست ولايات جنوب الجزائر، فضلا عما يعرف بمناطق الهضاب العليا، حيث تنتشر هذه الطيور الجميلة التي تقلصت أعدادها هناك'' .&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;تقرير ورد في جريدة الخبر حول إبادة طائر الحبار بالصحراء الجزائرية ليوم الاربعاء25/02/2009&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/242034427641353392-3850696259026430943?l=tioutwaha1.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tioutwaha1.blogspot.com/feeds/3850696259026430943/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://tioutwaha1.blogspot.com/2009/12/blog-post_31.html#comment-form' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/242034427641353392/posts/default/3850696259026430943'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/242034427641353392/posts/default/3850696259026430943'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tioutwaha1.blogspot.com/2009/12/blog-post_31.html' title='إبادة طائر الحبار بالصحراء الجزائرية'/><author><name>Kostou</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03203032514133738012</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/S5E9ZZqP4TI/AAAAAAAAB-A/rrAOJb5V--8/S220/Copie+de+Photo+00Photo+4.jpg'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-242034427641353392.post-2105118396032149158</id><published>2009-12-31T10:09:00.000-08:00</published><updated>2009-12-31T10:13:52.880-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق  تدعوا لحماية طائر الحبار'/><title type='text'>الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق  تدعوا لحماية طائر الحبار</title><content type='html'>&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/SzzoXKgjc6I/AAAAAAAABac/LkKNet9ob_w/s1600-h/hbara_852612580.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5421463536102765474" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 318px; CURSOR: hand; HEIGHT: 211px" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/SzzoXKgjc6I/AAAAAAAABac/LkKNet9ob_w/s320/hbara_852612580.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;وجّهت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان، نداء إلى المنظمات الوطنية والدولية الحقوقية، للعمل على إنهاء معاناة سكان ولاية البيض، مع العقوبات التي تواجههم خاصة أثناء اصطياد طائر الحبار وغزال الصحراء، في وقت يمارس أمراء الخليج هذه الهواية بكل حرية.وأوضحت الرابطة الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان في ندائها، الذي حمل عنوان ''حماية البيئة تمر عبر حماية مكوناتها''.&lt;br /&gt;أنه وبالرغم من النداءات المتكررة التي أثارت الرأي العام الوطني حول الآثار المدمرة على التوازن البيئي، الذي تحدثها عملية الصيد المكثفة، والذي تستعمل فيه أحدث الوسائل، من طرف أمراء خليجيين. كما تقدمت الرابطة بندائها إلى الهيئات والمنظمات الدولية المدافعة عن البيئة، للعمل على تصنيف هذه المناطق المستهدفة من طرف أمراء الخليج كمحميات طبيعية، وفتح تحقيق حول نشاط ما يعرف باسم مركز الإمارات لتكاثر الطيور.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;فيصل حملاوي &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/242034427641353392-2105118396032149158?l=tioutwaha1.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tioutwaha1.blogspot.com/feeds/2105118396032149158/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://tioutwaha1.blogspot.com/2009/12/blog-post.html#comment-form' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/242034427641353392/posts/default/2105118396032149158'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/242034427641353392/posts/default/2105118396032149158'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tioutwaha1.blogspot.com/2009/12/blog-post.html' title='الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق  تدعوا لحماية طائر الحبار'/><author><name>Kostou</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03203032514133738012</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/S5E9ZZqP4TI/AAAAAAAAB-A/rrAOJb5V--8/S220/Copie+de+Photo+00Photo+4.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/SzzoXKgjc6I/AAAAAAAABac/LkKNet9ob_w/s72-c/hbara_852612580.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-242034427641353392.post-2668291090281985473</id><published>2009-11-18T14:41:00.000-08:00</published><updated>2009-11-18T14:47:28.575-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='التقرير السنوي للمنتدى العربي للبيئة والتنمية'/><title type='text'>التقرير السنوي للمنتدى العربي للبيئة والتنمية</title><content type='html'>&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/SwR4vVMioPI/AAAAAAAABTc/wBiMYi7zloM/s1600/1258554605573519900.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5405578207290368242" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 190px; CURSOR: hand; HEIGHT: 235px" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/SwR4vVMioPI/AAAAAAAABTc/wBiMYi7zloM/s320/1258554605573519900.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;التقرير السنوي للمنتدى العربي للبيئة والتنمية «أفد» 2009 البنى التحتية العربية يهددها خطر تغير المناخ . يُعلَن اليوم في بيروت تقرير تغيُّر المناخ وأثره في البلدان العربية الذي أعده المنتدى العربي للبيئة والتنمية وذلك خلال المؤتمر السنوي للمنتدى الذي يُعقد في بيروت على مدى يومين. والتقرير يضم 12 فصلاً في 200 صفحة، ويحتوي على عدد كبير من الرسوم البيانية والجداول الاحصائية.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;هنا الملخص التنفيذي للتقرير:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;العالم مرة أخرى على مفترق طرق. فبينما يترسخ الأساس العلمي وراء تغير المناخ، تصبح ضرورة اتخاذ اجراءات قوية وجماعية أمراً ملحّاً في شكل متزايد. هذا الإلحاح تشترك فيه كل بلدان العالم وأقاليمه، لأن الجميع سيتأثرون. والمنطقة العربية ليست مستثناة على الاطلاق. وفي الواقع، نظراً لتعرض البلدان العربية في شكل كبير للتأثيرات المتوقعة لتغير المناخ، فهي لا تستطيع تحمل التقاعس، إن كان على المستويات العالمية أو الاقليمية أو الوطنية.&lt;br /&gt;وبناء على النتائج التي توصلت اليها الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ (IPCC) ومئات المراجع الوارد ذكرها في تقرير المنتدى العربي للبيئة والتنمية «أفد» لسنة 2009، يمكننا القول صراحة إن البلدان العربية هي، في حالات كثيرة، من البلدان الأكثر تعرضاً في العالم للتأثيرات المحتملة لتغير المناخ. وأهم هذه التأثيرات ارتفاع معدل درجات الحرارة، وانخفاض كمية الأمطار مع اضطراب في وتيرتها، وارتفاع مستويات البحار، في منطقة تعاني أصلاً من القحل وموجات الجفاف المتكررة وشح المياه.&lt;br /&gt;الموارد المائية تتضاءل. وبصرف النظر عن تغير المناخ، فإن الوضع الحرج أصلاً لشح المياه في العالم العربي سيصل الى مستويات خطيرة بحلول عام 2025. وقد حذر تقرير نشر حديثاً في اليابان من أن ما يُعرف بالهلال الخصيب، الممتدّ من العراق وسورية الى لبنان والأردن وفلسطين، سيفقد كل سمات الخصوبة، وقد يتلاشى قبل نهاية هذا القرن بسبب تدهور الامدادات المائية من الأنهار الرئيسة. والمشاكل التي هي من صنع الانسان، خصوصاً إنشاء السدود على نطاق واسع، وممارسات الري غير المستدامة التي تهدر نحو نصف الموارد المائية، ومعدلات الاستهلاك البشري للمياه التي تفوق كثيراً المقاييس الدولية في بعض البلدان العربية، كلها تزيد الوضع سوءاً. ويحتمل أن تفاقم التأثيرات المتوقعة لتغير المناخ هذا التدهور. ومع استمرار الارتفاعات في درجات الحرارة، قد ينخفض تدفق المياه في نهر الفرات بنسبة 30 في المئة وفي نهر الأردن بنسبة 80 في المئة قبل نهاية القرن. واذا كانت الحال هكذا في الهلال الخصيب، فكيف سيكون الوضع في البلدان العربية القاحلة؟ لذلك فإن ادارة المياه هي مسألة عاجلة. ولا بدّ من أن نحسن الكفاءة، خصوصاً في الري، وأن نطور موارد مائية جديدة، بما في ذلك تكنولوجيات مبتكرة لتحلية المياه المالحة.&lt;br /&gt;ارتفاع مستويات البحار يشكل أيضاً خطراً كبيراً، لأن غالبية النشاط الاقتصادي والزراعي والمراكز السكنية في المنطقة العربية تقع في المناطق الساحلية، المعرضة في شكل كبير لارتفاع مستويات البحار. وهذا قد يكون في شكل إغراق المناطق الساحلية وزيادة ملوحة التربة والمياه العذبة المتوافرة مثل الخزانات الجوفية.&lt;br /&gt;وقد أظهرت دراسة أجراها لمصلحة «أفد» مركز الاستشعار عن بعد في جامعة بوسطن أن ارتفاعاً في مستويات البحار مقداره متر واحد فقط سيؤثر في شكل مباشر في 41,500 كيلومتر مربع من الأراضي الساحلية العربية. والتأثيرات الأكثر خطراً لارتفاع مستويات البحار ستكون في مصر وتونس والمغرب والجزائر والكويت وقطر والبحرين والامارات. وستشهد مصر أكبر التأثيرات في القطاع الزراعي في المنطقة، حيث إن ارتفاعاً بمقدار متر واحد سيعرض 12 في المئة من الأراضي الزراعية في البلاد للخطر. كما أن هذا الارتفاع سيؤثر في شكل مباشر في 3,2 في المئة من سكان البلدان العربية، بالمقارنة مع نسبة عالمية تبلغ نحو 1,28 في المئة.&lt;br /&gt;صحة البشر ستتأثر سلباً بارتفاع درجات الحرارة، خصوصاً نتيجة تغيرات في المجالات الجغرافية لناقلات الأمراض مثل البعوض، ومسببات الأمراض التي تنقلها المياه، ونوعية المياه، ونوعية الهواء، وتوافر الغذاء ونوعيته. وسيزداد تفشي الأمراض المُعدية مثل الملاريا والبلهارسيا، خصوصاً في مصر والمغرب والسودان. والملاريا، التي تصيب أصلاً 3 ملايين شخص سنوياً في المنطقة العربية، ستصبح أكثر انتشاراً وتَدْخل أراضي جديدةً، حيث ارتفاع درجات الحرارة يقصّر فترة الحضانة ويوسع مجال البعوض الناقل للملاريا ويزيد أعداده. وارتفاع تركيزات ثاني أوكسيد الكربون وازدياد شدة العواصف الرملية وتكرارها في المناطق الصحراوية سيزيد ردود الفعل المثيرة للحساسية والأمراض الرئوية في أنحاء المنطقة.&lt;br /&gt;إنتاج الغذاء سيواجه تهديداً متزايداً، يؤثر في الاحتياجات البشرية الرئيسة. فازدياد قساوة الجفاف وتوسعه والتغيرات في امتدادات الفصول قد تخفض المحاصيل الزراعية الى النصف إذا لم تطبق تدابير بديلة. والمطلوب اتخاذ تدابير عاجلة، بما في ذلك تغييرات في أنواع المحاصيل والأسمدة وممارسات الري. كما أن ارتفاع درجات الحرارة وانخفاض هطول الأمطار والتبدل في امتداد الفصول ستقتضي تطوير أصناف جديدة من المحاصيل يمكنها التكيف مع الأوضاع الناشئة. ويجب تطوير محاصيل تحتاج الى مياه أقل وتستطيع تحمل ارتفاع مستويات الملوحة، واعتمادها على نطاق واسع.&lt;br /&gt;السياحة قطاع مهم من الاقتصاد في عدد من البلدان العربية، وهي معرضة في شكل كبير لتأثيرات تغير المناخ. فارتفاع في معدل الحرارة يتراوح بين درجة وأربع درجات مئوية سيسبب تراجعاً شديد الأثر في «مؤشر راحة السياحة» في أنحاء المنطقة. والمناطق المصنفة بين «جيدة» و «ممتازة» سياحياً يحتمل أن تصبح بين «هامشية» و «غير مواتية» بحلول عام 2080، خصوصاً بسبب ارتفاع حرارة فصول الصيف والأحداث المناخية المتطرفة وشح المياه وتدهور النظم الايكولوجية. وسيؤثر ابيضاض الشعاب المرجانية في السياحة في بلدان حوض البحر الأحمر، وبالدرجة الأولى مصر والأردن. كما سيؤثر تآكل الشواطئ وارتفاع مستويات البحار في المراكز السياحية الساحلية، وبالدرجة الأولى في مصر وتونس والمغرب وسورية والأردن ولبنان، خصوصاً في الأماكن حيث الشواطئ الرملية ضيقة والمباني قريبة من الخط الساحلي. يجب استكشاف خيارات لسياحة بديلة تكون أقل تعرضاً للتغير المناخي، مثل السياحة الثقافية. وعلى البلدان التي لديها مناطق ساحلية معرضة في شكل كبير لارتفاع مستويات البحار أن تطور مراكز سياحية داخلية بديلة.&lt;br /&gt;التنوع البيولوجي في البلدان العربية، المتدهور أصلاً، سيشهد مزيداً من الأضرار بسبب ازدياد شدّة تغير المناخ. فارتفاع في الحرارة بمقدار درجتين مئويتين سيؤدي الى انقراض ما يصل الى 40 في المئة من كل الأنواع. وتحوي البلدان العربية كثيراً من التكوينات الفريدة المعرضة على الخصوص لخطر تغير المناخ، مثل غابات الأرز في لبنان وسورية، وأشجار المنغروف (القرم) في قطر، وأهوار القصب في العراق، وسلاسل الجبال العالية في اليمن وعُمان، وسلاسل الجبال الساحلية للبحر الأحمر.&lt;br /&gt;أنظمة استخدام الأراضي والتخطيط المُدني في المنطقة العربية تتجاهل المتطلبات الأساسية للتكيف مع تغير المناخ. ويقدر أن 75 في المئة من المباني والبنى التحتية في المنطقة معرضة في شكل مباشر لخطر تأثيرات تغير المناخ، وبالدرجة الأولى نتيجة ارتفاع مستويات البحار وازدياد حدة وتكرار الأيام الحارة واشتداد العواصف. وستكون موثوقية نظم النقل وشبكات إمداد مياه الشرب والمياه المبتذلة ومحطات توليد الطاقة في خطر. وفي حين أقامت 42 دولة جُزُرية صغيرة «تَحالف الدول الجزرية الصغيرة» (AOSIS) للدفاع عن مصالحها المشتركة في مواجهة التأثيرات الضارة لتغير المناخ، نرى جزراً اصطناعية تبنى في بعض البلدان العربية، ويتم التخطيط لجزر أخرى. هذه ستكون من الجزر الأولى التي سيبتلعها ارتفاع مستويات البحار بسبب صغر حجمها وانخفاض علوها. كما أن من الضروري أن تأخذ شروط التخطيط، التي تحدد المسافة بين المنشآت الدائمة والخط الساحلي، تهديد ارتفاع مستويات البحار في الاعتبار. وعند اختيار مواد الانشاء التي تستعمل في المباني والطرق، يجب مراعاة خطر ارتفاع درجات الحرارة. وهناك حاجة الى خطط لجعل البنى التحتية والمباني سهلة التكيف مع تغير المناخ.&lt;br /&gt;هذا التقرير الصادر عن «أفد» وَجد أنه لا يجري تنفيذ برامج شاملة ومتكاملة لجعل البلدان العربية مهيأة لمواجهة تحديات تغير المناخ. وتحديداً، لا يمكن استشفاف أي جهود متواصلة لجمع البيانات وإجراء البحوث في ما يتعلق بتأثيرات تغير المناخ في الصحة والبنى التحتية والتنوع البيولوجي والسياحة والمياه وإنتاج الغذاء. ويبدو أن التأثير الاقتصادي يتم تجاهله تماماً. ونادراً ما توجد سجلات موثوقة للأنماط المناخية في المنطقة.&lt;br /&gt;لقد أظهر نمط صنع السياسات في المنطقة، في كثير من الجوانب، نواقص يجب إصلاحها في شكل عاجل اذا كانت البلدان العربية تريد الاستعداد للتأثيرات السلبية المحتملة لتغير المناخ. وهذه تتراوح بين الادارة المستدامة للموارد الطبيعية والتخطيط للمخاطر. وكمثال عن الحالات المتطرفة، يُذكر أن لدى جزر المالديف خططاً لادخار أموال كبوليصة تأمين لإجلاء جميع سكانها الى مناطق أخرى في حال ارتفاع مستويات البحار. &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;في مواجهة هذه التحديات وإمكانات التأثر الداهمة، يتناول هذا التقرير المناطق الرئيسة المعرضة للخطر، ويأمل أن يشكل أساساً يمكن أن تبنى عليه القرارات والخطط والبرامج والجهود الديبلوماسية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;* (ينشر بالتزامن مع مجلة «البيئة والتنمية» عدد تشرين الثاني – كانون الأول / نوفمبر - ديسمبر 2009)&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color:#3366ff;"&gt;المصدر&lt;br /&gt;&lt;a href="http://international.daralhayat.com/internationalarticle/77839"&gt;http://international.daralhayat.com/internationalarticle/77839&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="color:#3366ff;"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="color:#3366ff;"&gt;.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/242034427641353392-2668291090281985473?l=tioutwaha1.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tioutwaha1.blogspot.com/feeds/2668291090281985473/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://tioutwaha1.blogspot.com/2009/11/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/242034427641353392/posts/default/2668291090281985473'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/242034427641353392/posts/default/2668291090281985473'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tioutwaha1.blogspot.com/2009/11/blog-post.html' title='التقرير السنوي للمنتدى العربي للبيئة والتنمية'/><author><name>Kostou</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03203032514133738012</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/S5E9ZZqP4TI/AAAAAAAAB-A/rrAOJb5V--8/S220/Copie+de+Photo+00Photo+4.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/SwR4vVMioPI/AAAAAAAABTc/wBiMYi7zloM/s72-c/1258554605573519900.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-242034427641353392.post-1660102186465832472</id><published>2009-10-14T14:32:00.000-07:00</published><updated>2009-10-14T13:52:05.150-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='شعارات بيئية يجب أن نتذكرها'/><title type='text'></title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:180%;color:#993300;"&gt;شعارات بيئية يجب أن نتذكرها&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/StY4HeyDOGI/AAAAAAAABEw/7v6jjpFaics/s1600-h/environment.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5392559304995977314" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 349px; CURSOR: hand; HEIGHT: 248px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/StY4HeyDOGI/AAAAAAAABEw/7v6jjpFaics/s320/environment.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt; &lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;* الحفاظ على الطبيعة وثرواتها تعبير عن صدق الانتماء للوطن.&lt;br /&gt;* لا تقتلعوا النباتات البرية من جذورها، دعوها تتكاثر.&lt;br /&gt;* حافظوا على الطبيعة، تحافظوا على الإنسان.&lt;br /&gt;* ينتج الإنسان نفايات تعادل 600 مرة وزنه كإنسان بالغ خلال فترة حياته.&lt;br /&gt;* 70% من النفايات المنزلية هي مواد عضوية يجب تحويلها إلى أسمدة عضوية.&lt;br /&gt;* حماية الحيوانات البرية شرط أساسي لتأمين التوازن الطبيعي، دعوها تعيش بأمان وتتكاثر في أراضينا.&lt;br /&gt;* النفايات تهدد حياة الحيوانات والنباتات على حد سواء.&lt;br /&gt;* الناس يبدؤون التلوث وهم القادرون على إيقافه.&lt;br /&gt;* حماية التراث الطبيعي واجب وطني و قومي.&lt;br /&gt;* لنعمل معا من أجل الحفاظ على البيئة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/242034427641353392-1660102186465832472?l=tioutwaha1.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tioutwaha1.blogspot.com/feeds/1660102186465832472/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://tioutwaha1.blogspot.com/2009/10/blog-post_13.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/242034427641353392/posts/default/1660102186465832472'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/242034427641353392/posts/default/1660102186465832472'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tioutwaha1.blogspot.com/2009/10/blog-post_13.html' title=''/><author><name>Kostou</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03203032514133738012</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/S5E9ZZqP4TI/AAAAAAAAB-A/rrAOJb5V--8/S220/Copie+de+Photo+00Photo+4.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/StY4HeyDOGI/AAAAAAAABEw/7v6jjpFaics/s72-c/environment.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-242034427641353392.post-2360633197909963564</id><published>2009-10-13T14:33:00.000-07:00</published><updated>2009-10-13T14:50:39.885-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='صور كاريكاتورية حول البيئة'/><title type='text'>صور كاريكاتيرية حول البيئة</title><content type='html'>&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/StT1DtA4r6I/AAAAAAAABEQ/3lEuwTYhypI/s1600-h/normal_ilmasto_lumiukot_800_eng.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5392204097841049506" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; CURSOR: hand; HEIGHT: 242px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/StT1DtA4r6I/AAAAAAAABEQ/3lEuwTYhypI/s320/normal_ilmasto_lumiukot_800_eng.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/StT1DQ4T1lI/AAAAAAAABEI/hOBAlmesc1k/s1600-h/normal_ilmasto_vedenpaisumus_eng.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5392204090288887378" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; CURSOR: hand; HEIGHT: 270px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/StT1DQ4T1lI/AAAAAAAABEI/hOBAlmesc1k/s320/normal_ilmasto_vedenpaisumus_eng.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/StT1DGgb2OI/AAAAAAAABEA/Viva9_xc8ZI/s1600-h/zahra11_mountkaatoeng.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5392204087504394466" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; CURSOR: hand; HEIGHT: 269px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/StT1DGgb2OI/AAAAAAAABEA/Viva9_xc8ZI/s320/zahra11_mountkaatoeng.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt; &lt;div&gt;&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/StT1Cv31UHI/AAAAAAAABD4/_uoQaMKtV50/s1600-h/Vappuavohakkuu_metsa_eng.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5392204081428516978" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; CURSOR: hand; HEIGHT: 150px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/StT1Cv31UHI/AAAAAAAABD4/_uoQaMKtV50/s320/Vappuavohakkuu_metsa_eng.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt; &lt;div&gt;&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/StT1CdmZUDI/AAAAAAAABDw/0IApUAqkmv8/s1600-h/untitled.bmp"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5392204076523540530" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; CURSOR: hand; HEIGHT: 256px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/StT1CdmZUDI/AAAAAAAABDw/0IApUAqkmv8/s320/untitled.bmp" border="0" /&gt;&lt;/a&gt; &lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5392203077601606674" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 234px; CURSOR: hand; HEIGHT: 320px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/StT0IUU2PBI/AAAAAAAABDo/Vzv4kOineSs/s320/normal_huussiseura_kortti_eng.jpg" border="0" /&gt; &lt;div&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/StT0ILsPsUI/AAAAAAAABDg/HpVlN40xCWY/s1600-h/new%25202.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5392203075283824962" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; CURSOR: hand; HEIGHT: 224px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/StT0ILsPsUI/AAAAAAAABDg/HpVlN40xCWY/s320/new%25202.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt; &lt;div&gt;&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/StT0HtejemI/AAAAAAAABDY/JHMthcnrZ5E/s1600-h/luomu_lehma_global_eng.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5392203067173337698" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; CURSOR: hand; HEIGHT: 283px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/StT0HtejemI/AAAAAAAABDY/JHMthcnrZ5E/s320/luomu_lehma_global_eng.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt; &lt;div&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5392203062497617570" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; CURSOR: hand; HEIGHT: 319px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/StT0HcDxpqI/AAAAAAAABDQ/w9AtTy7FxDk/s320/kulutus_luonnonvararikko_eng.jpg" border="0" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/StT0HEBtgAI/AAAAAAAABDI/n9XdzcKvjJY/s1600-h/kulutus_koti_tavara_eng.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5392203056046505986" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; CURSOR: hand; HEIGHT: 224px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/StT0HEBtgAI/AAAAAAAABDI/n9XdzcKvjJY/s320/kulutus_koti_tavara_eng.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/StTzmYkZaxI/AAAAAAAABDA/y0gcrAh3Ps0/s1600-h/ilmasto_paattaja_kasvihuone_eng.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5392202494625016594" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; CURSOR: hand; HEIGHT: 226px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/StTzmYkZaxI/AAAAAAAABDA/y0gcrAh3Ps0/s320/ilmasto_paattaja_kasvihuone_eng.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt; &lt;div&gt;&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/StTzlyJXzfI/AAAAAAAABC4/dFgSSxNIirI/s1600-h/ilmasto_lisaa_co2_web_eng.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5392202484311117298" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; CURSOR: hand; HEIGHT: 156px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/StTzlyJXzfI/AAAAAAAABC4/dFgSSxNIirI/s320/ilmasto_lisaa_co2_web_eng.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt; &lt;div&gt;&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/StTzljPGXlI/AAAAAAAABCw/yIfgucU_c_0/s1600-h/enviday.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5392202480308608594" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; CURSOR: hand; HEIGHT: 304px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/StTzljPGXlI/AAAAAAAABCw/yIfgucU_c_0/s320/enviday.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt; &lt;div&gt;&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/StTzlADMcHI/AAAAAAAABCo/dD0bEO9fZ2c/s1600-h/c7-froglegs.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5392202470863433842" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; CURSOR: hand; HEIGHT: 238px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/StTzlADMcHI/AAAAAAAABCo/dD0bEO9fZ2c/s320/c7-froglegs.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt; &lt;div&gt;&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/StTzk7UOzQI/AAAAAAAABCg/Ix5XZujKS7I/s1600-h/c6-album.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5392202469592714498" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; CURSOR: hand; HEIGHT: 264px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/StTzk7UOzQI/AAAAAAAABCg/Ix5XZujKS7I/s320/c6-album.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/StTzB5aCx-I/AAAAAAAABCY/566PcqiMUVA/s1600-h/c5-wastesurfing.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5392201867784800226" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; CURSOR: hand; HEIGHT: 241px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/StTzB5aCx-I/AAAAAAAABCY/566PcqiMUVA/s320/c5-wastesurfing.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt; &lt;div&gt;&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/StTzBSGWbCI/AAAAAAAABCQ/bON3eVAg6dk/s1600-h/c4-trafficsprawl.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5392201857233218594" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; CURSOR: hand; HEIGHT: 229px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/StTzBSGWbCI/AAAAAAAABCQ/bON3eVAg6dk/s320/c4-trafficsprawl.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/StTzBFrCCmI/AAAAAAAABCI/hn7Z7oV8l_o/s1600-h/c3-energyinvestor.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5392201853897411170" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; CURSOR: hand; HEIGHT: 238px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/StTzBFrCCmI/AAAAAAAABCI/hn7Z7oV8l_o/s320/c3-energyinvestor.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt; &lt;div&gt;&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/StTzA_7k-3I/AAAAAAAABCA/SLJ-kIfuRAc/s1600-h/c1-ship_of_fools_1.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5392201852356197234" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; CURSOR: hand; HEIGHT: 218px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/StTzA_7k-3I/AAAAAAAABCA/SLJ-kIfuRAc/s320/c1-ship_of_fools_1.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt; &lt;div&gt;&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/StTzAf6tY8I/AAAAAAAABB4/WX6bO31bQ2g/s1600-h/1816299.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5392201843762619330" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; CURSOR: hand; HEIGHT: 238px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/StTzAf6tY8I/AAAAAAAABB4/WX6bO31bQ2g/s320/1816299.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt; &lt;div&gt;&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/StTycNAfT7I/AAAAAAAABBw/1dfS3dyjW7I/s1600-h/bush_coal_santaclaus_eng.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5392201220211298226" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; CURSOR: hand; HEIGHT: 203px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/StTycNAfT7I/AAAAAAAABBw/1dfS3dyjW7I/s320/bush_coal_santaclaus_eng.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt; &lt;div&gt;&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/StTybzEpFaI/AAAAAAAABBo/S2iPKpeIjvc/s1600-h/bush_kyoto_care.gif"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5392201213249394082" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; CURSOR: hand; HEIGHT: 250px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/StTybzEpFaI/AAAAAAAABBo/S2iPKpeIjvc/s320/bush_kyoto_care.gif" border="0" /&gt;&lt;/a&gt; &lt;div&gt;&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/StTybniSHKI/AAAAAAAABBg/4MdIPPDfZEc/s1600-h/al_gore_inconvenienttruth.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5392201210152492194" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; CURSOR: hand; HEIGHT: 185px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/StTybniSHKI/AAAAAAAABBg/4MdIPPDfZEc/s320/al_gore_inconvenienttruth.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt; &lt;div&gt;&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/StTybEZNTEI/AAAAAAAABBY/4e3VfP8mK2M/s1600-h/3080228373_23bf3a30b3.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5392201200719187010" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; CURSOR: hand; HEIGHT: 240px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/StTybEZNTEI/AAAAAAAABBY/4e3VfP8mK2M/s320/3080228373_23bf3a30b3.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/StTyau7ZkfI/AAAAAAAABBQ/6so1osQvdE4/s1600-h/%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A8%25D9%258A%25D8%25A6%25D8%25A9.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5392201194957017586" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; CURSOR: hand; HEIGHT: 240px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/StTyau7ZkfI/AAAAAAAABBQ/6so1osQvdE4/s320/%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A8%25D9%258A%25D8%25A6%25D8%25A9.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt; &lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/242034427641353392-2360633197909963564?l=tioutwaha1.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tioutwaha1.blogspot.com/feeds/2360633197909963564/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://tioutwaha1.blogspot.com/2009/10/blog-post.html#comment-form' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/242034427641353392/posts/default/2360633197909963564'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/242034427641353392/posts/default/2360633197909963564'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tioutwaha1.blogspot.com/2009/10/blog-post.html' title='صور كاريكاتيرية حول البيئة'/><author><name>Kostou</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03203032514133738012</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/S5E9ZZqP4TI/AAAAAAAAB-A/rrAOJb5V--8/S220/Copie+de+Photo+00Photo+4.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_FT5HIQimPHE/StT1DtA4r6I/AAAAAAAABEQ/3lEuwTYhypI/s72-c/normal_ilmasto_lumiukot_800_eng.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-242034427641353392.post-5789714282685970220</id><published>2009-10-08T09:47:00.001-07:00</published><updated>2011-10-08T09:50:34.612-07:00</updated><title type='text'>واقع البيئة في الوطن العربي</title><content type='html'>&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;مشكلات البيئة في الاردن&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;كشف مسودة تقرير حالة البيئة الصادر عن وزارة البيئة أن (61%) من سكان الأردن يستفيدون من شبكة الصرف الصحي بينما يتم تجميع المياه العادمة الناتجة عن باقي السكان في حفر امتصاصية.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;واعتبر التقرير أن الـ(20) مكبا للنفايات الموجودة حاليا في المملكة لا تلبي الاحتياجات الصحية لطمر النفايات باستثناء مكب نفايات الغباوي.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;في حين أكد التقرير أن مجموعة الصناعات الثقيلة والمتوسطة مثل مصفاة البترول والفوسفات والاسمنت وغيرها والتي ينتج عنها غازات مثل اكاسيد الكربون واكاسيد الكبريت تعتبر المصادر الرئيسية الثابتة لتلوث الهواء في الأردن لأنها لا تزال تعتمد بشكل رئيسي على زيت الوقود لإنتاج الطاقة .&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;وبين التقرير الذي تشكل بناء على تشكيل لجنة استشارية بالتنسيق مع برنامج الأمم المتحدة للبيئة واختيار أعضاء من ( وزارات وكافة القطاعات المعنية بالموضوع أن المملكة تتميز بوجود تنوع حيوي وبيئي كبير وتحتوي على (4) أنظمة بيئية هي بيئة البحر الميت ووادي الأردن وخليج العقبة والصحراء على الرغم من أن (80%) من مساحتها الكليه تعتبر صحراوية وتستقبل أقل من (200) ملم من المياه.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;وأشار التقرير الذي يهدف إلى تقديم المعلومات عن الحالة البيئة في الأردن من العام 2006 لرفع الوعي البيئي لدى المواطنين والمساعدة في بناء قاعدة بيانات بيئية أن (6ر82%) من سكان المملكة يعيشون في المناطق الحضرية وأن النسبة المئوية للأشخاص تحت سن (14) هي (3ر37%) وللأشخاص من (15) إلى (64) هي (5ر59%) والأشخاص في سن عمل مناسب للعمل هي 67% من المجموع الكلي للسكان.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;كما بين التقرير الذي اعتمد على منهجية (DPSIR) المعدة من قبل برنامج الأمم المتحدة للبيئة أن الناتج المحلي الإجمالي الأردني شهد تحسنا منذ العام 2002 إلى 2006 حيث نما بنسبة (4ر6%) مع لك وصلت نسبة التضخم إلى 3ر6% في عام 2006.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;وبين التقرير أن قطاع الطاقة في الأردن يواجه معضلة رئيسية تتمثل باعتماده الكلي على استيراد الطاقة بالرغم من تذبذب الأسعار عالميا.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;وأضاف التقرير أنه وعلى الرغم من الجهود التي بذلتها الحكومة خلال السنين الماضية في البحث والتنقيب على مصادر جديدة للنفط إلا أن النتائج جاءت باكتشاف حقل حمزة فقط الذي ينتج كميات غير تجارية من النفط أما حقل الريشة للغاز الطبيعي الذي ينتج 7% من الطاقة المولدة في الأردن .&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;كما أكد التقرير أنه تم العثور على كميات تجارية من الصخر الزيتي ويجري حاليا وضع خطط للإستفاده منها في الوقت الذي توقع فيه التقرير أن المصادر المتجددة من الطاقة سوف تشكل 10% من إجمالي الطلب على الطاقة سنويا بحلول عام 2015.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;وبين التقرير أن استهلاك الطاقة في الأردن نحو (5ر7) مليون طن مكافئ في عام 2006 وبنسبة نمو مقدارها 4ر5% في العام نفسه ويلاحظ خلال الفترة من عام 2000/2006 انخفاض معدلات الطلب على الكاز وزيادتها على البنزين والديزل والغاز الطبيعي وبلغ معدل النمو السنوي للإستهلاك الطاقة الكهربائية نحو 5ر6%.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;وأوضح أن مؤشرات الأداء تشير إلى أن نسبة مساهمة الغاز الطبيعي من مجموع الطاقة تبلغ (18%) بينما تبلغ ومصادر الغاز الجديدة والمتجددة من مجموع الطاقة ( 1%) فيما قال أن (18%) من المنازل تستخدم الطاقة الشمسية لتسخين المياه كما أن النسبة المئوية للفاقد من الطاقة الكهربائية أثناء عملية النقل والتوزيع هي (4ر13%).&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;وبين التقرير أن الصناعة التي ساهمت في (8ر25%) من الناتج المحلي الإجمالي لعام 2006 تؤثر سلبا على الأردن من خلال تلويث الهواء والضجيج وإنتاج النفايات الصلبة ومياه الصرف الصحي والروائح العادمة والتأثيرات السلبية على حياة الإنسان وأن الوزارة اتخذت عددا من الاجراءات للحد من هذه الآثار.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;وأشار التقرير أن الأردن من أشد دول العالم فقرا في مصادر المياه وأن معدل طاقة المياه المتجدده تبلغ سنويا (780) مليون متر مكعب منها (505) مليون متر مكعب من المياه السطحية و (275) مليون متر مكعب من موارد المياه الجوفية كما تقدر كمية المياه الجوفية غير المتجددة نحو (140) مليون متر مكعب في حوضي الديسي والجفر.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;وأكد التقرير أن المياه الجوفية تشكل (70%) من مياه الشرب في الأردن وأن أحواض المياه الجوفيه استنزفت بشكل جائر من خلال عملية الضخ بما يزيد عن (1ر61) مليون متر مكعب في عام 2006 وهو ما أدى إلى انخفاض حاد في مستوى المياه الجوفية في المملكة.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;وأشار أن المياه السطحية تشكل المصدر الرئيسي للمياه في الأردن كما أن مشاريع الحصاد المائي تسهم في (32) مليون متر مكعب سنويا.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;وأشار التقرير أنه توجد في المملكة حوالي (31) محطة تنقية أكبرها محطة خربة السمرا التي تعالج (3ر75%) من مجموع المياه العادمة في المملكة.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;وبين التقرير أن شبكات المياه تغطي (98% ) من سكان الأردن كما أن ولقد كميات المياه المزودة لهذا القطاع بلغت حوالي (6ر290) مليون متر مكعب في عام 2006 .وهذا يشير الى ان معدل نصيب الفرد من الاستهلاك هو 139 ليتر / يوما بما في ذلك كمية الفاقد اليومي من المياه والبالغة 1ر46 لتر / يوم .&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;وأشار التقرير أن كميات المياه المستخدمة في قطاع الزراعة حوالي (4ر588 ) مليون متر مكعب أي ما يعادل (64%) من مجموع المياه المستهلكة في عام 2006 وتمت تغطية (6ر44% ) من احتياجات مياه الري من مصادر المياه السطحية (7ر41%) من مصادر المياه الجوفية ( 7ر13%) من مياه الصرف الصحي المعالجة .&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;كما أشار أن الصناعات الرئيسية (مثل الفوسفات والبوتاس والاسمدة وغيرها ) تستهلك ما يقارب (40) مليون متر مكعب من ابارها الخاصة .&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;كما بين أن أكبر المصادر المتحركة لتلوث الهواء تتمثل بقطاع النقل بشكل اساسي حيث تضاعف عدد السيارات التي تعمل على البنزين اكثر من ست مرات خلال الفترة من عام 1981 الى 2006 بينما تضاعف عدد السيارات التي تعمل على الديزل اكثر من عشر مرات لنفس الفترة ويبلغ مجموع انبعاثات غازات الدفيئة حوالي 4ر13 طن / السنة وتعتبر هذه الانبعاثات ضئيلة جدا مقارنة بتلك الموجودة في الدول المتقدمة صناعيا.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;وأشار التقرير أن كمية النفايات الصلبة المتولدة في الاردن تصل الى (3850 ) طن يوميا منها( 200) طن يوميا في مناطق امانة عمان الكبرى وحدها وتبين ان ما يقارب 52% من مجموع النفايات الصلبة عبارة عن مواد عضوية وهذه النسبة تزيد في المناطق خارج عمان .&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;وذكر التقرير أن مكب النفايات الخطرة في سواقة يتم فيه عزل النفايات التي تحتاج الى معالجة كيماوية وفيزيائية او حرق في مخازن خاصة مجهزة بأدوات السلامة للعاملين في الموقع، ويتم التخلص النهائي للنفايات بالطمر في احواض مبطنة.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;وبين التقرير أن عدد النباتات الوعائية يصل الى (2500 ) نوع تتبع الى (152) عائلة مختلفة. وتشكل ما مجمله 1% من النباتات المسجلة في العالم. كما بين أن (100 ) نوع من النباتات من الانواع المستوطنة في الاردن أي ما يعادل (5ر2%) من النباتات في العالم، وتعتبر هذه النسبة عالية مقارنة بالمعايير العالمية.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;وكشف التقرير أن (76) نوعا منها مهددا بالانقراض، و( 18) نوعا مدرجا في قوائم الاتفاقية العالمية لمنع المتاجرة بالكائنات الحية المهددة بالانقراض.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;وبين التقرير أن الممارسات الخاطئة لحراثة المراعي بهدف انتاج الحبوب الغذائية مع انخفاض معدل هطول الامطارأدت الى فقدان الغطاء النباتي الامر الذي ادى الى تعرية التربة.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;وأشار أن التصحر يهدد معظم المناطق القاحلة وشبه القاحلة في الارن .&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;وبين التقرير أن القيادة العليا في المملكة اولت الاهتمام بشؤون البيئة واوردتها في خطاب التكليف للحكومات المتعاقبة وافردت لها في الاجندة الوطنية قسما خاصا. واعدت وزارة البيئة خطة استراتيجية تنفيذية للسنوات من 2007 الى 2010.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;وبين التقرير أن الاردن احتل المرتبة (84) من اصل (164) في جميع انحاء العالم في مؤشر الاستدامة البيئية الصادر عن جامعة بيل في عام 2005، وحصل على المرتبة( 64) من اصل( 133) بلدا في مقياس الاداء البيئي العالمي&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;هذا الموضوع منقول من مواقع اخرى&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;من طرف محمود وليد ناصر&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;في الخميس أبريل 15, 2010 1:49 pm&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt; &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;ابحث في: مشكلات البيئة في الوطن العربي&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;موضوع: مشكلات البيئة في الاردن&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;ردود: 0&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;شوهد: 36&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;مشكلات البيئة في ليبيا&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;يتسم المناخ بالاعتدال في الربيع والخريف ويكونالصيف حارا والشتاء باردا نسبيا، وهو متنوع يغلب عليه مناخ البحر المتوسط وشبه الصحراوي في الشمال الأوسط، والمناخ الصحراوي في الجنوب أي بارد شتاءً وحار صيفا ونادر الأمطار.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;المناخ الصحراوي الحار صيفا يسود معظم البلاد، ولا يستثنى من ذلك إلا شريط ضيق يمتد على طول البحر المتوسط، وبعض البقع الجبلية الواقعة شمال البلاد أو جنوبها حيث تسقط الأمطار بكميات تكفى لنمو حياة نباتية طبيعية تختلف في كثافتها وفى أهميتها بالنسبة لقيام الحياة النباتية والبشرية حسب كمية المطر. فمن هذه المناطق ما تكفى أمطارها لنمو غابات وأحراش دائمة الخضرة شبيهة بالتي تنمو في مناخ البحر المتوسط، كما هو الحال في الجبل الأخضر، ومنها مالا تكفى أمطارها إلا لنمو حشائش موسمية سرعان ما تختفي باختفاء آخر رخة مطر في الموسم كما هو الحال في منطقة سهل الجفارة.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;كثبان رملية في الصحراءكما أن موقع البلاد المدارى وشبه المدارى متوسطاً مساحات كبيرة من اليابس الإفريقي جعل درجة الحرارة لا تختلف اختلافاً كبيراً من منطقة إلى أخرى، حيث لا توجد السلاسل الجبلية الكبرى كجبال أطلس أو الألب على سبيل المثال، ولا تمر بسواحلها التيارات البحرية الباردة فهي عموما ًًمرتفعة إلى مرتفعة جداً في الصيف باستثناء شريط الساحل والجبل الأخضر، والجبل الغربي ومعتدلة إلى باردة في الشتاء ويزداد المدى الحراري بين الليل والنهار والصيف والشتاء مع الاتجاه نحو الجنوب بعيداً عن مؤثرات البحر المتوسط أما الرطوبة النسبية فهي مرتفعة خاصة في شهري 8 و 9 على شريط الساحل بسبب هبوب الرياح الرطبة من جهة البحر ومنخفضة جداً بالمناطق الصحراوية بسبب قاحلية السطح والابتعاد عن المؤثرات البحرية أما فيما يخص الرياح السائدة على الساحل فيمكن تقسيمها إلى نوعين حسب فصول السنة فالاتجاه السائد في النصف الصيفي هو الشرقي يليه الجنوبي الشرقي ثم الشرقي والشمالي الغربي، أما في الشتاء فيغلب الاتجاه الشمالي والشمالي الغربي ثم الغربي والجنوبي أما في الأقاليم الجنوبية فالرياح التجارية الشمالية والشمالية الشرقية هي السائدة طوال العام.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;وعموماً يتصف المناخ الليبي في معظمه بمناخ الصحراء المدارية، حيث يغلب عليه الجفاف نتيجة لعدة عوامل متعلقة بطبيعة الجو والسطح والموقع الجغرافي.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;لا تمتلك ليبيا مورد مائي سطحي عذب دائم الجريان لقلة تذبذب معدلات سقوط الأمطار وطبيعة التكوينات الجيولوجية لذلك مصادر المياه هي من مياه الأمطار والمياه الجوفية، حيث أن دراسة الموارد المائية التي تعتمد على نسبة 95% منها على المياه الباطنية.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;النهر الصناعي العظيموتعد مشكلة عدم توفر المياه وقلة مصادرها من العوامل الرئيسية المؤثرة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وتعتمد ليبيا على المياه الجوفية بنسبة 95.6% ومياه الوديان بنسبة 2.7% ومياه التحلية بنسبة 1.4% والمياه المعاد استخدامها بعد معالجتها بنسبة 0.7%، ومن أجل التغلب على مشكلة العجز المائي في الشريط الساحلي فقد تحقق إنجاز واحد من أضخم المشاريع بتكلفة حوالي 30 مليار دولار تحت اسم النهر الصناعي العظيم، ويهدف المشروع من خلال المراحل الأربعة وعبر شبكة من الأنابيب الضخمة يصل طولها 4040 كيلو متر، إلى نقل ما يقرب من 5.5 مليون متر مكعب من الماء يومياً من الأحواض المائية الجوفية في الجنوب إلى المناطق الساحلية في الشمال. كما تم إنشاء العديد من محطات التحلية الصغيرة والمتوسطة حيث بلغت طاقتها الإنتاجية 700 مليون متر مكعب في السنة ويجري العمل لإنشاء محطات ضخمة لتحلية مياه البحر في كل من طرابلس وبنغازي وبعض المدن الأخرى.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;هذا الموضوع منقول من مواقع اخرى&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;من طرف محمود وليد ناصر&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;في الخميس أبريل 15, 2010 1:45 pm&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt; &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;ابحث في: مشكلات البيئة في الوطن العربي&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;موضوع: مشكلات البيئة في ليبيا&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;ردود: 0&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;شوهد: 27&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;الحلول المقترحة للبيئة في الاردن&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;عمان: تبدأ وزارة المياه والري الأردنية يوم الأحد القادم أولى خطوات تنفيذ مشروع قناة البحرين "الأحمر - الميت" والذي أثار جدلا واسعا عند طرحه للمرة الأولى منذ عدة سنوات.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;وتنظم الوزارة اجتماعات لبحث تمويل دراسات المشروع من جهة ومناقشة قضايا لوجستية لإجراء الدراسات من جهة أخرى، وذلك لمدة خمسة أيام مع مبعوثين للبنك الدولى والشركات الفائزة بإجراء دراسات الجدوى البيئية و الاقتصادية للمشروع.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;ويأتي الإعلان عن بدء تنفيذ المشرع رغم المعارضة والانتقادات الشديدة التي تعرض لها المشروع منذ طرحه للمرة الأولى قبل عدة سنوات، عندما أطلق العديد من المراقبين والخبراء تحذيرات تشير إلى انعكاساته السياسية، بالإضافة إلى الارتدادات البيئية على البحر الميت.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;ويرى محللون إن مشروع قناة البحرين يأتي في إطار استراتيجية طويلة المدى لتأمين احتياجات إسرائيل من المياه والطاقة الكهربائية، خاصة عقب حرب 1973 ونجاح العرب في استخدام سلاح النفط في المعركة مع الإسرائيليين.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;وقال رئيس اللجنة التوجيهية المشرفة على المشروع عن الجانب الأردني موسى الجمعاني لصحيفة "الغد" الأردنية، إن تلك الاجتماعات هي جزء من إجراءات أمر المباشرة بتنفيذ دراسات المشروع البالغة كلفتها 15 مليون دولار.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;وأضاف، إن الاجتماع الأول سيبحث فيه وزارتا المياه والري والتخطيط وممثلون عن البنك الدولي والوكالة الأمريكية للإنماء الدولي قضية تمويل الدراستين.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;بينما يبحث الاجتماع الثاني والذي سيتم بين وزارة المياه والري والبنك الدولي والشركتين الفرنسية والإنجليزية الفائزتين بتنفيذ دراسات الجدوى البيئية والاقتصادية للمشروع، مناقشة قضايا لوجستية لإجراء الدراسات. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;ويقول الأردن إن مشروع قناة البحرين سوف يوفر حوالي850 مليون متر مكعب من المياه العذبة المحلاة، تبلغ حصة الأردن منها حوالي 570 مليون متر مكعب، في حين سيتم توزيع 380 مليون متر مكعب على إسرائيل والسلطة الوطنية الفلسطينية.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;وحسب جريدة "الرأي" الأردنية، فإن المشروع الذي سيستغرق تنفيذه من 6 إلى 10 سنوات، يقوم على ثلاث مراحل هي: مد أنبوب أو أنابيب لنقل المياه من عمق البحر الأحمر إلى البحر الميت لجلب حوالي 1900 مليون متر مكعب من المياه لتعويض المياه المفقودة الرافدة للبحر وبكلفة تصل إلى حوالي 710 ملايين دينار لإنقاذ البحر الميت.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;وعبر استغلال قوة ضغط الماء وضخها إلى ارتفاع 125 مترا فوق سطح البحر الأحمر عبر أنابيب لتجرى مسافة 180 كيلومترا انخفاضا إلى ناقص 400 متر وهو موقع البحر الميت، يمكن توليد طاقة عند نزول المياه واستغلالها فى تحلية الماء للشرب علما أن الضغط يوفر فرزا للمياه المحلاة.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;وتتضمن المرحلة الثالثة نقل المياه المحلاة من جنوب البحر الميت إلى المدن فى الأردن وفلسطين وإسرائيل، ستحدد كلفتها بعد وضع مسار الخطوط الناقلة ومحطات الضخ.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;وكانت فرنسا وهولندا واليابان والولايات المتحدة وافقت قبل ثلاث سنوات على تمويل دراسات جدوى المشروع التي تم الاتفاق على تخفيض زمنها من 24 شهرًا إلى 18 شهرًا فقط، وخلال الشهر الماضي قررت الدول المانحة التي اجتمعت في باريس جمع مبلغ 3 ملايين دولار لاستكمال إجراء دراسات الخاصة بالمشروع والتي تقدر بنحو 15 مليون دولار. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;فكرة القناة &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;تعود فكرة إنشاء قناة البحرين، إلى بدايات القرن التاسع عشر حين طرحها تيودر هيرتزل مؤسس الحركة الصهيونية الذي تحمس لها وعرضها في كتابه "أرض الميعاد" الصادر عام 1902م.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;وكانت البداية العلنية لتلك الفكرة خلال مؤتمر قمة الأرض للتنمية المستدامة، والذي عقد في "جوهانسبرج" بجنوب إفريقيا؛ حيث تقدم وزير المياه الأردني بمشروع أردني إسرائيلي لربط البحر الميت بالأحمر إنقاذًا للأول من الجفاف.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;غير أن الأردن بذل منذ الحين جهودًا جمة لإقناع كافة الأطراف لاسيما العربية منها، بأهمية المشروع وفوائده على المدى البعيد والقريب، وتكللت المساعي الأردنية بالنجاح بعد إعلان الأطراف المعنية، فلسطين ومصر وإسرائيل موافقتهم.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;علاقتها بقناة السويس&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;تشير العديد من الدراسات إلى أن إسرائيل تهدف من وراء تنفيذ مشروع البحر الميت كمرحلة أولى إلى استكمال مشروع قناة بديلة تضرب قناة السويس، وتستأثر بالنقل البحري في منطقة ملتقى قارات العالم.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;كما يعتبر هذا المشروع من أهم الأخطار الإستراتيجية التي تواجه الأمة العربية في صراعها مع العدو، حيث يلحق هذا المشروع الكثير من الضرر بالأراضي العربية في فلسطين والأردن بعد غمرها بالمياه.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;ويقول الدكتور "جمال زهران" رئيس قسم العلوم السياسية بجامعة قناة السويس أن القناة الجديدة التي ستبدأ مرحلتها الأولى من البحر الأحمر إلى البحر الميت وتمتد لاحقًا إلى البحر المتوسط سوف تضعف من قناة السويس وتقلل من إيراداتها.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;ويختلف الخبير الاستراتيجي اللواء "طلعت مسلم" مع من سبقه في خطورة هذه القناة على مستقبل قناة السويس، فيرى أنها لا تؤثر على قناة السويس إلا تأثيرًا محدودًا، لأن المسافة التي ستقطعها باخرة في قناة السويس تقل بكثير عن المسافة التي تقطعها في قناة البحرين.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;بينما يرى المتحمسون لتنفيذ المشروع، أنه سيقدم للأردن العديد من الفوائد أهمها، تزويدها بالمياه العذبة، وتخليصها من مشاكل الكهرباء، أما مصر فسيفيدها إنشاء القناة بإصدارها العربي في إلغاء إسرائيل لفكرة إنشاء قناة ملاحية منافسة لقناة السويس، حيث أنه لا يمكن تنفيذ كلا المشروعين، لأن واحد منهما ينفي فكرة الآخر.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;خسائر متوقعة &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;يحذر الخبراء من أن تغير طبيعة البحر الميت كلية من حيث خواص مياهه الفيزيائية وتركيبها الكيميائي ومكوناتها البيولوجية، هو ما سيترتب عليه فقد البحر الميت لهويته البيئية المميزة. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;كما إن تخفيف ملوحة البحر الميت سوف يؤدي كذلك إلى تداخل المياه العذبة الجوفية مع المياه المالحة لاسيما في المناطق المتاخمة للبحر الميت، وكذلك في زيادة معدلات البحر في المنطقة وهو ما سيترتب عليه حدوث أضرار وتداعيات اجتماعية وبيئية غير مأمونة العواقب. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;قد تتسبب الضغوط الهائلة الناتجة من زيادة كميات المياه الواردة للبحر الميت في وقوع زلازل قوية بالمنطقة، أو في تنشيطها على أقل تقدير، كما قد يتسبب ارتفاع مستوى المياه بالبحر في غمر مساحة عريضة من الأراضي الزراعية بالمنطقة وهو ما سيعرضها للتدهور وفقدان غطائها النباتي. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;كذلك هناك مخاوف من تضرر بيئة البحر الأحمر هي الأخرى من عملية نقل المياه؛ حيث من المحتمل أن يتعرض الميزان المائي بينه وبين المحيط الهندي للاختلال.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;تبدأ غداً السبت الاعمال الانشائية لمشروع جر مياه حوض الديسي الى عمان عبر انابيب بطول 325 كيلو متراً.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;وتمثل المرحلة الاولى من العمل، الحفر في الجزء الواقع بين جسر مطار الملكة علياء الدولي وجسر مادبا حيث سيباشر بالاعمال الانشائية على الجانب الايمن المحاذي لطريق المطار باتجاه عمان .&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;وتزيد كلفة المشروع الذي يستمر 24 شهرا على مليار دولار وينتظر انجازه في نهاية 2013 وسيغذي عمان وبعض المناطق المجاورة بـ 100مليون متر مكعب سنوياً.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;من جانبها انهت سلطة المياه والمقاول المنفذ للمشروع الترتيبات اللازمة لتجنب تأثير الاعمال الانشائية على الحركة الانسيابية في المناطق التي يمر بها المشروع، وبما يكفل معايير السلامة للحفاظ على المواطنين وممتلكاتهم وديمومة الحركة والتنقل على امتداد مناطق عمل المشروع.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;ويعد مشروع الديسي الأهم في الأردن لضخ المياه من المخزون الجوفي وذلك لمواجهة الشح المائي الذي ادى الى مشكلات انسانية وبيئية حيث تأثرت المحاصيل وعانى المواطنون من نقص في احتياجاتهم المائية لغايات الاستهلاك والاستخدامات الاخرى.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;وستقوم شركة جاما ببناء قنوات ومحطات الضخ لجلب مياه المشروع الذي سيتم تنفيذه وفقاً لنظام البناء والتشغيل والتحويل لمدة 50عاماً قبل ان يتم تسليم المشروع للحكومة الاردنية&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;                  &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;هذا الموضوع منقول من موقع اخر&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;من طرف محمود وليد ناصر&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;في الخميس أبريل 15, 2010 1:38 pm&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt; &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;ابحث في: الحلول المقترحة للبيئة في الوطن العربي&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;موضوع: الحلول المقترحة للبيئة في الاردن&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;ردود: 0&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;شوهد: 92&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;الحلول المقترحة للبيئة في مورتانيا&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;وتنظم في موريتانيا بين الفينة والأخرى ندوات تجمع خبراء موريتانيين مع نظرائهم الدوليين، وتخصص هذه الندوات الى دراسة أهم السبل الكفيلة لمكافحة زحف الرمال في موريتانيا والتصحر التي غزت موريتانيا مؤخرا. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;ومن بين الحلول المقترحة لتثبيت الكثبان الرملية تأسيس وتصميم مصدات للرياح وإقامة أحزمة خضراء والأخذ في الاعتبار عامل الارتفاع وكثافة وطبيعة المواد المستخدمة في تثبيت الرمال، وإيقاف التأثيرات بشرية التي أدت الى زحف الرمال. وتهدف سياسة التشجير إلى إقامة مشاريع حيوية في البلد، وتساهم النباتات في تنمية المدن من النواحي البيئية، ويؤدي عدم وجودها أو قلة أعدادها في أي منطقة إلى خلل التوازن البيئي، فهي تقلل التلوث، وتلطف الجو، وتخفف وهج أشعة الشمس وتوقف زحف الرمال وتحد من ظاهرة التصحر، وتحمي التربة وتحد من مشكلة تعرية التربة.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;ويأتي انشاء مشروع الحزام الأخضر لمدينة نواكشوط في سياق السعي الدؤوب للسلطات المختصة في موريتانيا من أجل حماية مدينة نواكشوط من الكثبان الرملية المتحركة التي هددتها في السنوات الماضية. وقد أكد ذلك المصطفى ولد محمد منسق مشروع الحزام الأخضر لمدينة نواكشوط ان هذا المشروع الذي أنشئ سنة 1975 بتمويل من الهلال الأحمر الموريتاني والاتحاد اللوثري العالمي امتد ما بين 1975 وحتى 1992، اقتصر نشاطه آنذاك على مجال الحماية، قبل يتوسع ليشمل الحماية وانتاج الأشجار والاستغلال وتطوير المراعي وادماج عينات من المزروعات كالبطيخ وكذا انتاج شجيرات القتاد بدعم من الحكومة البلجيكية.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;وأشار الى أن هذا المشروع الذي تتولى تنفيذه منظمة الامم المتحدة للأغذية والزراعة "فاو"، حقق مكاسب هامة تمثلت في تشجير وحماية 1000 هكتار على مستوى مقاطعة توجنين و10 هكتارات على شاطئ المحيط الأطلسي و50 هكتارا في مركز تكند الاداري بولاية اترارزة، موضحا أن برنامج هذا المشروع يشمل هذه السنة استصلاح وحماية وتشجير 250 هكتارا، منها 230 هكتارا في توجنين و20 هكتارا في مركز تكند الاداري.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;واضاف المسؤول أن المشروع يعتمد في تنفيذ عمله الميداني على استخدام اليد العاملة المحلية المعوضة ضمن سياسة الحكومة في مجال مكافحة الفقر وذلك بالتنسيق مع المنظمات غير الحكومية المعنية والتجمعات السكانية التي تتلقى دورات تكوينية مستمرة ينعشها المشروع لتعزيز القدرات في مجال حماية وانتاج المشاتل والتشجير والتثبيت الميكانيكي للرمال وانتقاء البذور المستخدمة في البذر.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;وأبرز أن هذا المشروع الذي يعتبر الأداة الفنية الاولى في تنفيذ سياسة موريتانيا في مجال حماية البيئة ومكافحة التصحر يقيم علاقات وطيدة مع الشركاء الدوليين المهتمين بقضايا حماية البيئة ومكافحة التصحر في البلاد خاصة المتدخلين في ميدان عمل المشروع في نواكشوط واترارزة.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;وأوضح أن هذه الميزة جعلته يتولى تمويل كل النشاطات ذات الصلة كالأسبوع الوطني للشجرة واليوم العالمي للبيئة واليوم العالمي لمكافحة التصحر الى جانب القيام بتنفيذ برنامجه العادي. واستعرض المصطفى ولد محمد الأفاق المستقبلية الواعدة للمشروع والتي تسعى الى تمكين موريتانيا من الالتحاق بالدول المبرمجة في تمويلات الحكومة البلجيكية والى جلب شركاء آخرين لضمان توسيع نطاق تدخلاته.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;وقال ان من شأن ذلك أن يمهد لانشاء مركز وطني للمناطق الجافة يضطلع بمسؤولية التأطير والتكوين الميداني في مجال مكافحة التصحر وحماية البيئة. وأكد أن تحقيق هذه الاهداف، يتطلب من الحكومة الموريتانية تحديد اشكالية مكافحة التصحر وحماية البيئة كأولوية وطنية والعمل على صيانة مكاسب المراحل السابقة واللاحقة للجهود المبذولة من أجل حماية البيئة ومكافحة التصحر خاصة في بلد بدأ يشهد انتاج النفط وما قد يصاحب ذلك من تأثيرات على البيئة.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;هذا الموضوع منقول من موقع اخر&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;من طرف محمود وليد ناصر&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;في الخميس أبريل 15, 2010 1:15 pm&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt; &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;ابحث في: الحلول المقترحة للبيئة في الوطن العربي&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;موضوع: الحلول المقترحة للبيئة في مورتانيا&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;ردود: 0&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;شوهد: 187&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;الحلول المقترحة للبيئة في المغرب&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;vأهم القضايا البيئية بالمغرب&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;‎ بعض المعطيات بالمغرب:&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;المساحة الإجمالية للبلاد 710850 كلم²&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;المجال الغاوي يغطي 12.6%من مجموع تراب المغرب&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;المساحة الإجمالية للغطاء الطبيعي 9 ملايين هكتار موزعة كالتالي&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;- 5 ملايين غابات شجرية &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;- 3 ملايين سهول الحلفاء&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;- 1 مليون تكتسيه الصحراء &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;طول الشواطئ 3500 كلم &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;التنوع البيولوجي حوالي 30 ألف نوع منها 20% مستوطنة&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;п-المشاكل البيئية بالمغرب :&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;توزع عادة المشاكل البيئية بالمغرب إلى جزأين: &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;o مشاكل المجال الحضري.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;o مشاكل المجال القروي ( مشاكل الموارد الطبيعية)&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;1- مشاكل المجال الحضري :&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;+ الماء الصالح للشرب &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;30% تضيع في الترسبات &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;20% من سكان المدن لايتوفرون على الماء الصالح للشرب &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;بمنازلهم &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;o معدل الأستهلاك الفردي في اليوم حوالي 70 لتر بالمدن و 10 &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;لترات بالبادية (المعدل الواجب توفير ه 270 لتر)&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;o 30% فقط من سكان البوادي يتوفرون على الماء في منازلهم &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;+ النفايات الصلبة &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;o 70 % من النفايات متكونة من مواد عضوية &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;o الرطوبة نالنفايات تفوق 70% &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;o غياب المعالجة و إعادة الاستعمال العقلاني بطرق عصرية &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;o غياب الوعي بخطورة النفايات الصلبة خاصة نفايات المستشفيات و الصناعية&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;+ تلوث الهواء&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;نسبة الرصاص تفوق المعيار الدولي ب 200% &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;انتشار أمراض الحساسية و الربو عند الأطفال. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;+ التطهير السائل&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;o غياب تطهير المياه المستعملة ورمي النفايات مباشرة في البحر و الوديان.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;o ضعف و تقادم شبكة التطهير.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;+ المساحات الخضراء&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;o في الرباط 3 متر مربع لكل مواطن, في الدار البيضاء 1.4 متر مربع لكل مواطن بينما المعيار الدولي يعد ما بينا 15 و 20 متر مربع لكل مواطن.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;o قلة المساحة المختصة للحدائق و تحويلها&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;2 – مشاكل المجال القروي &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;+ الغطاء النباتي&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;o فقدان حوالي 30 ألف هكتار سنويا من الغابات و ذلك راجع لعدة أسباب منها الرعي الجائر- ضغط الساكنة المجاورة –الحرائق-الجفاف-سوء التدبير&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;+ التربة&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;o انجراف التربة بفعل إزالة الغابات و خاصة في المنحدرات&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;o التربة المنجرفة مع السيول تترسب بحفنات السدود&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;+ المياه القارية&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;o معظم المدن الداخلية و الصناعات تتواجد على طول الأحواض&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;المائية الهامة بالمغرب ( سبوا-أم الربيع )&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;o تلوث المياه السطحية بنفايات المنزل و الصناعات ( كصناعة السكر-الجلد …)&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;o تلوث المياه الجوفية بالمبيدات و الأسمدة&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;+ الموارد البحرية&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;o استنزاف الموارد البحرية من طرف أساطيل الدول الأجنبية&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;o عدم احترام أوقات الصيد و الراحة البيولوجية و استعمال وسائل&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;محظورة دوليا&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;o عدم تفريغ الكميات المضادة في الموانئ المغربية&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;              &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;هذا الموضوع منقول من موقع اخر&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;من طرف محمود وليد ناصر&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;في الخميس أبريل 15, 2010 1:07 pm&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt; &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;ابحث في: الحلول المقترحة للبيئة في الوطن العربي&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;موضوع: الحلول المقترحة للبيئة في المغرب&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;ردود: 0&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;شوهد: 154&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;الحلول المقترحة للبيئة في الخليج&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;في ظل الصعوبات التي تعترض تطبيق القواعد التقليدية للمسؤولية الدولية في مجال البيئة ،ذهب اتجاه متزايد في الفقه الدولى يدعو إلى إيجاد الحلول المناسبة وذلك من خلال : &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;تطوير مفهوم المسؤولية الدولية : بالإضافة إلى الاتجاه المتزايد في الفقه والذي ينادي بتطبيق نظرية المسؤولية المطلقة في مجال البيئة للتغلب على المشاكل التي تعترض إقامة علاقة السببية بين التصرف والضرر الناجم عنة، يقترح البعض تطوير مفهوم المسؤولية الدولية المباشرة . &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;فمن الثابت أن المسؤولية الدولية للدولة تنشأ إذا تم إسناد الفعل غير المشروع إلى الدولة أو إلى أحد أجهزتها الرسمية، وتسمى المسؤولية في هذه الحالة بالمسؤولية الدولية المباشرة . أما أن كان هناك أفعال غير مشروعة صادرة عن الأفراد أو الأشخاص على إقليم الدولة، فإن المسؤولية الدولية لا تتحقق هنا إلا إذا تبين أن هناك خطأ أو تقصير من جانب الدولة في القيام بالتزاماتها الدولية، فإذا تم إثبات ذلك تقوم مسؤولية الدولة عن أنشطة الأفراد أو الأشخاص ،وتسمى المسؤولية هنا بالمسؤولية الدولية غير المباشرة ،إلا أن مثل هذا المفهوم لمسؤولية الدولة قد تعرض لتطور في ظل مقتضيات القانون الدولي للبيئة وفرض التزامات جديدة على عاتق الدولة ،والتي يأتي في مقدمتها ذلك الالتزام الذي يمنع الدول من أن تستخدم إقليمها للاضرار بأقاليم الدولة الأخرى ،وهو التزام دولي مستمر في الفقه و العمل الدوليين .&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;ونظراً لان كثيرا من الأنشطة البشرية ذات الآثار البيئية الضارة بالمجتمع تتم على يد أشخاص لا تكون الدولة مسئولة مسئولية مباشرة عنهم إلا أن هذه الأنشطة تخضع من حيث المبدأ لرقابة وإشراف الدولة من حيث منح التراخيص أو فرض نوع من الرقابة والإشراف، ومن هذه الزاوية يمكن أن تكون الدولة مسؤولة مسئولية مباشرة وليست غير مباشرة ، وهو الأمر الذي يحقق نوعا من فعالية مسئولية الدولة يتفق ومتطلبات حماية البيئة، وطبقا لهذا المفهوم تلتزم الدولة باتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لمنع الأشخاص الخاضعين لاختصاصها من القيام بأية أنشطة ضارة بالبيئة فإذا لم تقم الدولة بالتزاماتها تعرضت للمسئولية الدولية . &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;تطوير القواعد الإجرائية المتعلقة بتسوية المنازعات البيئية : &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;ذهب بعض الفقهاء إلى ضرورة تطوير مفهوم الحماية الدبلوماسية بما يتفق ومتطلبات حماية البيئة ،وذلك من الشرطين اللازمين لأعمال هذه الحماية ،ويرى هؤلاء الفقهاء أن شرط الجنسية ليس لازما في تحريك دعوى المسئولية الدولية عن الأضرار البيئية . فالفرد المضرور يمكن أن يكون متمتعا بجنسية الدولة المدعى عليها ويستند حق الدولة في المطالبة بالتعويض في هذه الحالة إلى قواعد القانون الدولي التي تكفل لها حماية إقليمها من أية أضرار خارجية، ولا تمارس الحماية الدبلوماسية في حالة الضرر البيئي إلا في حالة عدم وجود علاقة( الإقامة ، تعاقد بين الطرفين) بين المضرور والدولة المتسببة في الضرر ،فإذا مارست الدولة الحماية الدبلوماسية فإن ذلك يكون في نطاق اختصاصها الشخصي ( ويتحقق مثل هذا الفرض في المناطق خارج السيادة الإقليمية للدول مثل منطقة أعالي البحار والفضاء الخارجي والمناطق القطبية ) .(1)&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;أما بالنسبة لشرط استنفاذ طرق التقاضي الداخلية ، فمن الثابت أن قاعدة استنفاذ طرق الطعن الداخلية تستند إلى الخضوع الإرادي من قبل الشخص الذي يوجد بينه وبين الدولة مصدر الضرر ثمة علاقة ( تعاقد-إقامة... الخ ) وان لم تكن هذه العلاقة موجودة أو لم يعبر هذا الشخص عن إرادته في الخضوع لمثل هذا النظام القانوني في تلك الدولة ، فان قبل هذه الحالة ،يكون ضحية العمل مخالف تجاه دولته ، كما في حالة إقامة هذا الشخص في دولته ، هنا يجوز للدولة تحريك دعوى بالمسئولية دون الالتزام بشرط استنفاد طرق الطعن الداخلية. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;وعلى عكس ذلك الاتجاه سارت اتفاقية المسئولية الدولية عن الأضرار الناجمة عن الأشياء الفضائية عام 1972 حيث لا تشترط المادة (7) من هذه الاتفاقية ضرورة استنفاد طرق الطعن الداخلية ، وتبعا لذلك تكون للمضرور حرية الاختيار في أن يتقدم مباشرة لحكومته لمطالبتها بالتدخل ، أو أن يتقدم مباشرة بدعوى تعويض أمام المحاكم القضائية أو الأجهزة الإدارية للدولة التي قامت بإطلاق الأشياء الفضائية التي حدثت الأضرار . &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;وبالإضافة إلى ما سبق ورغبة في تذليل الصعوبات التي تعترض الحصول على التعويض المناسب عن الأضرار البيئية، تم إبرام عدة اتفاقيات تستهدف ضمان تلقي المضرورين للتعويض الملائم دون أن يؤدي ذلك إلى توقف الأنشطة، نجد أمثلة لهذه الاتفاقيات في الأنشطة المتعلقة بتشغيل السفن والمنشئات النووية ،وكذلك السفن التي تقوم بنقل البترول .( 1)&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;            &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;هذا الموضوع منقول من موع اخر&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;من طرف محمود وليد ناصر&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;في الخميس أبريل 15, 2010 1:05 pm&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt; &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;ابحث في: الحلول المقترحة للبيئة في الوطن العربي&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;موضوع: الحلول المقترحة للبيئة في الخليج&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;ردود: 0&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;شوهد: 37&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;الحلول المقترحة للبيئة في سوريا&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;الإنسان أحد الكائنات الحية التي تعيش على الأرض, وتعتمد استمرارية حياته بصورة واضحة على إيجاد حلول عاجلة للعديد من المشكلات البيئية الرئيسية المحيطة به, ووضع حد للاستنزاف السلبي للبيئة من حوله. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;     &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;يجب العمل بشكل جدي من أجل محاربة الظواهر المسيئة لبيئتنا وذلك من خلال الإرشاد والتوجيه وتوعية الناس في المرحلة الأولى نحو أهمية مفهوم البيئة السليمة غير الملوثة .. وارتباط هذه البيئة بكل فرد منا, ودور كل شخص وقدرته على المحافظة على سلامة بيئتنا الطبيعية .. والتوعية باتجاه استخدام مرتكزات هذه البيئة بشكل مفيد ومعقول مثل المياه والتربة الزراعية والغابات والحراج .. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;برأي من أهم المشكلات البيئية التي تستوجب إيجاد حل سريع وفعال, هي كيفية التخلص من حجم الفضلات المتزايدة وتحسين الوسائل التي يتم من خلالها التخلص من النفايات المتعددة، وخاصة النفايات غير القابلة للتحلل , بالإضافة إلى التوصل لمعدل مناسب للنمو السكاني ، حتى يكون هناك توازن بين عدد السكان والوسط البيئي ..&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;بما أن أخطر المشاكل تأثيراً على بيئتنا هي التلوث بكافة أشكاله, والتي أحد أسبابها مخلفات الوقود والانبعاث الغازي, لذلك يجب العمل على الاستفادة المثلى من الطاقة الشمسية والطاقة المائية في مجالات الحياة المختلفة, بما فيها تشغيل المعامل والسيارات مما يقلل نسبة التلوث إلى حد كبير كونهما طاقتان طبيعيتان مفيدتان ..&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;            &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;هذا الموضوع منقول من موع اخر&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;من طرف محمود وليد ناصر&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;في الخميس أبريل 15, 2010 12:54 pm&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt; &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;ابحث في: الحلول المقترحة للبيئة في الوطن العربي&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;موضوع: الحلول المقترحة للبيئة في سوريا&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;ردود: 0&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;شوهد: 36&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;الحلول المقترحة للبيئة في العراق&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;الحلول المقنرحة للمياه&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;1. معالجة مياه المجاري في المدن ومياه الصرف الصحي قبل وصولها الى المسطحات المائية. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;2. اجراء حملة توعية وتثقيف للفلاحين والمزارعين بعدم رمي الحيوانات الميتة في الانهار لما يشكله ذلك من آثار سلبية. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;3. التأكيد على البلديات التابعة لامانة بغداد واالاجهزة المعنية في المحافظات على ضرورة متابعة عمليات رمي الانقاض والنفايات على ضفاف الانهار. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;4. وضع التشريعات القانونية اللازمة للحد من انتشار تلوث الموارد المائية. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;الحلول المقنرحة للتربة&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;1. توعية الفلاحين والمزارعين بالجرعات السمادية المطلوب اضافتها وحسب نوعية المحاصيل الزراعية. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;2. دفن المواد المشعة وغيرها في اماكن بعيدة عن المجمعات السكنية بعد معالجتها للتقليل من تأثيراتها الصحية. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;3. قيام وزارتي البيئة والصناعة بتحديد الاماكن المناسبة التي تؤخذ منها الرمال وغيرها. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;4. التأكد من حرق المخلفات الصحية قبل طمرها لان دفنها قد يسبب تسربها الى المياه الجوفية&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;الحلول المقنرحة للهواء&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;                &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;هذا الموضوع منقول من موع اخر&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;من طرف محمود وليد ناصر&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;في الخميس أبريل 15, 2010 12:48 pm&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt; &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;ابحث في: الحلول المقترحة للبيئة في الوطن العربي&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;موضوع: الحلول المقترحة للبيئة في العراق&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;ردود: 0&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;شوهد: 33&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;مشكلات البيئة في جيبوتي&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;أنجز برنامج الأمم المتحدة للبيئة (يو نيب) تقريره عن «توقعات البيئة في المنطقة العربية»، وقد جاء هذا العام في محاوره المختلفة، شبيها جدا بالتقارير السابقة لناحية العناوين والمشاكل وطريقة مقاربتها. صحيح ان هذا التقرير، والتقارير المشابهة، نجحت في أن لا تتناول البيئة كقضية مستقلة لها سياساتها الخاصة، بل دمجتها مع غيرها من السياسات وطرحتها كمفهوم عملي وعلمي مرتبط بالتنمية الاجتماعية والاقتصادية المستدامة... إلا أن التمادي في الرهان على مفاهيم التنمية واستغلال الموارد البيئية أدى إلى تدهور النظم الأيكولوجية، وتعميق جذور المشكلات البيئية، التي تنعكس سلبا على مقومات الاقتصاد وطرق وأنماط ومستويات العيش... حتى بات ما يسمى «تحقيق الرفاهية للإنسان» هدفا غير ذي معنى. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;بالرغم من ذلك، لا يزال كتّاب التقرير يراهنون على فكرة أن «البيئة هي من أجل التنمية». وهي فكرة ملتبسة جدا، إذ لا تزال تصر على الاحتفاظ بفكرة التنمية كهدف بالرغم من اكتشاف عدم القدرة على التوفيق بينها وبين متطلبات حماية الموارد الطبيعية. ويؤكد التقرير على وجود ارتباط وثيق بين البيئة والتنمية. فالتنمية التي لا تأخذ في الاعتبار إمكانات استيعاب النظم الأيكولوجية التي تؤدي إلى تدهور بيئي، بحيث تصبح البيئة عبئا على الاقتصاد وفي المقابل، تعطى البيئة السليمة قوة للاقتصاد. في الواقع، فإن صافي الوفرة من الموارد البيئية هو المقياس الحقيقي لمعدل وفرة الاقتصاد. ويقدر التقرير الكلفة الاقتصادية المباشرة للتدهور البيئي في العالم العربي بنحو 2,4 إلى 4,8 من إجمالي الناتج المحلي. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;ويعد عدد السكان في الدول العربية المحرك الاجتماعي الأهم الذي يوجه الكثير من القضايا البيئية وقد قدر بنحو 334,5 مليون نسمة عام 1998، مع توقع أن يصل إلى 586 مليونا بحلول عام 2050، وهذا العدد سوف يلقي بظلاله على واقع وآفاق التنمية المستدامة. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;بالإضافة إلى مشكلة زيادة السكان يظل الفقر تحديا خطيرا لتحقيق التنمية المستدامة بالنسبة لكثير من بلدان المنطقة. وتنتشر البطالة على نطاق واسع حيث وصلت معدلاتها عام 2007 إلى 13,7 % ، في وقت كان المتوسط العالمي 5,7%. وتصل نسبة الأمية إلى30 % بين البالغين، بالإضافة إلى الفروق بين النوع الاجتماعي والحروب والصراعات. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;ويطالب التقرير الحكومات بتحقيق المساواة والعدالة فى استثمار الموارد، وذلك بتحديد المشكلات والاحتياجات، وزيادة مستوى المشاركة الشعبية. وتحسين الحوكمة وحكم القانون، وزيادة الديموقراطية، وتعزيز حقوق الإنسان. كما يراهن على تحقيق قفزة تكنولوجية نوعية فى مجال التعليم والبحث العلمي، وعلى تحسين استغلال الموارد. كما يؤكد على أهمية تحقيق السلام والأمن فى المنطقة العربية، كأمر ضروري لتحقيق التنمية المستدامة وتمكين البلاد العربية من الإسهام الفعّال في الاقتصاد العالمي والاندماج في بيئته. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;ويدعو التقرير لاعتماد نهج استراتيجي هدفه الارتقاء بنوعية حياة المواطن العربي، وتجنيبه مخاطر تفاقم المشكلات البيئية، بوضع إستراتيجية ترمى إلى تحسين الأداء البيئي العربي، بتدابير تعالج جذور المشكلات البيئية، وتغير من أنماط الإنتاج والاستهلاك، وتوقف استنزاف الموارد الطبيعية وتدهورها. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;الموارد المائية &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;تأتي قضية تأمين المياه العذبة في مقدمة التقرير وفي مقدمة الموارد المهددة في معظم البلدان العربية. وتمثل ندرتها أكبر التحديات التنموية، والبيئية، والاقتصادية، والاجتماعية في المنطقة. وتشير التقديرات إلى أن إجمالي الموارد المائية الطبيعية المتاحة بالمنطقة يصل إلى 262 900 مليون م3 في السنة. وتُظهر بيانات شح المياه في المنطقة العربية أن معظم بلدان المنطقة تعاني بالفعل من شح المياه منذ العام 1990، والدليل على ذلك أن العديد من دولها تصنف ضمن الخمس عشرة دولة الأكثر فقراً في العالم في ما يخص الموارد المائية. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;في الوقت الحالي، يفتقر حوالى 83 مليون نسمة إلى مياه شرب آمنه نقية، فيما يفتقر نحو 96 مليون نسمة إلى خدمات الصرف الصحي الملائمة، ومعظم هؤلاء يعيشون في البلدان المنخفضة الدخل، أو التي تقع تحت وطأة الاحتلال، أو في دول تمزقها الحروب والصراعات الأهلية. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;ويقدر إجمالي التكلفة المالية لتوفير إمدادات المياه لتحقيق الأهداف الإنمائية للألفية لنصف عدد السكان بحلول عام (2015 بنحو 99 870 مليون دولار أميركي، ولتوفير خدمات الصرف الصحي تحتاج المنطقة إلى62000 مليون دولار أميركي بنسبة تقترب من 50 في المئة 500) م/ 3 فرد/ سنة( بحلول عام 2025. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;وتعتمد بعض الدول العربية على المياه الجوفية بنسبة تصل إلى 80 في المئة وهذا المصدر الحيوي ليس بمنأى عن الاستنزاف المفرط أو التلوث الناجم عن الأنشطة السكانية. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;وفى ظل التناقص المضطرد فى الموارد المائية، أصبح التوجه للمياه المحلاة والمياه المعالجة ضرورة ملحة، إلا أن الإلمام بتقنياتها ما زال قاصراً في المنطقة العربية، وتعد دول مجلس التعاون الخليجي الأكثر إنتاجا للمياه المحلاة (سواء من البحر أو المياه الجوفية) بنسبة تصل إلى 79 فى المئة من الاستخدام الكلي للدول العربية، أما معالجة مياه الصرف الصحي فهي أوسع انتشارا بحيث تنتج المنطقة أكثر من 10 مليارات متر مكعب سنويا... انطلاقا من هذه المعطيات يقترح التقرير وضع وتطبيق استراتيجيات تشمل خيارات اقتصادية واجتماعية متوازنة والتحول إلى اقتصاديات أقل اعتماداً على المياه، وتوفير المصادر المائية البديلة لمرحلة ما بعد نضوب المصادر غير المتجددة واعتماد الإدارة المتكاملة للموارد المائية لمواجهة الأخطار التي تهددها إذ تعتمد تلك الإدارة على التعاون والشراكة على جميع المستويات بدءاً من الأفراد وانتهاءً بالمؤسسات، ويستلزم تحقيق الإدارة المتكاملة للموارد المائية توافر سياسات وطنية وإقليمية مترابطة لتعزيز الحوكمة الجيدة لتلك الموارد. كما يقترح إعادة النظر في أنماط الري في الزراعة العربية التي تستهلك 88 في المئة من إجمالي المياه بالمنطقة (مع العلم ان هناك من بدأ يشكك بهذه النسبة والتي تتجاهل النسب الكبيرة في الاستهلاك السياحي). مع إشارة التقرير إلى قضية إدارة الموارد المائية المشتركة والمياه تحت الاحتلال اللتين تمثلان تحديين رئيسين في المنطقة العربية. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;الأراضي &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;تقدر مساحة المنطقة العربية بنحو 1 406 مليون هكتار، وتمثل نحو 10.8 في المئة من مساحة أراضي العالم. وتشكل الأراضي التي تقع في نطاق المناطق الجافة وشبه الجافة نحو 90 في المئة من كامل أراضيها. وتشير الإحصاءات إلى تغير نسب استعمالات الأراضي في المنطقة العربية باستمرار بسبب الأنشطة البشرية الجائرة. فقد أدى تضاعف عدد السكان في الخمس والعشرين سنة الماضية إلى تقليص متوسط حصة الفرد من الأراضي في المنطقة العربية بنحو 50 في المئة وذلك في الفترة من عام 1980حتى عام 2007، كما تسبب النشاط البشري في تدهور ما يقرب من 68 في المئة من مساحة أراضي المنطقة. وتناقصت مساحة حصة الفرد من أراضي المراعي بنحو 33 في المئة بين عامي 1980 و 2005 بسبب الرعي كما تناقصت حصة الفرد من أراضي الغابات ما يقرب من 35 في المئة لنفس الفترة نتيجة الإدارة غير المستدامة لمواردها، والنشاط العمراني الزاحف نحوها. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;وأسهمت عوامل أخرى رئيسة في ذلك التدهور، منها تحرير السياسة الاقتصادية، وأنماط الاستهلاك غير المستدامة وانخفاض الأمطار في السنوات الأخيرة مما أدى إلى زيادة مساحات الأراضي التي تعتمد على الري والتي تنتج نحو 70 في المئة من المحاصيل الزراعية للمنطقة، لكنها تستهلك 89 في المئة من المياه المتاحة بكفاءة ري لا تزيد عن 55 في المئة. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;والحقيقة أن هناك حزمة مسببات لتدهور الأراضي مثل الرعي الجائر وزيادة الحمولة الحيوانية وإعاقة تكاثر النبات واستنزاف المياه، والنمو العمراني العشوائي. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;إن الوضع الحالي للأمن الغذائي في المنطقة يتطلب تبني منهج تكاملي وتشاركي متنوع الأغراض للحفاظ على الأراضي يقوم على فهم عميق لطبيعة مشكلات الأرض والإنتاج الزراعي، ويعتمد على مؤشرات واقعية مع تقييم لآثارها على البيئة والإنسان. إن التحدي الكبير أمام البلدان العربية يكمن في تعظيم واستدامة استعمال الموارد الطبيعية لتحسين الإنتاج الزراعي والظروف المعيشية للسكان. فالمساحة المزروعة حاليا أقل بكثير من تلك الصالحة للزراعة، كما أن طرق الري المستعملة تفتقد الكفاءة ويمكن تحسين إدارة مياه الري بتحسين السياسات المائية ونظم وشبكات الري وبناء القدرات. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;وعلى الرغم من كل التحديات فهناك طرق مبتكرة لمعالجة مشكلات تدهور الأراضي كاستصلاح أراض ليست صالحة للزراعة، واستعمال تقنيات متطورة، وتبني أنماط جديدة من الزراعة، وتحسين تربية الحيوان. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;البيئة الساحلية والبحرية &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;تحظى المنطقة العربية بسواحل بحرية تمتد لأكثر من 22 ألف كم، وتحتضن ثروات ونظما بيئية وتنوعا أيكولوجيا غاية في الثراء، وجميعها يشكل عاملا مساعداً على النمو الاقتصادي، وهذه السواحل، شأنها شأن كل الموائل الطبيعية، تتعرض لتهديدات عديدة بسبب الأنشطة البشرية خاصة الصناعية منها، وأبرزها التنقيب عن النفط والأنشطة المتصلة به، بالإضافة إلى حزام الصناعات الأخرى المنتشرة على تلك السواحل، وما يتخلف عن النقل البحري. ويمثل تلوث النقل البحري تهديداً مستمراً لبحار المنطقة العربية نتيجة لكمية النفط المنقولة عبرها وعلى سبيل المثال، فإن 60 فى المئة من إجمالي البترول المستورد في العالم ينقل عبر مضيق هرمز. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;وأسهمت عمليات تطوير وتنمية السواحل بما فيها من توسع عمراني متواصل، و إقامة الموانئ، ووحدات التكرير، ومحطات التحلية، في زيادة مخاطر التلوث الساحلي وتلوث البحيرات الساحلية وهناك أكثر من 68 محطة للطاقة وتحلية مياه البحر على سواحل دول مجلس التعاون الخليجي، تنتج وحدها 43 في المئة من إجمالي المياه المحلاة في العالم. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;وأدت النشاطات البشرية إلى تدهور العديد من البحيرات الساحلية وتقلص مساحتها بشكل كبير مما أدى إلى تدهور النظم الايكولوجية وتدني النسيج البيئي وتقلص التنوع البيولوجي. يعد الصيد الجائر من الضغوط المهمة التي تؤثر على استدامة المخزون السمكي، ويعتبر ظاهرة معقدة تتداخل فيها عوامل البيئة الفيزيائية، والبيولوجية، والنظم الاجتماعية، والبنى الاقتصادية. ولعل تزايد الطلب على الأسماك عالمياً ومحلياً هو أحدها، وقد تناقصت أعداد بعض الأنواع السمكية وأسماك الشعاب المرجانية في المنطقة العربية في السنوات الثلاث الأخيرة الأمر الذي يهدد المجتمعات الساحلية والاقتصاديات الوطنية التي تعتمد على صيد الأسماك كمصدر للدخل، ويعرض للخطر أولئك الذين يعتمدون عليها كمصدر للبروتين. توجد حاجه ماسة للممارسات الصحية الخاصة بالمحافظة على البيئة وكذا لمراجعة اتفاقيات التجارة والترخيص للسفن الأجنبية بصورة دورية لضمان الحفاظ على المخزون السمكي. ويعد تطوير مراكز الأبحاث وتقييد الصيد في فترات تكاثر الأنواع المهمة من وسائل تقليل الصيد الجائر وكذلك مراقبة أساطيل الصيد التجارية في أعالي البحار وبجوار الشواطئ. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;بالرغم من انتقاد التقرير للمشاريع في جزء كبير من المناطق الساحلية فى عدد من بلدان المنطقة العربية خاصة على سواحل دول مجلس التعاون الخليجي، والبحر الأحمر... ويخص بالذكر جزر النخيل الواقعة على ساحل دبي بالإمارات كأكبر جزر صناعية في العالم... إلا انه لا يزال يصف هذا النوع من المشاريع بـ»التنمية». ولكنه سرعان ما ينبه إلى «أن هذا الاتجاه التنموي يثير المخاوف حيث يحتمل أن ترتفع الكثافة السكانية في تلك الجزر، مما يؤدي إلى ظهور عدد من المشكلات على طول الشواطئ مثل استنفاد المياه الجوفية، والنمو الحضري المفرط، والأعداد الكبيرة للسياح، وتلوث المياه الساحلية، وفقدان التنوع البيولوجي الساحلي والبحري، وتآكل الشواطئ». كما ينبه إلى احتمال تزايد تعرض المنطقة للكوارث الطبيعية مثل الأعاصير أو ارتفاع مستوى سطح البحر نتيجة الاحترار العالمي وما ينتج عنه من عواقب اجتماعية واقتصادية وبيئية. ومن المتوقع أنه مع ارتفاع مستوى سطح البحر بمعدل متر واحد يتأثر ما نسبته 3.2 في المئة تقريباً من سكان المنطقة العربية مقارنة ب 1.28 في المئة من السكان على مستوى العالم. إضافة إلى ذلك يتأثر ما نسبته 1.49 في المائة من إجمالي الناتج المحلي للمنطقة، مقارنة بنسبة عالمية لا تتعدى 1.30 في المئة. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;وينصح التقرير بضرورة تقييم الآثار المحتملة لارتفاع مستوى سطح البحر نتيجة تغير المناخ بشكل دقيق وباستخدام الأدلة العلمية والسيناريوهات المحتملة، مع إيلاء اهتمام خاص بتقييم الآثار البيئية لمشروعات التنمية الضخمة على السواحل، بما يشمل الآثار المحتملة لتغير المناخ على تواتر الجفاف وتدهور نوعية المياه، والفيضانات والتصحر، وتعرية التربة، وتآكل السواحل، وتغير درجة حرارة مياه البحر وملوحتها، وتهديد التنوع الحيوي وذلك لتقييم استجابات التكيف الملائمة. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;المستقرات البشرية &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;كثير من المستقرات البشرية في المنطقة العربية ذات تاريخ عريق كما نشأت وتوسعت حديثاً مستقرات أخرى لافتة الأنظار ولاسيما عدة مدن في دول مجلس التعاون الخليجي، وفى كلتا الحالتين تواجه المستقرات العربية كثيرا من التحديات أهمها الحصول على مياه الشرب الآمنة، وخدمات الصرف الصحي، علاوة على الفجوة في فرص الحصول على مياه الشرب بين سكان الحضر والريف. ويوجد في المنطقة العربية عشر دول يتوافر لأكثر من 98 في المئة من سكانها خدمات إدارة مياه الصرف، إلا أنه توجد دول أخرى بحاجة لتحسين نظم الصرف فيها ومعالجتها، بينما تفتقر مستقرات في دول ثالثة إلى الحصول على خدمات الصرف المناسبة. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;ويسهم كل من النمو السكاني المضطرد وتحسين مستوى المعيشة في زيادة معدل تولد المخلفات البلدية الصلبة. فمتوسط التولد اليومي للمخلفات البلدية الصلبة للفرد في المنطقة العربية هو 0.5 كلغ على الصعيد الوطني، ولكن في المناطق الحضرية يتجاوز هذا المعدل 1.5 كلغ، في حين ينخفض إلى 0.7 كلغ في المناطق الريفية. وقد ازدادت معدلات تولد المخلفات البلدية في الدول العربية من 4.5 ملايين طن في السنة عام 1970 إلى 25 مليون طن عام 1995، ومن المتوقع أن تصل إلى 200 مليون طن سنوياً بحلول عام 2020 . &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;إن نوعية الهواء في العديد من المدن العربية، ولا سيما في الجزائر، ومصر، والعراق، والكويت، والسعودية، آخذه في التدهور وتتجاوز بعض الملوثات المعايير الوطنية لجودة الهواء في كثير من الحالات. تقدر تكلفة تلوث الهواء في المناطق الحضرية بنحو 2 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي، كما تقدر التكاليف الصحية ذات الصلة بتلوث الهواء في الأماكن المغلقة بين 0.15 إلى 0.45 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي. أما الفيضانات، والحرائق، والزلازل والانهيارات الأرضية، والعواصف، خاصة الرملية منها، فهي أخطار طبيعية تهدد المستقرات البشرية العربية. ولعل الجفاف المستديم، بما له من آثار مدمرة على الإنتاج الزراعي والموارد المائية، أكثر ما يهدد استقرار واستدامة المستقرات البشرية في المنطقة. ويمكن للتغيرات المناخية وارتفاع سطح البحر أن يهدد العديد من المستقرات البشرية الساحلية في المنطقة العربية. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;ويشكل الإسكان غير الرسمي (العشوائي) تحدياً كبيراً لإدارة المستقرات البشرية في كثير من الدول العربية. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;من الناحية التاريخية، كانت العديد من المدن العربية مهدا للحضارة، وغنية بالآثار، ولكن أكثرها تفتقر حالياً إلى البيئة التحتية الضرورية لإنقاذ الآثار من ارتفاع مستويات المياه الجوفية أو الإشغال غير الرسمي، مما يؤثر سلبا على التراث الثقافي، وقد نجحت عدة بلدان في إحياء مدنها التاريخية مثل مدينة حلب في سورية، وصنعاء في اليمن. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;تختلف إدارة المستقرات البشرية من دولة لأخرى ويمكن القول إن نظم إدارة المستقرات البشرية تعتمد الآليات التقليدية لصنع القرار، وتغيب عنها الآليات المؤسسية الداخلية للتنسيق الفعال في عملية صنع القرار، وفي التخطيط، وصنع السياسات، وإدارة التنمية. كما تفتقر إلى الإطار المؤسسي المستقر للشراكة في صنع القرار وتنفيذه، وهي في أغلب الأحوال آلية لإدارة الأزمات والكثير من المدن العربية يحتاج للتخطيط الحضري الدقيق والإدارة السليمة. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;التنوع البيولوجي &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;تتمتع المنطقة العربية بتنوع بيولوجي فريد يحتضن آلاف الأنواع النباتية والحيوانية والنظم الإيكولوجية البرية والبحرية. وعبر مئات السنين، أثمر التفاعل البشري مع البيئات الطبيعية عن ظهور تنوع بيولوجي زراعي فريد نشأت معه توليفات مختلفة من أنواع وأصناف المحاصيل البستانية والحقلية والحيوانات الداجنة. إلا أن التنوع البيولوجي العربي عانى (وما زال) من تراجع مستمر في مكوناته، انعكس في اضطراب وتدهور في موائل الأنواع وصل في حالات غير قليلة إلى فقدان الموائل، وتراجع في الأنواع. فخلال المئة سنة الماضية انخفضت أعداد بعض الأنواع خاصة الثدييات وتغيرت رقعة انتشارها، ولعب انخفاض منسوب المياه الجوفية، وتجفيف البيئات الرطبة، وإقامة الحواجز المائية فضلا عن الصيد الجائر... دوراً رئيسيا في تراجع التنوع البيولوجي. وتعاني البيئات البحرية وخاصة الساحلية منها من عمليات الردم والتجريف والتلوث، فضلا عن الصيد الجائر، الأمر الذي سيتبعه تراجع في أعداد الأنواع البحرية والشعاب المرجانية. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;وقد وصل عدد الأنواع المهددة في المنطقة إلى 1084 نوعا، تشكل الأسماك 24 في المئة منها، بينما تحتل الطيور المرتبة الثانية بنسبة 22 في المئة، تليها الثدييات والأنواع النباتية بنسبة 20 في المئة لكل منهما، وتشغل باقي النسب مجموعات الأحياء الأخرى. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;والأنواع الغازية التي وصل عددها الآن في الدول العربية إلى 551 نوعا تعد خطرا جديدا يهدد التنوع البيولوجي. وتشكل الأنواع الغازية وخاصة الغربية منها، خطرا كبيرا على النباتات والحيوانات المحلية، والنظم الأيكولوجية الطبيعية، وتتسبب في أضرار مادية جسيمة كما هي الحال في سوسة النخيل وورد النيل. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;ولا شك أن السلامة الإحيائية أصبحت قلقا عالميا يتطلب التعامل معها باتباع نهج متكامل لإدارتها، وبات من الضروري أن تواكب الدول العربية التطور العالمي من خلال بناء القدرات المؤسسية وتطوير القوانين والمعايير الوطنية لمعالجة قضايا محددة ذات صلة بنقل الكائنات الحية المعدلة وراثيا ومنتجاتها واستخداماتها المختلفة. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;ويتطلب تعزيز التنفيذ الناجح لاتفاقية التنوع البيولوجي وتحقيق أهدافها في الدول العربية وخاصة بعد العام 2010 ، نهجا متكاملا يمكنه إقامة توازن بين المحافظة على التنوع البيولوجي والتنمية الاقتصادية على الصعيد الوطني. إن وضع الاستراتيجيات وخطط العمل على الصعيد الإقليمي بمساعدة المنظمات العربية والدولية العاملة في المنطقة سوف يكمل الجهود الوطنية ويعززها وينبغي في هذا السياق، إعداد خطة إطارية على مستوى البلدان العربية مجتمعة ذات رؤية واسعة النطاق تعكس القلق من فقدان التنوع البيولوجي وتسهم في تقييم حالته، والمحافظة عليه واستخدام مكوناته بشكل مستدام. وينبغي أن يكون أحد العناصر الرئيسة لتلك الإستراتيجية تطبيق نهج إطاري قائم على الدروس المستفادة ورصد لخطوات التقدم نحو تحقيق الأهداف. ولا بد من أن يدعم تلك الإستراتيجية بناء شراكات بين أصحاب المصلحة، بما في ذلك القطاع الخاص، وخلق فرص جديدة لمبادرات المحافظة على التنوع واستخدام مكوناته على نحو مستدام وتقاسم المنافع الناتجة عنه. ويمكن في هذا الصدد الاستفادة من الإطار العام للسياسة الدولية التي تدعم البرامج الوطنية والإقليمية للتنوع البيولوجي. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;الغلاف الجوي والمناخ &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;بالإضافة إلى العواصف الغبارية والرملية التي تهب على المنطقة العربية وآثارها السلبية على صحة الإنسان والقطاعات الاقتصادية المختلفة، تعاني كثير من بلدان المنطقة من زيادة معدلات تلوث الهواء سواء من الغازات أو الجسيمات، أو اليروسولات ذات المنشأ الصناعي. وتشمل الملوثات الرئيسية غازات الاحتباس الحراري، والهباب، ودقائق التربة الملوثة. ووصلت تلك المعدلات في كثير من الأحيان إلى حدود أعلى من الحدود التي اعتمدتها منظمة الصحة العالمية في أغلب المدن العربية. وتؤثر تلك الملوثات في صحة الإنسان ورفاهيته، وتضر بنظم الإنتاج الزراعي والصناعي. كما يشكل التلوث الداخلي (الأماكن المغلقة) خطرا آخر على كثير من سكان الدول التي تعتمد نظام التدفئة القائم على حرق الوقود الأحفوري أو الحطب في الأماكن المغلقة. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;وتتطلب مبادرات تقليل تلوث الهواء تنوعا في استراتيجيات وسياسات إنتاج الطاقة لرفع كفاءتها، وترشيد استخدامها في مجال الكهرباء أو النقل، ويتطلب ذلك بناء القدرات، ورفع الوعي والتوسع في أبحاث الطاقة الشمسية، ومبادرات الإنتاج الأنظف. ويلعب قطاع الطاقة في المنطقة العربية دورا محوريا في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وأساسه صادرات البترول والغاز. وتمتلك المنطقة العربية ما بين 51 - 57 في المئة من الاحتياطي العالمي للبترول و30 في المئة من احتياطي الغاز، وتنتج 23 في المئة من إجمالي بترول العالم ونحو 8.7 في المئة من إجمالي الغاز العالمي. وتعد عمليات إنتاج النفط وتكريره من أهم مصادر انبعاثات غازات الاحتباس الحراري. وتقدر انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي وحدها بنحو 2.4 في المئة من الانبعاثات العالمية، علما بأن نسبة انبعاث هذا الغاز في الدول العربية مجتمعة تمثل 4.7 في المئة من إجمالي الانبعاثات العالمية. وتسجل بعض البلدان العربية أعلى متوسط لنصيب الفرد من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون سنوياً. ففي قطر مثلا، يصل المتوسط السنوي إلى 61.94 طنا متريا للفرد و 36.58 طنا متريا في البحرين، في حين تسجل الصومال متوسطا قدره 0.09 طن. وليست صناعة الطاقة وحدها هي سبب غازات الاحتباس الحراري، بل هناك صناعات البتروكيماويات والأسمدة والأسمنت، والحديد وغيرها. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt;وبالرغم من الإسهام المنخفض للمنطقة العربية من انبعاث غازات الاحتباس الحراري، إلا أن التقديرات العلمية تشير إلى أنها بحكم امتدادها الجغرافي، وتباين بناها الاجتماعية والاقتصادية، إضافة إلى تدهور مواردها الطبيعية، ستكون الأكثر عرضة للتأثر بتغير المناخ وستكون الزراعة ومصادر المياه والثروة السمكية من أكثر المناطق عرضة للتأثيرات المحتملة للتغيرات المناخية وتفاعلاتها المختلفة التي تشمل تهديداً للمناطق الساحلية، وازدياد حدة الجفاف والتصحر وشح الموارد المائية وزيادة ملوحة المياه الجوفية، وانتشار 
